طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 636 /
  • 8 /
  • 0
138

تثاؤب

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

يقول الدكتور عبد الرزاق كيلاني: هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم ، وليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف .


وهو دليل على حاجة الدماغ خاصة إلى الأوكسجين والغذاء ، وعلى تقصير الجهاز التنفسي في تقديم ذلك إلى الدماغ خاصة وإلى الجسم عامة وهذا ما يحدث عند النعاس وعند الإغماء . والتثاؤب قد يضر بالبدن لأن الهواء غير المصفى قد يحمل معه إلى البدن الجراثيم والهوام ؛ لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .


وينقل د. غياث الأحمد تفسير علماء النفس للتثاؤب على أنه دليل على الصراع بين النفس وفعالياتها من جهة، وبين الجسد وحاجته إلى النوم من جهة أخرى . وهو من الناحية الطبية فعل منعكس من أفعال التنفس ، ويرى أن علية كراهة النبي صلى الله عليه وسلم له كونه دليل على الكسل والخمول [المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (10/435) ] .


وقال القسطلاني: (التثاؤب) بالمثلثة بعد الفوقية وبالهمزة وهو التنفس الذي ينفتح منه الفم لدفع البخارات المحتقنة في عضلات الفك [انظر إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (5/299) ] .

العناصر

1- حكم التثاؤب .


 2- آدب التثاؤب .


3- فوائد رد التثاؤب .


4- وسائل دفع التثاؤب وغلق الأفواه جبراً .

الاحاديث

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :«التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع » [صحيح البخاري بدء الخلق (3115)، صحيح مسلم الزهد والرقائق (2994)، سنن الترمذي الصلاة (370)، سنن أبو داود الأدب (5028)، مسند أحمد بن حنبل (2/397) ] .


 


2- عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم فحمد الله ، فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب : فإنما هو من الشيطان ، وإذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع ، ولا يقل : ها ، فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه» [رواه البخاري (4/152) وفي الأدب المفرد (928) وتقييده بالصلاة ، ليس في البخاري ، وإنما هو عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رقم (2995) ] .


 


3- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن الشيطان يدخل» وفي رواية «فليكظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل»[رواه مسلم رقم (2995) في الزهد ، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب ، وأبو داود رقم (5026) و (5027) في الأدب ، باب ما جاء في التثاؤب] .

الاثار

1- عن يزيد بن الأصم قال: ما تثاءب النبي صلى الله عليه وسلم قط [أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في "التاريخ" من مرسل يزيد بن الأصم انظر فتح الباري (10/613) ] .


 


2- عن مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال: ما تثاءب نبي قط [أخرجه الخطابي من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال ابن حجر العسقلاني ومسلمة أدرك بعض الصحابة وهو صدوق انظر فتح الباري (10613) ] .

الاشعار

1- قال ابن عبد القوي - رحمه الله تعالى- في منظومة الآداب:



وكن عالمًا أن السلام لسنة *** وردك فرض ليس ندبًا بأوطد



ويجزئ تسليم امرئ من جماعة *** ورد فتى منهم على الكل يا عدي



وتسليم تزر والصغير وعابر السبيل *** وركان على الضد أيد



وإن سلم المأمور بالرد منهم *** فقد حصل المسنون إذ هو متبدى



وسلم إذ ما قمت عن حضرة امرئ *** وسلم إذا ما جئت بيتك تهتد



وإفشاؤك التسليم يوجب محبة *** من الناس معروفًا ومجهولاً اقصد



وتعريفه لفظ السلام مجوز *** وتنكيره أيضًا على نص أحمد



وقد قيل نكره وقيل تحية *** كالميت والتوديع عرف كردد



وسنة استئذانه لدخوله *** على غيره من أقربين وبعد



ثلاثًا ومكروه دخول لهاجم *** ولا سيما من سفرة وتبعد



ثلاثًا ومكروه دخول لهاجم *** ولا سيما من سفرة وتبعد



ووقفته تلقاء باب وكوة *** فإن لم يجب يمضي وإن يخف يزدد



وتحريك نعليه وإظهار حسه *** لدخلته حتى لمنزله اشهد



وكل قيام لا لوال وعالم *** ووالده أو سيد كرهه أمهد



وصافح لمن تلقاه من كل مسلم *** تناثر خطاياكم كما في المسند



وليس لغير الله حل سجودنا *** ويكره تقبيل الثرى بتشديد



ويكره منه الانحناء مسلمًا *** وتقبيل رأس المرء حل وفي اليد



وحل عناق للملاقي تدينا *** ويكره تقبيل الفهم افهم وقيد



ونزع يد ممن يصافح عاجلاً *** وأن يتناجى الجمع ما دون مفرد



وأن يجلس الإنسان عند محدث *** بسر وقيل احظر وإن يأذن اقعد



ومر أي عجوز لم ترد وصفاحها *** وخلوتها اكره لا تحيتها اشهد



وتشميتها واكره كالخصلتين *** للشباب من الصنفين بعدي وأبعد



ويحسن تحسين لخلق وصحبه *** ولاسيما للوالد المتأكد



ولو كان ذا كفر وأوجب طوعه *** سوى في حرام أو لأمر مؤكد



كتطلاب علم لا يضرهما به *** تطليق زوجات برأي مجرد



أحسن إلى أصحابه بعد موته *** فهذا بقايا برك المتعود



ويحسن خفض الصوت من عاطس وأن *** يغطي وجهًا لاستتار من الردي



وقل للفتى عوفيت بعد ثلاثة *** وللطفل بورك فيك وأمره بحمد



وغط فمًا واكظم تصب في تثاؤب *** فذلك مسنون لأمر المرشد



ولا بأس شرعًا إن يطبك مسلم *** وتشكر الذي تلقى وبالحمد فابتدي



وترك الدوا أولى وفعلك جائز *** ولم تتيقن فيه حرمة مفرد



ورجح على الخوف الرجا عند بأسه *** ولاق بحسن الظن ربك تسعد



[الأسئلة والأجوبة الفقهية المؤلف: أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان (المتوفى: 1422هـ) (1/291)].

الدراسات

1- توصل باحثون شاركوا في مؤتمر عقد في باريس إلى أن الإنسان يتثاءب في المتوسط ربع مليون مرة في حياته بواقع خمس مرات في اليوم الواحد. وأوضح الباحثون أن الإنسان يبدأ في التثاؤب في بطن أمه عندما يبلغ أسبوعه الحادي عشر ليواصل التثاؤب بمعدلات أكبر في سنوات عمره الأولى عن سنواته الأخيرة.


وحاول هؤلاء الباحثون المتخصصون في مجال التشريح والطب النفسي والعصبي التوصل إلى الأسباب التي تؤدي إلى التثاؤب، خاصة وأن التثاؤب هو سمة مشتركة بين الإنسان والعديد من الحيوانات مثل الكلاب والقطط والأسماك والطيور، أي جميع الفقريات باستثناء الزرافة. وقالت مجلة "لوبوان" الفرنسية إن المشاركين في المؤتمر أكدوا أن التثاؤب ليس فقط علامة على الرغبة في النوم لكنه رد فعل ينتاب الإنسان عندما يقع فريسة القلق والتوتر، فعندما يمثل إنسان أمام لجنة امتحان أو عندما يقترب رياضي من أداء مباراة مهمة فإنه يبادر أيضًا بالتثاؤب. وتحدث الطبيب النفسي أوليفيه فالوسينسكي المتخصص في التثاؤب عن وجود علاقة بين التثاؤب والرغبة الجنسية عند العديد من الحيوانات، خاصة فرس النهر الذي لا يبدأ عملية التزاوج إلا بعد أن يتثاءب بشدة[مفكرة الإسلام رابط http://www.islammemo.cc/monawaat/2010/10/08/108491.html] .


 


2- كشف الطبيب الفرنسي أوليفييه فالوسينسكي عن أول ما يوصف بأنه مرجع علمي عن التثاؤب في حياة البشر وعنوانه "لغز التثاؤب في وظائف الأعضاء والمرض" وهو مجموعة من أحدث الأبحاث في هذا السلوك المحير وغير الإرادي. وفي أعقاب نشر الكتاب يعقد في 24 و25 يونيو المقبل المؤتمر الدولي الأول بشأن التثاؤب في باريس وسيتصدى لموضوعات مثل دور التثاؤب كآلية لتبريد الدماغ والطابع الجنسي الخفي للتثاؤب. وقال فالوسينسكي لوكالة رويترز للأنباء "هناك عدد من النظريات لكن لا يوجد دليل رسمي حتى الآن على السبب الذي يجعلنا نتثاءب."


والمعروف أن الإنسان العادي يتثاءب حوالي 250 ألف مرة على مدار حياته وأن الأجنة تتثاءب في الرحم بدءا من عمر 12 إلى 14 أسبوعا مما يرجح أن التثاؤب يؤدي وظيفة عصبية مهمة. وقال فالوسينسكي "إذا كان بإمكان الجنين الذي لا يتجاوز وزنه 60 جراما أن ينفق مقدار الطاقة المطلوب للتثاؤب والتمطي فلا بد أنهما ضروريان ضرورة مطلقة لنموه." وتتثاءب الطيور والأسماك وكل الفقاريات ذات الدم البارد والحار باستثناء الزرافة والحوت اللذين لم يشاهدا وهما يتثاءبان حتى الآن.


وما زال من المعتقد على نطاق واسع أن التثاؤب عند البشر يزيد من مستويات الأكسجين في الدم ويخلص الجسم من ثاني أوكسيد الكربون الزائد رغم أن هذه النظرية استبعدت منذ الثمانينات. وقال فالوسينسكي "هذه الفكرة ترجع إلى القرن السابع عشر لكن الدراسات التي أجراها الأمريكي روبرت بروفين... أظهرت أن تركيزات الغازات في الدم ظلت كما هي بالضبط قبل التثاؤب وبعده." وبدلا من ذلك استند بحث حديث إلى تثاؤبنا عندما نشعر بالرغبة في النعاس أو عندما نشعر بالملل مقترحا أننا نتثاءب لزيادة اليقظة.


ويعتقد أن التثاؤب عند الجوع يؤيد هذه النظرية برغم أن الإنسان خلافا للأسد وغيره من الحيوانات اللاحمة لم يعد يحتاج إلى شحذ غرائزه ليصيد فريسته. أما بالنسبة للمظليين الذين يتثاءبون قبل القفز بمظلاتهم فربما كان ذلك أيضا لزيادة اليقظة إلا أن هناك أيضا تكهنات بأن التثاؤب يساعد في التصدي للتوتر.


ولوحظ أن الفئران التي أخضعت لعوامل مسببة للتوتر في أقفاص تتثاءب بوتيرة أعلى ومع ذلك فلا تعرف الوظيفة التي يؤديها التثاؤب لتلك الحيوانات. ومن بين النظريات الأخرى أن التثاؤب يساعد على تبريد الدماغ لكن هذه النظرية لا تجيب عن أسئلة مثل سبب عدم زيادة التثاؤب عند الإصابة بالحمى ولماذا تتثاءب الثعابين وأجسامها تخلوا من آلية لتنظيم درجة الحرارة. وأشار باحث هولندي إلى احتمال وجود صلة بين التثاؤب والسلوك الجنسي عند البشر استنادا إلى أدلة ظرفية. أما في الحيوانات فيقول فالوسينسكي إن الرابطة أوضح [مفكرة الإسلام رابط http://www.islammemo.cc/akhbar/Oloom-we-seha/2010/05/01/99187.html] .

متفرقات

1- قال ابن مفلح: من تثاءب كظم ما استطاع للخبر وأمسك يده على فمه أو غطاه بكمه أو غيره إن غلب عليه التثاؤب لقوله صلى الله عليه وسلم التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده. [الآداب الشرعية ( 2/329)].



 



2- قال ابن القيم رحمه الله: "وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان" [زاد المعاد في هَدْي خير العباد 02/397)].



 



3- يرى د. أنور حمدي أن الأمر النبوي الكريم برد التثاؤب قدر المستطاع إنما يحمل فوائد ثلاث: أولها أنه دليل بلا شك على ذوق جمالي رفيع، إذ أن المتثائب حين يفغر فاه كاملاً، مظهراً كل ما فيه من بقايا طعامية ولعاب وأسنان نخرة أو ضائعة مع ظهور رائحة الفم يثير الاشمئزاز في نفس الناظر. ثانياً: فائدة وقائية إذ يفيد في منع الهوام والحشرات من الدخول إلى الفم أثناء فعله. ثالثاً: وقائي أيضاً فهذه التعليمات الرائعة تقي من حدوث خلع في المفصل الفكي الصدغي، ذلك أن الحركة المفاجئة الواسعة للفك السفلي أثناء التثاؤب قد يؤدي لحدوث مثل هذا الخلع [المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (10/435)].



 



4- قال الخطابي في كلامه حول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب...": معنى المحبة و الكراهة فيهما منصرف إلى سببهما، و ذلك أن العُطاس يكون من خِفَّة البدن وانفتاح المسامّ وعدم الغاية في الشبع، وهو بخلاف التثاؤب فإنه يكون من علَّة امتلاء البدن و ثقله من ما يكون ناشئاً عن كثرة الأكل و التخليط فيه، والأول يستدعي النشاط للعبادة و الثاني على عكسه..



 



5- قالت الأستاذة سارة السويعد: حتى ندفع التثاؤب ونغلق الأفواه جبراً.... عدة نقاط تطبيقها مهم جداً... يا أنتما - الوعي الإنساني في ترسيخ مصداقية تطوير الذات ودفعها نحو الطرح الفعلي لا المفتعل..مهم للغاية.



- زيادة مستوى التثاؤب دليل على الأمن والسلامة وهذا لا يصح أبدا قال جل وعلا "وعزتي لا أجمع لعبدي امنين ولا خوفين إن أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة... " [الطبراني في مسند الشاميين (1/266) حديث رقم: (462)].



- تقبُل الواقع بكل تراكماته ومغالطاته مُلزم للتثاؤب اللاشعوري أيضاً، وانعدام الإستراتيجية الدقيقة في مكاشفة أسباب التثاؤب... خطر !!



- حين تزداد بواعث التثاؤب وتستجيب الأركان للخمول... حينهما حتماً ولابد سيكون قلبك نائم ولن يستيقظ أبدا.. ويا ويله !!.. - التثاؤب وباء وبه يفقد المرء الإحساس إلا بفتح فمه بشراهة فإياك أن تفقد الإحساس إلا بذلك. !!.



- الرؤية الأحادية في دفع التثاؤب في نطاق الأسرة الصغير مؤشر خطير وكل مسئول محاسب !!. - التهور والعمق الأحمق في التثاؤب نتائجه وخيمة ومخرجاته بئيسه والتعامل الخشن في قمع التثاؤب سبب رئيس في الأذية... وأنت خصم نفسك؟!.



- إن كان ولابد من التثاؤب فحدد أوقات تثاؤبك... وانتبه أن يكون وقتك كله وفاك مفتوح.



- زماننا هذا حاجته قويه في نبذ التثاؤب وإغلاق الأفواه ولو بالأيدي كلها أقول بالأيدي كلها لأن ذلك يدل على أن الجسد كله يقاوم ودافع هذا التثاؤب.



- الرعيل الأول كانوا أشد حرصاً على النشاط ونبذ التثاؤب قال النبي صلى الله عليه وسلم لربيعه بن كعب "سلني!" فما وجد أنفس من "أسألك مرافقتك بالجنة"، فقال له: "فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود" [أخرجه مسلم رقم: (488)].



- ندب الحظ والتولول على النفس طريقة قديمة يتقنها المتثائبون...بكل احتراف فلابد إذا من صياغة النفس لمقاومة ودمغ التثاؤب أو الشعور به. - أعتقد أن المتثائبون قد استعذبوا الأذى حين يكون أداءهم للتثاؤب تلقائية في كل اللحظات.. فتخيل أفواه الناس مفتوحة كل دقيقة.. حدث مؤسف مشمئز..وحينها بلهجتنا المحلية " الله يخلف "



- الشفافية ومراجعة النفس ومتابعة التطورات في الحياة جهد مهم لابد أن ينال فاعله عظيم المثوبة.



- اجعل قلبك دائم الثأر من عدوه ومن يستحثه على التثاؤب، أخلق في جوفك نداء اليقظة والنشاط ولا تتنازل عن تثبيت دعائمه،وإياك أن تُبقى خزانة أعمالك وانجازاتك فارغة.



- قوي صلتك بالله واستعن على كلب الغنم بسيدها (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [الأعراف: 200].



- العزيمة الصادقة والإرادة الناقدة قيد للخواطر،ثمرتها روعة الإنجازات....وهنا فقط يموت التثاؤب !!.



- حذاري أن يكون بيننا من هو مهزوم أمام نداء تثاؤبه ينقاد للأداء به انقياد الشاه للذئب.. فإن كنت كذلك فواه لك !!.



- إياك أن تكون خارج السيطرة على نفسك فالتحدي كبير.. وليس سهلا أيها الفطن، و امتلاك الحكمة في دفع التثاؤب دليل على النجابة والنبوغ والإقدام. - ثق أن الشيطان يضحك ويبول فيمن يتثاءب بين يدي الله ذاك بال الشيطان في فمه.



- أصحاب العزم الفتي والقلوب السبّاقة هم أنفس من في الوجود وهم الأقرب لله جل وعلا والناجين من التثاؤب قال صلى الله عليه وسلم: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه" [أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (5/ 2387) رقم: (6143) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب تمني كراهة الموت لضر نزل به (4/2067) رقم: (2686)].



- لكل نفس آلية خاصة لإدارة ذاتها فابحث لنفسك عن ألية تجابه تثاؤبك.. وبإدارتك لنفسك تكون قادراً على تخطي كثير من الآثار المبدئية لقمع التثاؤب وهنيئاً لك..



- تتبنى مدارسنا وجامعاتنا ومستشفياتنا ودوائرنا الحكومة والأهلية دراسة هذا الوباء وكيفية القضاء النهائي عليه لذا أجد أن النفس هي المؤملة في ذلك والله، ولا تتوقع أن تشاطرك المؤسسات المالية مسؤولية دفع التثاؤب فالمسئول فقط فقط "نفسك" و"عقلك" و"قلبك" و"مشاعرك"..فقط.



- أورد ابن تيمية رحمه الله دعاء عن موسى عليه السلام " اللهم لك الحمد، إليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلآن" ردده دائماً وأقَبل متفائل بالإنجاز والسمو ومرضاة الله تعالى.



- قال قتادة رضي الله عنه: إن الله يسأل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه. فارعى نعم الله وعالج تثاؤبك.



- متى يستيقظ قلبك ويبدأ مشوار البذل لا التثاؤب (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) [فصلت: 35].



- نحن من نصنع المستقبل ونحن من نرضى بتخبط الواقع فهل ترضى أن تكون متثائباً بعد هذا حينها معذرة سأقول بملأ فمي...... عجباً لك عجباً لعبوديتك لله عجباً لقلبك الذي لم يُسقي الحب والولاء لله. وهل تستعد بعد هذا للمقاومة ودمغ التثاؤب بالقوة ؟؟؟ [من مقال بعنوان مهلاً...هل أنتما موبوآن بالتثاؤب. رابط http://www.saaid.net/mktarat/alzawaj/199.htm وانظر مجلة البيان المؤلف: تصدر عن المنتدى الإسلامي (234/20)].



 



6- قال بعض الدعاة في محاضرة له هل تأملت ما يجري لإنسان حين ينام وينسلخ من وعيه فيرفع عنه القلم كيف يتسرب إليه النوم، ثم يستولي عليه؟ كيف يأتيه، أو كيف يأتي هو إلى النوم؟ إن أدنى درجات النوم -كما تعلمون- نعاس يصحبه تثاؤب، ثم تزنيق وتغفيق، سمع بلا فهم، ثم في درجة أخرى يأتي الوَسَن؛ وهو أول النوم، ثم في درجة ثالثة يأتي التهويم مع الغِرَار والإغفاء، ثم السِّنَة، ثم السهاد، ثم الكرى، ثم السُّبات، ثم الرُّقاد، ثم الغطيط المتميز بالشَّخير والنَّخِير؛ وهو أعلى وأثقل درجات النَّوم. في النوم تتعطل وظائف الحس إجمالا، يتوقف البصر -أولا- بإغماض الجفون حتى لو لم تغمض العينان، كما هي عند بعض الناس، فتبقى الجفون مفتوحة، لكن الرؤية مفقودة، كذلك الموت، والنوم وفاة.



الحاسة التي تبقى تعمل خلال النوم هي السمع، وقد حدَّد العلماء والباحثون استمرار السمع خلال النوم بمقدار الثلثين على تفاوت بين الناس في السمع. فما أجمل الإعجاز في كتاب الله يوم يقول: (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) فجمع بين النوم والسمع في سياق واحد، كما قال في سورة الكهف أيضًا: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) وتحقيقًا لاستقرار النوم وعدم اضطرابه عندهم أوقف الله- تعالى- السَّمع عنهم. (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ) أما الدِّماغ أثناء النوم فلا ينام بالمعني المفهوم، لكنه يتغير فبعد أن كان يبث على موجات عالية يصبح على موجات أقل ترددًا، ولذا رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ؛ لأن العقل مناط التكليف كما هو معلوم. هل تأملت نائميْن متجاوريْن، ودار بِخَلَدِك أنَّ أحدهما ربما ينعم بالرؤى الصالحة بودِّه ألا يستيقظ الدهر كله مما يجد من لذة، والآخر يجاوره في شقاء يُعذَّب بالأحلام الشيطانية المزعجة، بودِّه لو لم يَنَم، ثم ساءلت نفسك، هل يعلم هذا عن مجاوره، أو ذاك عن هذا؟ أو أنت تعلم ما يدور بذهنهما. ألم يَدُر بخلدك وأنت تستعرض هذا في ذهنك أن تنتقل من هذه الصورة مباشرة إلى المقابر، فتتخيل الموتى صنوفًا بجانب بعضهم، هذا يُنعَّم، وذاك يُعذَّب (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهوشهيد) فسبحان الخالق الحكيم [أرشيف ملتقى أهل الحديث – 5 المكنبة الشاملة (66/202)].

الإحالات

1- الآداب الشرعية – ابن مفلح الحنبلي 2/347 مؤسسة قرطبة .


2- ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته – عوني الشريف – على حسن عبد الحميد 3/172 مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1406 .


3- جامع الأصول – ابن الأثير 6/619 الرئاسة العامة 1389 .


4- زاد المعاد في خير هدي العباد – ابن القيم تحقيق الأرناؤوط 2/435 مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى 1399 .


 5- الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب – ابن القيم تحقيق إسماعيل الأنصاري ص 289 الرئاسة العامة .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات