طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

  • 350 /
  • 8 /
  • 0
81

بث المباشر

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
قال الدكتور ناصر العمر:

هو قيام الأقمار الصناعية بالتقاط البث التلفزيوني في بلد من البلدان، وبثه مباشرة إلى أماكن أخرى تبعد عن مكان البث الأصلي مسافات بعيدة، تحول دون التقاط البث دون وسيط [موسوعة البحوث والمقالات العلمية] .
العناصر

1- تأثير الإعلانات التجارية في التليفزيون علي الأطفال .


 


 2- أثر القنوات الفضائية على تغريب المرأة .


 


3- الآثار والأخطار للبث المباشر .


 


4- ضرورة وجود عمل جاد تجاه هذا الغزو المدمر (البث المباشر) .


 


5- الطرق والوسائل التي يجب أن تتبع لنعالج مشكلات البث المباشر .

الايات

1- قال الله تعالى: (أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) [البقرة:221] .


 


2- قوله تعالى: (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) [البقرة:217] .


 


3- قوله تعالى: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) [آل عمران:118].


 


4- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم:6].


 


5- قوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [التوبة:65 - 66] .


 


6- قوله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة:120] .


 


7- قوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) [آل عمران: من الآية110] .


 


8- قوله تعالى: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) [البقرة: من الآية219] .

الاحاديث

1- عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم والرجال والنساء قعود فقال: «لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟ فأرم القوم» فقلت: إي والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون . قال: «فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون» [قال الألباني أخرجه أحمد وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة وأبي داود والبيهقي وابن السني وشاهد ثان رواه البزار عن أبي سعيد وشاهد ثالث عن سلمان في " الحلية " فالحديث بهذه الشواهد صحيح أو حسن على الأقل انظر آداب الزفاف ص71] .


 


2- عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش أن النبى -صلى الله عليه وسلم- استيقظ من نومه وهو يقول « لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه » [صحيح مسلم (7416) ] .


 


3- عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلا» [سنن الترمذي (2417) وقال الألباني صحيح].


 


4- حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلتيا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال « نعم » فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال « نعم وفيه دخن ». قلت وما دخنه قال « قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ».


فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال « نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ». فقلت يا رسول الله صفهم لنا. قال « نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ». قلت يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك قال « تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ». فقلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام قال « فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك » [صحيح مسلم (4890) ] .

القصص
1- يحكي الأستاذ مروان كجك يقول: روى لي أخ كريم أنه زار أستاذه الجامعي في بيته، وكان هذا الأستاذ نصرانياً، فلاحظ الأخ أنه ليس لدى أستاذه تلفزيون، رجل يعبد المسيح، ويقول: إن الله ثالث ثلاثة فسأله: لماذا لا تضع تلفزيوناً في بيتك؟ فأجابه ذلك النصراني: أأنا مجنون حتى آتي إلى بيتي بمن يشاركني في تربية أبنائي؟! فالتلفزيون يعد الوالد الثالث الذي يحتل مرتبة في الأسرة تلي مرتبة الأب والأم، بل هي فوق مرتبة الأم والأب في بعض الأحيان، فهو ليس ضيفاً دائماً وإنما هو مشارك في مفعولية إعداد وتربية أبنائنا [دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net].
الحكم

1- درهم وقاية خير من قنطار علاج [الحضارة الإسلامية بين أصالة الماضي وآمال المستقبل الحضارة الإسلامية وأسسها جمع وإعداد: علي بن نايف الشحود (1/154)].



 



2- يقول عبد الرحمن واصل معبرا عن بعض الأخطار: يبنون ناطحات السحاب على أنقاض صروح الفضيلة [موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة جمع وإعداد : علي بن نايف الشحود الباحث في القرآن والسنة (36/482)].



 



3- درء المفاسد مقدم على جلب المصالح [الموافقات - إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي دراسة وتحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان الناشر: دار ابن عفان الطبعة الأولى 1417هـ/ 1997م (10/205)].

متفرقات

1- يقول الدكتور ناصر العمر: إن استمرار مشاهدة الحياة الغربية، وإبراز زعماء الشرق والغرب داخل بيوتنا، والاستمرار في عرض التمثيليات والمسلسلات، والاستماع إلى الإذاعات، والأشكال الأخرى لاستيراد الثقافات سيخفف ويضعف من البغض لأعداء الله، ويكسر الحاجز الشعوري، فمع كثرة الإمساس يقل الإحساس. والله جل وعلا يقول: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) [المجادلة آية: 22]، [رسالة المسلم في حقبة العولمة ص30].



 



2- يقول الدكتور: عمر المالكي: والأمر الملفت للنظر وجود شبكة للبرامج الدينية التي تشرف عليها الكنائس، مثل شبكة البث المسيحي(3) NBN وشبكة CBN والشبكة الأخرى يصل بثها إلى أكثر من سبعة عشر مليون عائلة عن طريق الكابلي VATC وبرامجها على مدار الساعة تقدم عن طريق القمر الصناعي SATC 3 وتوجد عدة قنوات للبث الديني، واحدة منها للبث الديني اليهودي، ومن المقرر بنهاية 1990 م أن يصل عدد الكنائس الموصلة بشبكات البث الخاص عن طريق الأقمار الصناعية إلى عدة آلاف [مجلة البيان عدد (34)].



 



3- يقول الدكتور ناصر العمر: لعبت الإذاعات دوراً مهما في حياة الناس، ولا تزال مع التقدم الهائل في الوسائل الإعلامية الأخرى تحتل مكانة بارزة، وتؤثر تأثيراً واضحاً. ويكفي أن أشير إلى أن هناك عدداً من الإذاعات العالمية استحوذت على أغلب المستمعين، وعلى رأسها ثلاث إذاعات، وهي:



1- إذاعة لندن.



2- صوت أمريكا.



3- مونت كارلو.



وقد كشفت الأحداث المختلفة تأثير تلك الإذاعات، وتسابق الناس للاستماع إليها، ومازالت الدول المصدرة للثقافة تطلق إذاعاتها الموجهة للعالم العربي، وقد أطلقت الولايات المتحدة قبل أشهر محطة إذاعة جديدة باللغة العربية باسم [إذاعة سوا]، تشرف عليها [صوت أمريكا] موجهة للعالم العربي، وذكر مسئولون أمريكيون أنهم بصدد مغازلة الشباب العربي الغاضب والقلق والشباب المسلم بشكل عام، وتبث على مدار 24 الساعة، وقد كانت الحكومة الأمريكية قد بدأت التخطيط للمحطة منذ ستة أشهر، حيث أطلق عليها اسم الشيفرة [مبادرة 911]، وتم رصد 30 مليون دولار كنفقات لمدة ستة أشهر لشبكة إذاعية جديدة تستهدف الشباب العربي.. وفي الوقت نفسه بذلت لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأمريكي جهوداً مكثفة لمضاعفة نفقات البث الإذاعي الأمريكي؛ التي تبلغ 479 مليون دولار لتغطية كل العالم الإسلامي من نيجيريا إلى إندونيسيا. وفي هذا الإطار دفعت لجنة المخصصات في مجلس النواب الأمريكي الأموال الطائلة بزيادة قدرها 19 مليون دولار؛ لإحياء محطات إذاعية منفصلة خاصة بأفغانستان [رسالة المسلم في حقبة العولمة ص38، وانظر المجتمع، العدد 1495، 23-29 محرم 1423هـ، الموافق 6-12 أبريل 2002م].



 



4- يقول الدكتور على النجعي وهو يعدد مخاطر البث المباشر: ومن وجهة نظري فإن تأثير البث المباشر لا يتوقف على إدخال عادات قبيحة على المجتمعات النامية، بل إن من أخطر ما يحمله هذا التوجه العالمي، هو تفتيت المجتمعات، والتقليل من أهمية ودور وسائل الإعلام المحلية، التي تسير في ضوء أطر محددة وسياسات مرسومة، حيث يصبح بإمكان كل مواطن أن يختار الوسيلة التي يرغب في مشاهدتها والبرنامج الذي يختاره [انظر جريدة الرياض (8450)].



 



5- يقول الأستاذ عبد الرحمن العبدان: برامج الترفيه والتسلية ومعظمها -إن لم يكن جميعها- لن تكون ملتزمة، وهذه سوف تنقل للشعوب المشاهدة كثيرا من العادات غير الحسنة التي تتنافى مع القيم الإسلامية، خاصة وأن هذه البرامج قد تشد الشباب والشابات بحيويتها وعصرية إعدادها وجودة عرضها، وتدفعهم للإعجاب بها دون إدراك لخطورتها، وبالتالي التأثر بها، وهذا مكمن الخطورة. ويواصل قائلا: ولست بحاجة لشرح الآثار السلبية المترتبة على ذلك، وما فيها من الهدم وتدمير السلوك [جريدة الرياض العدد (8450)].



 



6- من أبرز ما خلّفته الأفلام من شرور خلال السنوات الماضية ما أحدثته من خلل في أخلاق الرجال وأعراض النساء. ويتخذ هذا الخلل عدة صور من أبرزها:



1- شيوع الرذيلة وسهولة ارتكابها، حتى أصبحت أمرًا عاديا في بعض المجتمعات.



2- تفجير الغرائز والبحث عن سبل غير شرعية لتصريفها، وذلك لما يرد في الأفلام من عري فاضح، مع اختيار أجمل النساء للقيام بأدوار معينة في الأفلام، حتى إن بعضهن لا دور لها إلا عرض مفاتنها.



3- تعويد الناس على وسائل محرمة هي بريد للفتنة، وسبيل إليها، كالخلوة، و الاختلاط، و المغازلة.



4- الدعاية لأمور محرمة تؤدي إلى الانحراف، كدعايات شرب الخمر، والمسكرات بجميع أنواعها.



5- بث الأفلام الدعائية التي ترغب المشاهد في السفر للخارج، مع ما يحدث هناك بعد ذلك.



6- بعض الأفلام التي تدعو إلى المخدرات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وبعضها يدعوا إلى أنواع مختلفة من الجريمة، يظهر دعاتها وكأنهم أبطال، فيأتسي بهم الجهال. ومما يساعد على ذلك شيوع الأمية في عالمنا العربي والإسلامي وقد سبقت الإشارة إليه. ولعل التأمل في الأرقام التالية يوضح ما سبق بيانه: يقول الدكتور (بلومر): (إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في معظم موضوعاتها، كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسية الضارة من الأفلام، وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب، والمغازلة، والإثارة الجنسية، والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما، والتلفزيون) [بصمات على ولدي، طيبة اليحى].



وتبين من خلال دراسة أجرتها هيئات أوروبية متخصصة أن متوسط مدة الإرسال التجاري اليومي 9 ساعات يتوزع كما يلي: من 75% إلى 80% مواد وبرامج تسلية. من 5% إلى. ا% برامج ثقافية ووثائقية. 5% تخصص للمعلومات. من 2% إلى 10% برامج موجهة للشباب والرياضة [مجلة اليمامة عدد (1038)].



7- قام الدكتور (تشار) بدراسة مجموعة من الأفلام التي تعرض على الأطفال عالميا فوجد أن: 29.6% تتناول موضوعات جنسية. 27.4% تتناول الجريمة. 15% تدور حول الحب بمعناه الشهواني العصري المكشوف [بصمات على ولدي- طيبة اليحى وانظر موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة - جمع وإعداد : علي بن نايف الشحود الباحث في القرآن والسنة (5/47)].



8- وأخيراً هذه بعض الإحصاءات تبين آثار المواد التي تعرض بواسطة الإعلام أظهرت إحصائية ضمن رسالة علمية جامعية بعضاً من السلبيات المنعكسة على الأسرة (النساء بشكل أخص) بسبب متابعتها للقنوات الفضائية وجاء ضمن ذلك: 85% يحرصن على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية. 53% قلت لديهن تأدية الفرائض الدينية. 32% فتر تحصيلهن الدراسي. 42% يتطلعن للزواج المبكر ولو كان عرفيا. 22% تعرضن للإصابة بأمراض نسائية نتيجة ممارسة عادات خاطئة. ولا يعني ذلك أن كل ما جاء عن طريق نافذة العولمة باطل أثره سيء، ولكن المقصود التنبيه إلى السيء وبيان أثره، وأن العولمة إذا قبلت مطلقاً فهذا يعني قبول ما أشير إليه، أما إذا قبلت العولمة أن تخضع للموازين، فميزان شريعتنا أولاها، وعندها يمكن أن يقبلها المسلمون، كما أنها لو خضعت لميزان إحدى الأمم فسوف تقبلها تلك الأمة. وعندها لن تكون عولمة! [سلبيات مشاهدة القنوات الفضائية، نقلاً عن مفكرة الإسلام اليومhttp://links.islammemo.cc/arkam/one_news.asp?



IDNews=489] - 9- يقول الشيخ أبو حامد الغزالي رحمه الله: الولد أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة، فإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق [إحياء علوم الدين (3/99)].



10- يقول الدكتور عمر المالكي: ضرورة وجود عمل جاد تجاه هذا الغزو المدمر الذي هو من أقسى ما تعرض له المجتمع المسلم من حروب ، وذلك لأنه يهدف إلى استئصال الإنسان المسلم من جذوره بمحاربة عقيدته وأخلاقه وقيمه ، وهدم كيانه النفسي والاجتماعي ، وتأصيل الممارسات الفردية المنحرفة ، لتصبح ظواهر اجتماعية يحسب لها كل حساب. وحتى يكون للمقترحات صدى وتأثير لابد:



- أن تكون لجان من ذوي الخبرة والاختصاص لوضع الخطط والسياسات اللازمة لمكافحة هذا الغزو.



- أن تحول المقترحات إلى عمل منظم ، إذ لا خير في علم لا يتبعه عمل، ولا خير في عمل إذا لم يكن وفق نظام وخطة محددة الأهداف والمراحل.



- أن تكون الجماهير المسلمة جزءاً من الحل ومشاركة فيه ، وإلا فإن أي قرار يتخذ بعيداً عنها وفي غيبتها -خصوصاً هذا الأمر



- فسيكون منبتاً ولا جدوى له. وبمكن إيجاز المقترحات في النقاط التالية :



* ما دام البث المباشر لا يتم إلا بواسطة تجهيزات خاصة فإن من وظيفة الحكومة الإسلامية هي حماية الدين والأخلاق ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. لذا يجب منع هذه الأجهزة والتشديد في إجراءات التفتيش في جميع المنافذ على المواطنين والأجانب على حد سواء.



* الحل السابق مؤقت ومرتبط بما وصلت إليه التقنيات الحديثة ، لذلك فالحل يكمن في مساهمة الجامعات التقنية ومركز ومعاهد الأبحاث التي تنفق عليها الأمة من ثرواتها المبالغ الهائلة ، ولا يليق بهذه الجامعات ومركز البحث العلمي أن تشتغل بأبحاث تخدم مجتمعاً غير مجتمعها ، كما لا يليق بها أن تغيب عن معركة حاقدة يقف وراءها يهود ونصارى وغيرهم.



* يجب على هذه الجامعات أن تنشر الوسائل العلمية في مجال دراسة أسرار هذا الغزو وفك أسرار التقنية ومحاولة السيطرة عليها. قد يكون هذا صعباً ولكنه ليس بالمستحيل فدول شرق آسيا الفقيرة أصبحت منافسة للدول الصناعية الكبرى.



* يجب إقامة الندوات والمؤتمرات المتخصصة التي تجمع ذوي الاختصاص والخبرة ليتبادلوا الآراء ونتائج الأبحاث فهذا هو الطريق المتبع في الشرق والغرب على حد سواء ، فعلى أساس ما يتخذ من إجراءات في ختام كل ندوة ومؤتمر يتم بناء الصناعات الكبيرة والخطيرة.



* يجب إقامة الندوات والمؤتمرات التي تهدف إلى نشر الوعي الاجتماعي، وأن تعتمد هذه الندوات والمؤتمرات الطابع الشعبي والأساليب الحديثة من ملصقات وأشرطة فيديو وكاسيت ، بالإضافة إلى الأساليب الشرعية من وعظ وتذكير ، كما أنه من واجبات وزارات الأوقاف تكليف الأئمة والخطباء بإقامة دروس التوعية وتقديم الخطب بصورة شبه دائمة فلا شك أن هذا سيؤدي إلى استثارة الغيرة الإسلامية على العرض والدين [مجلة البيان - تصدر عن المنتدى الإسلامي (34/44)].



11- قال الشيخ سلمان العودة في محاضرة له بعنوان خطورة البث المباشر: وسائل محاربة البث المباشر إنه خطر جدير بأن نحاربه، وأقول: ونحاربه بوسائل منها:



أولاً: الحث والحرص على مخاطبة المسئولين بمنع مثل هذه الأشياء، منع استيرادها، ومنع تصنيعها، ومنع تركيبها، سواءً في البيوت، أو في المحلات العامة كالفنادق والمستشفيات، إن أخشى ما أخشاه أن يتحول هذا الأمر إلى تنافس محموم في الفنادق وفي الشقق المفروشة وفي المستشفيات، فيصبح صاحب الفندق يركب مثل هذه الهوائيات، حتى يجر إليه الزبائن، فلابد من مخاطبة ومناصحة ومطالبة من يملكون القرار بأن يقفوا ضد هذا الخطر الداهم، ويمنعوا مثل هذه الأشياء لا دخولاً ولا بيعاً، ولا تصنيعاً ولا تركيباً، لا في البيوت، ولا في المحالات والأماكن العامة كالفنادق والمستشفيات والجامعات وغيرها.



ثانياً: وهذا أمرٌ أرى أنه في غاية الخطورة: أنه بد من التوعية فهب أنه لا يستجاب لك، أو أن هذا الأمر أقر وبقي وأصبح واقعاً مفروضاً لا يملك أحدٌ أمامه شيئاً، أمامنا وسيلة كبيرة وهي مخاطبة عواطف المسلمين، وعقولهم وتوعيتهم، فينبغي أن يكون للخطيب دور، وللمتحدث دور، وللأستاذ في المدرسة دور، وللإنسان داخل أسرته دور، وفي حيه دور، وفي المسجد دور، ومع قرابته دور، ينبغي أن تكثر الكتب والرسائل والنشرات، التي تحذر المسلمين من هذا الخطر، وتكشف لهم عن حجم الغزو الصليبي الداهم الذي يهدد بيوتهم وعقولهم وأديانهم وأخلاقهم، وإذا فقد المسلم عقيدته فموته خيرٌ له من الحياة، والله سبحانه وتعالى يقول: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) [البقرة:191] فأن يبقى المسلم حياً وهو وقد مسخ دينه ومسخت أخلاقه ومسخت عقيدته؛ فإنه لا خير فيه حينئذٍ لا دنيا ولا آخرة، ولكن أن يموت المسلم دون دينه فمآله إن شاء الله تعالى إلى جناتٍ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، فتخريب عقول المسلمين وأديانهم وأخلاقهم هو أخطر بكثير من قتلهم، بل أخطر بكثير من إبادتهم ومن انتهاك أعراضهم، فلنتفطن وننتبه جيداً [دروس للشيخ سلمان العودة دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية (35/18) http://www.islamweb.net].



 

الإحالات

1- البث التلفزيوني المباشر وتحدياته للتربية في المملكة العربية السعودية - ناصر عبد الله الحميدي - ماجستير جامعة الإمام 1413 .


2- البث المباشر التحدي الجديد - عبد الرحمن عسيري - دار طويق .


3- البث المباشر الغزو المدمر - عمر المالكي 34 / 44 مجلة البيان .


4- تأثير الإعلانات التجارية في التليفزيون السعودي علي الأطفال - عبد الله بن سعود المعيقل - ماجستير جامعة الإمام 1412 .


5- دور التلفزيون في الناشئة الإجتماعية - عمر بن عبد الله العمر - دكتوراه جامعة الإمام 1414 .


6- صورة البث التلفزيوني العالمي لدي المدرسين والمدرسات والآباء والأمهات والوسائل الإرشادية لمواجهة هذا الغزو . - محمد علي فيومي - ماجستير جامعة أم القري 1413 .


7- المجتمع الإسلامي والبث المباشر - نبيل السمالوخي 14/457 مجلة جامعة الإمام .


 8- مجلة البيان 34/ 74 المنتدي الإسلامي لندن .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات