طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > خلاف بين العلماء

ملتقى الخطباء

  • 272 /
  • 8 /
  • 0
225

خلاف بين العلماء

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- أن يكون الدليل لم يبلغ هذا المخالف الذي أخطأ في حكمه .


 


2- أن يكون الحديث قد بلغ الرجل ولكنه لم يثق بناقله، ورأى أنه مخالف لما هو أقوى منه، فأخذ بما يراه أقوى منه .


 


3- أن يكون الحديث قد بلغه ولكنه نسيه .


 


4- أن يكون بلغه وفهم منه خلاف المراد .


 


5- أن يكون قد بلغه الحديث لكنه منسوخ ولم يعلم بالناسخ، فيكون الحديث صحيحًا والمراد منه مفهومًا ولكنه منسوخ، والعالم لا يعلم بنسخه .


 


6- أن يعتقد أنه معارض بما هو أقوى منه من نص أو إجماع .


 


7- أن يأخذ العالم بحديث ضعيف أو يستدل استدلالًا ضعيفًا .


 


8- موقف الأمة من اختلاف الأئمة .


 


9- أدب الخلاف بين العلماء .

الايات

1- قال الله تعالى: (واذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إخْوَاناً وكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا) [آل عمران: 103] .


 


2- قوله تعالى: (ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [آل عمران: 105] .


 


3- قوله تعالى: (ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) [الأنفال: 46] .

الاحاديث

1- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» [رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح وحسنه الألباني] .


 


2- عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم » [صحيح البخاري (2457) ] .


 


3- عن عبد الله بن العباس قال خرج عمر بن الخطاب يريد الشام حتى إذا كان في بعض الطريق لقيه أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام قال فاستشار الناس فأشار عليه المهاجرون والأنصار أن يمضي وقالوا قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه وقال الذين اسلموا يوم الفتح معاذ الله أن نرى هذا الرأي أن نختار دار البلاء على دار العافية وكان عبد الرحمن بن عوف غائبا فجاء فقال إن عندي من هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: « إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» قال فنادى عمر في الناس فقال إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال له أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أفرارا من قدر الله فقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كانت لك إبل فهبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال نعم قال وقال له أرأيت لو رعى الجدبة وترك الخصبة أكانت معجزة قال نعم قال فسر إذا قال، فسار حتى أتى المدينة فقال هذا المحل وهذا المنزل إن شاء الله قال الزهري فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رجع بالناس يومئذ من سرغ [مصنف عبدالرزاق (20159) ].


 


4- عن شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة فقال عبد الله لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا. فقال أبو موسى فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) فقال عبد الله لو رخص لهم فى هذه الآية - لأوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد. فقال أبو موسى لعبد الله ألم تسمع قول عمار بعثنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت فى الصعيد كما تمرغ الدابة ثم أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له فقال « إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ». ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه. فقال عبد الله أولم تر عمر لم يقنع بقول عمار [صحيح مسلم (844)] .


 


5- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب «لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة» فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم[صحيح البخاري (4119)] .


 

الاثار
1- قال ابن عباس رحمه الله : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء؛ أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون : قال أبو بكر وعمر!
القصص

1- ثبت في صحيح البخاري وغيره حينما سافر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام وفي أثناء الطريق ذكر له أن فيها وباء وهو الطاعون، فوقف وجعل يستشير الصحابة رضي الله عنهم، فاستشار المهاجرين والأنصار، واختلفوا في ذلك على رأيين.. وكان الأرجح القول بالرجوع، وفي أثناء هذه المداولة والمشاورة جاء عبد الرحمن بن عوف وكان غائباً في حاجة له، فقال: إن عندي من ذلك علماً، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه، وإن وقع وأنتم فيها فلا تخرجوا فراراً منه» ، فصار هذا الحكم خافياً على كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار، حتى جاء عبد الرحمن فأخبرهم بهذا الحديث. [مجلة البيان (238 عددا) المؤلف: تصدر عن المنتدى الإسلامي (1/17) ] .



 



2- كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما يريان أن المعتدة الحامل إذا مات عنها زوجها تعتد بأطول الأجلين من أربعة أشهر وعشر.. أو وضع الحمل، فإذا وضعت الحمل قبل أربعة أشهر وعشر لم تنقضي العدة عندهما وبقيت حتى تنقضي أربعة أشهر وعشر، وإذا انقضت أربعة أشهر وعشر من قبل أن تضع الحمل بقيت في عدتها حتى تضع الحمل؛ لأن الله تعالى يقول: )وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ( [الطلاق: 4] . ويقول: )والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ ويَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشْراً ) [سورة البقرة: 234] . وبين الآيتين عموم وخصوص وجهي. وطريق الجمع بين ما بينهما عموم وخصوص وجهي أن يؤخذ بالصورة التي تجمعهما، ولا طريق إلى ذلك إلا ما سلكه علي وابن عباس رضي الله عنهما ولكن السنة فوق ذلك فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في حديث سبيعة الأسلمية أنها نفست بعد موت زوجها بليال فأذن لها رسول الله أن تتزوج» ، ومعنى ذلك أننا نأخذ بآية سورة الطلاق التي تسمى سورة النساء الصغرى، وهي عموم قوله تعالى: )وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ( .. وأنا أعلم علم اليقين أن هذا الحديث لو بلغ علياً وابن عباس لأخذا به قطعاً، ولم يذهبا إلى رأيهما. [البيان (مجلة 238 عددا) المؤلف: تصدر عن المنتدى الإسلامي (1/17) ].

الاشعار
>قال الشاعر:



تكاثرت الظباء على خراشٍ * * * فما يدري خراشٌ ما يصيد



[البيان (مجلة 238 عددا) المؤلف: تصدر عن المنتدى الإسلامي (1/17) ].

متفرقات

1- قال الإمام ابن القيم: فإن مجموع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أقواله وأفعاله وإقراره لا يوجد عند رجل واحد أبداً، ولو كان أعلمَ أهل الأرض، فإنْ قيل: فالسنَّة قد دونت وجمعت وضبطت وصار ما تفرق منها عند الفئة الكثيرة مجموعاً عند واحد، قيل: هذه الدواوينُ المشهورة في السنن إنما جمعت بعد انقراض عصر الأئمة المتبوعين، ومع هذا فلا يجوز أن يدعَّى انحصار سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دواوينَ معينة، ثم لو فرضَ انحصارُ السنَّة في هذه الدواوين فليس كل ما فيها يعلمه العالم، ولا يكاد يحصل ذلك لأحد أبداً؛ بل قد يكون عند الرجل الدواوين الكثيرة وهو لا يحيط علماً بما فيها، بل الذين كانوا قبل جمع هذه الدواوين كانوا أعلم بالسنَّة من المتأخرين بكثير، لأن كثيراً مما بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا إلا عن مجهول أو بإسناد منقطع أو لا يبلغنا بالكليَّة، وكانت دواوينُهم صدورَهم التي تحوي أضعاف ما في الدواوين [الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - (ج 1 / ص 181)] .


 


2- قال ابن القيم: فقد يعتقد أحد المجتهدين ضعف رجل ويعتقد الآخر ثقته وقوته، وقد يكون الصواب مع المضعِّف لاطلاعه على سببٍ خفيَ على الموثِق، وقد يكون الصواب مع الآخر لعلمه بأنَّ ذلك السببَ غيرٌ قادح في روايته وعدالته...[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - (ج 1 / ص 182) ] .


 


3- قال الشيخ علي بن نايف الشحود: التفرقُ في الدين أو الاختلاف فيه ينقسم إلى قسمين: الأول: ما كان اختلافاً في العقائد، وأصول الأحكام الثابتة، وما ثبت بإجماع صحيح عن خير القرون، فهذا تفرقٌ مذمومٌ بلا شك، ذلك أن دلائل تلك المسائل واضحة في الكتاب والسُّنَّة، مجمع عليها عند سلف الأمة، فالمخالف فيها متبع للهوى مفارق لسبيل المؤمنين، مقدم عقله على نصوص الوحي، وهذا قد ذمَّه الله ورسوله والمؤمنون . أما الاختلاف في فروع العقيدة ، فقد وقع منذ عهد الصحابة ، فمنه ما هو سائغ وهو مما احتملته النصوص الشرعية ، ومنه ما هو غير سائغ وهو الذي يخالف النصوص الشرعية الثابتة ،كما حدث مع كثير من الفرق التي خالفت منهج أهل السنة والجماعة في فهم النصوص الشرعية ، قال ابن تيمية: وَمَا زَالَ السَّلَفُ يَتَنَازَعُونَ فِي كَثِيرٍ مِن هَذِهِ الْمَسَائِلِ وَلَمْ يَشْهَدْ أَحَدٌ مِنهُمْ عَلَى أَحَدٍ لَا بِكُفْرِ وَلَا بِفِسْقِ وَلَا مَعْصِيَةٍ كَمَا أَنْكَرَ شريح قِرَاءَةَ مَن قَرَأَ ( بَل عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ) وَقَالَ : إنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِي فَقَالَ إنَّمَا شريح شَاعِرٌ يُعْجِبُهُ عِلْمُهُ . كَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَعْلَمَ مِنهُ وَكَانَ يَقْرَأُ ( بَل عَجِبْتَ )[المستدرك للحاكم(3608) صحيح].


وَكَمَا نَازَعَتْ عَائِشَةُ وَغَيْرُهَا مِنَ الصَّحَابَةِ فِي رُؤْيَةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - رَبَّهُ وَقَالَتْ : مَن زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ ، وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ فِى صُورَتِهِ ، وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الأُفُقِ [صحيح البخارى(3234 )] وَمَعَ هَذَا لَا نَقُولُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْوِهِ مِنَ الْمُنَازِعِينَ لَهَا : إنَّهُ مُفْتَرٍ عَلَى اللَّهِ . وَكَمَا نَازَعَتْ فِي سَمَاعِ الْمَيِّتِ كَلَامَ الْحَيِّ وَفِي تَعْذِيبِ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ [مجموع الفتاوى - (ج 3 / ص 229)] وَمَعَ هَذَا فَمَا أَوْجَبَ هَذَا النِّزَاعُ تَهَاجُرًا وَلَا تَقَاطُعًا . وَكَذَلِكَ نَاظَرَ الْإِمَامُ أَحْمَد أَقْوَامًا مِن أَهْلِ السُّنَّةِ فِي " مَسْأَلَةِ الشَّهَادَةِ لِلْعَشَرَةِ بِالْجَنَّةِ " حَتَّى آلَتْ الْمُنَاظَرَةُ إلَى ارْتِفَاعِ الْأَصْوَاتِ، وَكَانَ أَحْمَد وَغَيْرُهُ يَرَوْنَ الشَّهَادَةَ وَلَمْ يَهْجُرُوا مَن امْتَنَعَ مِن الشَّهَادَةِ ؛ إلَى مَسَائِلَ نَظِيرِ هَذِهِ كَثِيرَةٍ [مجموع الفتاوى - (ج 6 / ص 502)] [انظر الخلاصة في أسباب الاختلاف الفقهاء ص69] .


 


4- يقول الإمام الشاطبي: من أسباب الخلاف ... التصميم على اتباع العوائد وإن فسدت أو كانت مخالفة للحق ، وهو اتباع ما كان عليه الآباء والأشياخ وأشباه ذلك ، وهو التقليد المذموم ، فإن الله ذم ذلك في كتابه بقوله : [ إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ] . وقوله: (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) ، فنبههم على وجه الدليل الواضح ، فاستمسكوا بمجرد التقليد .. فقالوا : (بَلْ وجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) . وللاستفادة مما كان عليه الآباء ينبغي أن يخضع ذلك للكتاب والسنة ، للعلم والهدى ، لأنه : » إذا ثبت أن الحق هو المعتبر دون الرجال ، فالحق أيضاً لا يعرف دون وسائطهم ، بل بهم يتوصل إليه ، وهم الأدلاء على طريقه [الاعتصام ، للشاطبي 2/180 ، 362] .


 


5- قال الإمام الشافعي: أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن له أن يدعها لقول أحد. وقال أيضا : إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط .


 


6- قال الإمام مالك : ما منا إلا راد ومردود عليه ، إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم. وقال: ما كان من كلامي موافقاً للكتاب والسنة فخذوا به ، وما لم يوافق فاتركوه [انظر : الاعتصام 2/346، وفتح المجيد / 320] .


 


7- قال الشاطبي رحمه الله: ولقد زل بسبب الإعراض عن الدليل ... والاعتماد على الرجال أقوام خرجوا بسب ذلك عن جادة الصواب والتابعين، واتبعوا أهواءهم بغير علم ، فضلُّوا عن سواء السبيل [الاعتصام للشاطبي 2/347] .


 


8- قال القرطبي: كان أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وغيرهم يصلون خلف أئمة أهل المدينة من المالكية وإن كانوا لا يقرؤون البسملة لا سراً ولا جهراً . وصلى أبو يوسف خلف الرشيد وقد احتجم وأفتاه مالك بأنه لا يتوضأ فصلى خلفه أبو يوسف ولم يعد [الألفة واجتماع الأمة] .

الإحالات

1- أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمه الفقهاء - محمد عوامة - مطبعة محمد هاشم الكبتي الطبعة الأولى 1398 .


2- أدب الاختلاف في الاسلام - طه جابر فياض العلواني - فصل 3، 4 – سلسلة كتاب الأمة (9) .


3- اتمام المنة و النعمة في ذم اختلاف الأمة - عبد اللطيف التميمي تحقيق: الواليد آل فريان - دار البراء الطبعة الأولى1412.


4- الاختلاف رحمه أم نقمة - الأمين الحاج محمد أحمد – ص 948 – مكتبة دار المطبوعات الحديثة الطبعة الأولى1412 .


5- اعلام الموقعين- ابن القيم - ج3 - دار الفكر - 1397 .


6- الايقاف عى سبب الاختلاف - العلامة السندي - دار ابن حزم .


7- الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه - محمد صالح العثيمين .


8- ذم الفرقة والاختلاف في الكتاب والسنة - عبد الله الغنيمان - مكتبة لينه –الطبعة الأولى 1410 .


9- رفع الملام عن الأئمة الأعلام – ابن تيمية – المكتب الإسلامي الطبعة الخامسة 1398 .


10- الصواعق المرسلة علي الجهمية والمعطلة - ابن القيم تحقيق: علي دخيل الله - ص 542 دار العاصمة الرياض الطبعة الأولى 1408 .


11- مجلة البيان - 41/57 .


12- مجموع الفتاوى - ابن تيمية - 20 /123 .


13- موقف الأمة من اختلاف الأئمة - عطية محمد سالم - دار التراث الطبعة الأولى 1410 .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات