طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 213 /
  • 8 /
  • 0
227

خوف

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

الخوف: من مادة خوف التي تدل على الذعر والفزع في اللغة العربية، خفت الشيء خوفاً وخيفة وخوّف الرجل جعل الناس يخافونه (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران: 175] أي يجعلكم تخافون أولياءه أي يخوّفكم بأوليائه. والخوف توقع مكروه لعلامة مظنونة أو معلومة، وهو ضد الأمن ويستعمل في الأمور الدنيوية أو الآخروية فهو توقع حلول مكروه أو فوات محبوب، اضطراب القلب وحركته أو فزعه من مكروه يناله أو محبوب يفوته. والخوف شرعاً: هو الانخلاع من طمأنينة الأمن وتألم القلب واحتراقه بسبب توقع مكروه في الاستقبال. قال ابن قدامة: اعلم أن الخوف عبارة عن تألم القلب واحتراقه بسبب توقع مكروه في الاستقبال. مثال ذلك: من جنى على ملك جناية ثم وقع في يده فهو يخاف القتل ويجوّز العفو "احتمالات" ولكن يكون تألم قلبه بحسب قوة علمه بالأسباب المفضية إلى قتله وتفاحش جنايته وتأثيرها عند الملك، وبحسب ضعف الأسباب يضعف الخوف، وقد يكون الخوف لا عن سبب جناية بل عن صفة الذي يُخاف عظمة وجلالاً فإنه إذا علم أن الله سبحانه وتعالى لو أهلك العالمين لم يبالي ولم يمنعه مانع فبحسب معرفة الإنسان بعيوب نفسه وبجلال الله وأنه لا يسأل عما يفعل يكون الخوف على حسب هذا فهو مطالعة القلوب لسطوات الله عز وجل ونقمه فيولد في القلب الخوف"خوف الوعيد.



[فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب محمد نصر الدين محمد عويضة ص 5/191] .


العناصر

1- تعريف الخوف من الله تعالى .



2- فضل الخوف من الله تعالى .



3- أنواع الخوف ودرجاته .



4- متى يُعَدُ الخوف أفضل من الرجاء .



5- هل الخوف مقصودٌ لذاته ؟



6- هل الخوف أفضل أم المحبة ؟



7- حكم الخوف من الله .



8- ثمرات الخوف من الله .



9- موانع الخوف من الله تعالى .



10- الأسباب الجالبة للخوف من الله تعالى.

الايات

1- قال الله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) [الإسراء: 57] .



 



2- قوله تعالى: (إِنّمَا الْمُؤْمِنُونَ الّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) [الأنفال: 2] .



 



3- قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ماَ آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) [المؤمنون الآية 57 – 61] .



 



4- قوله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) [السجدة:: 16] .



 



5- قوله تعالى: (هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) [الأعراف: من الآية 154] .



 



6- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [المائدة: 94] .



 



7- قوله تعالى: (وَقَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنّكُمْ مّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنّ فِي مِلّتِنَا فَأَوْحَىَ إِلَيْهِمْ رَبّهُمْ لَنُهْلِكَنّ الظّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنّكُمُ الأرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) [إبراهيم 13، 14] .



 



8- قوله تعالى: (إِنّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً * إِنّا نَخَافُ مِن رّبّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً) [الإنسان 9، 10] .



 



9- قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ) [النور 36، 37] .

الاحاديث

1- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع في الجنة أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من الجنة أحد» [صحيح ابن حبان (345) وقال الألباني صحيح - «الصحيحة» (1634) ] .



 



2- عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) [المؤمنون: 60] قالت عائشة: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: " لا يا بنت الصديق، ولكنهم [ص:328] الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا تقبل منهم {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 61]، [سنن الترمذي (3175) وقال الألباني صحيح] .



 



3- عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: « إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق » [صحيح البخاري (7283) ] .



 



4- عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته " [صحيح البخاري (3478) ] .



 



5- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم» [سنن الترمذي (1633) وقال الألباني صحيح] .



 



6- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله » [سنن الترمذي (1639) وقال الألباني صحيح] .



 



7- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» [صحيح البخاري (660) ] .

الاثار

1- يقول أبو بكر رضي الله عنه: وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن، وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله عز وجل.



2- قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه سورة الطور حتى بلغ: (إنّ عَذابَ ربِكَ لَواقِعٌ) [الطور: 7]. بكى واشتد بكاؤه حتى مرض وعادوه، وقال لابنه وهو يموت: ويحك ضع خدي على الأرض عساه يرحمنى ثم قال: ويل أمى لم يغفر لى -ثلاثاً -ثم قضى، وكان يمر بالآية في ورده بالله تخيفه فيبقى في البيت أياماً يعاد يحسبونه مريضاً، وكان في وجهه خطان أسودان من كثرة البكاء.



3- كان عثمان بن عفان رضي الله عنه إذا وقف على القبر يبكى حتى يبل لحيته، قال: لو أننى بين االجنة والنار ولا أدرى إلى أيتهما أصير لاخترت أن أكون رماداً قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير .



4- كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت، ماأكلتم طعاماً على شهوة، ولا شربتم شراباً على شهوة أبداً، ولا دخلتم بيتاً تستظلون به، ولخرجتم إلى الصعيد تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم، ولوددت إني شجرة تعضد ثم تؤكل .



5- كان ابن عباس رضي الله عنهما أسفل عينيه مثل الشراك البالى من كثرة الدموع .



6- قال علىّ كرم الله وجهه قد سلّم من صلاة الفجر، وقد علاه كآبة وهو يقلب يده: لقد رأيت أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلم أر اليوم شيئاً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً صفراً غبراً بين أعينهم أمثال ركب المعزى، قد باتوا سجداً وقياما يتلون كتاب الله، يراوحون بين جباههم وأقدامهم، فإذا أصبحوا ذكروا الله تمادوا كما يميد الشجر في يوم الربح، وهملت أعينهم بالدموع حتى يتبل ثيابهم، والله فكأتى بالقوم باتوا غافلين. ثم قام فما رؤى بعد ذلك ضاحكاً حتى ضربه ابن ملجم . 7- قال موسى بن مسعود: كنا إذا جلسنا إلى سفيان كأن النار قد أحاطت بنا لما نرى من خوفه وجزعه .



8- قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: " من خاف الله دله الخوف على كل خير .



9- قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: ما من مؤمن يعمل سيئة إلا ويلحقها جنتان: خوف العقاب، ورجاء العفو .



10- قال الحسن البصرى رحمه الله تعالى: إن المؤمنين قوم ذلت منهم - والله- الأسماع والأبصار وزالجوارح حتى يحسبهم الجاهل مرضى وإنهم والله الأصحاء، ولكن دخلهم من الخوف مالم يدخل غيرهم ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة فقالوا: الحمد الله الذي أذهب عنا الخوف، أما - والله - ما أحزنهم ما أحزن الناس ولا تعاظم في قلوبهم شيء طلبوا به الجنة إنه من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير لله عليه نعمة في غير مطعم أو شرب فقد قل علمه وحضر عذابه.



[الآثار من 1- 10 من كتاب فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب محمد نصر الدين محمد عويضة (5/201) ] .

القصص

1- أورد الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى عن بعض الصالحين رضي الله عنهم: أتيت إبراهيم بن أدهم لأزوره، فطلبته في المسجد، فلم أجده، فقيل لي: إنه خرج الآن من المسجد، فخرجت في طلبه، فوجدته في بطن وادٍ نائمًا في زمان الحر، وحيّة عظيمة عند رأسه، وفي فم الحيّة غصن من الياسمين، وهي تشرّد عنه الذباب، فبقيت متعجبًا من ذلك، وإذا بالحية قد أنطقها الله الذي أنطق كل شيء، فقالت لي: مم تتعجب أيها الرجل؟ فقلت لها، من فعلك هذا , وأكثر تعجبي من كلامك وأنت عدوة لبني آدم. فقالت لي: والله العظيم، ما جعلنا الله أعداء إلا للعاصين، وأما أهل طاعته، فنحن لهم منقادون.[بحر الدموع (1/31) ] .



 



2- أورد الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: حج سفيان الثوري مع شيبان الراعي، فعرض لهم أسد في بعض الطرق، فقال له سفيان: أم ترى كيف قطع علينا الطريق، وأخاف الناس. قال شيبان: لا تخف، فلما سمع الأسد كلام شيبان، بصبص إليه، وأخذ شيبان بأذنه وفركها، فبصبص وحرك ذنبه وولى هاربا، فقال سفيان: ما هذه الشهرة يا شيبان؟ قال: أو هذه شهرة يا سفيان؟ لولا مكان الشهرة لوضعت زادي على ظهره حتى أتيت مكة.[بحر الدموع (1/107) ] .

متفرقات

1- قال ابن قدامة رحمه الله تعالى: اعلم بأن الخوف سوط الله يسوق الله به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل لينالوا بهما رتبة القرب من الله عز وجل، والخوف سراج القلوب به يبصر ما فيه من الخير والشر [فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب محمد نصر الدين محمد عويضة (5/193) ] .



 



2- قال ابن رجب رحمه الله تعالى: والله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ونصب الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه ويخافوه خوف الإجلال ووصف لهم شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن عصاه ليتقوه بصالح الأعمال. [فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب محمد نصر الدين محمد عويضة (5/193) ] .



 



3- قال ابن القيم رحمه الله تعالى: والخوف المحمود الصادق: ما حال بين صاحبه وبين محارم الله عز وجل فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط. قال أبو عثمان: صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهرا وباطنا. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: الخوف المحمود: ما حجزك عن محارم الله. [مدارج السالكين (1/510) ] .



 



4- قال ابن القيم رحمه الله تعالى: والخوف ليس مقصودا لذاته بل هو مقصود لغيره قصد الوسائل ولهذا يزول بزوال المخوف فإن أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. [مدارج السالكين (1/510) ] .



 



5- قال ابن سعدي رحمه الله تعالى: في تفسير قوله تعالى (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران: 175] : (وفي هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده وأنه من لوازم الإيمان فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفهم من الله. وقال تعالى: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) [البقرة: 40] والأصل في الأمر الوجوب. [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1/157) ] .



 



6- قال ابن سعدي رحمه الله تعالى: في تفسير قوله تعالى: (فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي} [البقرة: 150] . (أمر الله بخشية الله التي هي رأس كل خير فمن لم يخشَ الله لم ينكفّ عن معصته ولم يمتثل أمره. إن الله امتدح أهل الخوف، فقال: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ) [المؤمنون: 57] إلى قوله تعالى (أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) [المؤمنون:61]، [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1/73) ] .

الإحالات

1- الآداب الشرعية – ابن مفلح الحنبلي 1/3 مؤسسة قرطبة .



2- الترغيب والترهيب من الحديث الشريف – المنذري تحقيق مصطفى عمارة 4/268 الطبعة الأولى 1406 .



3- تهذيب مدارج السالكين – عبد المنعم العزي ص 269 وزارة العدل والشئون الإسلامية بالإمارات .



4- جامع الأصول – ابن الأثير – ابن القيم تحقيق يوسف بدوي ص 80 مكتبة دار التراث الطبعة الثالثة 1410 .



5- رياض الصالحين – النووي ص 188 المكتب الإسلامي الطبعة المكتب الإسلامي 1404 .



6- طرح التثريب في شرح التقريب – العراقي 8/228 دار إحياء التراث العربي .



7- طريق الدعوة في ظلال القرآن – أحمد فايز 1/149، 2/150 مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى 1379 .



8- غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب – السفاريني 1/460 مؤسسة قرطبة .



9- فتاوى اللجنة الدائمة – جمع أحمد الدرويش 1/238 الرئاسة العامة الطبعة الأولى 1411 .



10- فتح الباري – ابن حجر 11/312 دار الفكر .



11- الفوائد – ابن القيم تحقيق بشير عيون ص 291 مكتبة دار البيان الطبعة الأولى 1406 .



12- مختصر منهاج القاصدين – ابن قدامة المقدسي تحقيق علي عبد الحميد ص 385 دار الفيحاء ، دار عمار الطبعة الأولى 1406 .



13- موارد الظمآن لدروس الزمان – عبد العزيز السلمان 2/113 الطبعة الثامنة عشرة 1408 .



14- الوصايا – المحاسبي ص 309 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1406 .



15- اليوم الآخر في ظلال القرآن – أحمد فائز ص 370 مؤسسة الرسالة الطبعة الرابعة 1401 .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات