طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

  • 298 /
  • 10 /
  • 0
328

صحابة

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

تعريف الصحابي :



حكي خلاف بين أهل العلم في حد الصحابي ، ووردت عدة أقوال فيها : أولاً : قول الأصوليون : من طالت مجالسته للنبي صلى لله عليه وسلم ، على طريق التبع له ، والأخذ عنه ، بخلاف من وفد عليه ، وانصرف بلا مصاحبة ولا متابعة .



قالوا: وذلك معنى الصحابي لغة . ورد هذا بإجماع أهل اللغة على أنه مشتق من الصحبة ، لا من قدر مخصوص منها، وذلك يطلق على كل من صحب غيره قليلاً كان أو كثيراً ، يقال : صحبت فلان حولاً، وشهراً ، ويوماً ، وساعة .



ثانياً : تعريف المحدثين : قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ : وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، مؤمناً به ، ومات على الإسلام . فيدخل فيمن لقيه : من طالت مجالسته له ، أو قصرت ، ومن روى عنه ، أو لم يرو عنه ، ومن غزا معه ، أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ، ومن لم يره لعارض كالعمى. ويخرج بقيد الإيمان :من لقيه كافراً ، ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع معه مرة أخرى. وقولنا مؤمناً به: يخرج من لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة ..... وخرج بقولنا ومات على الإسلام : من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ، ومات على ردته والعياذ بالله ، وقد وجد من ذلك عدد يسير كعبدالله بن جحش .. وكعبد الله بن خطل .. ويدخل في الصحابة : من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت ، سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم ، مرة أخرى أم لا . وهذا هو القول المعتمد .... وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين كالبخاري وشيخه أحمد بن حنبل ومن تبعهما ، ووراء ذلك أقوال أخرى شاذة . اهـ فالخلاصة أن الصحابي : من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام .



قال الإمام البخاري ـرحمه الله ـ : من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . قال الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل بدر : وأفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القرن الذي بعث فيهم ، كل من صحبه سنة أو شهراً ، أو يوماً، أو ساعة ، أو رآه ، فهو من أصحابه ، له من الصحبة على قدر ما صحبه ، وكانت سابقته ، منه وسمع منه ، ونظر إليه .اهـ [ ينظر : تدريب الراوي للسيوطي ، 2/672 ، الإصابة في تمييز الصحابة ، للحافظ ابن حجر1/158 ، فتح الباري لابن حجر7/5 ، وانظر علوم الحديث لابن الصلاح ص 175 ، رواه الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية في علوم الرواية ، ص 99 ] .


العناصر

1- فضائل الصحابة رضي الله عنهم .



2- وجوب معرفة الصحابة .



3- حكم سب الصحابة رضي الله عنهم .



4- صور من أدب الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم .



5- صور مشرقة من حياة شباب الصحابة .

الايات

1- قال الله تعالى: ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود) [الفتح:29] .



 



2- قوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) [ الفتح: 18] .



 



3- قوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [التوبة: 100] .



 



4- قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) [الفتح:8، 9] .

الاحاديث

1- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. وددت أنا قد رأينا إخواننا» قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله. قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد» فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله فقال: «أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة، بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض. ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم ألا هلم. فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك. فأقول سحقا سحقا» [أخرجه مسلم في صحيحه رقم(249) ] .



 



2- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات» [قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/54): رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة." والحديث صححه الألباني لشواهده انظر السلسلة الصحيحة رقم(1241) ] .



 



3- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [رواه البخاري رقم (3470) واللفظ له، ومسلم رقم (2540) ] .



 



4- عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: «ما زلتم ها هنا» قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: « أحسنتم أو أصبتم» قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: «النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون » [رواه مسلم رقم (2531) ] .



 



5- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: « يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس. فيقال: لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم» [رواه البخاري رقم (2740) ، ومسلم رقم (2532) واللفظ له] .



 



6- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : «مَن سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [رواه الطبراني في الكبير (12/142) وله شواهد ولذا حسنة الألباني رحمه الله في الصحيحة (2340) ] .

الاثار

1- عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: ما نزل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بأبي وأمي إني أكره أن أكون فوقك، وتكون أسفل مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أرفق بنا أن نكون في السُّفل لما يغشانا من الناس »، فلقد رأيت جرَّة لنا انكسرت، فأهريق ماؤها، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة (القطيفة: كساء له خمل) لنا، وما لنا لحاف غيرها ننشف بها الماء فـَرَقـَـًا (الفَرَق: الخوف) من أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منا شئ يؤذيه [الحديث.رواه مسلم (2053)، والطبراني في ((الكبير)) رقم (3855)، واللفظ له] .



 



2- غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى [ذكره ابن القيم في كتاب " إعلام الموقعين" (4/139) ] .



 



3- وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: .. وما كان أحدٌ أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجلَّ في عينيَّ منه، وما كنت أطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالاً له، ولو سُئلت أن أصفه ما أطقتُ، لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه [رواه مسلم رقم (121)(1/112) ] .



 



4- قال ابن عمر رضي الله عنهما: لا تسبوا أصحاب محمد ، فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عُمره [رواه أحمد في الفضائل (1/57) وابن أبي شيبة (6/405) وابن ماجه (162) وابن أبي عاصم في السنة (2/484) وصححه البوصيري في الزوائد: (1/24) ] .



 



5- جاء رجل إلى عبد الله بن المبارك وسأله: أمعاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتُراب في منخرَي معاوية مع رسول الله خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز [رواه ابن عساكر (59/208) ] .



 



6- جاء رجل إلى الإمام أبي زرعة الرازي رحمه الله فقال: يا أبا زرعة، أنا أبغِض معاوية، قال: لِمَ؟ قال: لأنه قاتَل عليّا، فقال أبو زرعة: إنّ ربَّ معاوية ربٌّ رحيم، وخصم معاوية خصمٌ كريم، فما دخولك أنت بينهما رضي الله عنهم أجمعين. [رواه ابن عساكر (59/141) ] .

القصص
1- عن عبد الله بن مسعود قال: أنتم أكثر صياماً، وأكثر صلاةً، وأكثر اجتهاداً، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم؛ قالوا: لم يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هم كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة.
2- حضر القاضي عمر بن حبيب مجلس الرشيد فجَرت مسألة فتنازعها الخصوم، وعلت الأصوات فيها، فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فدفع بعضٌ الحديث، وزادت المدافعة والخصام حتى قال قائلون منهم: أبو هريرة متهم فيما يرويه، وصرحوا بتكذيبه، ورأيت الرشيد قد نحا نحوهم، ونصر قولهم، فقلت أنا: الحديث صحيح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! فنظر إلي الرشيد نظر مغضب، وانصرفت إلى منزلي، فلم ألبث أن جاءني غلام فقال: أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول، وتحنط وتكفن، فقلت: اللهم إنك تعلم أني دفعت عن صاحب نبيك، وأجللت نبيك أن يطعن على أصحابه فسلمني منه، وأدخلت على الرشيد، وهو جالس على كرسي حاسراً ذراعيه، بيده السيف، وبين يديه النطع، فلما بصر بي، قال: يا عمر بن حبيب؛ ما تلقاني أحد من الدفع والرد بمثل ما تلقيتني به وتجرأت علي، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ إن الذي قلته ودافعت عنه، وملت إلي، وجادلت عنه ازدراء على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى ما جاء به، فإنه إذا كان أصحابه ورواة حديثه كذابين، فالشريعة باطلة، والفرائض والأحكام في الصلاة والصيام والنكاح والطلاق والحدود، مردودة غير مقبولة.
فالله الله يا أمير المؤمنين أن تظن ذلك، أو تصغي إليه، وأنت أولى أن تغار لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الناس كلهم، فلما سمع كلامي رجع إلى نفسه ثم قال: أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله، أحييتني أحياك الله، أحييتني أحياك الله ".
3- عن عبيد الله بن محمد قال: سمعت شيخاً يذكر عن محمد - بن سيرين -، قال: وسئل مرة عن فتيا، فأحسن الإجابة فيها؛ فقال له رجل: والله يا أبا بكر، لأحسنت الفتيا فيها ـ أو: القول فيها ـ قال: وعرض، كأنه يقول: ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا؛ فقال محمد: لو أردنا فقههم، لما أدركته عقولنا.
4- عن عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان: مر بسلـمان، وصـهيب، وبلال؛ فقالوا: ما أخذت السيوف من عنق عدو الله مأخذها، فقال لهم أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي قالوا؛ فقال: « يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، والذي نفسي بيده: لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك » فرجع إليهم، فقال: يا إخواني، لعلي أغضبتكم؛ فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك.
5- عن كثير بن عبد الرحمن قال: أتينا أبا رجاء العطاردي، فقلنا له: ألك علم بمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم من الجن، هل بقي منهم أحد؟ قال: سأخبركم عن ذلك: نزلنا على قصر، فضربنا أخبيتنا، فإذا حية تضطرب، فماتت، فدفنتها؛ فإذا أنا بأصوات كثيرة: السلام عليكم، ولا أرى شيئاً؛ فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن الجن جزاك الله عنا خيراً، اتخذت عندنا يداً؛ قلت: وما هي؟ قالوا: الحية التي قبرتها، كانت آخر من بقي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال أبو رجاء: وأنا اليوم، لي مائة وخمسة وثلاثون سنة. حلية الأولياء: (2/305).
6- عن قرة بن خالد قـال: قلت لمحمد بن سيرين: هل كانوا يتمازحون؟ فقال: ما كـانوا إلا كـالناس، كان ابن عمر يمزح، وينشد الشعر، ويقول:
يحب الخمر من كيس الندامى *** ويكره أن تفـارقه الفلـوس
7- عن عبيد بن عمير قال: ما المجتهد فيكم، إلا كـاللاعب فيمن مضى.
8- عن الفضيل بن عياض قال: إني أحب من أحبهم الله، وهم الذين يسلم منهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وأبغض من أبغضه الله، وهم أصحاب الأهواء والبدع.
9- عن بشر بن الحارث قال: أوثق عملي في نفسي: حب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
10- عن خالد بن معدان قال: " سبقوكم بثلاث: كانوا لا يعوزهم الفقر، ولا يشكون لمن صلى، ولم يجبنوا إذا لقوا ".
11- عن عطاء قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يحلف أحد منهم على قسامة، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بالقدر.
12- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم. رواه البخاري.
الاشعار

1- قال ابن القيم رحمه الله:



أولئك أصحاب النبي وحزبُه *** ولولاهم ما كان في الأرض مسلم



ولولاهم كادت تميد بأهلها *** ولكن رواسيها وأوتادُها هم



ولولاهم كانت ظلاما بأهلها *** ولكن هم فيها بدور وأنجم



[من أبيات لابن القيم في ميميته الشهيرة] .

الحكم
1- (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ).
2- (مثل أصحابي في الناس كمثل الملح في الطعام).
متفرقات

1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَكَذَلِكَ يَجِبُ الِاقْتِصَادُ وَالِاعْتِدَالُ فِي أَمْرِ " الصَّحَابَةِ " وَ " الْقَرَابَةِ " - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَثْنَى عَلَى أَصْحَابِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ السَّابِقِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ . وَأَخْبَرَ أَنَّهُ رَضِيَ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ؛ وَذَكَرَهُمْ فِي آيَاتٍ مِنْ كِتَابِهِ ؛ مِثْلَ قَوْله تَعَالَى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) وَقَالَ تَعَالَى : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) . وَفِي الصِّحَاحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» .



وَقَدْ اتَّفَقَ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى مَا تَوَاتَرَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاتَّفَقَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْعَةِ عُثْمَانَ بَعْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : «خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ تَصِيرُ مُلْكًا » وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ » . وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ آخِرَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ . وَقَدْ اتَّفَقَ عَامَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعِبَادِ وَالْأُمَرَاءِ وَالْأَجْنَادِ عَلَى أَنْ يَقُولُوا : أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ؛ ثُمَّ عُثْمَانُ ؛ ثُمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .



وَدَلَائِلُ ذَلِكَ وَفَضَائِلُ الصَّحَابَةِ كٌ ثير ؛ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ . وَكَذَلِكَ نُؤْمِنُ بِالْإِمْسَاكِ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ " وَنَعْلَمُ أَنَّ بَعْضَ الْمَنْقُولِ فِي ذَلِكَ كَذِبٌ . وَهُمْ كَانُوا مُجْتَهِدِينَ ؛ إمَّا مُصِيبِينَ لَهُمْ أَجْرَانِ ؛ أَوْ مُثَابِينَ عَلَى عَمَلِهِمْ الصَّالِحِ مَغْفُورٌ لَهُمْ خَطَؤُهُمْ ؛ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ السَّيِّئَاتِ - وَقَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ الْحُسْنَى - فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُهَا لَهُمْ : إمَّا بِتَوْبَةِ أَوْ بِحَسَنَاتِ مَاحِيَةٍ أَوْ مَصَائِبَ مُكَفِّرَةٍ ؛ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . فَإِنَّهُمْ خَيْرُ قُرُونِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي الَّذِي بُعِثْت فِيهِمْ ؛ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» وَهَذِهِ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ . وَنَعْلَمُ مَعَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَفْضَلَ وَأَقْرَبَ إلَى الْحَقِّ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَمِمَّنْ قَاتَلَهُ مَعَهُ لِمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ تَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إلَى الْحَقِّ ». وَ



فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ مَعَ كُلِّ طَائِفَةٍ حَقٌّ ؛ وَأَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقْرَبُ إلَى الْحَقِّ . وَأَمَّا الَّذِينَ قَعَدُوا عَنْ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؛ كَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [الوصية الكبرى ص 22] . 2- قال البيهقي: أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل[ المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/502) ] . 3- قال النووي عند الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم أخره ) إن المراد من يشتبه عليه الحال في ذلك من أهل الزمان الذين يدركون عيسى بن مريم عليه السلام، ويرون في زمانه من الخير والبركة وانتظام كلمة الإسلام ودحض كلمة الكفر، فيشتبه الحال على من شاهد ذلك، أي الزمانين خير، وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وآله وسلم خير القرون قرني .[ فتح الباري (7/6)] ونقل المباركفوري عن التوربشتي بأن هذا الحديث لا يحمل على التردد في فضل الأول على الآخر، فإن القرن الأول هم المفضلون على سائر القرون من غير شبهة، ثم الذين يلونهم، وفي الرابع اشتباه من قبل الراوي وإنما المراد بهم نفعهم في بث الشريعة والذب عن الحقيقة . قال القاضي: نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة في الخيرية، وأراد به نفي التفاوت. كما قال تعالى (قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18) أي بما ليس فيهن، كأنه قال: لو كان، لعلم، لأنه أمر لا يخفى، ولكن لا يعلم، لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها. كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النشوء والنماء، لا يمكنك إنكارها والحكم بعدم نفعها، فإن الأولين آمنوا بما شاهدوا من المعجزات وتلقوا دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالإجابة والإيمان، والآخرين آمنوا بالغيب، لما تواتر عندهم من الآيات، واتبعوا من قبلهم بالإحسان، وكما أن المتقدمين اجتهدوا في التأسيس والتمهيد، فالمتأخرون بذلوا وسعهم في التلخيص والتجريد، وصرفوا عمرهم في التقرير والتأكيد، فكل ذنبهم مغفور وسعيهم مشكور وأجرهم موفور. قال الطيبي: وتمثيل الأمة بالمطر، إنما يكون بالهدى والعلم،كما أن تمثيله صلى الله عليه وآله وسلم الغيث بالهدى والعلم. فتختص هذه الأمة المشبهة بالمطر بالعلماء الكاملين منهم، المكملين لغيرهم، فيستدعي هذا التفسير: أن يراد بالخير، النفع. فلا يلزم من هذا المساواة في الأفضلية. ولو ذهب إلى الخيرية، فالمراد: وصف الأمة قاطبة، سابقها ولا حقها، وأولها وأخرها بالخير، وأنها ملتحمة بعضها مع بعض، مرصوصة بالبنيان، مفرغة كالحلقة التي لا يدري أين طرفاها .



وفي أسلوب هذا الكلام قول الأنمارية: هم كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفاها. تريد المكملة. ويلح إلى هذا المعنى قول الشاعر: إن الخيار من القبائل واحد وبنو حنيفة كلهم أخيار فالحاصل أن الأمة مرتبط بعضها مع بعض في الخيرية، بحيث أبهم أمرها فيها وارتفع التمييز بينها، وإن كان بعضها أفضل من بعض في نفس الأمر. وهو قريب من سوق المعلوم مساق غيره. وفي معناه أنشد مروان بن أبي حفصة: تشابه يوماه علينا فأشكلا فما نحن ندري أي يوميه أفضل يوم بداء العـمر أم يــوم يأسه وما منهما إلا أغر محجل ومن المعلوم علما جليا أن يوم بداءة العمر أفضل من يوم يأسه، لكن البدء لما يكن يكمل ويستتب إلا باليأس، أشكل عليه الأمر فقال ما قال وكذا أمر المطر والأمة [تحفة الأحوذي (8/138ـ139) ] .



 



4- قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته: ونحبّ أصحاب رسول الله ، ولا نفرّط في حب أحدٍ منهم، ولا نتبرّأ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الحق يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان .



 



5- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: إذا رأيت رجلا يذكر أصحاب رسول الله بسوء فاتهمه على الإسلام [رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (7/1252) ] .



 



6- يقول ابن عثيمين رحمه الله: فحقوقهم على الأمة من أعظم الحقوق، فلهم على الأمة :



1- محبتهم بالقلب والثناء عليهم باللسان بما أسدوه من المعروف والإحسان.



2- الترحم عليهم والاستغفار لهم تحقيقًا لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ).



3- الكف عن مساوئهم التي إن صدرت عن أحد منهم فهي قليلة بالنسبة لما لهم من المحاسن والفضائل، وربما تكون صادرة عن اجتهاد مغفور وعمل معذور لقوله : ((لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل الأرض ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيف)) أخرجاه في الصحيحين. ثم قال الشيخ رحمه الله : الذي يسب الصحابة على ثلاثة أقسام : الأول: أن يسبهم بما يقتضي كفر أكثرهم أو أن عامتهم فسقوا فهذا كفر؛ لأنه تكذيب لله ورسوله بالثناء عليهم والترضي عنهم، بل من شك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين؛ لأنه مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق. الثاني من أقسام سب الصحابة رضي الله عنهم: أن يسبهم باللعن والتقبيح، ففي كفره قولان لأهل العلم، وعلى القول بأنه لا يكفر يجب أن يُجلد ويحبس حتى يموت أو يرجع عما قال. الثالث: أن يسبهم بما لا يقدح في دينهم كالجبن والبخل، فلا يكفر بذلك، ولكن يُعزَّر بما يردعه عن ذلك.



?



7- قال القاضي عياض: قال الإمام مالك: من شتم أحدًا من أصحاب النبي : أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قُتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نُكِّل نكالاً شديدًا [الشفاء في حقوق المصطفى] .



 



8- قال ابن كثير رحمه الله عند تفسيره لآية التوبة (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) ، قال رحمه الله: فقد أخبر الله أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم، ولا سيما سيد الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم، أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة ، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم عياذًا بالله من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان إذ يسبون من رضي الله عنهم؟! وأما أهل السنة فإنهم يترحمون عمن رضي الله عنهم ويسبون من سبه الله ورسوله ويوالون من يوالي الله ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدعون، وهؤلاء هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون .

الإحالات

1- الإصابة في تمييز الصحابة- ابن حجر المقدمة دار الكتاب العربي .



2- تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت لة شريف الصحبة - العلائى .



3- ترتيب أحاديث صحيح الجامع وزيادته - عونى الشريف ، علي حسن عبد الحميد 2/216 , 3/115 مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1406 .



4- تطهير الجنان والأركان من درن الكفران - أحمد آل بوطامى ص 43 قطر الطبعة الخامسة 1398 .



5- تنبية الغافلين عن أعمال الجاهلين ابن النحاس ص 126 الطبعة الثالثة 1407 .



6- جامع الأصول - ابن الأثير 8/547 الرئاسة العامة 1389 .



7- الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو - محمد سرور زين العابدين ص 79 دار الأرقم الطبعة الأولي 1407 .



8- الداء والدواء - ابن القيم - تحقيق يوسف بديوى ص 8 مكتبة دار التراث الطبعة الثالثة 1410 .



9- الرد القويم علي المجرم الأثيم - حمود التويجرى 29/230 الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية الطبعة الأولى 1403 .



10- رياض الجنة في الرد علي أعداء السنة - أبو عبد الرحمن مقبل الوادعي ص 138 دار الخلفاء الكويت الطبعة الثانية .



11- شرج أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة اللالكائى تحقيق - أحمد بن سعد حمدان 7/1237 دار طيبة الرياض الطبعة الأولى 1402 .



12- شرح العقيدة الطحاوية - ابن أبى العز تحقيق الألبانى ص 467 المكتب الإسلامى الطبعة السادسة 1400 .



13- شرح لمعة الاعتقاد - ابن عثيمين ص 109 مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى 1403 .



14- الصارم المسلول علي شاتم الرسول - ابن تيمية تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد ص 567 عالم الكتب 1402 .



15- الصحابة - عيادة الكبيسى 1/188 .



16- الصحيح المسند من فضائل الصحابة - مصطفي العدوى المقدمة مكتبة الكوثر دار الهجرة الطبعة الأولى 1410 .



17- الصواعق المحرقة - الهيثمى ، عبد الوهاب عبد اللطيف ص 208 مكتبة القاهرة الطبعة الثانية 1385 .



18- عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة - ناصر بن علي الشيخ دار الرشد .



19- فتاوى ابن الصلاح 1/188



20- فتاوى ابن إبراهيم ابن تيمية 1/247 .



21- قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل...- مشهور سلمان ، جمال الدسوقي ص 32 دار العاصمة الرياض الطبعة الأولى 1411 .



22- كشاف تحليلي ص 60 مكتبة الصديق الطبعة الأولى 1408 .



23- الكفاية في علم الرواية - الخطيب البغدادي ص 69 المكتبة العلمية .



24- لوامع الأنوار السفارينى 2/310 المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1405 .



25- مجلة البحوث الفقهية المعاصرة 1/226 .



26- مجلة البيان 25, 26 , 27 المنتدى الإسلامي لندن .



27- مجموع الفتاوى - ابن تيمية 36/49 الطبعة الأولى 1398 .



28- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 5/112 مكتبة الإمام الشافعي الرياض الطبعة الثانية 1408 .



29- معارج القبول - الحكمى 2/427 جماعة إحياء التراث .



30- معرفة الصحابة - أبو نعيم الأصبهاني 1/57 مكتبتا الدار والحرمين .



31- وجاء دور المجوس - عبد الله الغريب 1/173 الطبعة الرابعة 1405 .



32- الوصية الكبرى - ابن تيمية 40 مكتبة ابن الجوزي الطبعة الأولى 1407 .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات