طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 288 /
  • 7 /
  • 0
268

زيارة الأخيار

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر
1- فضل زيارة الصالحين .


2- فوائد وثمرات من زيارة الصالحين، وحضور مجالس الخير .


3- ضوابط زيارة الصالحين والخلطة عموماً .


4- من الآداب الشرعية لزيارة الصالحين .

* اختيار الوقت المناسب .

* الاستئذان .

* أن يكون طرق الباب خفيفا بالقدر الذي يسمعه أهل البيت .

* الوقوف علي أحد جانبي الباب .

* ألا ينظر من خلال شقوق الباب .

* عدم منادة صاحب البيت باسمه .

* إذا أذن لك بدخول فلا يغادر نظرك مكان قدميك حتي يسمح لك بالجلوس في المكان المخصص .
الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) إِلَى قوله تَعَالَى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) [الكهف:60 - 66].
2- قالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) [الكهف:28].
الاحاديث
1- عن أنس رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ أَبُو بكر لِعُمَرَ رضي الله عنهما بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أيْمَنَ رضي الله عنها نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَيْهَا، بَكَتْ، فَقَالاَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ ؟ أمَا تَعْلَمِينَ أنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: مَا أبْكِي أَنْ لاَ أَكُونَ أَعْلَم أنَّ مَا عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولَكِنْ أبكي أنَّ الوَحْيَ قدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّماءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى البُكَاءِ، فَجَعَلا يَبْكِيَانِ مَعَهَا. رواه مسلم.
2- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: (أنَّ رَجُلاً زَارَ أَخَاً لَهُ في قَريَة أُخْرَى، فَأرْصَدَ الله تَعَالَى عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً، فَلَمَّا أتَى عَلَيهِ، قَالَ: أيْنَ تُريدُ ؟ قَالَ: أُريدُ أخاً لي في هذِهِ القَريَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيهِ مِنْ نِعْمَة تَرُبُّهَا عَلَيهِ ؟ قَالَ: لا، غَيْرَ أنِّي أحْبَبْتُهُ في الله تَعَالَى، قَالَ: فإنِّي رَسُول الله إلَيْكَ بَأنَّ الله قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أحْبَبْتَهُ فِيهِ) رواه مسلم.
يقال: (أرْصَدَهُ) لِكَذَا: إِذَا وَكَّلَهُ بِحِفْظِهِ، وَ( المَدْرَجَةُ) بِفْتْحِ الميمِ والرَّاءِ: الطَّرِيقُ، ومعنى (تَرُبُّهَا): تَقُومُ بِهَا، وَتَسْعَى في صَلاحِهَا.
3- وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ عَادَ مَرِيضاً أَوْ زَارَ أخاً لَهُ في الله، نَادَاهُ مُنَادٍ: بِأنْ طِبْتَ، وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنْزِلاً) رواه الترمذي، وَقالَ: حديث حسن، وفي بعض النسخ: غريب.
4- عن أَبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (إِنَّمَا مَثلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ، وَإمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحاً طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحاً مُنْتِنَةً) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
(يُحْذِيكَ): يُعْطِيكَ.
5- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاك) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
ومعناه: أنَّ النَّاسَ يَقْصدونَ في العَادَة مِنَ المَرْأةِ هذِهِ الخِصَالَ الأرْبَعَ، فَاحْرَصْ أنتَ عَلَى ذَاتِ الدِّينِ، وَاظْفَرْ بِهَا، وَاحْرِصْ عَلَى صُحْبَتِها.
6- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لِجبريل: (مَا يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورنَا أكثَر مِمَّا تَزُورَنَا؟) فَنَزَلَتْ: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) [مريم: 64] رواه البخاري.
7- عن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (لا تُصَاحِبْ إلاَّ مُؤْمِناً، وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إلاَّ تَقِيٌّ). رواه أَبُو داود والترمذي بإسناد لا بأس بِهِ.
8- عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَليَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) رواه أَبُو داود والترمذي بإسناد صحيح، وَقالَ الترمذي: حديث حسن.
9- عن أَبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: الرَّجُلُ يُحبُّ القَومَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ قَالَ: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ).
10- عن أنس رضي الله عنه: أنَّ أعرابياً قَالَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا أعْدَدْتَ لَهَا ؟) قَالَ: حُبَّ الله ورسولهِ، قَالَ: (أنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: مَا أعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثيرِ صَوْمٍ، وَلاَ صَلاَةٍ، وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ.
11- عن ابن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: جاء رجلٌ إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، كَيْفَ تَقُولُ في رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
12- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، خِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إِذَا فَقهُوا، وَالأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، ومَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ) رواه مسلم.
وروى البخاري قوله: (الأَرْوَاحُ …) إلخ مِنْ رواية عائشة رضي الله عنها.
13- عن أُسَيْر بن عمرو، ويقال: ابن جابر وَهُوَ - بضم الهمزة وفتح السين المهملة - قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه إِذَا أتَى عَلَيهِ أمْدَادُ أهْلِ اليَمَنِ سَألَهُمْ: أفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ حَتَّى أتَى عَلَى أُوَيْسٍ رضي الله عنه، فَقَالَ لَهُ: أنْتَ أُوَيْسُ ابْنُ عَامِر ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ، فَبَرَأْتَ مِنْهُ إلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لَكَ وَالِدةٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (يَأتِي عَلَيْكُمْ أُويْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أمْدَادِ أهْلِ اليَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ إلاَّ موْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالدةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَل) فَاسْتَغْفِرْ لي فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أيْنَ تُريدُ ؟ قَالَ: الكُوفَةَ، قَالَ: ألاَ أكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا ؟ قَالَ: أكُونُ في غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أشْرَافِهِمْ، فَوافَقَ عُمَرَ، فَسَألَهُ عَنْ أُوَيْسٍ، فَقَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ البَيْتِ قَليلَ المَتَاع، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقولُ: (يَأتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أمْدَادٍ مِنْ أهْلِ اليَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إلاَّ مَوضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، فَإنِ اسْتَطْعتَ أنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ، فَافْعَلْ) فَأتَى أُوَيْساً، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي. قَالَ: أنْتَ أحْدَثُ عَهْداً بسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لي. قَالَ: لَقِيتَ عُمَرَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ. رواه مسلم.
وفي رواية لمسلم أيضاً عن أُسَيْر بن جابر رضي الله عنه: أنَّ أهْلَ الكُوفَةِ وَفَدُوا عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه، وَفِيهمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ هاهُنَا أَحَدٌ مِنَ القَرَنِيِّينَ ؟ فَجَاءَ ذلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ عمرُ: إنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: (إنَّ رَجُلاً يَأتِيكُمْ مِنَ اليَمَنِ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، لاَ يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا الله تَعَالَى، فَأذْهَبَهُ إلاَّ مَوضِعَ الدِّينَارِ أَو الدِّرْهَمِ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ).
وفي رواية لَهُ: عن عمر رضي الله عنه، قَالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَمُرُوهُ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ).
قوله: (غَبْرَاءِ النَّاسِ) بفتح الغين المعجمة، وإسكان الباءِ وبالمد: وهم فُقَرَاؤُهُمْ وَصَعَالِيكُهُمْ وَمَنْ لا يُعْرَفُ عَيْنُهُ مِنْ أخلاطِهِمْ (وَالأَمْدَادُ) جَمْعُ مَدَدٍ: وَهُمُ الأَعْوَانُ وَالنَّاصِرُونَ الَّذِينَ كَانُوا يُمدُّونَ المُسْلِمِينَ في الجهَاد.
14- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قَالَ: اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في العُمْرَةِ، فَأذِنَ لِي، وَقالَ: (لاَ تَنْسَنا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ) فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
وفي رواية: وَقالَ: (أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ).
حديث صحيح رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: حديث حسن صحيح.
15- عن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يزور قُبَاءَ رَاكِباً وَمَاشِياً، فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَأتي مَسْجِد قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ رَاكباً، وَمَاشِياً وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
الاثار
1- قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: " ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح " قوت القلوب.
2- وقال أيضاً: " إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك " إحياء علوم الدين.
3- قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه‏:‏ " ثلاث يصفين لك ود أخيك‏:‏ تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له فى المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليك‏ " منهاج القاصدين.
4- قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: " ثلاثة لا أكافئهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسع لي في المجلس، ورجل اغبرت قدماه من المشي إليَّ ؛ إرادة التسليم عليَّ.
أما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله ". قيل: من هو؟
قال: " رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر بمن ينزله، ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي " شعب الإيمان.
5- قال الحسن البصري: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة" معارج القبول.
6- قال عمر بن عبد العزيز: " لا تصحبْ مِنَ الأصحاب مَنْ خَطَرُك عنده على قدر قضاء حاجته، فإذا انقضت حاجته انقطعت أسباب مودته، واصحب من الأصحاب ذا العلا في الخير، والإفادة في الحق ".
7- قال الأحنف: " من حق الصديق أن يحتمل له ظلم الغضب، وظلم الدَّالَةِ، وظلم الهفوة" الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
8- قال الفضيل بن عياض: " من المعروف أن ترى المنة لأخيك عليك إذا أخذ منك شيئاً؛ لأنه لولا أخذه منك ما حصل لك الثواب، وأيضاً فإنه خصك بالسؤال، ورجى فيك الخير دون غيرك " مواعظ الإمام الفضيل بن عياض لمحمد الحمد.
9- وقال أيضاً: " من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من يبصره بعيوبه، ويفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه " مواعظ الإمام الفضيل بن عياض لمحمد الحمد.
10- قال ابن عائشة: " جزعُك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك" الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
11- قال ابن مناذر: " كنت أمشي مع الخليل فانقطع شِسْعُ نعلي فخلع نعله، فقلت له: ما تصنع؟ قال: أواسيك بالحفاء " الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
12- قال حاتم الأصم: " أربعة تُذهب الحقد بين الإخوان: المعاونة بالبدن، واللطف باللسان، والمواساة بالمال، والدعاء في الغيب ".
13- قال الشافعي رحمه الله: " ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى لا عقل له ".
14- وقال أيضاً: " ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم " شعب الإيمان.
15- قال أبو حيان التوحيدي: " سمعت أبا دُلَف الخزرجي يقول: أنا أستجفي الشاعر الذي يقول:
والله لا كنت في حسابي *** إلا إذا كنت في حسابكْ
فإن تزرني أَزُرْكَ أو إن *** تقف ببابي أقف ببابكْ
وكان يقول: " ما هذه الغلظة، والفظاظة؟! وما هذه المكايسة والمصادقة؟! أفليس لو قابلك صاحبك بمثل هذا الأمر وقف الأمر بينكما؟ وانتكث حبل المودة عنكما؟ ودبَّت الشحناء في طي حالكما؟ " الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
16- قيل للعتابي: إنك تلقى الناسَ كلَّهم بالبشر!.
قال: " دفع ضغينة بأيسر مؤونة، واكتساب إخوان بأيسر مبذول.
17- كان أحمد بن حرب -رحمه الله تعالى- يقول: " ليس شيء أنفع لقلب العبد من مخالطة الصالحين والنظر إلى أفعالهم، وليس شيء أضر على القلب من مخالطة الفاسقين والنظر إلى أفعالهم ".
18- قال بعض أهل العلم: " دواء القلب بخمسة أشياء: قراءة القرآن بتدبر، خلاء البطن، قيام الليل، التضرع عند السحر، مجالسة الصالحين ".
19- قال ابن حزم: " إياك ومخالفة الجليس، ومعارضةَ أهلِ زمانك فيما لا يضرك في دنياك ولا أخراك وإن قل؛ فإنك تستفيد بذلك الأذى والمنافرة، والعداوة.
وربما أدى ذلك إلى المطالبة والضرر العظيم دون منفعة أصل " الأخلاق والسير لابن حزم الأندلسي.
20- قال أعرابي: " السؤال عن الصديق أحدُ السؤالين " الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
21- قال أرسطو طاليس: " تعهَّدِ الإخوانَ بإحياء الملاطفة؛ فإن التاركَ متروك، ثم تَعَهَّدْ إخوانَ الإخوان؛ فإن إخوانَ الإخوان من الإخوان، وهم منزلة العَلَم المستَدَلِّ به على الوفاء، ثم تعهدْ أهلَ المكاشرة المتشبهين بالإخوان بالصبر عليهم؛ إما طمعاً في تحويل ذلك منهم صدقاً، وإما اتقاء كلمة فاجر وقعت في سمع مائق ذي دولة " الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
22- قال فيلسوف: " لا تقطع أحداً إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه، ولا تُتْبِعْهُ بعد القطيعة وقيعة؛ فينسد طريقه عن الرجوع إليك؛ فلعل التجارب ترده إليك، وتصلحه لك " الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
القصص
1- قال الأحنف بن قيس - رحمه الله -: " لو جلست إلى مائة لأحببت أن ألتمس رضا كل واحد منهم ".
2- كان قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما من الأجواد المعروفين حتى إنه مرض مرة فاستبطأ إخوانه في العيادة فسأل عنهم فقالوا: إنهم كانوا يستحيون مما لك عليهم من الدين فقال: أخزى الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة ثم أمر مناديا ينادي: من كان لقيس عليه مال فهو منه في حل فما أمسى حتى كسرت عتبة بابه لكثرة من عاده.
3- قال أبو غسان غناة بن كليب: اجتمعت أنا ومحمد بن النضر الحارثي وعبدالله بن المبارك والفضيل ورجل آخر، فصنعت لهم طعاماً، فلم يخالف محمد بن النضر علينا في شيء، فقال له ابن المبارك: ما أقلَّ خِلافكَ، فأنشد:
وإذا صاحبتَ فاصحبْ ماجداً *** ذا حياءٍ وعفافٍ وكرمْ
قوله للشيء لا إن قلـت لا *** وإذا قلـت نعم قال نعم
4- قالوا: كان الإمام أحمد إذا بلغه عن شخص صلاح، أو زهد، أو قيام بحق أو اتباع للأمر - سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وأحب أن يعرف أحواله.
الاشعار
جفا الصديق فناجيت الفؤاد بأن *** يبيت في جفوة تلقاء جفوته
أبى وقال أصون العهد متَّئِداً *** فَرًبَّ ودٍّ صفا من بعد غُـبرته
عاد الصديق فأصفى ودَّه فإذا *** حديث نواي منسوخٌ برمَّـته
إن تلقَ طبعاً رقيقاً فاغرسَنَّ به *** مودةً يُسْقِها من ماء رقَّـته
[محمد الخضر حسين]

إذا طارقاتُ الهمِّ ضاجعت الفتى *** وأعمل فكرَ الليلِ والليلُ عاكرُ
وباكرني في حاجة لم يجد بـها *** سواي ولا من نكبة الدهر ناصرُ
فرجت بمالي همـه من مقـامه *** وزايلـه همٌّ طـروقٌّ مسامـرُ
وكـان له فضل علي بظنـه *** بي الخير إني للـذي ظـن شاكرُ
[ابن عباس رضي الله عنه]

فأبيت أن أرد الظلال وصاحبـي *** يلقى وهيج الشمس في غلوائه
ولو احتسى الماءَ الزُّعاقَ حسوته *** عَبَّاً ولو جـاء الفرات بمـائه
سايرت خـلاً في الهجير فحـادَ *** عن ظـلٍّ وآثرني ببرد هـوائه
والـود إن شابَتْه يومـاً أثـرةٌ *** ذهبت معـالمُ صدقه ووفـائه
[محمد الخضر حسين]

أحبُّ من الإخوان كل مُواتِ *** وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يساعدني في كـل أمـر أحبه *** ويحفظنـي حيـاً وبعـد مماتي
فمن لي بهذا ليت أني وجدته *** فقاسـمته ما لي مـن الحسنات
[الشافعي]

القَ بالبشر مَنْ لقيت من النا *** س جميعاً ولاقهم بالطلاقهْ
تَجْنِ منهم به جناءَ ثمارٍ طيباً *** طعمُـه لذيـذَ المذاقـهْ
ودعِ التيهَ والعبوسَ عن النا *** س فإن العبوسَ رأسُ الحماقهْ
كلما شئت أن تعاديَ عاديـ *** ـت صديقاً وقد تعز الصداقهْ
[..........]

ولا تصحب أخا الجهل *** وإيـاك وإيـاه
فكم من جاهل أردى *** حليماً حين يلقاه
يقـاس المـرء بالمرء *** إذا مـاهو ماشاه
[...........]

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم *** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
[...........]
الحكم
1- قال وهب بن منبه في حمة آل داود: حق على العاقل أن لايغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يقضي فيها إلى إخوانه الذين يناصحونه، وساعة يخلي بين نفسه ولذاتها فيما يحل ولا يحرم.
2- لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبه وغيبه ووفاته.
3- من إمارات الخذلان معاداة الإخوان.
4- قال أحد الحكماء: " ثلاثة تُذهب عن القلب العمى: صحبة العالم، وقضاء الدين، ومشاهدة الحبيب ".‏
5- قال أحد حكماء الفلسفة : " الإخوان ثلاثة: أخ كالغذاء تحتاج إليه في كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً، وأخ كالداء لا تحتاج إليه أبداً ".
6- زر غباً تزدد حباً.
7- قال أحدهم:
إذا شئت أن تقلى فزر متواتراً *** وإن شئت أن تزداد حباً فزر غبا
8- وقال الآخر:
عليك بأغباب الزيارة إنها *** إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكاً
ألم تر أن القطر يسأم دائماً *** ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا
9- وقال أحدهم:
أقللْ زيارةَ من تحبُّ لقاءهُ *** إِن الملالَ نتيجةُ الإكثارِ
لا تزُرْ من تحبُّ في كلِّ شهرٍ *** غير يومٍ ولا تزدْه عليه
فاجتلاءُ الهلالِ في الشهرِ يومٌ *** ثم لا تنظرُ العيونُ إِليه
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات