طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 301 /
  • 9 /
  • 0
95

توقير

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

التوقير:



التعظيم والترزين [المختار(ص 732) .



والوقار: هو السكون والحلم، قال تعالى: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا) [نوح:13]، الرجاء هنا بمعنى: الخوف، أي: ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أخذكم للعقوبة؟ وعن مجاهد والضحاك قالا: ما لكم لا تبالون لله عظمة؟ وقيل: الوقار، الثبات لله عز وجل، ومنه قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [الأحزاب:33] أي: اثبتن، ومعناه: ما لكم لا تثبتون وحدانية الله تعالى، وأنه إلهكم لا إله لكم سواه؟!



وقال ابن كثير: (ويوقروه) من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام. وقال القرطبي: (وتوقروه) أي تتوجوه، وقيل: تعظموه، والتوقير التعظيم [تفسير القرآن الكريم المؤلف: محمد أحمد إسماعيل المقدم (127/5) ] .


العناصر

1- أنواع توقير الله في القلب .



2- صور من توقير العبد لربه جل وعلا ولنبيه صلى الله عليه وسلم .



3- التوقير الرباني في ندائه ومخاطبته له صلى الله عليه وسلم .

الايات

1- قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [ الحجرات:2-5].



 



2- قوله تعالى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [الفتح:9] .

الاحاديث

1- عن أبي مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح منا كبنا في الصلاة ويقول: « استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم » [رواه مسلم (1/323) رقم (122) ] .



 



2- عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأخبر محيصة أن عبد الله قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا ما قتلناه والله ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم وأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة: « كبر كبر »يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... الحديث [صحيح البخاري (رقم: 7192) ] .



 



3- عن صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أراني في المنام أتسوك بسواكٍ فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت الأصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر منهما » [أخرجه البخاري تعليقاً ومسلم بالإسناد قال البخاري اختصره نعيم - يعني ابن حماد عن ابن المبارك عن أسامة عن نافع عن ابن عمر قال أبو مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يستن فأعطاه أكبر القوم وقال أمرني جبريل أن أكبر . أنظر الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم (1383) ] .



 



4- عن أبى موسى الأشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن من إجلال الله إكرام ذى الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالى فيه والجافى عنه وإكرام ذى السلطان المقسط » [سنن أبي داود (4845) وقال الألباني: حسن] .



 



5- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا » [سنن الترمذي (1920) وقال الألباني صحيح] .



 



6- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم: «أخبروني بشجرة مَثلها مَثَلُ المسلم، تؤتي أكلَها كلَّ حين بإِذن ربها، لا تَحُتُّ ورقها»، فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم، وثَمَّ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما لم يتكلما، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة»، فلما خرجتُ مع أبي قلت: يا أبت وقع في نفسي النخلة، قال:، ما منعك أن تقولها؟ لو كنت قلتها كان أحبَّ إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما، فكرهتُ [متفق عليهما] .

الاثار

1- عن معمر عن الزهري قال: إن كنت لآتي باب عروة فأجلس، ثم أنصرف، ولا أدخل، ولو أشاء أن أدخل لدخلت؛ إعظاماً له [من أعلام السلف المؤلف: أحمد فريد (6/10)].



 



2- عن سفيان قال: كنت أسمع الزهري يقول: حدثني فلان وكان من أوعية العلم، ولا يقول: كان عالماً [من أعلام السلف المؤلف: أحمد فريد (6/10)].



 



3- قال الحسن: أوحى الله إلى آدم عليه السلام أربع كلمات، وقال: فيهن جماع الأمر لك ولولدك: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، وواحدة بينك وبين الخلق. فأما التي لي: فتعبدني لا تشرك بي شيئاً. وأما التي لك: فعملك أجزيك به أفقر ما تكون إليه. وأما التي بيني وبينك: فعليك الدعاء وعلى الإجابة. وأما التي بينك وبين الناس: فتصحبهم بالذي تحب أن يصحبوك به [مُخْتَصَرُ مِنْهَاجِ القَاصِدِينْ (1/106)].



 



4- قال خالد بن صفوان: "إذا رأيتَ محدّثاً يحدث حديثاً قد سمعته، أو يخبرُ خبراً قد علمته، فلا تشاركه فيه، حرصاً على أن تعلِّم من حَضَركَ أنك قد علمته، فإن ذلك خِفَّةٌ وسوءُ أدب" [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (ص: 90)].



 



5- قال يعقوب بن سفيان: بلغني أن الحسن وعليًا، ابني صالح كانا توأمين، خرج الحسن قبل علي، فلم ير قط الحسن مع علي في مجلس إلا جلس علي دونه، ولم يكن يتكلم مع الحسن إذا اجتمعا في مجلس [انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص: 68)].



 



6- كان ابن عباس رضي الله عنهما يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يسأله عن الحديث. فيقال له: إنه نائم، فيضطجع على الباب. فيقال له: ألا نوقظه؟ فيقول: لا [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، (ص: 60)].



 



7- كان الزهري يقول: إن كنتُ لآتي باب عروة، فأجلس، ثم أنصرف فلا أدخل - ولو شئت أن أدخل لدخلت - إعظاماً له [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص 62)].



 



8- قال الحسين بن منصور: كنت مع يحيى بن يحيى، وإسحاق - يعني ابن راهويه- يومًا نعود مريضًا، فلما حاذينا الباب تأخّر إسحاق، وقال ليحيى: تقدم. فقال يحيى لإسحاق: تقدم أنت. قال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني. قال: نعم أنا أكبر منك، وأنت أعلم مني، فَتقَدَّمَ إسحاقُ [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص: 69)].



 



9- عن أَبي سعيد سَمُرة بنِ جُندب رضي الله عنه قَالَ: لقد كنت عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غُلاماً، فَكُنْتُ أحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلاَّ أنَّ هاهُنَا رِجَالاً هُمْ أسَنُّ مِنِّي [جزء من حديث رواه البخاري 3/162 في الجنائز، باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها، وباب أين يقوم من المرأة والرجل، وفي الحيض، باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها، ومسلم رقم (964) في الجنائز، باب أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه].



 



10- سئل ابن المبارك بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة، فقال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا [سير أعلام النبلاء " (8/ 420)].



 



11- عن عاصم قال: كان أبو وائل عثمانيًّا، وكان زِرُّ بن حُبيش علويًّا، وما رأيتُ واحدًا منهما قط تكلم في صاحبه حتى ماتا، وكان زِرٌّ أكبرَ من أبي وائل، فكانا إذا جلسا جميعًا، لم يُحدث أبو وائل مع زِرٍ - يعني يتأدب معه لسنِّه [سير أعلام النبلاء (168/ 4)].

القصص
1- قال أبو الحسن المدايني: خطب زيادٌ ذات يوم على منبر الكوفة، فقال: " أيها الناس إني بتُّ ليلتي هذه مُهْتمًا بخلالٍ ثلاث، رأيت أن أتقدم إليكم فيهن بالنصيحة: رأيتُ إعظام ذوي الشرف، وإجلال ذوي العلم، وتوقير ذوي الأسنان، والله لا أوتى برجلٍ رَدَّ على ذي علمٍ ليضع بذلك منه إلا عاقبته، ولا أوتى برجل رد على ذي شرف ليضع بذلك من شرفه إلا عاقبته، ولا أوتى برجل ردَّ على ذي شيبة ليضعه بذلك إلا عاقبته، إنما الناس بأعلامهم، وعلمائهم، وذوي أسنانهم [جامع بيان العلم (1/ 234) ] .
الاشعار

1- رحم الله من قال:



إن الأمور إذا الأحداث دبَّرها *** دون الشيوخ ترى في سيرها الخللا



[اللباب في علوم الكتاب - أبو حفص عمر بن علي ابن عادل الدمشقي الحنبلي دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت/لبنان - 1419 هـ -1998 م الطبعة: الأولى (5/253].



 



2- قال القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي:



متى يصل العِطاش إلى ارتواءٍ *** إذا استقت البحارُ من الركايا



ومن يَثني الأصاغر عن مرادٍ *** وقد جلس الأكابر في الزوايا



وإنّ تَرَفُّعَ الوضعاء يومًا *** على الرفعاء من إحدى الرزايا



إذا استوت الأسافل والأعالي *** فقد طابت منادمة المنايا



[وفيات الأعيان (3/221)].

متفرقات

1- قال أحمد بن علي: أي سادة عظموا شأن الفقهاء والعلماء كتعظيم شأن الأولياء والعرفاء فإن الطريق واحد وهؤلاء وراث ظاهر الشريعة وحملة أحكامها الذين يعلمونها الناس وبها يصل الواصلون إلى الله إذ لا فائدة بالسعي والعمل على الطريق المغاير للشرع ولو عبد الله العابد خمسمائة عام بطريقة غير شرعية فعبادته راجعة إليه ووزره عليه ولا يقيم له الله يوم القيامة وزنا وركعتان من فقيه في دينه أفضل عند الله من ألف ركعة من فقير جاهل في دينه فإياكم وإهمال حقوق العلماء وعليكم بحسن الظن فيهم جميعا وأما أهل التقوى منهم العاملون بما علمهم الله فهم الأولياء على الحقيقة فلتكن حرمتهم عندكم محفوظة قال من عمل بما يعلم ورثه الله علم ما لم يعلم وقال العلماء ورثة الأنبياء [البرهان المؤيد (1/83) ] .



 



2- توقير العلماء الربانيين أحياء وأمواتا ، ومحبتهم وأخذ العلم عن الأحياء منهم والتتلمذ على كتب الموتى منهم والذب عنهم ميزة من ميزات منهج السلف ، والعكس بالعكس ، فإن الوقيعة في العلماء ونبزهم بالألقاب ولمزهم بإلصاق التهم الباطلة والعيوب المختلفة من علامات أهل البدع والضلال الذين زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [منهج السلف في التعامل مع كتب أهل البدع (1/54) ] .



 



3- قال عصام البشير المراكشي: لا يختلف اثنان من أهل القبلة في أن الواجب نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم هو تمام التوقير والتعظيم والمحبة والاتباع والتسليم، والتحكيم في الصغير والكبير. وقد جاء في الحديث الصحيح: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» ومن الثلاث التي من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: «أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» وقد بلغ تعظيم الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغا عظيما، حتى قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه [شرح منظومة الإيمان (1/196) ] .



 



4- قال الإمام ابن كثير رحمه الله في قوله تعال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ): هذه آيات أدب الله تعالى بها عباده المؤمنين، فيما يعاملون به الرسول صلى الله عليه وسلم من التوقير والاحترام والتبجيل والإعظام. . . أن لا يرفعوا أصواتهم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فوق صوته [تفسير القرآن العظيم (4/248) ] .



 



5- قال الخطيب البغدادي رحمه الله: وإن قدم الأكبر على نفسه من كان أعلمَ منه جاز ذلك، وكان حَسَنًا " ثم روى بإسناده إلى الحسين بن منصور قال: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحق - يعني ابن راهُوَيهْ- يومًا نعود مريضًا، فلما حاذينا الباب، تأخَّر إسحاق، وقال ليحيى: تقدم، فقال يحيى لإسحق: تقدم أنت ، قال: يا أبا زكريا أنت أكبر مني، قال: نعم، أنا أكبر منك، وأنت أعلم مني، فتقدم إسحاق [الجامع (1/ 170 - 171) ] .



 



6- قال السمعاني: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله: قلت لأبي: ما لك لم تسمع من إبراهيم بن سعد، وقد نزل بغداد في جوارك؟ فقال: اعلم يا بني أنه جلس مجلسًا واحدًا، وأملى علينا، فلما كان بعد ذلك خرج، وقد اجتمع الناس، فرأى الشباب تقدموا بين يدي المشائخ، فقال: ما أسوأ أدبكم! تتقدمون بين يدي المشائخ؟! لا أحدثكم سنة، فمات، ولم يحدث [أدب الإملاء والاستملاء " للسمعاني ص (120) ] .



 



7- قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: قال الحافظ ابن عساكر: كان العبدري أحفظ شيخ لقيته، وكان فقيهًا داوديًّا .. وسمعته وقد ذُكر مالكٌ فقال: جِلف جاف؛ ضرب هشام ابن عمّار بالدرة، وقرأت عليه الأموال لأبي عبيد فقال -وقد مر قول لأبي عبيد-: ما كان إلا حمارًا مغفلاً لا يعرف الفقه، وقيل لي عنه: إنه قال في إبراهيم النَّخَعَي: أعورُ سوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السمرقندي في قراءة كتاب الكامل فجاء فيه: وقال السعدي كذا ، فقال: يكذب ابن عَديّ، إنما ذا قولُ إبراهيم الجوزجاني، فقلت له: فهو السعديُ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟ تقول في إبراهيم كذا وكذا، وتقول في مالك: جاف، وتقول في أبي عبيد؟! فغضب، وأخذته الرعدة، وقال: كان ابن الخاضبة والبَردانيّ وغيرهما يخافونني فآل الأمر إلى أن تقول فيَّ هذا؟! فقال له ابن السمرقنديّ: هذا بذاك ، فقلت: إنّما نحترمك ما احترمت الأئمة ..[سير أعلام النبلاء (19/ 581)] .

الإحالات

1- البراءة من البدع و أهلها من أصول أهل السنة و الجماعة الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب أستاذ الحديث النبوي و علومه في كلّية الدراسات الإسلاميّة بسراييفو ، و الأكاديميّة الإسلاميّة بزينتسا و مدرّس العلوم الشرعيّة في معهد قطر الديني سابقاً (1/7) .



2- كتاب التوحيد المؤلف : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان الطبعة : الرابعة الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية تاريخ النشر : 1423هـ (1/107) .



3- المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (2/23) .



4- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن المؤلف : محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ) الناشر : دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت – لبنان عام النشر : 1415 هـ - 1995 مـ (7/404) .



5- أيسر التفاسير المؤلف : أسعد حومد (1/4492) .



6- البرهان المؤيد المؤلف : أحمد بن علي بن ثابت الرفاعي الحسيني الناشر : دار الكتاب النفيس – بيروت الطبعة الأواى ، 1408 تحقيق : عبد الغني نكه مي (1/83) .



7- مذاهب فكرية معاصرة تأليف: محمد قطب (2/160) .



8- توقير العلماء والاستفادة من علمهم لفضيلة الشيخ: عبد المحسن بن حمد العباد البدر (حفظه الله تعالى) المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقاً .



9- موسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود لُحومُ العُلَماءِ مَسمومَةٌ د. حسام الدين عفانه الأستاذ المشارك في الفقه والأصول كلية الدعوة وأصول الدين- جامعة القدس .



10- رياض الصالحين المؤلف : النووي المحقق : د. ماهر ياسين الفحل رئيس قسم الحديث - كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار (1/228) .



11- موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين المؤلف : محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي (المتوفى : 1332هـ) المحقق : مأمون بن محيي الدين الجنان الناشر : دار الكتب العلمية سنة النشر: 1415 هـ - 1995 م (1/144) .



12- المهذب في حق المسلم على المسلم جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (1/151) .



13- أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة المؤلف : حافظ بن أحمد الحكمي ، تحقيق حازم القاضي الطبعة : الثانية الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية تاريخ النشر : 1422هـ (1/220) .



14- في ظلال القرآن المؤلف : سيد قطب (3/75، 76- 5/314) .



15- موسوعة الرقائق والأدب المؤلف: ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني (1/6783) .



16- فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة (1/376) .



17- مُخْتَصَرُ مِنْهَاجِ القَاصِدِينْ المؤلف: نجم الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي (المتوفى: 689هـ) قدم له: الأستاذ محمد أحمد دهمان الناشر: مكتَبَةُ دَارِ البَيَانْ، دمشق عام النشر: 1398 هـ - 1978 م (1/106) .



18- الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية المؤلف: أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل الناشر: مكتبة الملك فهد الوطنية الطبعة: الثالثة، 1431 هـ - 2010 م (1/174) .



19- الإِعلامُ بـحُرمةِ أهلِ العلمِ والإِسلامِ المؤلف: محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم الناشر: دارُ طيبة - مَكتبةٌ الكوثر، الرياض الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م (1/384) .



20- تفسير القرآن العظيم المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى : 774هـ) المحقق : محمود حسن الناشر : دار الفكر الطبعة : الطبعة الجديدة 1414هـ/1994م (4/248) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات