طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 758 /
  • 8 /
  • 0
355

طموح

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

الطّموح لغة:


مصدر قولهم: طمح يطمح، وهو مأخوذ من مادّة (ط م ح) الّتي تدلّ على علوّ في الشّيء، يقال طمح ببصره إلى الشّيء: علا، وكلّ مرتفع مفرط في تكبّر طامح، ويقال في المصدر أيضا طماح مثل جماح، يقال: فرس فيه طماح، وطمحت المرأة مثل جمحت، فهي طامح أي تطمح إلى الرّجال، وفي حديث قيلة: كنت إذا رأيت رجلا ذا قشر طمح بصري إليه، أي امتدّ وعلا، ومنه أيضا الحديث الآخر: فخرّ إلى الأرض فطمحت عيناه إلى السّماء، ويقال أطمح فلان بصره أي رفعه، قال الجوهريّ: وقال بعضهم طمح، أي أبعد في الطّلب ورجل طمّاح: بعيد الطّرف، والطّماح أيضا: الكبر والفخر لارتفاع صاحبه  [مقاييس اللغة لابن فارس (3/ 423)، والصحاح للجوهري (1/ 388)، والنهاية لابن الأثير (3/ 129)، ولسان العرب لابن منظور (2/ 534) (ط. بيروت) ] .


الطّموح اصطلاحا:


لم تذكر كتب الاصطلاحات الّتي وقفنا عليها تعريفا للطّموح ويمكن أن نستخلص ذلك من جملة ما ذكره اللّغويّون وشرّاح الحديث، فنقول: الطّموح: هو أن ينزع الإنسان إلى معالي الأمور ويعمل على تغيير حاله إلى ما هو أسمى وأنفع، وكلّما نال مرتبة نظر إلى ما فوقها، ولا يكون ذلك محمودا إلّا إذا وافق الشّرع الحنيف.


 

العناصر

1- أهمية الطموح في حياة المسلم .


 


 


2- أعراض وأسباب الضعف النفسي الذي أصاب غالب المسلمين .


 


 


3- التربية  بين طموح الآباء وواقع الأبناء وما يتحلون به .


 


 


4- عالمية الدعوة الإسلامية هاجس ينبغي أن يلح في طموح كل داعية إلى دين الله تبارك وتعالى، ومشروع ينبغي ألا يغيب عن أذهان الغيورين على دين الإسلام .


 


 


5- نماذج من طموح الصحابة رضي الله عنهم كربيعة بن كعب لما سئل عن مراده ومطلبه .


 


 


6- نماذج من طموح الدعاة إلى الربانية والجهاد وقيادة البشرية ونيل رضا الرحمن .


 


 


7- الطموح وعلو الهمة يرقى بها الإنسان ليعيش في الحياة سيداً وعبداً لله لا لغيره .


 


 


8- طموح المرء إلى بلوغ الدرجات العلا وابتغاءه الفضائل، برهان ساطع، ودليل واضح، على طيب جوهره، وكرم معدنه، واستحقاقه الظفر بكل خير في العاجلة والعقبى .


 

الاحاديث

1- عن الحسن بن عليّ- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ اللّه- تعالى- يحبّ معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها» . [انظر صحيح الجامع للألباني (1886) وهو في الصحيحة (1388) ] .


 


 


2- عن سعد بن أبي وقّاص- رضي اللّه عنه- قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقّاص قبل أن يعرضنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر يتوارى ، فقلت: ما لك يا أخي؟ قال: إنّي أخاف أن يراني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيستصغرني فيردّني، وأنا أحبّ الخروج لعلّ اللّه أن يرزقني الشّهادة. قال: فعرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فردّه، فبكى فأجازه. فكان سعد- رضي اللّه عنه- يقول: فكنت أعقد حمائل  سيفه من صغره، فقتل وهو ابن ستّ عشرة سنة. [الإصابة (5/ 36)، واللفظ له، وأخرجه البزار ورجاله ثقات، كما في المجمع (6/ 69)، وأسد الغابة (4/ 148) والحاكم ( 3/4864) و قال حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و قال الذهبي قي التلخيص : يعقوب بن محمد الزهري ضعفوه] .


 

الاثار

 1- عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- أنّ عمر- رضي اللّه عنه- قال يوم أحد لأخيه: خذ درعي يا أخي. قال: أريد من الشّهادة مثل الّذي تريد، فتركاها جميعا. [قال الهيثمي (5/ 298): رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن سعد (3/ 275)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 367) نحوه ] .


 


 


2-عن سليمان بن بلال- رضي اللّه عنه-: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا خرج إلى بدر أراد سعد بن خيثمة وأبوه جميعا الخروج معه، فذكر ذلك للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأمر أن يخرج أحدهما. فاستهما ، فقال خيثمة بن الحارث لابنه سعد- رضي اللّه عنهما-: إنّه لابدّ لأحدنا من أن يقيم، فأقم مع نسائك، فقال سعد: لو كان غير الجنّة لآثرتك به، إنّي أرجو الشّهادة في وجهي هذا، فاستهما، فخرج سهم سعد؛ فخرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بدر، فقتله عمرو بن عبد ودّ .[الإصابة (3/ 75) ] .


 


 


3- قال معاوية لعمرو بن العاص: من طلب عظيما خاطر بعظيمته . وكان عمرو يقول: عليكم بكلّ أمر مزلقة مهلكة. أي عليكم بجسام الأمور , [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 335) ] .


 


 


 4-عن دكين الرّاجز قال: أتيت عمر بن عبد العزيز بعد ما استخلف أستنجز منه وعدا كان وعدنيه وهو والي المدينة فقال لي: يا دكين، إنّ لي نفسا توّاقة ، لم تزل تتوق إلى الإمارة، فلمّا نلتها تاقت إلى الخلافة. فلمّا نلتها تاقت إلى الجنّة. [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 334) ] .


 


 


5- عن عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير عن أبيه- رضي اللّه عنهما- قالا: حدّثني أبي الّذي أرضعني- وكان أحد بني مرّة بن عوف- وكان في تلك الغزوة «غزوة مؤتة» قال: واللّه لكأنّي أنظر إلى جعفر- رضي اللّه عنه- حين اقتحم عن فرس له «شقراء» ثّمّ عقرها، ثمّ قاتل القوم حتّى قتل وهو يقول:


يا حبّذا الجنّة واقترابها *** طيّبة وبارد شرابها


والرّوم روم قد دنا عذابها ***  كافرة بعيدة أنسابها


عليّ إذ لاقيتها ضرابها [البداية والنهاية (4/ 244)، والإصابة (1/ 238). وأبو نعيم في الحلية (1/ 118) ] .


 


 


6- قيل للعتّابيّ: فلان بعيد الهمّة، قال: إذن لا يكون له غاية دون الجنّة. [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 337) ] .


 


 


7- نظر رجل إلى أبي دلف في مجلس المأمون فقال: إنّ همّته ترمي به وراء سنّه. [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 332) ] .


 

القصص

1- قال مالك بن عمارة اللّخميّ: كنت جالسا في ظلّ الكعبة أيّام الموسم عند عبد الملك بن مروان وقبيصة بن ذؤيب، وعروة بن الزّبير، وكنّا نخوض في الفقه مرّة، وفي المذاكرة مرّة، وفي أشعار العرب وأمثال النّاس مرّة، فكنت لا أجد عند أحد ما أجده عند عبد الملك بن مروان من الاتّساع في المعرفة، والتّصرّف في فنون العلم، وحسن استماعه إذا حدّث، وحلاوة لفظه إذا حدّث، فخلوت معه ليلة فقلت له، واللّه إنّي لمسرور بك لما شاهدته من كثرة تصرّفك وحسن حديثك، وإقبالك على جليسك، فقال: إن تعش قليلا فسترى العيون طامحة إليّ والأعناق نحوي متطاولة، فإذا صار الأمر إليّ فلعلّك أن تنقل إليّ ركابك، فلأملأنّ يديك. فلمّا أفضت إليه الخلافة توجّهت إليه فوافيته يوم الجمعة وهو يخطب على المنبر، فلمّا رآني أعرض عنّي فقلت: لعلّه لم يعرفني، أو عرفني وأظهر لي نكرة، فلمّا قضيت الصّلاة ودخل بيته لم ألبث أن خرج الحاجب، فقال: أين مالك بن عمارة. فقمت فأخذ بيدي وأدخلني عليه فمدّ إليّ يده وقال: إنّك تراءيت لي في موضع لا يجوز فيه إلّا ما رأيت، فأمّا الآن فمرحبا، وأهلا، كيف كنت بعدي، فأخبرته، فقال لي: أتذكر ما كنت قلت لك؟ قلت: نعم، فقال: واللّه ما هو بميراث وعيناه، ولا أثر رويناه، ولكنّي أخبرك بخصال منّي سمت بها نفسي إلى الموضع الّذي ترى. ما خنت ذا ودّ قطّ، ولا شمتّ بمصيبة عدوّ قطّ، ولا أعرضت عن محدّث حتّى ينتهي حديثه، ولا قصدت كبيرة من محارم اللّه تعالى متلذّذا بها. فكنت أؤمّل بهذه أن يرفع اللّه تعالى منزلتي، وقد فعل ثمّ دعا بغلام له، فقال: يا غلام بوّئه منزلا في الدّار، فأخذ الغلام بيدي، وأفرد لي منزلا حسنا، فكنت في ألذّ حال وأنعم بال، وكان يسمع كلامي، وأسمع كلامه، ثمّ أدخل عليه في وقت عشائه وغدائه فيرفع منزلتي، ويقبل عليّ ويحادثني ويسألني مرّة عن العراق، ومرّة عن الحجاز، حتّى مضت عشرون ليلة، فتغدّيت يوما عنده، فلمّا تفرّق النّاس نهضت قائما، فقال: على رسلك، فقعدت، فقال: أيّ الأمرين أحبّ إليك: المقام عندي مع النّصفة لك في المعاشرة، أو الرّجوع إلى أهلك ولك الكرامة؟ فقلت: يا أمير المؤمنين فارقت أهلي وولدي على أنّي أزور أمير المؤمنين، وأعود إليهم فإن أمرني أمير المؤمنين اخترت رؤيته على الأهل والولد، فقال: لا بل أرى لك الرّجوع إليهم، والخيار لك بعد في زيارتنا، وقد أمرنا لك بعشرين ألف دينار كسوة، وحملناك، أتراني قد ملأت يديك؟ فلا خير فيمن ينسى إذا وعد وعدا، وزرنا إذا شئت، صحبتك السّلامة.[ انظر المستطرف (1/ 291- 292) ] .

الاشعار

1- قال الشّاعر:


 


رأيت عرابة الأوسيّ يسمو *** إلى الخيرات منقطع القرين


 


 


إذا ما راية رفعت لمجد *** تلقّاها عرابة باليمين


 


[انظر المستطرف (1/ 206).


 


2- قال القاضي عليّ بن عبد العزيز الجرجانيّ:


 


يقولون لي فيك انقباض وإنّما *** رأوا رجلا عن موقف الذّلّ أحجما


 


 


أرى النّاس من داناهم هان عندهم *** ومن أكرمته عزّة النّفس أكرما


 


 


ولم أقض حقّ العلم إن كان كلّما *** بدا طمع صيّرته لي سلّما


 


 


وما كلّ برق لاح لي يستفزّني *** ولا كلّ من لاقيت أرضاه منعما


 


 


إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى *** ولكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما


 


 


أنهنهها  عن بعض ما لا يشينها *** مخافة أقوال العدا فيم أولما؟


 


 


ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي *** لأخدم من لاقيت، لكن لا أخدما


 


 


أأشقى به غرسا وأجنيه ذلّة *** إذن فاتّباع الجهل قد كان أحزما


 


 


ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظّموه في النّفوس لعظّما


 


 


ولكن أهانوه فهان ودنّسوا *** محيّاه  بالأطماع حتّى تجهّما


 


[انظر أدب الدنيا والدين للماوردي (92) ] .


 


3- قال الشّاعر:


 


وإذا كانت النّفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام


 


[صيد الخاطر لابن الجوزي (570) ] .


 


4- قال الشّاعر:


 


سافر إذا حاولت قدرا *** سار الهلال فصار بدرا


 


 


والماء يكسب ما جرى *** طيبا ويخبث ما استقرّا


 


 


وبنقلها الدّرر النّفيسة *** بدّلت بالبحر نحرا


 


[الفلاكة والمفلكون للإمام الدلجي (141) ] .


 


5- وقال آخر:


 


لا يدرك المجد من لا يركب الخطرا *** ولا ينال العلا من قدّم الحذرا


 


ومن أراد العلا صفوا بلا كدر *** قضى ولم يقض من إدراكه وطرا


 


وأحزم النّاس من لو مات من ظمأ *** لا يقرب الورد حتّى يعرف الصّدرا


 


[الفلاكة والمفلكون (140) ] .


 

متفرقات

1- قال الشّيخ الخضر حسين رحمه اللّه: وممّا جبل عليه الحرّ الكريم، أن لا يقنع من شرف الدّنيا والآخرة بشيء ممّا انبسط له، أملا فيما هو أسنى منه درجة وأرفع منزلة [انظر رسائل الإصلاح للخضر حسين (ص 54) ] .



 



2- ويقول أيضاً: إنّ معالي الأمور وعرة المسالك محفوفة بالمكاره، والعلم أرفع مقام تطمح إليه الهمم، وأشرف غاية تتسابق إليها الأمم، فلا يخلص إليه الطّالب دون أن يقاسي شدائد، ويحتمل متاعب، ولا يستهين بالشّدائد إلّا كبير الهمّة ماضي العزيمة. كان سعيد بن المسيّب يسير اللّيالي في طلب الحديث الواحد، ورحل أبو أيّوب الأنصاريّ من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو في مصر ليروي عنه حديثا، فقدم مصر ونزل عن راحلته ولم يحلّ رحلها، فسمع منه الحديث وركب راحلته وقفل إلى المدينة راجعا، ولم ينتشر العلم في بلاد المغرب أو الأندلس إلّا برجال رحلوا إلى الشّرق ولاقوا في رحلاتهم عناء ونصبا، مثل أسد بن الفرات وأبي الوليد الباجيّ وأبي بكر بن العربيّ. وخلاصة المقال: تذكير النّبهاء من نشئنا بأن يقبلوا على العلم بهمم كبيرة صيانة للوقت من أن ينفق في غير فائدة، وعزم يبلى الجديدان وهو صارم صقيل، وحرص لا يشفي غليله إلّا أن يغترف من موارد العلوم بأكواب طافحة، وغوص في البحث لا تحول بينه وبين نفائس العلوم وعورة المسلك ولا طول مسافة الطّريق، وألسنة مهذّبة لا تقع في لغو أو مهاترة [رسائل الإصلاح للخضر حسين (ص 53) ] .



 



3- قيل للعتّابيّ: فلان بعيد الهمّة، قال: إذن لا يكون له غاية دون الجنّة [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 337) ] .



 



4- نظر رجل إلى أبي دلف في مجلس المأمون فقال: إنّ همّته ترمي به وراء سنّه [عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 332) ] .



 



5- يقول د. مصطفى ابو سعد: الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى... فكن طموحا وانظر إلى المعالي... هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها [الوقت وأهميته في حياة المسلم (1/385) ] .



 



6- الإنسان الطموح هو الذي يجعل أمامه هدفاً عالياً ، حتى ولو كانت قدراته لا تؤهله لذلك الآن لأنه سوف يحرص على تنمية قدراته للوصول إلى هدفه ، فإذا نمت القدرات فإنه لن يبقى عند هدفه الأول ، بل سوف تنمو طموحاته وتزداد ، وما أجمل قول شيخ الإسلام ابن تيمية : العامة تقول : قيمة كل امريء ما يُحسن والخاصة تقول : قيمة كل امريء ما يطلب [وقفات - بداية النهاية - أحمد بن عبد الرحمن الصويان- (مجلة البيان ـ العدد 111 صـ 76 ذوالحجة 1414ـ مايو1994) ] .



 



7- والإسلام طَموح ويعلم أبناءه الطموح والهمة العالية «يقال لقارئ القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ... » [سنن الترمذي وسنن النسائي الكبرى وصحيح ابن حبان ومسند الإمام أحمد والمعجم الكبير للطبراني] ويربط الرقيّ بالعمل ،بل وبإتقان العمل أيضاً، ويدعو أبناءه إلى طلب القمة والسعي إليها «إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الأعلى » [صحيح ابن حبان والمعجم الكبير للطبراني] .

الإحالات

1- نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم المؤلف : عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي الناشر : دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة الطبعة : الرابعة (7/2713) .



 



2- موسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود - الرقص فوق سفينة تغرق .



 



3- معالم على طريق النهضة تأليف خبَّاب بن مروان الحمد (1/20) .



 



4- موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة 1-29 جمع وإعداد : علي بن نايف الشحود الباحث في القرآن والسنة (27/208) .



 



5- الوقت وأهميته في حياة المسلم جمعه وأعده: الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (1/385) .



 



6- مجلة البيان ـ (العدد 111صـ 76 ذوالحجة 1414ـ مايو1994) المؤلف : تصدر عن المنتدى الإسلامي وقفات - بداية النهاية - أحمد بن عبد الرحمن الصويان .



 



7- نبي الرحمة الرسالة والإنسان تأليف: محمد مسعد ياقوت تقديم فضيلة الدكتور: فريد عبد الخالق الطبعة الأولى 2007 ، القاهرة ، الزهراء للإعلام العربي (1/16) .



 



8- السيرة الزنكية موسوعة الحروب الصليبية (2) عصر الدولة الزنكية ونجاح المشروع الإسلامي بقيادة نور الدين محمود الشهيد في مقاومة التغلغل الباطني والغزو الصليبي د. علي محمد محمد الصَّلاَّبي (2/45) .



 



9- دروس للشيخ عائض القرني المؤلف : عائض بن عبد الله القرني مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net – صور من الطموح .



 



10- ففروا إلى الله أبو ذر القلموني عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد) ترقيم الصفحات غير موافقة للمطبوع محققة ثانيةً - منقحة ثانيةً - مزيدة ثانيةً الطبعة الأصلية الرابعة بعد الزيادات ذات التنقيحات (1/140) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات