طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > عبادة مفهومها وأنواعها

ملتقى الخطباء

  • 495 /
  • 7 /
  • 0
387

عبادة مفهومها وأنواعها

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

العبادة:



الطاعة مع الخضوع - قال الراغب: العبودية: إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل [مفردات ألفاظ القرآن ص: 542 ] . وقال الزجاج ومعنى العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع [لسان العرب (3/ 273)، مادة عبد ] .



وقال الجوهري أصل العبودية: الخضوع والتذلل [لسان العرب (3/ 271)، مادة: عبد] . ومن التعريف اللغوي السابق يمكن أن يقال عن العبادة الشرعية إنها: الانقياد والخضوع لله تعالى على وجه التقرب إليه بما شرع مع المحبة. [منهج أهل السنة والجماعة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله تعالى لخالد عبد اللطيف- 1/ 55] .



أو كما عرفها ابن تيمية رحمه الله تعالى بقوله: العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وأمثال ذلك من العبادة وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وأمثال ذلك هي من العبادة لله وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خلق الخلق لها كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56] وبها أرسل جميع الرسل كما قال نوح لقومه: اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ [الأعراف:59]



وكذلك قال هود وصالح وشعيب وغيرهم لقومهم وقال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ) [النحل:36] وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25] وقال تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:92] كما قال في الآية الأخرى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [المؤمنون:51] وجعل ذلك لازما لرسوله إلى الموت قال: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر:99]



وبذلك وصف ملائكته وأنبياءه فقال تعالى: (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) [الأنبياء:19] وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) [الأعراف:206]



وذم المستكبرين عنها بقوله: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر:60] ونعت صفوة خلقه بالعبودية له فقال تعالى: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) [الإنسان:6] وقال: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا) [الفرقان:63] الآيات ولما قال الشيطان: (قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) [الأعراف:16] قال الله تعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [الحجر:42]



وقال في وصف الملائكة بذلك: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) [الأنبياء:26] إلى قوله: (وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) [الأنبياء:28] وقال تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) [مريم:88] وقال تعالى عن المسيح الذي ادعيت فيه الإلهية والنبوة: (إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ) [الزخرف:59]



ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى» [رواه البخاري (3445) بلفظ (ابن مريم). من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه]، [مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - 10/ 149] .


العناصر

1- تعريف العبادة .



3- أقسام العبادة .



4- أركان العبادة .



5- الفرق بين العبادة وتوحيد العبادة .



6- متى تقبل العبادة؟.



7- أهمية الإخلاص والمتابعة .



8- صور من الانحراف في تطبيق شرطي العبادة .



9- أنواع العبادة .



10- أثر إحسان العبادة لله على الفرد .

الايات

1- قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56] .



2- قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: 48] .



3- قوله تعالى: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام: 88] .



4- قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) [الأنعام: 153] .



5- قوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) [الشورى: 21] .



6- قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) [المائدة:3] .



7- قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90] .



8- قال تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ) [الزمر: 9] .



9- قوله تعالى: (قوله تعالى : ( هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) [الحج : 78 ] .



10- قوله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) [السجدة: 16] .



11- قوله تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) [النجل: 36] .



12- قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام : 162] .



13- قوله تعالى : ( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ ) [ البينة : 5 ] .

الاحاديث

1- عن عائشة رشي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [مسلم (1718) ، وأحمد 6/146] .



2- عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول قبل وفاته بثلاث: «لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» [ رواه مسلم (2877) ] .



3- عن أبى ذر أن ناسا من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبى -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم. قال « أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن منكر صدقة وفى بضع أحدكم صدقة ». قالوا يا رسول الله أيأتى أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال « أرأيتم لو وضعها فى حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها فى الحلال كان له أجر » [رواه مسلم في الصحيح (2376) ] .



4- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق » [أخرجه البخاري وغيره ، انظر صحيح البخاري (2) كتاب الإيمان ، (16) باب الحياء من الإيمان] .



5- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها ، و إن سألني لأعطينه و لئن استعاذني لأعيذنه ، و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن ، يكره الموت و أنا أكره مساءته [أخرجه البخاري ( 4 / 231 ) ] .

الاثار

1- قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) [الملك: 2] .



قال: أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وما أصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة [انظر العبودية، ص76] .

متفرقات

1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وجماع الدين أصلان: أن لا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع، لا نعبده بالبدع، كما قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) [الكهف: 110] .وذلك تحقيق الشهادتين، شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله؛ ففي الأولى: أن لا نعبد إلا إياه، وفي الثانية: أن محمداً هو رسوله المبلغ عنه؛ فعلينا أن نصدق خبره، ونطيع أمره [العبودية، ص170] .



 



2- يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله : ليس في التصور الإسلامي نشاط إنساني لا ينطبق عليه معنى العبادة ، أو لا يطلب فيه تحقيق هذا الوصف ، والمنهج الإسلامي كله غايته تحقيق معنى العبادة أولا وأخيرا . . .[انظر كتاب فقه الدعوة ص 66 ] .



 



3- يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله: جعل بعض الناس يفهمون أنهم يملكون أن يكونوا مسلمين إذا هم أدوا نشاط العبادة وفق أحكام الإسلام بينما هم يزاولون كل نشاط المعاملات وفق منهج آخر ، ولا يتلقونه من الله ولكن من إله آخر ، هو الذي يشرع لهم في شئون الحياة ما لم يأذن به الله ! وهذا وهم كبير ، فالإسلام وحدة لا تنفصم ، وكل من يفصمه إلى شطرين - على هذا النحو - فإنما يخرج من هذه الوحدة ، أو بتعبير آخر ، يخرج من هذا الدين ، وهذه هي الحقيقة الكبيرة التي يجب أن يلقي باله إليها كل مسلم يريد أن يحقق إسلامه ، ويريد في الوقت ذاته أن يحقق غاية وجوده الإنساني [انظر كتاب '' فقه الدعوة '' ص 67 وكذلك ص 60 ، 61 ] .



 



4- يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: أصل العبادة : محبة الله ، بل إفراده بالمحبة ، وأن يكون الحب كله لله، فلا يحب معه سواه ، وإنما يحب لأجله وفيه ، كما يحب أنبياءه ورسله وملائكته وأولياءه ، فمحبتنا لهم من تمام محبته ، وليست محبة معه ، كمحبة من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحبه ، وإذا كانت المحبة له حقيقة عبوديته وسرها : فهي إنما تتحقق باتباع أمره واجتناب نهيه . وقوله في موطن آخر: العبادة تجمع أصلين : غاية الحب بغاية الذل والخضوع [مدارج السالكين ، لابن القيم ، 1/ 77، 91 .] .

الإحالات

1- الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة - عبد الرحمن الدوسري دار الأرقم الطبعة الأولى 1402 .



2- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد - صالح الفوزان ص 21 الرئاسة العامة الطبعة الأولى 1410 .



3- البيان في مداخل الشيطان - عبد الحميد البلالي ص 39 مؤسسة الرسالة الطبعة الخامسة 1404 .



4- تحفة المقتصدين ، سبيل النجاة ، المحفوظات - عبد الرحمن بن سحمان ص 6 .



5- التربية الإسلامية في البيت والمدرسة - عبد الرحمن النحلاوي ص 42 .



6- التقريب لعلوم ابن القيم - بكر أبو زيد ص 28 دار الراية الطبعة الأولى 1411 .



7- التوضيح عن توحيد الخلاق - سليمان بن عبد الوهاب دار طيبة الرياض الطبعة الأولى 1404 .



8- تيسير العزيز الحميد - سليمان بن عبد الله آل الشيخ ص 46 المكتب الإسلامي الطبعة الخامسة 1402 .



9- الثمار اليانعة من الكلمات الجامعة - عبد الله الجار الله ص 96 1407 .



10- سبيل الدعوة الإسلامية - محمد المصري ص 10 دار الأرقم الطبعة الأولى 1400 .



11- صفوة المفاهيم من ميراث سيد المرسلين - على الهزاع ص 5 مكتبة المنار الكويت الطبعة الأولى 1407 .



12- طريق الهجرتين وباب السعادتين - ابن القيم تحقيق - عمر بن محمود أبو عمر ص 105 دار ابن القيم الدمام الطبعة الأولى 1409 .



13- العبادة في الإسلام يوسف القرضاوى 1/126 , 267 مؤسسة الرسالة .



14- العبودية - ابن تيمية الرئاسة العامة 1404 .



15- غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب - السفارينى 2/472 مؤسسة قرطبة .



16- فتح المجيد - عبد الرحمن آل الشيخ تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ص20 دار البيان الطبعة الأولى 1402 .



17- الفوائد - ابن القيم تحقيق بشير عيون ص 47 مكتبة دار البيان الطبعة الأولى 1408 .



18- قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة - ابن تيمية تحقيق ربيع المدخلي ص 270 مكتبة لينة الطبعة الأولى 1409 .



19- كتاب الزهد - ابن المبارك تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ص 94 دار الكتب العلمية .



20- مبادئ الإسلام – المودودي ص 109 مؤسسة الرسالة .



21- مجلة البحوث الإسلامية ج1 , عدد 2 , ص 185 الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء .



22- مجموع الفتاوى - ابن تيمية 36/3 , 326 الطبعة الأولى 1398 .



23- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - عبد العزيز بن باز 1/67 الرئاسة العامة الطبعة الأولى 1408 .



24- مجموعة الرسائل والمسائل - بعض علماء نجد 5/87 دار العاصمة الطبعة الثالثة 1412 .



25- مدارج السالكين - ابن القيم تحقيق محمد حامد الفقي المقدمة دار الكتاب العربى 1392 .



26- المصطلحات الأربعة المودودي ص 95 دار القلم .



27- معارج القبول - الحكمي 1/321 جماعة إحياء التراث .



28- مفاهيم إسلامية – المودوي ص 9 دار القلم .



29- مفاهيم ينبغى أن تصحح - محمد قطب دار الشروق .



30- مقاصد المكلفين - عمر الأشقر ص 44 مكتبة الفلاح الطبعة الأولى 1401 .



31- منهج القرآن في التربية – محمدشديد ص 181 مؤسسة الرسالة 1399 .



32- من هدي سورة الأنفال - محمد المصرى ص 144 مكتبة الأرقم .



33- المورد العزب الزلال في كشف أهل الضلال - عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص 289 مكتبة الأمام الشافعى .



34- نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء محمد حسن موسى ص 1671 دار الأندلس– جدة الطبعة الأولى 1411 .



35- نظام الإسلام - محمد المبارك ص 139 دار الفكر .



36- هل نحن مسلمون - محمد قطب دار الشروق الطبعة الثالثة 1400 .



37- الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب - ابن القيم تحقيق بشير محمد عيون ص 11 مكتبة دار البيان – مكتبة المؤيد .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات