طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 2٬265 /
  • 6 /
  • 0
296

سوء الخلق

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

سوء الخلق لغة:


السّوء اسم من ساءه سوءا، بالفتح- ومساءة، ومسائية. نقيض سرّه، يقول ابن فارس: «فأمّا السّين والواو والهمزة فهي من باب القبح، تقول: رجل أسوأ، أي قبيح، وامرأة سواء، أي قبيحة. وقولهم ساءه يسوءه أي فعل به ما يكره وأساء إليه نقيض أحسن، والسّواى: نقيض الحسنى، وفي القرآن (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا  السُّواى) [الروم: 10]. والسّوأة: العورة، والفاحشة، وسؤت الرّجل سواية ومساية:- مخفّفان-، أي ساءه مارآه منّي. وتقول من السّوء استاء الرّجل، كما تقول من الغمّ اغتمّ.


ويقال: ساء ما فعل فلان، أي قبح صنيعه صنيعا. والسّوء: الفجور والمنكر، وسؤت له وجهه قبحته، ويقال: أسأت به، وإليه، وعليه، وله.


وقال- عزّ من قائل-: (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها) [الإسراء: 7]، ويقال: هو سيّىء إذا قبح والأنثى سواء أي قبيحة. والسّواء: المرأة المخالفة، والسّوأة السّواء، الخلّة القبيحة، وكلّ كلمة قبيحة أو فعلة قبيحة فهي سواء.


وأساء الرّجل إساءة خلاف أحسن، وأساء الشّيء، أفسده، ولم يحسن عمله، وفي المثل: أساء كاره ما عمل. والسّيّئة: الخطيئة، والسّوء اسم جامع للآفات والدّاء، ويقال: لا خير في قول السّوء. وقيل: هو الفجور والمنكر [الصحاح (1/ 55- 56)، والمقاييس (3/ 113)، واللسان (3/ 2138، 2139، 2140) ].


سوء الخلق اصطلاحا:


يؤخذ ممّا ذكره الجرجانيّ عن الخلق- حسنه وسيّئه- أنّ سوء الخلق: عبارة عن هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال القبيحة بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر ورويّة [التعريفات للجرجاني (106) ].


ويرى ابن تيميّة في نظرته الخلقيّة، أنّ مفهوم الأخلاق يرتبط بالإيمان، وما ينبثق عنه. ومن ثمّ يقوم هذا المفهوم عنده على عدّة عناصر وهي:


1- الإيمان باللّه وحده خالقا ورازقا بيده الملك.


2- معرفة اللّه- سبحانه وتعالى- معرفة تقوم على أنّه وحده- سبحانه- المستحقّ للعبادة.


3- حبّ اللّه- سبحانه وتعالى- حبّا يستولي على مشاعر الإنسان بحيث لا يكون ثمّة محبوب مراد سواه سبحانه.


4- وهذا الحبّ يستلزم أن تتوحّد إرادة الخالق والمخلوق في اتّجاه واحد هو تحقيق رضا اللّه- سبحانه وتعالى- والالتزام بتحقيق هذا الرّضا في كلّ صغيرة وكبيرة من شؤون الحياة.


5- وهذا يستلزم من الإنسان سموّا في أخلاقه، وترفّعا عن الأنانية وعن الأهواء، وعن المآرب في الدّنيا.


6- ويأتي العمل بعد ذلك محقّقا أو في طريق بلوغ الكمال الإنسانيّ [النظرية الخلقية عند ابن تيمية، محمد عبد اللّه عفيفي، (58) ] .


والأمر كذلك فإنّه إذا لم تتحقّق هذه الشّروط الموضوعيّة فإنّ النّاتج عن الإنسان يكون خلقا سيّئا؛ لأنّه تعبير عن الإيمان باللّه وتعبير عن الرّؤية الموضوعيّة للأشياء والحقائق. وعلى هذا يكون الخلق السّيّىء فعلا إنسانيّا لا ترتبط فيه الأفعال بالطّاعة، أي أنّه فعل تنفصل فيه الطّاعة عن الأخلاق، ويصبح الفعل شكليّا أو مظهريّا. كما أنّه فعل لا يدرك الغائيّة الخلقيّة، من حيث إنّها تهدف إلى تحقيق سعادة الإنسان في الدّنيا والحياة الآخرة، الأمر الّذي يجعل العمل الّذي يقوم به الإنسان فاقدا لقيمته الخلقيّة ودلالته الإنسانيّة، كما أنّ هذا الفعل فاقد للتّمحيص والتّدقيق اللّازمين كي يكون موافقا لما أمر اللّه سبحانه وندب إليه في وقته الملائم والمناسب. وفي هذا الوضع يكون هذا العمل استجابة لا خلقيّة، وبذا يكون صاحبه متّصفا بسوء الخلق [النظرية الخلقية عند ابن تيمية، محمد عبد اللّه عفيفي(59، 60) بتصرف] .


فالخلق السّيّىء، خلق فاسد متّصف بالشّرّ، لا يتّفق مع الواجبات الدّينيّة والخلقيّة، ولا يتّفق مع ما شرع اللّه أمرا، ونهيا، وهو فعل منكر، وسلوك غير صالح [النظرية الخلقية عند ابن تيمية، محمد عبد اللّه عفيفي(484) ]، وهذا ناتج عن مرض القلب.


 

العناصر

1- الفرق بين الخلق والتّخلّق .


 


 


2- لا يُقبل سوء الخلق من آحاد الناس فكيف بمن هم في مقام القدوة لغيرهم كالخطيب والوعاظ  .


 


 


3- مظاهر سوء الخلق .


 


 


4- أسباب سوء الخلق .


 


 


5- الآثار والعواقب المترتبة على سوء الخلق .


 


 


6- طرق ووسائل علاج سوء الخلق .


 

الاحاديث

1- عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا افتتح الصّلاة كبّر، ثمّ قال: «إنّ صلاتي ونسكي  ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أوّل المسلمين، اللّهمّ اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت. وقني سيّىء الأعمال وسيّىء الأخلاق لا يقي سيّئها إلّا أنت» [النسائي (2/ 129)، والدارقطني (111)، وقال محقق جامع الأصول (4/ 187): إسناده صحيح ] .


 


 


2- عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل، وإنّه لضعيف في العبادة، وإنّ العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنّم» [إحياء علوم الدين (3/ 52) وقال الحافظ العراقي: أخرجه الطبراني والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو الشيخ في طبقات الأصفهانيين بإسناد جيد، وهو في الطبراني (1/ 260) برقم (754) وفي مكارم الأخلاق (1/ 76) برقم (53) ] .


 


 


3- عن عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان إذا قام إلى الصّلاة قال: «وجّهت وجهي  للّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا  وما أنا من المشركين. إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي  للّه ربّ العالمين  لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللّهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت. أنت ربّي وأنا عبدك. ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا. إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلّا أنت. واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت. لبّيك  وسعديك  والخير كلّه في يديك. والشّرّ ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» وإذا ركع قال: «اللّهمّ لك ركعت. وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخّي وعظمي وعصبي» وإذا رفع قال: «اللّهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت. سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره. تبارك اللّه أحسن الخالقين». ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم: «اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به منّي. أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت» [مسلم (771) ] .


 


 


4- عن أبي موسى الأشعريّ- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل عنده امرأة سيّئة الخلق فلا يطلّقها ورجل دفع ماله إلى سفيه، وقد قال اللّه- عزّ وجلّ-:


(وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) [النساء: 5] ورجل باع ولم يشهد» [الخرائطي في مساوىء الأخلاق (24) واللفظ له، وقال محققه: اسناده حسن والحديث صحيح. وأخرجه الحاكم (2/ 302) وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (1805) ] .


 


 


5- عن ابن مسعود- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» [البخاري- الفتح 13 (7076)، ومسلم (64) متفق عليه ] .


 


 


6- عن حارثة بن وهب- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا يدخل الجنّة الجوّاظ ، ولا الجعظريّ » [أبو داود (4801)، وقال الألباني (3/ 911): صحيح المشكاة (5080) ] .


 


 


7- عن أبي الدّرداء- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإنّ اللّه يبغض الفاحش البذيء» [الترمذي (2002) واللفظ له. وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود (4799) وقال الألباني (3/ 911): صحيح، وهو في صحيح الترمذي رقم (2087)، والبزار بإسناد جيد] .


 


 


8- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رجل: يا رسول اللّه، إنّ فلانة تكثر من صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنّها تؤذي جيرانها بلسانها. قال: «هي في النّار». قال: يا رسول اللّه، فإنّ فلانة يذكر من قلّة صيامها وصلاتها وأنّها تتصدّق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها. قال: «هي في الجنّة» [المنذري في الترغيب (3/ 356) وقال: رواه أحمد والبزار وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضا وقال الألباني صحيح انظر صحيح الترغسي والترهيب (2560) ] .


وفي لفظ آخر: قالوا: يا رسول اللّه، فلانة تصوم النّهار، وتقوم اللّيل، وتؤذي جيرانها. قال: «هي في النّار». قالوا: يا رسول اللّه، فلانة تصلّي المكتوبات، وتصدّق  بالأثوار من الأقط  ولا تؤذي جيرانها. قال: «هي في الجنّة»


 


 


9- عن عياض بن حمار- رضي اللّه عنه- قال: قلت: يا رسول اللّه، أرأيت الرّجل من قومي يشتمني وهو أنقص منّي نسبا؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المستبّان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان» [أحمد (4/ 162) واللفظ له، والطبراني في الكبير (17/ 365)، والبيهقي (10/ 235) في السنن الكبرى. وقال محقق مساوىء الأخلاق للخرائطي (33): إسناده صحيح ] .


 

الاثار

1- روى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد: أنّ عيسى ابن مريم- عليهما السّلام- لقي خنزيرا بالطّريق فقال له انفذ بسلام. فقيل له: تقول هذا لخنزير؟ فقال عيسى ابن مريم: إنّي أخاف أن أعوّد لساني المنطق بالسّوء. [تنوير الحوالك (3/ 148) ] .


 


 


2- عن عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- قال: العزلة راحة من خلاط  السّوء. [ابن حجر في فتح الباري (11/ 338) وقال: أخرجه ابن أبي شيبة بسند رجاله ثقات] .


 


 


3- عن أبي حازم- رحمه اللّه- قال: السّيّىء الخلق أشقى النّاس به نفسه، ثمّ زوجته، ثمّ ولده، حتّى إنّه ليدخل بيته وإنّهم لفي سرور، فيسمعون صوته، فينفرون عنه فرقا منه، وحتّى إنّ دابّته لتحيد ممّا يرميها بالحجارة، وإنّ كلبه ليراه فينزو على الجدار، وحتّى إنّ قطّه ليفرّ منه. [مساوىء الأخلاق ومذمومها (26) وقال محققه: أورده الذهبي (6/ 99) في سير أعلام النبلاء عن أبي حازم] .


 


 


4- عن عطاء في قوله تعالى: (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 90] قال: كان في خلقها سوء، وكان في لسانها طول، وهؤلاء بذاء، فأصلح اللّه ذلك منها. [تفسير ابن كثير (3/ 193) ] .


 


 


5- قال وهب بن منبّه: مثل السّيّىء الخلق كمثل الفخّارة المكسورة لا ترقع ولا تعاد طينا. [الإحياء (3/ 57) ] .


 


 


6- صحب ابن المبارك رجلا سيّىء الخلق في سفر فكان يحتمل منه، ويداريه، فلمّا فارقه بكى فقيل له في ذلك فقال: بكيته رحمة له، فارقته وخلقه معه لم يفارقه. [الإحياء (3/ 57) ] .


 


 


7- قال الفضيل بن عياض: لا تخالط سيّىء الخلق فإنّه لا يدعو إلّا إلى شرّ. [مساوىء الأخلاق ومذمومها (24) ] .


 


 


8- وقال أيضا: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبّ إليّ من أن يصحبني عابد سيّىء الخلق. [الإحياء (3/ 57) ] .


 


 


9- قال الحسن: من ساء خلقه عذّب نفسه. [الإحياء (3/ 57) ] .


 


 


10- قال يحيى بن معاذ: سوء الخلق سيّئة لا تنفع معها كثرة الحسنات، وحسن الخلق حسنة لا تضرّ معها كثرة السّيّئات. [الإحياء (3/ 57) ] .


 

متفرقات

1- قال الإمام الغزاليّ- رحمه اللّه- الأخلاق السّيّئة هي السّموم القاتلة، والمهلكات الدّامغة، والمخازي الفاضحة، والرّذائل الواضحة، والخبائث المبعدة عن جوار ربّ العالمين، المنخرطة بصاحبها في سلك الشّياطين، وهي الأبواب المفتوحة إلى نار اللّه تعالى الموقدة الّتي تطّلع على الأفئدة. [الإحياء (3/ 53) ] .


 


 


2- وقال أيضا: الأخلاق الخبيثة أمراض القلوب وأسقام النّفوس، إنّها أمراض تفوّت على صاحبها حياة الأبد. [الإحياء (3/ 53) ] .


 


 


3- وقال- رحمه اللّه-: «على المسلم أن يخالط النّاس، فكلّ ما رآه مذموما بين الخلق من خلق فليحذّر نفسه منه ويبعدها عنه، فإنّ المؤمن مرآة المؤمن، فيرى من عيوب غيره عيوب نفسه، ويعلم أنّ الطّباع متقاربة في اتّباع الهوى. فما يتّصف به واحد من الأقران لا ينفكّ القرن الآخر عن أصله أو أعظم منه أو عن شيء منه. فليتفقّد نفسه ويطهّرها من كلّ ما يذمّه من غيره وناهيك بهذا تأديبا. [الإحياء (3/ 70) ] .


 


 


4- وقال أيضا: إنّ حسن الخلق هو الإيمان، وسوء الخلق هو النّفاق. [الإحياء (3/ 74) ] .


 


 


5- وقال أيضا: إنّ من يكره فعل اللّه تعالى ولا يرضى به فهو غاية سوء خلقه. [إحياء علوم الدين (3/ 76) ] .


 


 


6- جمع بعضهم علامات سوء الخلق فقال: أن يكون قليل الحياء كثير الأذى، قليل الصّلاح، كذوب اللّسان، كثير الكلام، قليل العمل، كثير الزّلل، كثير الفضول، لا برّا ولا وصولا، ولا وقورا، ولا صبورا، ولا شكورا. غير راض، ولا حليما، ولا رفيقا، ولا عفيفا، ولا شفيقا، لعّانا، سبّابا، نمّاما، مغتابا، عجولا، حقودا بخيلا، حسودا. غضوبا، نكدا، يحبّ في شهواته ويبغض فيها، فهذا هو سوء الخلق. [إحياء علوم الدين (3/ 76- 77) ] .


 

الإحالات

1- الآداب الشرعية - ابن مفلح الحنبلي 2/203 مؤسسة قرطبة .



2- ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته عونى الشريف، على حسن عبد الحميد 3/98 مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1406 .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات