طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 393 /
  • 9 /
  • 0
348

طعام

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

  • تعريفه: طعما وطعاما؛ أي أكل وذاق وفي التنزيل العزيز (إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي)[البقرة:249].

  • والطعم: هو ما تدركه حاسة الذوق من طعام أو شراب. ويقال: تغير طعم فلان خرج عن وضعه الخلقي والطبيعي وفلان ذو طعم أي ذو عقل وحزم وما هو بذي طعم إذا كان غثا وهو لا طعم له إذا لم يكن مقبولا.

  • والطعام هو: كل ما يؤكل وبه قوام البدن وكل ما يتخذ منه القوت. وطعام البحر: ما نضب عنه الماء من السمك فأُخذ بغير صيد، وما سقي بماء البحر فنبت وفي التنزيل العزيز: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ)[المائدة:96]. (المعجم الوسيط:2-15).

العناصر
1- آداب الطعام والشراب .

2- إطعام الطعام موجب للجنة .

3- أفضل الإطعام الايثار مع الحاجة .

4- طعام أهل الجنة .

5- طعام أهل النار.

6- راحة الجسم في قلة الطعام .

7- المطعومات المحرمة و العلة من تحريمها .

8- البركة تنزل وسط الطعام .

9- بركة الاجتماع على الطعام .
الايات

  1. قال الله تعالى: (كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)[البقرة:60].

  2. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)[البقرة:168]

  3. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ)[البقرة:172].

  4. قوله تعالى: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)[الأعراف:31].

  5. قوله تعالى: (قُلْ أَغَيْرَ الله أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ)[الأنعام:14].

  6. قوله تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْبًا *وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [عبس:24-32].

  7. قوله تعالى: (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ)[النحل:5].

  8. قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ)[الذاريات:57].

  9. قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ)[الشعراء:79].

  10. قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ)[المائدة:4] (اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ)[المائدة:5].

  11. قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ)[المائدة:96].

  12. قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً)[الإنسان:7-11].

  13. قوله تعالى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ)[المدَّثر:42-44].

  14. قوله تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)[الحج:28].

  15. قوله تعالى: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ)[الحاقة:30-34].

  16. قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ)[الماعون:1-3].

  17. قوله تعالى: (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ  * كَلا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ)[الفجر:16-18].

  18. قوله تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[الْحَجِّ:36].

  19. قوله تعالى: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ)[البلد:11-16].

  20. قوله تعالى: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ)[الحجر:19].

  21. قوله تعالى: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ)[فصلت:10].

  22. قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)[الواقعة: 63-64].

  23. قوله تعالى في كفارة الظهار وفي غيرها: (فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً)[المجادلة:4]

  24. قوله تعالى في كفارة اليمين: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ )[المائدة:89].

  25. قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ)[المائدة:96]

الاحاديث

  1. عن عُمَرَ بنِ أبي سَلمة -رضي الله عنهما-، قَالَ: قَالَ لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينكَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ"(صحيح البخاري رقم:5376).

  2. عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا أكَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ -تعالَى-، فإنْ نَسِيَ أنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ -تعالَى- في أوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بسم اللهِ أوَّلَهُ وَآخِرَهُ"(سنن أبي داود 3769).

  3. عن جابرٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقولُ: "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ -تعالَى- عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ لأَصْحَابِهِ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ -تعالَى- عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ؛ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ -تعالَى- عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أدْرَكْتُم المَبيتَ وَالعَشَاءَ"(رواه مسلم:5381).

  4. عن حُذَيْفَةَ -رضي الله عنه-، قَالَ: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- طَعَاماً، لَمْ نَضَعْ أيدِينَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَيَضَعَ يَدَهُ، وَإنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَاماً، فَجَاءتْ جَارِيَةٌ كَأنَّهَا تُدْفَعُ، فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا في الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِهَا، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيّ كأنَّمَا يُدْفَعُ، فَأخَذَ بِيَدهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أنْ لا يُذْكَرَ اسمُ اللهِ -تعالَى- عَلَيْهِ، وَإنَّهُ جَاءَ بهذِهِ الجارية لِيَسْتَحِلَّ بِهَا، فأَخَذْتُ بِيَدِهَا، فَجَاءَ بهذا الأعرَابيّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ، فَأخذْتُ بِيَدِهِ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّ يَدَهُ في يَدِي مَعَ يَدَيْهِمَا" ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ -تعالَى- وَأكَلَ (رواه مسلم:5378).

  5. عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كَانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَأكُلُ طَعَاماً في سِتَّةٍ مِنْ أصْحَابِهِ، فَجَاءَ أعْرَابِيٌّ، فَأكَلَهُ بلُقْمَتَيْنِ. فَقَالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما إنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ"(رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح:4-288).

  6. عن أَبي أُمَامَة -رضي الله عنه-: أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفَع مائدَتَهُ قال : "الحمدُ للهِ كثيرًا طيَّبًا مُبَاركًا فيه، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنًى عنه، ربَّنا"(رواه البخاري:5458).

  7. عن معاذِ بن أنسٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أكَلَ طَعَامَاً، فَقال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"(رواه الترمذي، وقال: حديث حسن:3458، وحسنه الألباني).

  8. عن أَبي هُريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: "مَا عَابَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- طَعَامَاً قَطُّ، إن اشْتَهَاهُ أكَلَهُ، وَإنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ "(رواه البخاري:5409).

  9. عن جابر -رضي الله عنه-: أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سَأَلَ أهْلَهُ الأُدْمَ، فقالوا: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ خَلٌّ، فَدَعَا بِهِ، فَجَعَلَ يَأكُلُ، ويقول: "نِعْمَ الأُدْمُ الخَلُّ، نِعْمَ الأُدْمُ الخَلُّ"(رواه مسلم:5473).

  10. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ، وَإنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ"(رواه مسلم:3593).

  11. عقبة بن عمرو -رضي الله عنه-، قَالَ: جاء رجلٌ منَ الأنصارِ، يُكنى أبا شُعَيبٍ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ : اجعَلْ لي طعامًا يكفي خمسةً، فإني أُريدُ أن أدعُوَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-خامسَ خمسةٍ، فإني قد عرَفتُ في وجهِه الجوعَ، فدعاهم، فجاء معَهم رجلٌ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ هذا قد تَبِعنا، فإن شئتَ أن تأذَنَ له فأذَنْ له، وإن شئتَ أن يَرجِعَ رجَع" . فقال : لا، بل قد أذِنتُ له (رواه البخاري:٢٠٨١، ومسلم:٢٠٣٦).

  12. عن عمر بن أَبي سَلمَة -رضي الله عنهما-، قَالَ: كُنْتُ غُلاماً في حِجْرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ في الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يَا غُلامُ، سَمِّ اللهَ -تعالَى-، وَكُلْ بِيَمينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ"(رواه البخاري:5376، ومسلم:٢٠٢٢).

  13. عن سلمةَ بن الأَكْوَع -رضي الله عنه-: أنَّ رَجُلاً أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: "كُلْ بِيَمِينِكَ" قَالَ: لا أسْتَطِيعُ. قَالَ: "لاَ اسْتَطَعْتَ! مَا مَنَعَهُ إِلاَّ الكِبْرُ! فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيه"(رواه مسلم:5387).

  14. عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: "البَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطعَامِ؛ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلاَ تَأكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ"(رواه الترمذي، وقال: حديث حسن:1805، وصححه الألباني).

  15. عن أَبي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بن عبد الله -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ آكُلُ مُتَّكِئاً"(رواه البخاري:5398).

  16. عن أنس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث. قال وقال " إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ". وأمرنا أن نسلت القصعة قال " فإنكم لا تدرون فى أى طعامكم البركة "(رواه مسلم:5426).

  17. عن جابر -رضي الله عنه-، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقول: "طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ"(رواه البخاري: 5392، ومسلم في صحيحه رقم: (5489) واللفظ له).

  18. عن أنس -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "كَانَ يَتَنَفَّسُ في الإناء ثَلاثاً"(رواه البخاري:٥٦٣١، رواه مسلم:2028).

  19. عن سهلِ بن سعدٍ -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أُتِيَ بِشرابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ أشْيَاخٌ، فَقَالَ للغُلامِ: "أتَأْذَنُ لِي أنْ أُعْطِيَ هؤُلاَءِ؟" فَقَالَ الغُلامُ: لا واللهِ، لا أُوثِرُ بنَصيبـي مِنْكَ أَحَداً. فَتَلَّهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يَدِهِ (رواه البخاري:٢٦٠٥، ومسلم:5412).

  20. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: "نَهَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ"(رواه البخاري:5628).

  21. عن أَنَسٍ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لما صَوَّرَ الله آدَمَ في الْجَنَّةِ تَرَكَهُ ما شَاءَ الله أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ ما هو فلما رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خَلْقًا لَا يَتَمَالَكُ"(رواه مسلم:2611).

  22. عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إدخالُكَ السُّرورَ علَى مؤمنٍ أشبعتَ جَوْعَتَهُ، أو كسَوتَ عورَتَه، أو قضَيتَ لهُ حاجةً"(رواه المنذري في الترغيب والترهيب ٣/٣٤٦، وحسنه الألباني)

  23. عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- أن رجلاً سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: "تُطعِمُ الطعامَ، وتَقرَأُ السلامَ، على من عَرَفتَ، وعلى من لم تَعرِفْ"(رواه البخاري:12، ومسلم:39).

  24. عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فكُّوا العانِيَ، -يعني: الأسيرَ-، وأطعموا الجائعَ، وعودوا المريضَ"(رواه البخاري: 3046).

  25. عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "من ضحَّى منكم فلاَ يُصبِحنَّ بعدَ ثالثةٍ وفي بيتِهِ منهُ شيءٌ. فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نفعلُ كما فعلنا عامَ الماضي؟ قالَ كُلوا وأطعِموا وادَّخِروا، فإنَّ ذلكَ العامَ كانَ بالنَّاسِ جُهدٌ، فأردتُ أن تعينوا فيها"(رواه البخاري:5569، ومسلم:١٩٧٣، واللفظ للبخاري).

  26. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تَدخُلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا. ولا تؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا. أوَلا أدلُّكُم علَى شيءٍ إذا فعلتُموهُ تحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينَكُم"(رواه مسلم: 54).

  27. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أطفئوا المصابيحَ باللَّيلِ إذا رقدتُمْ، وأغلِقوا الأبوابَ، وأَوكوا الأسقيةَ، وخَمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ - قالَ همَّامٌ: وأحسبُهُ قالَ - ولو بعودٍ يعرضُهُ"(رواه البخاري: 6296).

  28. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "غطُّوا الإناءَ . وأوكوا السِّقاءَ؛ فإنَّ في السَّنةِ ليلةً ينزلُ فيها وباءٌ . لا يمرُّ بإناءٍ ليسَ عليهِ غطاءٌ، أو سقاءٍ ليسَ عليهِ وِكاءٌ، إلَّا نزلَ فيهِ من ذلِكَ الوباءِ". وفي روايةٍ: "فإنَّ في السَّنةِ يومًا ينزلُ فيهِ وباءٌ"(رواه مسلم:٢٠١٤).

  29. عن عبدالله بن مسعود قال: كنا نَعُدُّ الآياتِ برَكَةً، وأنتم تعُدُّونها تخويفًا، كنا معَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ، فقلَّ الماءُ، فقال: "اطلُبوا فَضلةً من ماءٍ". فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخَل يدَه في الإناءِ ثم قال: "حيَّ على الطَّهورِ المبارَكِ، والبرَكَةِ من الله". فلقد رأيتُ الماءَ ينبُعُ من بين أصابعِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، ولقد كنا نسمَعُ تسبيحَ الطعامِ وهو يؤكَلُ (رواه البخاري:3579).

  30. عليكُم بِهذا العودِ الهندِيِّ، فإنَّ فيهِ سبَعةَ أشفيةٍ: يُستَعَطُ بِه منَ العذَرةِ، وَيُلَدُّ بِه من ذاتِ الجَنبِ. ودخلتُ على النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- بابنٍ لي لَم يأكُلِ الطَّعامَ، فبالَ عليهِ، فدعا بِماءٍ فرُشَّ عليهِ (رواه البخاري:5692، ومسلم:287).

  31. عن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: لما عَرَّسَ أبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ دعا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَهُ، فما صَنعَ لهم طعامًا ولا قَرَّبَهُ إليهِم إلا امْرأتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ تَمَراتٍ في تَوْرٍ مِن حِجارَةٍ من الليلِ، فلما فرغَ النبي -صلى الله عليه وسلم- من الطعامِ أماثَتْهُ لهُ فَسَقَتْهُ، تُتْحِفُهُ بذلكَ (رواه البخاري:5182).

  32. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "شَرُّ الطعامِ طعامُ الوَليمَةِ، يُدْعَى لها الأغْنياءُ ويُتْرَكُ الفُقَراءُ، ومَن تَرَكَ الدَّعْوَةَ فقدْ عصى الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم-"(رواه البخاري:5177، ومسلم:1432).

  33. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: بُنِيَ على النبيِّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- بزينبَ بنتِ جحشٍ بخبْزٍ ولحمٍ، فَأُرْسِلْتُ على الطعامِ داعيًا، فيجيءُ قومٌ فيأكلونَ ويخرجونَ، ثمَّ يجيءُ قومٌ فيأكلونَ ويخرجونَ، فدَعوْتُ حتى ما أجدُ أحدًا أدعُوا، فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما أجِدُ أحدًا أدعُوهُ، قالَ: "ارْفَعُوا طعامَكم"(رواه البخاري:4793).

  34. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا وُضِع عَشاءُ أَحدِكُم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بِالعَشاءِ، ولا يَعجَلْ حتَّى يَفرُغَ مِنه. وَكان ابنُ عُمرَ يُوضَعُ له الطَّعامُ، وتُقامُ الصَّلاةُ، فلا يَأْتيها حتَّى يَفرُغَ، وإنَّه لَيَسمَعُ قِراءةَ الإمامِ (رواه البخاري:673).

  35. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان"(رواه مسلم:560).

  36. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- أنَّه سأَله عنِ الوُضوءِ مما مَسَّتِ النارُ؟ فقال: لا، قد كُنَّا زمانَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لا نَجِدُ مثلَ ذلك منَ الطعامِ إلاَّ قليلًا، فإذا نحن وجَدْناه لم يكنْ لنا مَناديلُ إلا أكُفَّنا وسَواعِدَنا وأقْدامَنا، ثم نُصلِّي ولا نتوضَّأُ (رواه البخاري:٥٤٥٧).

  37. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-، لمَّا نزل الحِجْرَ في غزوةِ تبوكَ، أمرهم أن لا يَشربوا من بئرها، ولا يَستقوا منها، فقالوا قد عَجَنَّا منها واسْتَقَيْنَا، فأمرهم أن يَطرحوا ذلكَ العجينَ، ويُهريقوا ذلك الماءَ. ويُروى عن سَبْرَةَ بنِ معبدٍ وأبي الشموسِ: أنَّ النبيَّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- أمرَ بإلقاءِ الطعامِ. وقال أبو ذرٍّ، عن النبيِّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-: "من اعتجنَ بمائِهِ"(رواه البخاري:3378).

  38. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- بلغه مقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ومنها ما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: "أخبرني به جبريل آنفا". قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: ".. وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت"(رواه البخاري:3938).

  39. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أتىَ رجلٌ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، قال: احْتَرَقْتُ، قال: "مِمَّ ذاك". قال: وَقَعْتُ بامْرأتي في رمضانَ، قال له: "تَصَدَّقْ". قال: ما عِندي شيءٌ، فجلَسَ، وأتاهُ إنسانٌ يَسوقُ حِمارًا ومعهُ طَعامٌ - قال عبدُ الرحمنِ: ما أدري ما هو - إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "أين المُحْتَرِقُ؟". فقال: ها أنا ذا، قال: "خُذْ هذا فتَصَدَّق بهِ". قال: علَى أحْوَجَ منِّي، ما لأهلي طَعامٌ ؟ قال: "فكُلُوه"(رواه البخاري:٦٨٢٢، ومسلم:١١١١، واللفظ للبخاري).

  40. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- مرَّ على صُبرةِ طعامٍ. فأدخلَ يدَهُ فيها. فنالت أصابعُهُ بللًا. فقالَ: "ما هذا يا صاحبَ الطَّعامِ؟" قالَ: أصابَتهُ السَّماءُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: "أفلا جعلتَهُ فوقَ الطَّعامِ كي يراهُ النَّاسُ؟ من غَشَّ فليسَ منِّي"(رواه مسلم:102).

  41. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا صنعَ لأحدكم خادمُهُ طعامَهُ ثم جاءَهُ بهِ، وقد وَلِىَ حَرَّهُ ودخانَهُ، فليُقْعِدْهُ معهُ. ليَأْكُلْ. فإن كان الطعامُ مشفوهًا قليلًا، فليضعْ في يدِهِ منهُ أُكلةً أو أُكلتيْنِ"(رواه مسلم:1663، وهو عند البخاري بلفظ آخر:٢٥٥٧).

  42. عن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: غزوتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سبعَ غزواتٍ، أُخلِّفُهم في رِحالِهم. فأصنع لهم الطعامَ، وأُداوي الجَرحى، وأقوم على المَرضى (رواه مسلم:1812).

  43. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- لطعامٍ صنعه. قال أنسُ بنُ مالكٍ: فذهبتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- إلى ذلك الطعامِ. فقَرَّب إلى رسولُ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- خبزًا من شعيرٍ. ومرقًا فيه دُبَّاءٌ وقَديدٌ. قال أنسٌ. فرأيتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- يتتبَّعُ الدُّباءَ من حوالَي الصحفةِ. قال: فلم أزلْ أُحِبُّ الدُّباءَ منذُ يومئذٍ (رواه البخاري: ٢٠٩٢، ومسلم:2041، واللفظ له).

  44. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لولا بنو إسرائيلَ لم يخبَثِ الطَّعامُ، ولم يخنَزِ اللَّحمُ"(رواه البخاري:3399، ومسلم:1470).

  45. عن جويرية بنت الحارثرضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها فقال: "هل من طعامٍ؟" قالِتْ: لِا. واللهِ! يا رسولَ اللهِ! ما عِندَنا طعامٌ إلا عَظْمٌ من شاةٍ أعطيتُهُ موْلاتِي من الصَّدَقةِ. فقال: "قريبةٌ. فقدْ بلَغَتْ مَحِلَّهَا"(رواه مسلم:1073).

  46. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أنفقت المرأةُ من طعامِ بيتِها غيرَ مُفسدةٍ، كان لها أجرُها بما أنفقَت. ولزوجِها أجرُه بما كسب. وللخازنِ مثلُ ذلك. لا ينقُصُ بعضُهم أجرَ بعضٍ شيئًا"، وفي رواية: "من طعامِ زوجِها"(رواه البخاري:١٤٤١، ومسلم:1024).

  47. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: قال رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دُعِيَ أحدُكم إلى طعامٍ فليُجِب فإن شاءَ طعِمَ وإن شاءَ ترَكَ"(رواه مسلم:1430).

  48. عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: كنا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلةٍ. ففقدناه. فالتمسناه في الأوديةِ والشعابِ. فقلنا: استطير أو اغتيل. قال فبتنا بشرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ. فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراءَ. قال فقلنا: يا رسولَ اللهِ! فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ. فقال: "أتاني داعي الجنِّ. فذهبتُ معه. فقرأت عليهم القرآنَ" قال: فانطلق بنا فأرانا آثارَهم وآثار نيرانَهم. وسألوه الزادَ. فقال: "لكم كل عظمٍ ذكر اسمُ اللهِ عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحمًا. وكلُّ بعرةٍ علفٌ لدوابِّكم". فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "فلا تستنجوا بهما فإنهما طعامُ إخوانِكم"(رواه مسلم:450).

  49. عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: ذهبَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلى الغائطِ، فلما جاءَ قُدِّمَ له طعامٌ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ألا تَوَضَّأُ ؟ قال: "لِمَ ؟ أَللصلاةِ ؟"(رواه مسلم:374).

  50. عن عبدالله بن عمر-رضي الله عنهما- قال: قال رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحلبنّ أحدٌ ماشية أحدٍ إلا بإذنهِ. أيحبُّ أحدكُم أن تؤتَى مشربتُهُ، فتكسرَ خزانتهُ، فينتقلُ طعامُهُ ؟ إنّما تخزنُ لهُم ضروعُ مواشيهِم أطعمتهُم. فلا يحلبنّ أحدٌ ماشيةَ أحدٍ إلا بإذنهِ"(رواه مسلم:1726).

  51. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: كنا نخرج، إذ كان فينا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ. حرٍّ أو مملوكٍ. صاعًا من طعامٍ، أو صاعًا من أَقِطٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أو صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من زبيبٍ (رواه مسلم:985).

  52. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما شبع آلُ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، منذ قدم المدينةَ، من طعامِ بُرٍّ، ثلاثَ ليالٍ تباعًا. حتى قُبض (رواه مسلم:2970).

  53. عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: ألستُم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتُم ؟ لقد رأيتُ نبيَّكم -صلى الله عليه وسلم- وما يجِدُ من الدَّقَلِ، ما يملأُ به بطنَه. وقُتيبةُ لم يذكر: به. وفي روايةٍ: وما ترضَون دون ألوانِ التَّمرِ والزُّبدِ (رواه مسلم:2977).

  54. عن عمير مولى أبي اللحم قال: أمرني مولايَ أنْ أُقَدِّدَ لحمًا. فجاءني مسكينٌ. فأطعمتُه منه. فعلم بذلك مولايَ فضربني. فأتيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فذكرتُ ذلك له. فدعاه فقال: "لِمَ ضربتَه ؟" فقال: يُعطي طعامي بغيرِ أن آمرَه. فقال: "الأجرُ بينكما"(رواه مسلم:1025).

  55. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دُعِيَ أحدُكُم إلى طعامٍ، وهو صائمٌ، فليقُلْ: إنِّي صائمٌ"(رواه مسلم:1150).

  56. عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ الأشعريِّينَ إذا أُرمِلوا في الغَزوِ، أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ جمعوا ما عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتسموهُ بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّة، فَهم منِّي وأنا منْهُم"(رواه مسلم:2500).

  57. عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: كنتُ أنا أولُ من حيَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتحيةِ الإسلامِ. قال فقلتُ: السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ! فقال " وعليكَ ورحمةُ اللهِ ". ثم قال: " من أنت ؟ " قال قلتُ: من غفارٍ. قال فأهوى بيدِه فوضع أصابعَه على جبهتِه. فقلتُ في نفسي: كرِهَ أن انتميتُ إلى غفارٍ. فذهبتُ آخذُ بيدِه. فقدعني صاحبُه. وكان أعلمَ بهِ مني. ثم رفع رأسَه. ثم قال " متى كنتَ ههنا ؟ " قال قلتُ: قد كنتُ ههنا منذ ثلاثينَ، بين ليلةٍ ويومٍ. قال " فمن كان يُطعمك ؟ " قال قلتُ: ما كان لي طعامٌ إلا ماءُ زمزمَ. فسمنتُ حتى تكسرتْ عُكَنُ بطني. وما أجدُ على كبدي سُخْفَةَ جوعٍ. قال " إنها مباركةٌ. إنها طعامُ طُعْمٍ ". فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ! ائذن لي في طعامِه الليلةَ. فانطلق رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وأبو بكرٍ. وانطلقتُ معهما. ففتح أبو بكرٍ بابًا. فجعل يقبضُ لنا من زبيبِ الطائفِ. وكان ذلك أولُ طعامٍ أكلتُه بها (رواه مسلم:2473).

  58. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ: يا بنَ آدم! استطعمتُك فلم تُطعمْني. قال: يا ربِّ! وكيف أُطعِمُك ؟ وأنت ربُّ العالمين. قال: أما علمتَ أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تُطعِمْه ؟ أما علمتَ أنَّك لو أطعمتَه لوجدتَ ذلك عندي ؟ يا بنَ آدمَ! استسقيتُك فلم تَسقِني. قال: يا ربِّ! كيف أسقِيك ؟ وأنت ربُّ العالمين. قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقِه. أما إنَّك لو سقَيْتَه وجدتَ ذلك عندي"(رواه مسلم:2569).

  59. عن عبدالله بن معاوية الغاضري -رضي الله عنه- قال: قال: رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طعمَ طعمَ الإيمانِ من عبدَ اللَّهَ وحدَهُ وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ رافدةً عليْهِ كلَّ عامٍ ولاَ يعطي الْهرمةَ ولاَ الدَّرنةَ ولاَ المريضةَ ولاَ الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَهُ ولم يأمرْكم بشرِّهِ"(رواه أبو داود:1580، وصححه الألباني).

  60. عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال: حسْبي أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "إنَّ أَكثَرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أَطوَلُهُم جُوعًا في الآخِرةِ. يا سَلْمانُ، إنَّ الدُّنيا سِجْنُ المؤمنِ، وجَنَّةُ الكافرِ". (رواه البوصيري: إتحاف الخيرة المهرة ٤/ ٢٩٥، وقال: حسن لغيره).

  61. عن المقدام بن معد -رضي الله عنه- قال: قال رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنٍ، بحسبِ ابنِ آدمَ أكلاتٍ يُقمنَ صُلبَهُ، فإن كان لا محالةَ : فثلُث لطعامِه، وثُلُثٌ لشرابِه وثُلُثٌ لنفَسِه"(رواه الترمذي:٢٣٨٠، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني).

  62. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَيُّما مؤمنٍ أطعَمَ مؤمنًا على جوعٍ أطعمَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ مِنْ ثِمارِ الجنَّةِ وأيُّما مؤمِنٍ سقَى مؤمنًا علَى ظمإٍ سقاهُ اللهُ يومَ القيامَةِ مِنَ الرحيقِ المختومِ وأيُّما مؤمِنٍ كسا مؤمنًا علَى عُرْيٍ كساهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الجنةِ"(رواه الترمذي:٢٤٤٩، وقال: غريب وقد روي موقوفا وهو أصح عندنا وأشبه، ورواه المنذري في الترغيب والترهيب:٢-٩٢، وقال: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما).

  63. عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ في الجنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها". فقال أبو مالكٍ الأشعريُّ: لمن هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لمن أطاب الكلامَ وأطعم الطَّعامَ وبات قائمًا والنَّاسُ نِيامٌ"(رواه المنذري في الترغيب والترهيب:٤-٣٧٥، وصححه الألباني).

  64. عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: بينما أنا عند رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه وحجٌّ مبرورٌ"، فلمَّا ولَّى الرَّجلُ قال: "وأهونُ عليك من ذلك إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ وحُسْنُ الخلقِ"، فلمَّا ولَّى الرَّجلُ قال: "وأهوَنُ عليك من ذلك لا تتَّهمِ اللهَ على شيءٍ قضاه عليك"(رواه المنذري في الترغيب والترهيب:٢-٢٥٧، وقال الألباني: حسن لغيره).

  65. عدي بن حاتم الطائي -رضي الله عنه- قال: ذكر رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- النارَ فأعرض وأشاح. ثم قال "اتَّقوا النارَ". ثم أعرضَ وأشاح حتى ظننّا أنه كأنما ينظر إليها. ثم قال: "اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ. فمن لم يَجِدْ، فبكلمةٍ طيِّبةٍ"(رواه البخاري:٦٥٤٠، ومسلم:١٠١٦، واللفظ له).

  66. عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لي: "يا أبا ذرٍّ! إذا طبَخت مرَقةً، فأكثِرْ ماءَها، وتعاهَدْ جِيرانَك"(رواه مسلم:٢٦٢٥).

  67. "من احتكر طعامًا أربعين ليلةً فقد بَرِئ من اللهِ -تعالَى- وبرِئ اللهُ -تعالَى- منه، وأيُّما أهلُ عَرصةٍ أصبح فيهم امرؤٌ جائعٌ فقد برئت منهم ذمةُ اللهِ تعالى"(رواه أحمد في مسنده:7-49، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح).

  68. "ليس المؤمنُ الَّذي يشبَعُ وجارُه جائعٌ"(روله الحاكم في مستدركه:4-167، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني).

الاثار

  1. عن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان النساءُ إذ ذاكَ خِفَافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللحمُ؛ إنما يأكُلْنَ العَلَقَةَ مِن الطعامِ"(رواه البخاري:4141).

  2. عن إبراهيم بن أدهم قال: أطب مطعمك ولا عليك أن لا تقوم بالليل وتصوم بالنهار  (حلية الأولياء:8-31).

  3. عن عبد الله بن بريدة قال: ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثة أشياء لا يدعها: المشي، فإن احتاجه، وجده، وأن لا يدع الأكل فإن أمعاءه تضيق، وأن لا يدع الجماع، فإن البئر إذا لم تنزع ذهب ماؤها. قال الذهبي معلقاً على هذا الكلام: يفعل هذه الأشياء باقتصاد، ولاسيما الجماع، إذا شاخ، فتركه أولى (سير أعلام النبلاء:9-54).

  4. عن جعفر قال: سمعت مالكاً بن دينار يقول: يا هؤلاء: جهالكم كثير، لولا ذلك: للبست المسوح؛ ويا هؤلاء: إنه ليس في الجوافة شيء شراً من رأسها، ولأن آكل رأس جوافة: أحب إلي من أن آكل حراماً؛ ويا هؤلاء: إنما بطن أحدكم: كلب، فألق إلى هذا الكلب بكسرة برأس جوافة، يسكن عنك؛ ولا تجعلوا بطونكم جرباً للشيطان: يوعى فيها إبليس ما شاء (صفة الصفوة:3-274).

  5. قال الإمام عبد الله بن المبارك لرجل: اترك فضول الطعام توفق للعبادة.

  6. عن وهيب بن الورد قال: ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه: من النؤوم الأكول (حلية الأولياء:4-58).

  7. عن فرقد السبخي قال: "ويل لذي البطن من بطنه: إن أضاعه ضفع، وإن أشبعه ثقل"(المصدر السابق).

  8. عن أبي الزاهرية قال: ما من أحد يأكل طعاماً لا يحمد الله تعالى عليه، إلا كأنما سرقه (المصدر السابق:6-100).

  9. عن القاسم بن مخيمرة قال: "ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد، ولا أغلقت بابي ولي خلفه هم"(الثقات البستي:7-332).

  10. عن عبد الواحد بن زيد قال: من قوي على بطنه قوي على دينه، ومن قوي على بطنه قوي على الأخلاق الصالحة؛ ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه فذاك رجل في العابدين أعمى (حلية الأولياء:6-157).

  11. عن سفيان الثوري قال: لا تجيبوا دعوة إلا دعوة من ترون أن قلوبكم تصلح على طعامه (المصدر السابق:6-380).

  12. عنه قال: "صابروا الأغنياء في الطعام، ما بين الشفة واللهاة؛ فإنه إذا جاز ذلك، لم يعرف لينه من خشنه: (المصدر السابق:7-7).

  13. عن حسان بن عطية قال: ثلاثة ليس عليهم حساب في مطعمهم: الصائم حتى يفطر، والصائم حتى يتسحر، وطعام الضيف (المصدر السابق:6-72).

  14. عن إبراهيم بن أدهم: أن عمر بن الخطاب قال:  لؤم بالرجل أن يرفع يده من الطعام قبل أصحابه (المصدر السابق:7/391).

  15. عن شهر بن حوشب قال: كان يقال: إذا جمع الطعام أربعاً كمل كل شيء من شأنه: إذا كان أصله حلالاً، وذكر اسم الله عليه، وكثرت عليه الأيدي، وحمد الله حين يفرغ منه؛ فقد كمل كل شيء من شأنه (الزهد ويليه الرقائق:1-215).

  16. قال أبو عبد الله الواهبي: ما أخلص عبد قط، إلا أحب أن يكون في جب لا يعرف، ومن أدخل فضولاً من الطعام، أخرج فضولاً من الكلام (حلية الأولياء:10-18).

  17. عن وهب بن منبه قال لرجل من جلسائه: ألا أعلمك طباً لا يتعايا فيه الأطباء، وفقها لا يتعايا فيه الفقهاء، وحلماً لا يتعايا فيه الحلماء؟ قال: بلى يا أبا عبد الله؛ قال: أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء: فلا تأكل طعاماً، إلا ما سميت الله على أوله، وحمدته على آخره؛ وأما الفقه الذي لا يتعايا فيه الفقهاء: فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم، فأخبر بعلمك، وإلا فقل: لا أدري؛ وأما الحلم الذي لا يتعايا فيه الحلماء: فأكثر الصمت، إلا أن تسأل عن شيء (المصدر السابق:4-35).

  18. عن الحسني قال: من أراد أن يغزر دمعه، ويرق قلبه؛ فليأكل، وليشرب في نصف بطنه (المصدر السابق:8-318).

  19. عن مالك بن دينار قال: "إنه لتأتي علي السنة: لا آكل فيها، إلا في يوم الأضحى؛ فإني آكل من أضحيتي لما يذكر فيه"(المصدر السابق:2-366).

  20. كان أبو هريرة -رضي الله عنه- يطوف بالبيت، وهو يقول: "ويل لي من بطني: إذا أشبعته: كظني، وإن أجعته: سبني"(المصدر السابق:1-382).

  21. عن محمد بن واسع قال: "من قل طعمه: فهم وأفهم، وصفا ورق؛ وإن كثرة الطعام: لتثقل صاحبة عن كثير مما يريد"(المصدر السابق:2-351).

  22. عن مالك بن دينار أنه قال لحوشب: "لا تبيتن وأنت شبعان، ودع الطعام وأنت تشتهيه؛ فقال حوشب: هذا وصف أطباء أهل الدنيا ـ قال: ومحمد بن واسع يستمع كلامهما؛ فقال محمد: نعم، ووصف أطباء طريق الآخرة؛ فقال مالك: بخ بخ للدين والدنيا"(المصدر السابق:2-351).

  23. عن عطية بن عامر قال: رأيت سلمان الفارسي -رضي الله تعالى عنه-: أكره على طعام يأكله، فقال: حسبي، حسبي؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا، أطولهم جوعاً في الآخرة" يا سلمان، إنما الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر (المصدر السابق:1/198-199).

  24. عن حمزة بن صهيب: أن صهيباً -رضي الله تعالى عنه- كان يطعم الطعام الكثير؛ فقال له عمر: يا صهيب، إنك تطعم الطعام الكثير، وذلك سرف في المال؛ فقال صهيب: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "خياركم: من أطعم الطعام، ورد السلام" فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام (المصدر السابق:1-153).

  25. عن أبي سليمان الداراني قال: "لو لم يكن في ترك الأكل شيء، إلا علة دخول الخلاء"(المصدر السابق:9-274).

  26. عن إبراهيم بن أدهم قال: "أطب مطعمك، ولا عليك ألا تقوم بالليل، وتصوم بالنهار"(المصدر السابق:8-31).

  27. عن وهيب بن الورد قال: "ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه: من النؤوم الأكول"(المصدر السابق:4-58).

  28. عن فرقد السبخي قال: "ويل لذي البطن من بطنه: إن أضاعه ضعف، وإن أشبعه ثقل"(المصدر السابق:3-45).

  29. كان عمر بن عبد العزيز: يجعل كل يوم درهماً من خاصة ماله في طعام المسلمين؛ ثم يأكل معهم (المصدر السابق:5-270).

  30. عن أبي الزاهرية قال: "ما من أحد يأكل طعاماً لا يحمد الله تعالى عليه، إلا كأنما سرقه"(المصدر السابق:6-100)

  31. عن القاسم بن مخيمرة قال: "ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد، ولا أغلقت بابي ولي خلفه هم"(المصدر السابق:6-80).

  32. عن عبد الواحد بن زيد قال: "من قوي على بطنه: قوي على دينه، ومن قوي على بطنه: قوي على الأخلاق الصالحة؛ ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه: فذاك رجل في العابدين أعمى"(المصدر السابق:6-157).

  33. عن سفيان الثوري قال: "لا تجيبوا دعوة، إلا دعوة من ترون أن قلوبكم تصلح على طعامه"(المصدر السابق:6-380).

  34. عن حرملة بن يحيى قال: أخذ سفيان بن عيينة بيدي، فأقامني في ناحية، وأخرج من كمه رغيف شعير؛ وقال لي: دع يا حرملة ما يقول الناس، هذا طعامي منذ ستين سنة"(المصدر السابق:7-272).

  35. عن شهر بن حوشب قال: كان يقال: "إذا جمع الطعام أربعاً كمل كل شئ من شأنه: إذا كان أصله حلالاً، وذكر اسم الله عليه، وكثرت عليه الأيدي، وحمد الله حين يفرغ منه؛ فقد كمل كل شئ من شأنه"(المصدر السابق:6-61).

  36. قال الشافعي: "ما شبعت منذ ست عشرة سنة، إلا شبعة أطرحها ـ قال أبو محمد: يعني: فطرحتها؛ لأن الشبع: يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة"(المصدر السابق:9-127).

  37. قال أبو عبد الله الواهبي: "من أدخل فضولاً من الطعام، أخرج فضولاً من الكلام"(المصدر السابق:10-18).

  38. عن الحسني قال: "من أراد أن يغزر دمعه، ويرق قلبه؛ فليأكل، وليشرب في نصف بطنه"(المصدر السابق:8-318).

  39. رُوي عن علي قال: "لأنّ أجمع أناسًا من إخواني عَلَى صاع من طعام، أَحَبّ إِلَيَّ من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع نسمة فأعتقها"(مجموع رسائل ابن رجب:4-41)

  40. قال بعض السلف: "لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعامًا يشتهونه، أحب إليَّ من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل"(مجموع رسائل ابن رجب:4-41).

  41. قال أحد السلف: "إذا أكلته كان في الحش، وإذا أطعمته كان عند الله مذخورًا"(مجموع رسائل ابن رجب:4-41).

القصص

  1. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال أبو طلحةَ لأمِّ سُلَيمٍ: لقد سمِعتُ صوتَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ضعيفًا، أعرِفُ فيه الجوعَ، فهل عِندَك من شيءٍ ؟ فقالتْ: نعمْ، فأخرَجتْ أقراصًا من شعيرٍ، ثم أخذَتْ خِمارًا لها، فلفَّتِ الخبزَ ببعضِه، ثم أرسلَتْني إلى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فذهَبتُ فوجَدتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في المسجدِ ومعَه الناسُ، فقُمتُ عليهم، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أأَرسَلك أبو طلحةَ". فقلتُ: نعمْ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لمَن مَعه: "قوموا". فانطلَقوا وانطلَقتُ بين أيديهم، حتى جئتُ أبا طلحةَ فأخبَرتُه، فقال أبو طلحةَ: يا أمَّ سُلَيمٍ، قد جاء رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- والناسُ، وليس عِندَنا من الطعامِ ما نُطعِمُهم، فقالتْ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فانطلَق أبو طلحةَ حتى لقِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأقبَل رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وأبو طلحةَ حتى دخَلا، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "هلُمِّي يا أمَّ سُلَيمٍ ما عِندَك". فأتَتْ بذلك الخبزِ، قال: فأمَر رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بذلك الخبزِ ففُتَّ، وعصَرَتْ أمُّ سُلَيمٍ عُكَّةً لها فأَدَمَتْه، ثم قال فيه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ما شاء اللهُ أن يقولَ، ثم قال: "ائذَنْ لعشَرَةٍ". فأذِن لهم فأكَلوا حتى شبِعوا، ثم خرَجوا، ثم قال: "ائذَنْ لعشَرَةٍ". فأذِن لهم، فأكَل القومُ كلُّهم وشبِعوا، والقومُ سبعونَ أو ثمانونَ رجلًا (رواه البخاري:6688، ومسلم:2040).

  2. عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قال: أن أبي أُتِيَ بطعامٍ، وكان صائمًا، فقال: قُتِلَ مصعبُ ابنُ عميرٍ وهو خيرٌ مني، كُفِّنَ في بُرْدَةٍ: إن غُطِيَ رأسُه بدت رجلاه، وإن غُطِيَ رجلاه بدا رأسُه، وأراه قال: وقُتِلَ حمزةُ وهو خيرٌ مني، ثم بُسِطَ لنا من الدنيا ما بُسِطَ. أو قال: أُعْطِينا من الدنيا ما أُعْطِينا، وقد خَشِينا أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلَت لنا، ثم جعلَ يبكي حتى ترك الطعامَ (رواه البخاري:4045).

  3. كان عمر بن عبد العزيز: يجعل كل يوم درهماً من خاصة ماله، في طعام المسلمين؛ ثم يأكل معهم (حلية الأولياء:5-270).

  4. عن حرملة بن يحيى قال: أخذ سفيان بن عيينة بيدي، فأقامني في ناحية، وأخرج من كمه رغيف شعير؛ وقال لي: دع يا حرملة ما يقول الناس، هذا طعامي منذ ستين سنة (تهذيب الكمال للمزي:11-191).

  5. عن عبد المؤمن الصائغ قال: دعوت رياحاً ذات ليلة إلى منزلي - ونحن بعبادان- فجاء في السحر، فقربت إليه طعاماً، فأصاب منه شيئاً؛ فقلت: ازدد، فما أراك شبعت؛ قال: فصاح صيحة أفزعني، وقال: كيف أشبع في أيام الدنيا، وشجرة الزقوم طعام الأثيم بين يدي؟ قال: فرفعت الطعام من بين يديه؛ فقلت: أنت في شيء، ونحن في شيء (حلية الأولياء:6-194).

  6. عن ضمرة قال: صنع إبراهيم بن أدهم طعاماً بصور، ودعا إخوانه؛ قال: ودعا رجلاً يقال له: خلاد الصيقل؛ قال: فأكل، ثم قال: الحمد لله؛ ثم قام، فقال إبراهيم بن أدهم بعد أن قام: لقد ساء في خصلتين: لقد قام بغير إذن، ولقد حشم أصحابه (المصدر السابق:7/391).

  7. عن مسلم العباداني قال: قدم علينا مرة صالح المري، وعبد الواحد بن زيد، وعتبة الغلام، وسلمة الأسواري؛ فنزلوا على الساحل، قال: فهيأت لهم ذات ليلة طعاماً، فدعوتهم إليه، فجاؤا؛ فلما وضعت الطعام بين أيديهم، إذا قائل يقول - من بعض أولئك المطوعة، وهو على ساحل البحر، ماراً، رافعاً صوته، يقول: وتلهيك عن دار الخلود مطاعم ولذة نفس غيها غير نافع قال: فصاح عتبة صيحة، فسقط مغشياً عليه؛ وبكى القوم، ورفعنا الطعام؛ وما ذاقوا منه والله لقمة واحدة  (إحياء علوم الدين للغزالي:2-293).

  8. عن أبي منصور الواسطي قال: زارني سفيان إلى واسط، قال: فأتيته بثريد فأكل، وأتيته بطباخ فأكل، وأتيته برطب فأكل، وأتيته بعنب فأكل، وأتيته برمان فأكل؛ فلما رآني أنظر إليه، قال: يا أبا منصور، إنما هي أكلة، فإذا أكلت، فاشبع (حلية الأولياء:6-389).

  9. قال الشافعي: ما شبعت منذ ست عشرة سنة، إلا شبعة أطرحها - قال أبو محمد: يعني: فطرحتها- لأن الشبع: يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لابن منظور:21-396).

  10. عن نافع عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنه-: أنه كان لا يعجبه شيء من ماله إلا خرج منه لله عز وجل، قال: وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا، قال: وأعطاه ابن عامر مرتين ثلاثين ألفاً، فقال: يا نافع، إني أخاف أن تفتنني دراهم ابن عامر، اذهب فأنت حر، وكان لا يدمن اللحم شهراً، إلا مسافراً أو في رمضان، قال: وكان يمكث الشهر لا يذوق فيه مزعة لحم (حلية الأولياء:1-295).

  11. كان أبو موسى الأشعري يقول لولده: اذكروا صاحب الرغيف. ثم ذكر أن رجلاً من بني إسرائيل عبد الله سبعين سنة، ثم إن الشيطان حسَّن في عينيه امرأة فأقام معها سبعة أيام، ثم خرج هاربًا فأقام مع مساكين فتصدق عليه برغيف كان بعض أولئك المساكين يريده، فآثره به ثم مات، فوُزنت عبادته بالسبعة أيام التي مع المرأة فرجحت الأيام السبعة بعبادته، ثم وزن الرغيف بالسبعة الأيام فرجح بها (أخرجه أبو نعيم في الحلية:1-263).

  12. قال ابن رجب رحمه الله: "كان كثير من السَّلف يؤثر بفطوره غيره وهو صائم ويصبح صائما، منهم: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وداود الطائي، وعبد العزيز بن سليمان، ومالك بن دينار، وأحمد بن حنبل وغير.و كان منهم من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن المبارك، وكان ابن المبارك ربما يشتهي الشيء فلا يصنعه إلا لضيف ينزل به فيأكله مع ضيفه. وكان كثير منهم يفضل إطعام الإخوان عَلَى الصدقة عَلَى المساكين. كان منهم من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن المبارك، وكان ابن المبارك ربما يشتهي الشيء فلا يصنعه إلا لضيف ينزل به فيأكله مع ضيفه. وكان كثير منهم يفضل إطعام الإخوان عَلَى الصدقة عَلَى المساكين. (مجموع رسائل ابن رجب:4/40-41).

  13. كان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه فلم يفطر في تلك الليلة. ومنهم من كان لا يأكل إلا مع ضيف له (مجموع رسائل ابن رجب:4-40).

الاشعار

  • 1- قال القحطاني:

  • لا تحش بطنك بالطعام تسمنا *** فجسوم أهل العلم غير سمان

  • لا تتبع شهوات نفسك مسرفا *** فالله يبغض عابدا شهواني

  • اقلل طعامك ما استطعت فإنه *** نفع الجسوم وصحة الأبدان

  • واملك هواك بضبط بطنك إنه *** شر الرجال العاجز البطنان

  • ومن استذل لفرجه ولبطنه *** فهما له مع ذا الهوى بطنان

  • حصن التداوي المجاعة والظما *** وهما لفك نفوسنا قيدان

  • أظمئ نهارك ترو في دار العلا *** يوما يطول تلهف العطشان

  • حسن الغذاء ينوب عن شرب الدوا *** سيما مع التقليل والإدمان

  • (نونية القحطاني للأندلسي:1-40).

  • 2- قال الشنفري:

  • وإن مُدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن *** بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجلُ

  • ومـا ذاك إلاّ بسـطـةٌ عـن تفضُّـلِ *** عليهـم وكان الأفضــل المتفضّــل

  • (لامية العرب للشنفري:59).

  • 3- قال معروف الرصافي :

  • أكبّ على الخِوان وكان خِفّا *** فلمّا قام أثقله القيام

  • ووالَىِ بينها لُقماً ضِخاماً *** فما مَرِئت له اللُقم الضخام

  • وعاجَل بلعَهنّ بغير مضغ *** فهنّ بفيه وضع فالْتهام

  • فضاقّت بطنه ِشبعا وشالت *** إلى أن كاد ينقطع الحزام

  • فأرسلت اللحاظ إليه شَزْراً *** وقلت له روَيدك يا غلام

  • أرى اللقمات تأخذها حلالاً *** فتدخل فاك وهي به حرام

  • قد انتضدت بجوفك مُفردات *** تخلَّل بينها الداء العُقام

  • أتزدرد الطعام بغير مضغ *** على أيام صحتك السلام

  • ألا أن الطعام دواء داء *** به ابتُليَت من القِدم الأنام

  • فداوِ سَقام جُوعك عن كَفاف *** فأكثار الدواء هو السَقام

  • وما أكل المطاعم لألتِذاذ *** ولكن للحياة بها دوام

  • طعام الناس أعجب ما أحبّوا *** فمنه حياتهم وبه الحِمام

  • يقودهم الزمان إلى المنايا *** و ما غير الطعام لهم ِزمام

  • وأعجب منه أن الناس راموا *** تنَوُّعه ألا بئس المرام

  • إذا أستَعصى القَفار عليك أكلاً *** كفاك من القَراح له أدام

  • حَذارِ حذار من جَشَع فإني *** رأيت الناس أجْشعها اللئام

  • وأغبى العالمين فتىً أكول *** لفِطنَتِه ببِطنَتِه انهزام

  • ولو أني استطعت صيام دهري *** لصمت فكان دَيدَنيَ الصيام

  • ولكن لا أصوم صيام قوم *** تكاثر في فُطورهم الطعام

  • إذا رمضان جاءهم أعَدُّوا *** مَطاعم ليس يُدركها انهضام

  • فإن وضح النهار طَوَوا ِجياعاً *** وقد نهِموا إذا اختلط الظلام

  • وقالوا يا نهار لئن تُجِعنا *** فإن الليل منك لنا انتقام

  • وناموا مُتْخَمين على امتلاء *** وقد يتجَشّؤُون وهم نيام

  • فقل للصائمين أداء فرض *** ألا ما هكذا فُرض الصيام

  • (الديوان للرصافي:151).

الحكم

  1. خير الغداء بواكره وخير العشاء بواصره. (بواصره: يعني ما يبصر فيه الطعام قبل هجوم الظلام) (مجمع الأمثال؛ للنيسابوري:1-244).

  2. قال عامر بن الظرب العدواني: رب أكلة تمنع أكلات. (يضرب في ذم الحرص على الطعام) (انظر المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام:7-412).

  3. شدة الحرص من سبل المتالف. (يضرب في الشهوان الحريص على الطعام وغيره) (مجمع الأمثال؛ للنيسابوري:1-374).

  4. لا تجعل شمالك جردباناً (وهو الذي يستر الطعام بشماله شرهاً. يضرب في ذم الحرص) (الأمثال؛ لأبي عبيد ابن سلام:1-54).

  5. ليس شيء أشد ضراراً بالشيخ من أن يكون له جاريةٌ حسناء وطباخ حاذق؛ لأنه يستكثر من الطعام فيسقم، ومن النكاح فيهرم. (التمثيل والمحاضرة للثعالبي:1-42).

  6. أقلل طعاماً تحمد مناماً.(فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي:1-293).

  7. لا تكن نهماً على الطعام فتمقت، ولا جلداً على الشراب فتهلك.(التمثيل والمحاضرة؛ للثعالبي:1-89).


 
الإحالات
1- آداب الأكل – الأفقهي دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1406 .

2- الآداب – البيهقي تحقيق عبد القدوس نذير ص 136، 211 مكتبة الرياض الطبعة الأولى 1407 .

3- الآداب الشرعية – ابن مفلح الحنبلي 3/167، 3/585 مؤسسة قرطبة .

4- أدب الدنيا والدين – الماوردي تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ص 196 دار الفلاح 1391 .

5- بهجة المجالس وأنس المجالس – ابن عبد البر 3/73 دار الكتب العلمية .

6- ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته عوني الشريف، علي حسن عبد الحميد 3/267 مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1407 .

7- الترغيب والترهيب من الحديث الشريف – المنذري تحقيق مصطفى عمارة 3/123 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1406 .

8- تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين – ابن النحاس ص 257 الطبعة الثالثة 1407 .

9- جامع الأصول – ابن الأثير 7/381 الرئاسة العامة 1389 .

10- الدعاء - الطبراني تحقيق محمد سعيد البخاري 1/12 دار البشائر الإسلامية الطبعة الأولى 1407 .

11- دليل الفالحين – ابن علان 5/273 دار الكتاب العربي .

12- زاد المعاد في خير هدي العباد – ابن القيم تحقيق الأرناؤوط 1/147، 4/217 مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى 1399 .

13- صحيح مسلم بشرح النووي – النووي 13/187 دار الفكر .

14- طرح التثريب في شرح التقريب – العراقي 6/14 دار إحياء التراث العربي .

15- عمل المسلم في اليوم والليلة محمد طارق محمد صالح ص 178 مكتبة الغزالي .

16- عيون الأخبار – ابن قتيبة تحقيق يوسف طويل 3/236 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1406 .

17- غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب – السفاريني 2/86 مؤسسة قرطبة .

18- فتح الباري – ابن حجر 9/521 دار الفكر .

19- مجموع الفتاوى – ابن تيمية 37/298 الطبعة الأولى 1398 .

20- مختصر الشمائل المحمدية – الترمذي تحقيق الألباني ص 85 المكتبة الإسلامية الطبعة الأولى 1405 .

21- مختصر منهاج القاصدين – ابن قدامة المقدسي تحقيق علي عبد الحميد ص 93 دار الفيحاء، دار عمار الطبعة الأولى 1406 .

22- مفيد العلوم ومبيد الهموم – القزويني تحقيق محمد عبد القادر عطا ص 125 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1405 .

23- موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين – القاسمي ص 151 دار النفائس الطبعة الرابعة 1405 .

24- نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء – محمد حسن موسى ص 1739 دار الأندلس جدة الطبعة الأولى 1411 .
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات