طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

  • 393 /
  • 7 /
  • 0
359

ظن

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- تعريف سوء الظن .


 


 


2- مظاهر سوء الظن، ووضعه في ميزان الإسلام .


 


 


3- أسباب سوء الظن .


 


 


4- آثار وعواقب سوء الظن على الفرد والمجتمع المسلم.


 


 


5- أهمية تطهير النفوس وحجب القلوب عن ظن السوء بمسلم بفعل الفاحشة .


 


 


6- من ظن أن أحداً من المخلوقين كائناً من كان يستطيع أن يغلق جميع منافذ وسبل الدعوة فقد ظن بالله ظن السوء وما قدر الله حق قدره .


 


 


7- المؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال لا سيما عند الموت .


 


 


8- ذم اليأس والقنوط من رحمة الله وعفوه .


 


 


9- علاج سوء الظن .


 

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ) [الحجرات:12].
2- قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُم) [التوبة:5].
الاحاديث
1- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُول الله، وَيُقيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلاَّ بحَقِّ الإسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله تَعَالَى) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
2- عن أَبي عبدِ الله طارِق بن أشَيْم رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (مَنْ قالَ لاَ إلهَ إلاَّ الله، وَكَفَرَ بما يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى الله تَعَالَى) رواه مسلم.
3- عن أَبي معبد المقداد بن الأسْود رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرَأيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الكُفَّارِ، فَاقْتتَلْنَا، فَضَرَبَ إحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ، فَقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أسْلَمْتُ لِلهِ، أأقْتُلُهُ يَا رَسُول الله بَعْدَ أنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ: (لا تَقْتُلهُ) فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله، قَطَعَ إحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ ذلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا؟! فَقَالَ: (لا تَقتُلْهُ، فإنْ قَتَلْتَهُ فَإنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أنْ تَقْتُلَهُ، وَإنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ التي قَالَ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
ومعنى (أنه بمنـزلتك) أي: معصوم الدم محكوم بإسلامه. ومعنى (أنك بمنـزلته) أي: مباح الدمِ بالقصاص لورثتهِ لا أنه بمنـزلته في الكفر، والله أعلم.
4- عن أُسَامة بن زيدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: بعثنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَصَبَّحْنَا القَوْمَ عَلَى مِيَاهِهِمْ، وَلَحقْتُ أنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشَيْنَاهُ، قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ الله، فَكفَّ عَنْهُ الأَنْصَاري، وطَعَنْتُهُ برُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ، بَلَغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: (يَا أُسَامَة، أقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لا إلهَ إلاَّ اللهُ؟!) قُلْتُ: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا كَانَ متعوِّذاً، فَقَالَ: (أقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لا إلهَ إلاَّ اللهُ؟!) فما زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمنْيَّتُ أنِّي لَمْ أكُنْ أسْلَمْتُ قَبْلَ ذلِكَ اليَوْمِ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أقالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ وقَتَلْتَهُ؟!) قُلْتُ: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفاً مِن السِّلاحِ، قَالَ: (أَفَلاَ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أمْ لا؟!) فمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أنِّي أسْلَمْتُ يَوْمَئذٍ.
(الحُرَقَةُ) بضم الحاءِ المهملة وفتح الراءِ: بَطْنٌ مِنْ جُهَيْنَةَ: القَبِيلةُ المَعْرُوفَةُ. وقوله: (مُتَعَوِّذاً): أيْ مُعْتَصِماً بِهَا مِنَ القَتْلِ لاَ معْتَقِداً لَهَا.
5- عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بَعْثاً مِنَ المُسْلِمينَ إِلَى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وَأنَّهُمْ التَقَوْا، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشْركينَ إِذَا شَاءَ أنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُل مِنَ المُسْلِمينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ، وَأنَّ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ. وَكُنَّا نتحَدَّثُ أنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيهِ السَّيفَ، قَالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ، فَقَتَلهُ، فَجَاءَ البَشيرُ إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَسَألَهُ وَأخبَرَهُ، حَتَّى أخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ، فَدَعَاهُ فَسَألَهُ، فَقَالَ: (لِمَ قَتَلْتَهُ؟) فَقَالَ: يَا رَسُول اللهِ، أوْجَعَ في المُسلِمِينَ، وَقَتَلَ فُلاناً وفلاناً، وسمى لَهُ نَفراً، وَإنِّي حَمَلْتُ عَلَيهِ، فَلَمَّا رَأى السَّيفَ، قَالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ. قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أقَتَلْتَهُ؟) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: (فَكَيفَ تَصْنَعُ بلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، إِذَا جَاءتْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟) قَالَ: يَا رَسُول الله، اسْتَغْفِرْ لِي. قَالَ: (وكَيفَ تَصْنَعُ بِلا إلهَ إلاَّ الله إِذَا جَاءتْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟) فَجَعَلَ لاَ يَزِيدُ عَلَى أنْ يَقُولَ: (كَيفَ تَصْنَعُ بِلا إلهَ إلاَّ الله إِذَا جَاءتْ يَوْمَ القِيَامَةِ) رواه مسلم.
6- عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قَالَ: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقولُ: إنَّ نَاساً كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالوَحْيِ في عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَإنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وإِنَّمَا نَأخُذُكُمُ الآن بما ظَهَرَ لَنَا مِنْ أعمَالِكُمْ، فَمَنْ أظْهَرَ لَنَا خَيْراً أمَّنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ لَنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْء، اللهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أظْهَرَ لَنَا سُوءاً لَمْ نَأمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ وَإنْ قَالَ: إنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ. رواه البخاري.
7- عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ) متفق عَلَيْهِ.
8- عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ رَضيَ اللهُ عَنها، قالتْ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفاً، فَأَتَيْتُهُ أزُورُهُ لَيْلاً، فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي، فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأنْصَارِ رضيَ اللهُ عَنهُما، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أسْرَعَا، فقال صلى الله عليه وسلم: (عَلَى رِسْلِكُمَا، إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ) فَقَالاَ: سُبْحانَ اللهِ يَا رسولَ اللهِ، فقالَ: (إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإنِّي خَشِيْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرّاً؛ أَوْ قَالَ: شَيْئاً). متفق عليه.
الاثار
1- قال أبو ذر رضي الله عنه: " الصاحب الصالح خير من الوحدة, والوحدة خير من الصاحب السوء, ومُملي الخير خير من الصامت, والصامت خير من مملي الشر, والأمانة خير من الخاتم, والخاتم خير من ظن السوء " أخرجه عبد الرزاق في مصنفه.
2- قال عمر بن عبد العزيز: " ما حسدت الحجاج على شيء حسدي إياه على حبِّه القرآن، وإعطائه أهله، وقوله حين حضرته الوفاة: اللهم اغفر لي؛ فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل ".
3- كان بكر بن عبد الله يقول: " عليكم بأمر إن أصبتم أجرتم وإن أخطأتم لم تأثموا، وإياكم وكل أمر إن أصبتم لم تؤجروا وإن أخطأتم أثمتم قيل: ما هو؟ قال: سوء الظن بالناس؛ فإنكم لو أصبتم لم تؤجروا، وإن أخطأتم أثمتم ".
قيل: ما هو؟ قال: " سوء الظن بالناس فإنكم لو أصبتم لم تؤجروا وإن أخطأتم أثمتم ".
4- قال بن القيم: " ومن ظن إدالة أهل الكفر على أهل الإسلام إدالة تامة فقد أساء الظنّ بالله " زاد المعاد.
5- قال أبو حاتم: " التجسس من شعب النفاق، كما أن حسن الظن من شعب الإيمان، والعاقل يحسن الظن بإخوانه، وينفرد بغمومه وأحزانه، كما أن الجاهل يسيء الظن بإخوانه، ولا يفكر في جناياته وأشجانه " روضة العقلاء.
6- قال أيضاً: " سوء الظن على ضربين:
أحدهما: منهي عنه بحكم النبي صلى الله عليه وسلم، والضرب الآخر: مستحب.
أما الذي نهى عنه فهو استعمال سوء الظن بالمسلمين كافة..، وأما الذي يستحب من سوء الظن فهو كمن بينه وبينه عداوة أو شحناء في دين أو دنيا، يخاف على نفسه مكره، فحينئذ يلزمه سوء الظن بمكائده ومكره لئلا يصادفه على غرة بمكره فيهلكه " روضة العقلاء.
القصص
1- توفي ابنٌ ليونس بن عبيد رحمه الله فقيل له: إن ابن عون لم يأتك.
فقال: إنا إذا وثقنا بمودة أخٍ لا يضرنا ألا يأتينا.
2- قالت امرأة عبد الله بن مطيع لعبد الله: ما رأيت ألأمَ من أصحابك، إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك، فقال: هذا من كرمهم، يغشوننا في حال القوة منا عليهم، ويفارقوننا في حال العجز منهم!.
3- مرَّ بخالد بن صفوان صديقان، فعرَّج عليه أحدهما، وطواه الآخر، فقيل له في ذلك، فقال: عرَّج علينا هذ؛ لفضله، وطوانا ذاك؛ لثقته.
4- كان سليمان بن عبدالملك جالسا وعنده الزهري فجاءه رجل فقال له سليمان: بلغني أنّك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا، فقال الرجل: ما فعلت ولا قلت. فقال سليمان: إنّ الذي أخبرني صادق. فقال له الزهري: لا يكون النمام صادقا. فقال سليمان: صدقت قم، ثم قال للرجل: اذهب بسلام.
الاشعار
إذا كثرت ذنوب من خليل *** فقِفْهُ بين وصل واجتنابِ
وأَنْظِـرْهُ فللأيـام حكـم *** بذلك كل ماضي العزم آبِ
وعاتبـه فكـم أبدى عتاب *** جليّة مشكلٍ بعد ارتياب
ورجَّ النفع في الإعراض عنه *** إذا أخفقت من نفع العتاب
وراجعه بعفوك حـين يَثْني *** عِناناً للرجوع أو الإيـاب
فإن العفو عن ذي الحزم أولى *** إذا قدرت يداك على العتاب
فإنك واجـد للحي ذنبـاً *** وتعدم ذنبَ من تحت الترابِ
[.............]

وحسن الظن يحسن في أمور *** ويمكن في عواقبه ندامه
وسوء الظن يسمج في وجوه *** وفيه من سماجته حزامه
[.............]

ما ينبغي لأخي ود وتجربـه *** أن يترك الدهر سوء الظن بالناس
حتى يكون قريبا في تباعده *** عنا، ويدفع ضر الحرص باليـاس
[.............]
الحكم
1- إذا عُرف السبب بطل العجب.
2- اعتبر كل إساءة من صديق أنها غير مقصودة تعش براحة، ويعيش السيء في قلق.
3- قيل في بعض الحكمة: من لم ينتفع بظنه لم ينتفع بيقينه.
4- سئل بعض حكماء العرب: ما العقل؟ فقال: الإصابة بالظنون، ومعرفة ما لم يكن بما قد كان.
5- قال أكثم بن صيفي: الأمور تشابه مقبلةً ولا يعرفها إلا ذو الرأي، فإذا أدبرت عرفها الجاهل كما يعرفها العاقل.
6- إني إذا حككت قرحة أديمها. أي أنّه يظن في هذا الأمر وقوعه، فكان كما ظن.
7- قال أكثم صيفي: من جعل نفسه من حسن الظن بإخوانه نصيبا أراح قلبه.
8- إنَّ الشفيق بسوء ظن مولع. وذلك أنَّ المعنى بشأن أخيه لا يكاد يظن به إلاّ المكاره والحدثان كنحو من ظنون الوالدات، فهذا ما في الإشفاق عليه من سوء الظن.
9- أخوك البكري ولا تأمنه!. يضرب في استعمال الحذر وسوء الظن.
10- من أحسن الظن بأعدائه *** تجرع الهم بلا كاس
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات