طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

  • 278 /
  • 6 /
  • 0
428

قبر

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- صفة القبر .



2- حكم الكتابة فوق قبر الميت وتعليمه بعلامة .



3- حكم الجلوس على القبر والاستناد عليه أو المشي عليه .



4- حكم قراءة الفاتحة أو أي شيء من القرآن عند القبر .



5- الدعاء للميت بعد الفراغ من دفنه .



6- حكم اتخاذ القبور مساجد .

الايات

1- قال الله تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) [عبس:21] .



2- قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) [غافر:46] .



3- قوله تعالى: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى) [السجدة:20-21] .



4- قوله تعالى: ( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) [التوبة:101] .

الاحاديث

1- عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه و سلم « كان يستعيذ من عذاب القبر ومن فتنة الدجال وقال إنكم تفتنون في قبوركم » [سنن النسائي (2065) وقال الشيخ الألباني : صحيح الإسناد] .



 



2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال : « السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية » [أخرجه مسلم ( 3/64 ) ] .



 



3- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى المقبرة فقال: « السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا» قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال: «أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد» فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟ فقال: «أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله ؟» قالوا بلى يا رسول الله قال: «فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا» [أخرجه مسلم (1/218) ] .



 



4- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر» [رواه مسلم ( 2 / 667 ) ] .



 



5- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » قالت : فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا [صحيح البخاري برقم (1330) ، وصحيح مسلم برقم (531) ] .

الاثار

1- بعث علي بن أبي طالب أبا الهياج الأسدي وقال: ألا أبعثك على ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته [رواه البخاري] .



 



2- عن أبي عاصم الحنطي قال كنت أمشي مع محمد بن واسع فأتينا على المقابر فدمعت عيناه ثم قال لي يا أبا عاصم لا يغرنك ما ترى من خمودهم فكأنك بهم قد وثبوا من هذه الأجداث فمن بين مسرور ومغموم [كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا (1/1) ] .



 



3- كان الحسن بن صالح إذا صعد الصومعة يشرف على أهل القبور فيقول ما أحسن ظاهرك إنما الدواهي بواطنك [كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا (1/1) ] .



 



4- عن سلام بن أبي مطيع قال كنا مع محمد بن واسع في جنازة فأسرعوا بها المشي فانتهينا إلى الجبان ولم تتلاحق الناس فانتظروا بها حتى تلاحقوا قال فصلينا عليها ثم انتهينا بها إلى القبر فوضعت وجئت إلى محمد بن واسع فسمعته يقول لرجل إلى جنبه كل يوم ينقل منا إلى المقابر نقلة وكأنك بهذا الأمر قد تمم كاد آخرنا حتى يلحق بأولنا [كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا (1/2) ] .



 



5- عن سلمان بن صالح قال فقد الحسن ذات يوم فلما أمسى قال له أصحابه أين كنت اليوم قال كنت عند إخوان لي إن نسيت ذكروني وإن غبت عنهم لم يغتابوني فقال له أصحابه هم الإخوان والله هؤلاء يا أبا سعيد دلنا عليهم قال هؤلاء أهل القبور [كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا (1/3) ] .



 



6- عن حكيم بن جعفر قال سمعت صالح المري يقول دخلت المقابر يوما في شدة الحر فنظرت إلى القبور خامدة كأنهم قوم صموت فقلت سبحان الله من يجمع بين أرواحكم وأجسامكم بعد افتراقها ثم يحييكم ثم ينشركم من بعد طول البلى قال فنادى منادي من بين تلك الحفر يا صالح ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون قال فسقطت والله لوجهي فزعا من ذلك الصوت [كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا (1/4) ] .

متفرقات

1- فقد جاءت السنة الصحيحة بالنهي عن تجصيص القبور ورفعها أو تشييدها والبناء عليها، والعلة في ذلك خشية الافتتان بأهلها والوقوع في الشرك بالغلو فيهم وصرف العبادة لهم، كما فعل اليهود والنصارى من قبل وكما وقع من بعض المسلمين في زماننا، وأيضاً لما في ذلك من إضاعة المال فيما لا فائدة فيه، روى الجماعة إلا البخاري أن عليا رضي الله عنه بعث أبا الهياج الأسدي وقال: ألا أبعثك على ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته. لكن إن احتيج إلى تسوير القبور لحمايتها من السباع أو للمحافظة عليها من الإندراس بسبب السيول أو غيرها فلا حرج في ذلك بشرط أن يكون بقدر الضرورة أو الحاجة، لأن الضرورة تقدر بقدرها، فإن كان الضرر المتوقع يندفع بسور بعلو شبر وجب الاقتصار وعدم الزيادة على ذلك وأما الرفع لمجرد التعرف على القبر فلا يشرع بل يشمله عموم النهي، لأن تعريف القبر يمكن بما دون ذلك، فإن حصل هذا القصد تبعاً لغرض حماية القبر من السيول ونحوها فلا حرج إن شاء الله تعالى لأنه يجوز تبعاً ما لا يجوز استقلالاً والله أعلم [فتاوى الشبكة الإسلامية] .



 



2- يقول الإمام القرطبي : أول من سن القبر قيل: الغراب، لكن هذا القول ليس على إطلاقه، بل إن بعضهم قال: إن من شدة ما أصابه من المصيبة بقتل أخيه ما علم ماذا يعمل به، ولا علم كيف يواريه، فأرسل الله هذين الغرابين من أجل أن يريه كيف يواري سوأة أخيه [شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية المؤلف : عمر بن سعود بن فهد العيد ] .



 



3- قال وليد بن راشد السعيدان: تجصيص القبور , أو تلوينها بالبوية أو زخرفتها بالرخام أو الآجر أو البلاستيك ونحو ذلك , وهذا من المحدثات والبدع لأنه مخالف للهدي النبوي في صفة القبر الشرعية فإن القبور على عهده صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل بها شيء من الزخرفة , ولأن هذه الزخارف بالتجصيص ونحوه من المباهاة والمفاخرة في أمر هو من أمور الآخرة , ولأنه إسراف للمال وتبذير له ووضع له في غير موضعه , ولأنه موجب للغلو في أصحاب القبور ولأنه وسيلة من وسائل تعظيم صاحب التربة التعظيم المفضي إلى الشرك واتخاذه وثنا يعبد من دون الله تعالى , ولأنه ليس مما عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عمل الصحابة ولا من عمل التابعين ولا من عمل أحد من أئمة الهدى المقتدى بهم في الأمة وفي الحديث «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» ولأنه مخالف للنهي الصحيح الصريح الثابت عنه صلى الله عليه وسلم فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور » وفي رواية «نهى عن تجصيص القبر » وقد تقرر في الأصول أن النهي المطلق عن القرينة يفيد التحريم ، ولقد تتابع العلماء في التحذير من تجصيص القبور ، فعنون له مسلم في صحيحه في باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه وكذلك فعل ابن ماجه ، ولما سئل مالك رحمه الله عنها قال: أكره تجصيص القبور - أي كراهة تحريم ولا شك- . وقال الشافعي : أحب أن لا يجصص - أي قبر - ولم أر قبور المهاجرين والأنصار مجصصة. أهـ ونهى أبو حنيفة عن تجصيص القبور كما نقل ذلك تلامذته . وقال الإمام ابن حزم : ولا يحل أن يجصص القبور ونهى عمر بن عبد العزيز أن يبنى على القبر بآجر ، كذلك أوصى الأسود بن يزيد فقال : لا تجعلوا على قبري آجر ، وقال ابن القيم : ورد النهي عن تجصيص القبر وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا يجوز تجصيصه ولأنه لو كان تجصيص القبر من أكرام الميت بعد دفنه لكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أولى بفعله إكراما لموتاهم، لكنهم لم يفعلوه فدل على أنه ليس بشيء ، بل هو محدثة وبدعة فهو رد على فاعليه لأن المتقرر أن كل إحداث في الدين عقيدة أو شريعة فهو رد [نصر الشرعة بقمع البدعة رسالة في شرح قاعدة: ( كل إحداث في الدين فهو رد ) (1/151) ] .



 



4- يستحب الدفن بالنهار مع جواز الدفن بالليل ( مع الكراهة ) لم ثبت من دفن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة ليلا ولدفن علي رضي الله عنه لفاطمة ليلا . وكذلك دفن أبو بكر وعثمان وعائشة وابن مسعود ليلا ولحديث «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل رجلا قبره ليلا وأسرج له » [أخرجه الترمذي ( 2 / 157 ) ] وهو حسن . إلا أن يخشى أن يفوت من حقوق الميت شيء بالليل كقلة المصلين والصلاة عليه فإنه يدفن بالنهار . ولحديث « لا تدفنوا بالليل إلا أن تضطروا » [أخرجه مسلم ( 3 / 50 ) ] كما يكره الدفن أول ما تطلع الشمس وحين تكون في كبد السماء (قبل أذان الظهر بدقائق) وحينما تغرب الشمس لما ثبت في مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : ثلاث ساعات كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيها أو نقبر فيها موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى تميل الشمس ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب [رواه مسلم ( 2 / 208 ) وأحمد ( 4 / 152 ) ]، [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/12) ] .



 



5- استحب الشارع أن يكون القبر عميقا حتى يوارى فيه الميت وتحجب رائحته وتمنع السباع والطيور عنه فينبغي أن يكون القبر على قدر قامه ( أي طول الرجل ) لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتلى أحد حينما حفروا لهم « احفروا واعمقوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد ... الحديث» [أخرجه أحمد ( 4 / 19 ) وهو صحيح ] ويستحب أن يكون في جانب القبر شقا وهو المسمى باللحد لينصب عليه اللبن ( الطوب ) المسقوف وحتى لا يتأذى بالتراب حينما يهال عليه ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : « اللحد لنا والشق لغيرنا » أخرجه أبو داود ( 2 / 69 ) والترمذي ( 2 / 152 ) وصححه ابن السكن . انظر أحكام الجنائز ص 184 . [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/12) ] .



 



6- من السنة أن يدخل الميت من قبل رجليه ثم رأسه فإن تعسر أدخل كيف أمكن وهذه هي السنة [انظر ابن أبي شيبة في المصنف ( 4 / 130 ) والبيهقي ( 4 54 ) ] ويمسك به رجل في القبر حتى لا يقع على الأرض ، ثم يدخله في اللحد . فيجعل في لحده على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة ويقول واضعه ( بسم الله أو على ملة رسول الله وعلى سنة رسول الله ) [رواه أحمد ( 4990 ) وهو صحيح عن ابن عمر ] . ويحل ربطة الكفن . ويستحب أن يوسد (أي يوضع تحت رأسه كالوسادة ) ، رأس الميت بلبنة أو حجر أو تراب ثم يكشف عن وجهه وخده فيوضع على التراب أو على اللبنة . [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/12) ] .



 



7- قال الإمام الشافعي: واحب ألا يزاد في القبر تراب من غيره وإنما أحب أن يشخص ( أي يرفع ) على وجه الأرض شبرا أو نحوه وأحب ألا يبنى ولا يجصص فإن ذلك يشبه الزينة والخيلاء وليس الموت موضع واحد منهما ، ولم أر قبور المهاجرين والأنصار مجصصة [الأم ( 1 / 245 ) ] . 8- اختلف العلماء في حكم كتابة اسم المتوفى على قبره قال الحاكم : إن أئمة المسلمين من الشرق والغرب يكتبون على قبورهم وهو شيء أخذه الخلف عن السلف وقال الذهبي هو محدث ولم يبلغهم النهي عنه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «نهى أن تجصص القبور ، وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ » [رواه مسلم ( 3 / 62 ) ] . وذهب الحنابلة إلى الكراهة سواء كان اسما لميت أو قرآنا واستثنى الشافعية قبر العالم والصالح فإنه يكتب عليه اسمه ليميز ويعرف . والظاهر أن ترك الكتابة على القبور أولى لظاهر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولعدم فعل الصحابة ويستغنى عن كتابة الاسم بعلامة يعلم بها القبر [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/12) ] . 9- اختلف الفقهاء في حكم قراءة القرآن عند القبر ، فذهب إلى استحبابها الشافعي ومحمد بن الحسن ، لتحصل بركة المجاورة ووافقهما القاضي عياض والقرافي من المالكية ويرى أحمد أنه لا يقرأ عند القبر شيء وهو آخر قوليه كما في مسائل أبو داود ص 158 وكرهها مالك وأبو حنيفة لأنها لم ترد بها السنة ويستغنى عن هذا بالاستغفار والدعاء لثبوته ولوروده عن النبي صلى الله عليه وسلم [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/17) ] . 10- اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسأل بعد موته ، قبر أم لم يقبر ، فلو أكلته السباع أو أحرق حتى صار رمادا ونسف في الهواء أو غرق في البحر ، يسأل عن أعماله وجوزي بالخير خيرا وبالشر شرا وأن النعيم أو العذاب على النفس والبدن معا . قال الإمام ابن القيم : مذهب سلف الأمة وأئمتها أن الميت إذا مات ، يكون في نعيم أو عذاب ، أن ذلك يحصل لروحه وبدنه ، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة ، وإنها تتصل بالبدن أحيانا ويحصل معها النعيم أو العذاب ، ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى الأجساد ، وقاموا من قبورهم لرب العالمين ، ومعاد الأبدان متفق عليه بين المسلمين واليهود والنصارى [دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري (1/21) ] .

الإحالات

1- شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية المؤلف : عمر بن سعود بن فهد العيد مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net .



 2- كتاب القبور للحافظ ابن أبي الدنيا القرشي المتوفى سنة 281 هـ قدم له وضبط نصه وخرج نصوصه طارق محمد سكلوع العمود مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة 1420هـ - 2000م .



3- نصر الشرعة بقمع البدعة رسالة في شرح قاعدة: ( كل إحداث في الدين فهو رد ) وليد بن راشد السعيدان (1/151) .



4- دليل المقابر تأليف د. طارق بن محمد الطواري .



5- إثبات عذاب القبر المؤلف : أحمد بن الحسين البيهقي أبو بكر الناشر : دار الفرقان - عمان الأردن الطبعة الثانية ، 1405 تحقيق : د. شرف محمود القضاة .



6- السنة المؤلف : عمرو بن أبي عاصم الضحاك الشيباني [ ت : 287] المحقق : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الأولى ، 1400 (2/423) .



7- أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة المؤلف : حافظ بن أحمد الحكمي ، تحقيق حازم القاضي الطبعة : الثانية الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية تاريخ النشر : 1422هـ (1/140) .



8- شرح الصدور بتحريم رفع القبور محمد بن علي الشوكاني .



9- تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الرابعة .



10- جامع الأصول في أحاديث الرسول المؤلف : مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى : 606هـ) تحقيق : عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون الناشر : مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان الطبعة : الأولى (11/172) .



11- رسالة في الفقه الميسر المؤلف : صالح بن غانم السدلان الطبعة : الأولى الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية تاريخ النشر : 1425هـ (1/56) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات