طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > توحيد الأسماء والصفات

ملتقى الخطباء

  • 569 /
  • 8 /
  • 0
134

توحيد الأسماء والصفات

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

توحيد الأسماء والصفات هو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصف به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى، وإمرارها كما جاءت بلا كيف].[انظر أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة حافظ بن حكمي] .


وعرفه الشيخ عبد الرحمن بن سعدي بتعريف جامع حيث قال: توحيد الأسماء والصفات: وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة، والجلال، والجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.


وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من جميع الأسماء، والصفات، ومعانيها، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله، من غير نفي لشيء منها، ولا تعطيل، ولا تحريف، ولا تمثيل. ونفي ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله [القول السديد في مقاصد التوحيد 3/10 مجموعة ابن سعدي] .

العناصر

1- تعريف الأسماء والصفات .


 


2- المقصود من توحيد الأسماء والصفات .


 


3- أهمية توحيد الأسماء والصفات .


 


4- أصول توحيد الأسماء والصفات .


 


5- قواعد جليلة في باب الأسماء والصفات .


 


6- معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته .


 


7- بلوغ أسماء الله وصفاته الغاية في الجمال والكمال وانتفاء النقص عنها من كل وجه .


 


8- كيفية تحقيق توحيد الأسماء والصفات .


 


9- صور من من الانحراف في باب الأسماء والصفات .


 


10- أثر توحيد الأسماء والصفات في وجدان العبد وسلوكه الإيماني .

الايات

1- قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف:180] .


2- قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) [الشورى:11] .


3- قوله تعالى: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) [مريم:65] .


4- قوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) [الْكَهْفِ: 21] .


5- قوله تعالى: (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ، تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا) [الْقَمَرِ: 13] .


6- قوله تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) [الزُّمَرِ: 67] .


7- قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) [الصَّفِّ: 4] .


8- قوله تعالى: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) [الْأَنْعَامِ: 54] .


9- قوله تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [آلِ عِمْرَانَ: 26-27] .


10- قوله تعالى: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) [مَرْيَمَ: 54-56] .


11- قوله تعالى: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آلِ عِمْرَانَ: 7-8] .

الاحاديث

1- عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أهل الجنة الْجَنة يقول الله عز وجل: تريدون شيئًا أزيدكم؟ يقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فَيُكْشَف الحجاب فما أعطوا شيئًا أَحَبَّ إليهم من النظر إلى ربهم». ثم تلا هذه الآية (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس: 26]. [رواه مسلم (297) ] .


2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي حِينَ يُذْكُرُنِي, فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي, وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ» [البخاري (13/ 384) في التوحيد، باب قول الله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) . وباب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ) .ومسلم (4/ 2061/ ح2675) في الذكر، باب الحث على ذكر الله, وفي التوبة باب في الحض على التوبة والفرح بها] .


3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ» [مسلم (/ 2090/ ح2726) في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار] .


4- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ مَثَلُ الْقَائِمِ الْمُصَلِّي حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ» [البخاري (6/ 4) في الجهاد، باب فضل الجهاد والسير. ومسلم (3/ 1498/ ح1878) في الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله] .


5- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ, سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ, قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ» [متفق عليه (4684) ] .


6- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا» [مسلم (4/ 2113/ ح2769) في التوبة، باب غيرة الله تعالى] .


7- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلَاسِلِ» [أحمد (2/ 302، 406، 448، 457) والبخاري (6/ 145) في الجهاد باب الأسارى في السلاسل] .


8- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) [هُودٍ: 102]، [البخاري (8/ 354) في التفسير، باب: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) ] .


9- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ, وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي, وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ, وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ. وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ» [البخاري (13/ 399) في التوحيد، باب قول النبي, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا شخص أغير من الله) ] .


10- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة» [أخرجه البخاري في الشروط، باب إن لله مائة اسم إلا واحدا 6/2691 (6957)، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها 4/2063 (2677) ] .

الاثار
1- قال الأوزاعي - رحمه الله -: ندور مع السنة حيث دارت ، أي: نفيا وإثباتا ، فما ثبت في الكتاب والسنة أثبتناه ، وما نفي في الكتاب والسنة نفيناه ، فباب الأسماء والصفات هو باب إثبات ونفي ، إثبات ما أثبته الله لنفسه ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه....[ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي (47) ] .
الاشعار

1- قال الشيخ ابن حكمي رحمه الله:


 


نُمِرُّهَا صَرِيحَةً كَمَا أَتَتْ *** مَعَ اعْتِقَادِنَا لِمَا لَهُ اقْتَضتْ


مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلِ *** وَغَيرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلِ


بَلْ قَوْلُنَا قَوْلُ أَئِمّةِ الْهُدَى *** طُوبَى لِمَنْ بِهَدْيِهِمْ قَدِ اهْتَدَى


 


[معارج القبول لابن حكمي1/356] .

متفرقات

1- قال الإمام الطحاوي رحمه الله: إن التوحيد يتضمن ثلاثة أنواع: أحدها: الكلام في الصفات. والثاني: توحيد الربوبية، وبيانه أن الله وحده خالق كل شيء. والثالث: توحيد الإلهية، وهو استحقاقه سبحانه وتعالى أن يعبد وحده لا شريك له. أما الأول فإن نفاة الصفات أدخلوا نفي الصفات في مسمى التوحيد كجهم بن صفوان ومن وافقه، فإنهم قالوا: إثبات الصفات يستلزم تعدد الواجب. وهذا القول معلوم الفساد بالضرورة؛ فإن إثبات ذاته المجردة عن جميع الصفات لا يُتصور له وجود في الخارج، وإنما الذهن قد يفرض المحال ويتخيله، وهذا غاية التعطيل. [شرح العقيدة الطحاوية 1/7] .


2- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن الإيمان بالله: الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله سبحانه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى : 11]. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته، ولا يكيفون، ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه؛ لأنه سبحانه لا سمي له، ولا كفو له، ولا ند له، ولا يقاس بخلقه -سبحانه وتعالى-؛ فإنه أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلا، وأحسن حديثا من خلقه.[العقيدة الواسطية ص15] .


3- قال ابن القيم: فالعلم بأسمائه وإحصاؤها أصل لسائر العلوم، فمن أحصى أسماءه كما ينبغي أحصى جميع العلوم، إذ إحصاء أسمائه أصل لإحصاء كل معلوم؛ لأن المعلومات هي من مقتضاها ومرتبطة بها. [بدائع الفوائد (1/171) ] .


4- قال الإمام أحمد - رحمه الله -: نصفُ الله بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. [التحفة السنية شرح منظومة ابن ابي داود المسماة بالحائية (1/24) ] .


5- قال ابن القيم: وهدى الله أصحاب سواء السبيل: للطريقة المثلى فلم يتلوثوا بشيء من أوضار هذه الفرق وأدناسها، وأثبتوا لله حقائق الأسماء والصفات، ونفوا عنه مماثلة المخلوقات فكان مذهبهم مذهبا بين مذهبين، وهدى بين ضلالتين، خرج من بين مذاهب المعطلين والمخيلين والمجهلين والمشبهين، كما خرج اللبن من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين وقالوا: نصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل بل طريقتنا إثبات حقائق الأسماء والصفات، ونفي مشابهة المخلوقات، فلا نعطل ولا نؤول ولا نمثل ولا نجهل. [الصواعق المرسلة (2/425-426)] .

الإحالات

1- ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته عوني الشريف ، على حسن عبد الحميد 1/36 مكتبة المعارف الطبعة الأولى 1406 .


2- شرح العقيدة الواسطية محمد خليل هراس تحقيق علوي السقاف دار الهجرة الطبعة الأولى 1411 .


3- جامع الأصول ابن الأثير 4/169 الرئاسة العامة 1389 .


4- تنبيهات في الرد على من تأول الصفات ابن باز الرئاسة العامة 1405 .


5- التقريب لعلوم ابن القيم بكر أبو زيد ص 31، 84 دار الراية الطبعة الأولى 1409 .


6- طريق الهجرتين وباب السعادتين ابن القيم ص 43 دار ابن القيم الطبعة الأولى 1409 .


7- طريق الهجرتين وباب السعادتين ابن القيم ص 21 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1402 .


8- بدائع الفوائد ابن القيم 3/161 دار الفكر .


9- شأن الدعاء الخطابي تحقيق أحمد الدقاق دار المأمون الطبعة الأولى 1404 .


10- التدمرية ابن تيمية تحقيق محمد السعوي الطبعة الأولى 1405 .


11- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ابن القيم تحقيق علي الدخيل الله دار العاصمة الرياض الطبعة الأولى 1408 .


12- العقيدة في الله عمر الشقر ص 185 مكتبة الفلاح الطبعة الثانية 1979 .


13- شرح العقيدة الطحاوية ابن أبي العز تحقيق الألباني ص 239 المكتب الإسلامي الطبعة السادسة 1400 .


14- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ابن سعدي 5/620 الرئاسة العامة .


15- الدر النضيد على كتاب التوحيد سعيد الجندول ص 24 مكتبة الرياض الحديثة 1394 .


16- العقيدة السلفية في كلام البرية عبد الله الجديع الطبعة الأولى 1408 .


17- الرد على المنطقيين ابن تيمية المكتبة الإمدادية .


18- اشتقاق أسماء الله أبو القاسم الزجاجي مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية 1406 .


19- الشرح والإبانة على أصول السنة والإبانة العكبري تحقيق رضا معطي ص 227 المكتبة الفيصلية 1404 .


20- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد الفوزان ص 119 الرئاسة العامة الطبعة الولى 1410 .


21- شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري عبد الله الغنيمان مكتبة الدار المدينة الطبعة الأولى 1405 .


22- الصفات الإلهية في الكتاب والسنة محمد أمان الجامي .


23- عقيدة المسلمين صالح البهي 2/313 الطبعة الأولى 1401 .


24- علو الله على خلقه الذهبي تحقيق موسى الدويش مكتبة العلوم والحكم الطبعة الأولى 1407 .


25- فتاوى اللجنة الدائمة جمع : أحمد الدويش 3/111 الرئاسة العامة الطبعة الأولى 1411 .


26- فتاوى ومسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم تحقيق محمد بن القاسم 1/199 مطبعة الحكومة الطبعة الأولى 1399 .


27 – فتح الباري ابن حجر 11/214 دار الفكر .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات