طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 311 /
  • 7 /
  • 0
398

غني شاكر

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- منزلة الغني الشاكر .


 


 


2- أيهما أفضل الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟


 


 


3- الإنفاق من كمال الإيمان وحسن الإسلام .


 


 


4- أداء شكر نعمة الله - عز وجل - بالمال إذ إن المالك على الحقيقة هو الله - عز وجل .


 


 


5- الانفاق سبب نيل حب الله - عز وجل - وحب الخلق .


 


 


6- الإنفاق سبب بركة المال ونمائه ووقاية للإنسان من المصائب والبلايا .


 


 


7- المنفق يستظل بظل الله - عز وجل - يوم لا ظل إلا ظله .


 


 


8- الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء .


 


 


9- الغني الشاكر يقي نفسه من النار .


 


 


10- نموذج للغني الشاكر في حياة السلف الصالح .


 

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى:(فَأَمَّا مَنْ أعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى) [الليل:5-7].
2- قال تَعَالَى: (وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى) [الليل:17-21].
3- قال تَعَالَى: (إنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِي وَإنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [البقرة:271].
4- قال تَعَالَى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ) [آل عمران:92].
الاحاديث
1- عن عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا) متفقٌ عَلَيْهِ. وتقدم شرحه قريباً.
2- عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
(الآناء): السَّاعاتُ.
3- عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ فُقَراءَ المُهَاجِرينَ أتَوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ العُلَى، وَالنَّعِيم المُقيم، فَقَالَ: (وَمَا ذَاك؟) فَقَالوا: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ، وَيَعْتِقُونَ وَلاَ نَعْتِقُ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفَلا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَكُونُ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟) قالوا: بَلَى يَا رسول الله، قَالَ: (تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمِدُونَ، دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ مَرَّةً) فَرَجَعَ فُقَرَاء المُهَاجِرِينَ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سَمِعَ إخْوَانُنَا أهلُ الأمْوالِ بِمَا فَعَلْنَا، فَفَعَلُوا مِثلَهُ؟ فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) متفقٌ عَلَيْهِ، وَهَذا لفظ رواية مسلم.
(الدُّثُور): الأمْوَالُ الكَثِيرَةُ.
الاثار
1- سئل الجنيد رحمه اللّه عن غني شاكر وفقير صابر أيهما أفضل ؟ فقال : ليس مدح الغني للوجود ولا مدح الفقير للعدم إنما المدح في الاثنين قيامهما بشروط ما عليهما ، فشرط الغني يصحبه فيما عليه أشياء تلائم صفته وتمتعها وتلذّها ، والفقير يصحبه فيما عليه أشياء تؤلم صفته وتقبضها وتزعجها ، فإذا كان الاثنان قائمين للّه تعالى بشروط ما عليهما كان الذي آلم صفته وأزعجها أتم حالاً ممّن متّع صفته ونعّمها [قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (1/337) ] .
الحكم
1- غني بلا سخاء كقفل بلا مفتاح.
2- الشكر زينة الغنى.
3- حسبك من غنى شبع وري. أي: اقنع من الغنى بما يشبعك ويرويك، وجد بما فضل.
متفرقات

1- قال ابن الجوزي: وأما التفضيل بين الغني والفقير؛ فظاهر النقل يدل على تفضيل الفقير، ولكن لا بد من تفصيل فنقول: إنما يتصور الشك والخلاف في فقير صابر ليس بحريص بالإضافة إلى غني شاكر ينفق ماله في الخيرات، أو فقير حريص مع غني حريص، إذ لا يخفى أن الفقير القانع أفضل من الغني الحريص، فإن كان الغني متمتعاً بالمال في المباحات فالفقير القنوع أفضل منه وكشف الغطاء في هذا إنما يراد لغيره ولا يراد لعينه، ينبغي أن يضاف إلى مقصوده، إذ به يظهر فضله، والدنيا ليست محذورة لعينها بل لكونها عائقة عن الوصول إلى الله -تعالى-، والفقر ليس مطلوباً لعينه لكن لأن فيه فقد العائق عن الله -تعالى- وعدم التشاغل عنه، وكم من غني لا يشغله الغنى عن الله -تعالى- كسليمان -عليه السلام-، وكذلك عثمان وعبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنهما-. وكم من فقير شغله فقره عن المقصود وصرفه عن حب الله -تعالى- والأنس به، وإنما التشاغل له حب الدنيا، إذ لا يجتمع معه حب الله -تعالى-؛ فإن المحب للشيء مشغول به، سواء كان في فراقه أو في وصاله، بل قد يكون شغله في فراقه أكثر، والدنيا مشوقة الغافلين، فالمحروم منها مشغول بطلبها، والقادر عليها مشغول بحفظها والتمتع بها. وإن أخذت الأمر باعتبار الأكثر، فالفقير عن الخطر أبعد؛ لأن فتنة السراء أشد من فتنة الضراء، ومن العصمة أن لا تجد، ولما كان ذلك في طبع الآدميين إلا القليل منهم جاء الشرع بذم الغنى وفضل الفقر، وذكر كلاماً كثيراً [السر المكتوم في الفرق ببين المالين المحمود والمذموم للسخاوي (3/44) ] .



 



2- وقال القرطبي في تفسيره (5/343) [سورة النساء: 95] - ونقل طرفاً منه ابن مفلح في الآداب الشرعية على إثر كلام ابن الجوزي السابق وفات المحققان توثيق النَّصين-: وتعلّق بها - أيضاً- من قال: إن الغِنى أفضل من الفقر؛ لذكر الله - تعالى- المال الذي يوصل به إلى صالح الأعمال. وقد اختلف الناس في هذه المسألة مع اتفاقهم أن ما أحوج من الفقر مكروه، وما أبطر من الغِنى مذموم، فذهب قوم إلى تفضيل الغِنى؛ لأن الغنيّ مقتدر والفقير عاجز، والقدرة أفضل من العجز. قال الماوردي: وهذا مذهب من غلب عليه حب النباهة. وذهب آخرون إلى تفضيل الفقر، لأن الفقير تارك، والغني ملابس، وترك الدنيا أفضل من ملابستها، قال الماوردي: وهذا مذهب من غلب عليه حب السلامة، وذهب آخرون إلى تفضيل التوسط بين الأمرين بأن يخرج عن حدّ الفقر إلى أدنى مراتب الغنى ليصل إلى فضيلة الأمرين، وليسلم من مذمة الحالين. قال الماوردي: وهذا مذهب من يرى تفضيل الاعتدال وأن «خير الأمور أوسطها». ولقدأحسن الشاعر الحكيم حيث قال:



ألا عائذ بالله من عدم الغِنى *** ومن رغبةٍ يوماً إلى غير مرغبِ



قال أبو عبيدة: وكلام الماوردي في أدب الدنيا والدين (ص 197- ط. الأميرية، سنة 1344هـ- 1925م) وكلامه من نقل القرطبي السابق: «وقد اختلف الناس...» إلى آخره بالحرف دون ما يوهمه أنه المعزو له فقط. وانظر: [سياسة النفوس لسنان بن قرة (ت 331هـ) (ص 55- تحقيق عبدالفتاح الغاوي) ] .



 



3- قال ابن قدامة رحمه الله: فرب فقير صابر أفضل من غنى شاكر كما ذكر، ورب غنى شاكر أفضل من فقير صابر، وذلك هو الغنى الذي يرى نفسه مثل الفقير الذي لا يمسك لنفسه من المال إلا قدر الضرورة، ويصرف الباقي في الخيرات، أو يمسكه على اعتقاده أنه خازن للمحتاجين، وإنما ينتظر حاجة تسنح حتى يصرف إليها، وإذا صرفه لم يصرفه لطلب جاه ولا تقليد منه، فهذا أفضل من الفقير الصابر، والله سبحانه وتعالى أعلم [منهاج القاصدين ابن قدامة المقدسي (4/56) ] .



 



4- قال الغزالي رحمه الله تعالى في إحياء علوم الدين: اعلم أن الناس قد اختلفوا في هذا فذهب الجنيد والخواص والأكثرون إلى تفضيل الفقر وقال ابن عطاء: الغني الشاكر القائم بحقه أفضل من الفقير الصابر. ويقال أن الجنيد دعا على ابن عطاء لمخالفته إياه في هذا فأصابته محنة. ثم قال رحمه الله تعالى: فأما الفقر والغنى إذا أخذا مطلقا لم يسترب من قرأ الأخبار والآثار في تفضيل الفقر ولا بد فيه من تفصيل فنقول إنما يتصور الشك في مقامين: أحدهما فقير صابر ليس بحريص على الطلب بل هو قانع أو راض بالإضافة إلى غني منفق ماله في الخيرات ليس حريصا على إمساك المال.



والثاني فقير حريص مع غني حريص إذ لا يخفى أن الفقير القانع أفضل من الغني الحريص المقام الأول فقير صابر ليس بحريص على الطلب أما الأول فربما يظن أن الغني أفضل من الفقير لأنهما تساويا في ضعف الحرص على المال والغني متقرب بالصدقات والخيرات والفقير عاجز عنه وهذا هو الذي ظنه ابن عطاء فيما نحسبه فأما الغني المتمتع بالمال وإن كان في مباح فلا يتصور أن يفضل على الفقير القانع وقد يشهد له ما روي في الخبر: أن الفقراء شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق الأغنياء بالخيرات والصدقات والحج والجهاد فعلمهم كلمات في التسبيح وذكر لهم أنهم ينالون بها فوق ما ناله الأغنياء فتعلم الأغنياء ذلك فكانوا يقولونه فعاد الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال عليه السلام: " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة (7/541) ] .

الإحالات

1- تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) المؤلف : محمد رشيد بن علي رضا (المتوفى : 1354هـ) الناشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة النشر : 1990 م (7/371) .



2- دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين المؤلف : محمد علي بن محمد بن علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (المتوفى : 1057هـ) (4/482) .



3- فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي (4/464) .



4- الفتاوى العامة ( للشيخ عبد الرحمن السحيم ) (1/287) .



5- إحياء علوم الدين محمد بن محمد الغزالي أبو حامد سنة الولادة 450/ سنة الوفاة 505 تحقيق الناشر دار االمعرفة مكان النشر بيروت (4/140) .



6- قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد المؤلف : محمد بن علي بن عطية الحارثي المشهور بأبي طالب المكي دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1426 هـ -2005 م الطبعة : الثانية تحقيق : د.عاصم إبراهيم الكيالي (1/337) .



7- منهاج القاصدين ابن قدامة المقدسي (4/56) .



8- الآداب الشرعية والمنح المرعية الإمام أبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي سنة الولادة / سنة الوفاة 763هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط / عمر القيام الناشر مؤسسة الرسالة سنة النشر 1417هـ - 1996م (3/469) .



9- مُخْتَصَرُ مِنْهَاجِ القَاصِدِينْ المؤلف: نجم الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي (المتوفى: 689هـ) قدم له: الأستاذ محمد أحمد دهمان الناشر: مكتَبَةُ دَارِ البَيَانْ، دمشق عام النشر: 1398 هـ - 1978 م (1/296) .



10- دروس الشيخ عائض القرني المؤلف: عائض بن عبد الله القرني مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net - ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من شظف العيش (346/21) .



11- فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب أبو رحمة / محمد نصر الدين محمد عويضة المدرس بالجامعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة فرع مدركة ورهاط وهدى الشام 22/10/1418 هجرية (2/231) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات