طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 585 /
  • 8 /
  • 0
133

تمسك بالسنة

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
السنة لغة : الطريقة، وشرعًا اصطلاحًا : ما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، [المختصر في أصول الفقه لابن اللحام / 73 ، 74 ] .
العناصر

1- حث السلف الصالح على التمسك بالكتاب والسنة .


 


2- وجوب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الأمور كلها .


 


3- الحاجة إلى معرفة السنة في عصر التغريب .


 


4- القرآن دلّ على أن السنة شريعة يجب العمل بها، سواء ذكرت في القرآن أم لا .


 


5- أجمعت الأمة على وجوب العمل بالسنة، ولهذا فقد قبل المسلمون السنة كما قبلوا القرآن الكريم، وعدوها المصدر الثاني للتشريع؛ استجابة لله عز وجل وتأسيًا برسوله -صلى الله عليه وسلم .


 


6- اتباع السنة مصدر عز الأمة وسعادتها، وصلاحها وهدايتها، وسلامتها وريادتها .


 


7- التمسك بالسنة ليس كلاماً فقط، إنما هو إعتقادٌ وقولٌ وعمل .


 


8- أهمية الحديث عن اتباع السنة .


 


9- أثر التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية في حياة المسلمين .


 


10- صور ونماذج من حرص السلف الصالح على التمسك بالسنة .

الايات

1- قال الله تعالى: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) [النساء: 80] .


2- قوله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ) [الأعراف: 158] .


3- قوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [الحشر: 7] .


4- قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [النساء: 69].


5- قوله تعالى: (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ) [النور: 54].


6- قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) [الأحزاب: 36] .


7- قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 71].


8- قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) [الأنعام:153] .


9- قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [آل عمران:31] .

الاحاديث

1- عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» . [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 37 ] .


2- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال «إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه» [رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وله أصل في الصحيح وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 40] .


3- عن أبي أيوب الأنصاري عن عوف بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرعوب فقال «أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه» [رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 42] .


4- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» . [ رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 56] .


5- عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رغب عن سنتي فليس مني» [رواه مسلم (4/129) ] .


6- عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتتبعن سنن من قبلكم، شبراً بشبر، وذرعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم» ، قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن؟».[رواه البخاري (3456) ].

الاثار

1- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة [رواه الحاكم موقوفا وقال إسناده صحيح على شرطهما وقال الألباني صحيح موقوف (41) ] .


2- عن عابس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر يعني الأسود ويقول إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك [رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (44) ] .


3- عن مجاهد قال: كنا مع ابن عمر رحمه الله في سفر فمر بمكان فحاد عنه فسئل لم فعلت ذلك قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا ففعلت [رواه أحمد والبزار بإسناد جيد وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (44) ] .


4- عن ابن عباس قال: ما أتى على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن. .[اتباع السنن واجتناب البدع ضياء الدين المقدسي ص 1] .


5- عن أبى عبد الرحمن السلمي قال: كان عمرو بن عتبة السلمي ومعضد في أناس من أصحابها اتخذوا مسجداً يسبحون فيه بين المغرب والعشاء كذا ويحمدون كذا، فأخبر بذلك عبد الله بن مسعود فقال للذي أخبره: إذا جلسوا فأتني، فلما جلسوا أتاه فجاء عبد الله عليه برنسه، حتى دخل عليهم فكشف البرنس عن رأسه ثم قال: أنا ابن أم عبدٍ، والله لقد جئتم ببدعة ظلماً، أو قد فضلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علماً، فقال معضد: - وكان رجلاً مفوهاً - والله ما جئنا ببدعةٍ ظلماً، ولا فضلنا أصحاب محمدٍ علماً. فقال عبد الله: لئن اتبعتم القوم لقد سبقوكم سبقاً مبيناً، ولئن جزتم يميناً أو شمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً. .[اتباع السنن واجتناب البدع ضياء الدين المقدسي ص 1] .


6- عن خلف بن حوشب أن جوّاباً التيمي كان يرتعد عند الذكر فقال له إبراهيم النخعي: إن كنت تملكه فلا أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من هو خير منك. [اتباع السنن واجتناب البدع ضياء الدين المقدسي ص 1] .


7- عن عليّ حين قرن بين الحج والعمرة على عهد عثمان رضي الله عنهما فقال له عثمان ترى أني أنهي الناس عنه وتفعله!! فقال عليّ: لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحدٍ من الناس .[ الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/31) ] .


8- كان أبيّ بن كعب رضي الله عنه يقول: إن اقتصادًا في سبيل وسنة خير من اجتهادٍ في خلاف سبيل وسنة، وموافقة بدعة، وانظروا أن يكون عملكم إن كان اجتهادًا واقتصادًا أن يكون على منهج الأنبياء وسنتهم.[رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم محمود دربالة ص 125]


9- قال ابن شهاب : بلغنا عن رجال من أهل العلم قالوا: الاعتصام بالسنة نجاة.[ الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/30) ] .

الاشعار

1- رحم الله من قال:


يا مدعٍ حب طه لا تخالفه *** فالخلف يحرم في دنيا المحبينا


أراك تأخذ شيئاً من شريعته *** وتترك البعض تدويناً وتهوينا


خذها جميعاً تجد فوزاً تفوز به *** أو فاطرحها وخذ رجس الشياطينا


 


[من دروس للشيخ عائض القرني] .

متفرقات

1- قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: إذا صح الحديث فهو مذهبي. [ابن عابدين في " الحاشية " 1 / 63 ] .


2- وقال ايضاً: لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه . وفي رواية: حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي. زاد في رواية: فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا. وفي أخرى: ويحك يا يعقوب ( هو أبو يوسف ) لا تكتب كل ما تسمع مني فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غدا وأرى الرأي غدا وأتركه بعد غد ) [ابن عابدين في " حاشيته على البحر الرائق " 6 / 293] .


3- قال الشافعي رحمه الله: ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لخلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي. [تاريخ دمشق لابن عساكر 15 / 1 / 3 ] .


4- وقال أيضاً: أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد . [الفلاني ص 68] .


5- وقال ايضاً: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت. وفي رواية: فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد. [النووي في المجموع 1 / 63 ] .


6- وقال رحمه الله: إذا صح الحديث فهو مذهبي. [النووي 1 / 63 ] .


7- قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفه أن يبينه للأمة وينصح لهم ويأمرهم باتباع أمره وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة فإن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم ويقتدى به من رأى أي معظم قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف سنة صحيحة وربما أغلظوا في الرد لا بغضا له بل هو محبوب عندهم معظم في نفوسهم لكن رسول الله أحب إليهم وأمره فوق أمر كل مخلوق فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره فأمر الرسول أولى أن يقدم ويتبع ولا يمنع من ذلك تعظيم من خالف أمره وإن كان مغفورا له . بل ذلك المخالف المغفور له . لا يكره أن يخالف أمره إذا ومتابعة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر أمره بخلافه ، كما أوصى الشافعي : إذا صح الحديث في خلاف قوله : (أن يتبع الحديث ويترك قوله وكان يقول : ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطيء ، وما ناظرت أحدا فباليت أظهر الحق على لسانه أو على لساني . لأن تناظرهم كان لظهور أمر الله ورسوله لا ظهور نفوسهم والانتصار لها وكذلك المشايخ والعارفون كانوا يوصون بقبول الحق من كل من قال الحق صغيرا أو كبيرا وينقادون لقوله ...[الحكم الجديرة بالإذاعة" للحافظ ابن رجب رحمه الله (ص41-42) ] .

الإحالات

1- اتباع السنن واجتناب البدع ضياء الدين المقدسي .


2- الترغيب والترهيب من الحديث الشريف – المنذري – تحقيق مصطفى عمارة 1/77 ، 13/248 دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1406 . 3- تهذيب مدارج السالكين عبد المنعم العزي ص 251 وزارة العدل والشئون الإسلامية بالإمارات .


4- جامع الأصول ابن الأثير 1/277 الرئاسة العامة 1389 .


5- الرد القويم على المجرم الأثيم حمود التويجري ص 46، 169 الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية الطبعة الأولى 1403 .


6- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة اللالكائي تحقيق أحمد بن سعد حمدان 1/50 دار طيبة – الرياض الطبعة الأولى 1402 .


7- صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الألباني المقدمة المكتب الإسلامي الطبعة الحادية عشر 1403 .


8- الصوارم والأسنة في الذب عن السنة محمد بن أبي مدين الشنقيطي ص 154 دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى 1407 .


9- مجلة البحوث الفقهية المعاصرة 8/183، 22/7 .


10- مجلة البيان 36/36 المندى الإسلامي - لندن .


11- مجموع الفتاوى ابن تيمية 36 /60 الطبعة الأولى 1398 .


12- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 5/83 مكتبة الإمام الشافعي – الرياض الطبعة الثانية 1408 .


13- مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول – أبو شامة المقدسي – تحقيق صلاح مقبول أحمد ص 10 مكتبة الصحوة الإسلامية – الكويت 1403 .


14- مدارج السالكين ابن القيم تحقيق محمد حامد الفقي 1/460 دار الكتاب العربي 1392 .


15- نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء محمد حسن موسى ص 2883، 1677 دار الأندلس جدة الطبعة الأولى 1411 .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات