طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > حرمة دم المسلم

ملتقى الخطباء

  • 1٬236 /
  • 7 /
  • 0
189

حرمة دم المسلم

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- تعظيم حرمة دم المسلم والتحذير من أذيته .


 


 


2- حرمة دم المسلم عند الله تعالى أشد من حرمة بيته الحرام .


 


 


3- الله تبارك وتعالى لم يزل رحيما بخلقه, ومن رحمته كفه عن القتل بغير حق .


 


 


4- الواجب علينا أن نسعي في استتباب الأمن، وأن نأخذ علي يد مهدد أمننا .


 


 


5- المسلم ما يزال في فسحة من دينه حتى يصيب دما حراما .


 


 


6- التحذير من القتل والاقتتال بين المسلمين .


 


 


7- استشعار حرمة دم المسلم وماله وعرضه والخوف من الوقوع في أذيته .


 


 


8- تحريم حتى الإشارة للمسلم بالسلاح .


 


 


9- تحريم الغدر والخيانة .


 


 


10- خطورة التهاون في المحافظة على أرواح المؤمنين .


 

الايات
1- قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [البقرة:178].
2- قال تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) [النساء:29].
3- قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) [النساء:92-93].
4- قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) [المائدة:32].
5- قال تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) [الإسراء:33].
الاحاديث
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (لاَ يُشِرْ أحَدُكُمْ إلَى أخِيهِ بِالسِّلاحِ، فَإنَّهُ لاَ يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزعُ فِي يَدِهِ، فَيَقَع فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ). متفق عليه.
وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أشَارَ إلَى أخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإنَّ المَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَنْزعَ، وَإنْ كَانَ أخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ).
قوله صلى الله عليه وسلم: (يَنْزع) ضُبِطَ بالعين المهملة مع كسر الزاي، وبالغين المعجمة مع فتحها، ومعناهما مُتَقَارِبٌ، وَمَعنَاهُ بالمهملةِ يَرْمِي، وبالمعجمةِ أيضاً يَرْمِي وَيُفْسِدُ. وَأصْلُ النَّزْعِ: الطَّعْنُ وَالفَسَادُ.
2- عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً. رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن.
3- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا ) رواه البخاري ومسلم.
الاثار
1- عن الزهري قال: " لو بيت قوما رجل فسرقهم ومعه عطاء فقتلوه، غرموا ديته، إلا أن يكون معه سلاح، فإن كان معه سلاح لم يود " مصنف عبد الرزاق.
2- قال ابن الزبير رضي الله عنه: " من رفع السلاح، ثم وضعه - فهو هدر " مصنف عبد الرزاق.
3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا ).
قال ابن حجر: " مناط التشبيه في قوله : " كحرمة يومكم " وما بعده: ظهوره عند السامعين؛ لأن تحريم البلد والشهر واليوم كان ثابتاً في نفوسهم، مقرراً عندهم، بخلاف الأنفس والأموال والأعراض فكانوا في الجاهلية يستبيحونها، فطرأ الشرع عليهم بأن تحريم دم المسلم وماله وعرضه أعظم من تحريم البلد والشهر واليوم، فلا يرد كون المشبه به أخفض رتبة من المشبه؛ لأن الخطاب إنما وقع بالنسبة لما اعتاده المخاطبون قبل تقرير الشرع " فتح الباري.
القصص
1- عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله ،فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه و سلم فقال: ( يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ) . قلت: كان متعوذاً، فما زال يكررها، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
2- عن علقمة بن وائل أن أباه حدثه قال: إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه و سلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة، فقال: يا رسول الله هذا قتل أخي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أقتلته ؟ ) ( فقال: إنه لم يعترف أقمت عليه البينة ) قال: نعم قتلته، قال: ( كيف قتلته ؟ ) قال: كنت أنا وهو نختبط من شجرة فسبني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه فقتلته، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم: ( هل لك من شيء تؤديه عن نفسك ؟ ) قال ما لي مال إلا كسائي وفأسي قال: ( فترى قومك يشترونك ؟ ) قال: أنا أهون على قومي من ذاك، فرمى إليه بنسعته، وقال: ( دونك صاحبك ) فانطلق به الرجل فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن قتله فهو مثله ) فرجع فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك قلت: ( إن قتله فهو مثله )، وأخذته بأمرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك ؟ ) قال: يا نبي الله -لعله قال- بلى، قال ( فإن ذاك كذاك ) قال: فرمى بنسعته وخلى سبيله.
الحكم
1- (إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا).
2- (مَثَلُ المُؤْمِنينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمهمْ وَتَعَاطُفِهمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى).
3- (من لا يرحم لا يرحم).
الإحالات

1- موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة 1-29 جمع وإعداد : علي بن نايف الشحود الباحث في القرآن السنة (24/297) .



2- شرح الأربعين النووية المؤلف : عطية بن محمد سالم (المتوفى : 1420هـ) مصدر الكتاب : دروس صوتية قام تفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net حرمة الدماء والأموال والأعراض (37/3) .



3- فتح الباري المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ) المحقق : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومحب الدين الخطيب رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أطرافها : محمد فؤاد عبد الباقي الناشر : دار الفكر (12/193) .



4- بيان مشكل الآثار المؤلف : الإمام أبو جعفر الطحاوي تحقيق : شعيب الأرنؤوط (3/167) .



5- مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة الإرشاد - معها ملحق بتراجم الأعلام والأمكنة المؤلف : الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (69/369) .



6- الخلاصة في أحكام أهل الذمة جمع وإعداد : علي بن نايف الشحود الباحث في القرآن والسنة (3/53) .



7- بذل الهمة في التعليق على نكبات الأمة بقلم: أحمد حسن عواد (1/34) .



8- أهل الذمة والولايات العامة في الفقه الإسلامي عبد العزيز بن محمد الحويطان .



9- مجلة البيان المؤلف : تصدر عن المنتدى الإسلامي (208/1) .



10- مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة المؤلف : الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الناشر : موقع الجامعة على الإنترنت



http://www.iu.edu.sa/Magazine (1/131) . 11- إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه المؤلف : بدر بن ناصر البدر (1/44) .



12- فوائد من خطبة الوداع المؤلف: أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net - حرمة الدماء وعصمتها في الإسلام .



13- فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة، وتبرئة دعوة وأتباع محمد بن عبدالوهاب من تهمة التطرف والإرهاب المؤلف: محمد بن حسين بن سعيد بن هادي بن عبد الرحمن بن محمد بن حسن بن سفران القحطاني الناشر: دار الأوفياء للطبع والنشر – الرياض .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات