طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > بلادة – عدم فقه

ملتقى الخطباء

  • 621 /
  • 8 /
  • 0
78

بلادة – عدم فقه

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

البلادة لغة:


البلادة: ضدّ الذّكاء. وقد بلد بالضّمّ فهو بليد.


وقد أرجع ابن فارس مادّة «بلد» إلى أصل واحد يتقارب فروعه فقال: الباء واللام والدّال أصل واحد يتقارب فروعه عند النّظر في قياسه، والأصل: الصّدر، يقال: وضعت النّاقة بلدتها بالأرض، إذا بركت، ويقال: تبلّد الرّجل إذا وضع يده على صدره عند تحيّره في الأمر ...


وردّه الرّاغب إلى البلد، وهو المكان، فقال: «ولمّا كان اللّازم لموطنه كثيرا ما يتحيّر إذا حصل في غير موطنه، قيل للمتحيّر: بلد في أمره، وأبلد، وتبلّد ولكثرة وجود البلادة فيمن كان جلف البدن، قيل: رجل أبلد، عبارة عن العظيم الخلق.


وقال ابن منظور: بلد بلادة فهو بليد، والتّبلّد نقيض التّجلّد والبلدة والبلدة والبلادة: ضدّ النّفاذ والذّكاء والمضاء في الأمور. ورجل بليد إذا لم يكن ذكيّا، وقد بلد، بالضّمّ، فهو بليد. وتبلّد: تكلّف البلادة، وقول أبي زبيد:


من حميم ينسي الحياء جليد ال *** قوم، حتّى تراه كالمبلود


قال: المبلود الّذي ذهب حياؤه أو عقله، وهو البليد، يقال للرّجل يصاب في حميمه فيجزع لموته وتنسيه مصيبته الحياء حتّى تراه كالذّاهب العقل.


والمبلود: المتحيّر لا فعل له. وقيل هو المعتوه. وكلّه من البلادة.


والتّبلّد: ضدّ التّجلّد، وهو استكانة وخضوع.


والتّبلّد: السّقوط إلى الأرض من ضعف. وبلّد الرّجل تبليدا، إذا لم يتّجه لشيء، وبلّد الإنسان، إذا بخل ولم يجد [الصحاح (2/ 449)، والمقاييس (1/ 298، 299)، والمفردات (59، 60)، وتاج العروس (4/ 364، 365)، ولسان العرب (3/ 94- 96) ] .


البلادة اصطلاحا:


هي ضعف الفكر في الأشياء العمليّة الّتي تتعلّق بحسن التّدبير وجودة المعاش ومخالطة النّاس والمعاملة معهم.


وقيل هي فتور الطّبع من الابتهاج إلى المحاسن العقليّة [كشاف اصطلاحات الفنون (1/ 337)، والكليات للكفوي (250). ولسان العرب (3/ 94- 96) ] .

العناصر

1- معنى البلادة.




2- عدم التفاعل مع آيات الله علامة على بلادة الحس وعدم مراقبة الله.




3- أزمة الفكر سببها الرئيسي التخليط المعرفي والاعوجاج العقلي والبلادة في الفهم.




4- الحلم حالة متوسطة بين رذيلتين : الغضب، والبلادة.




5- كثرة التلفت والنظر المحرم تورث البلادة وفراغ القلب وقسوته.




6- من أهم صفات الدعاة الفطنة والذكاء والبعد عن السطحية في التفكير وبلادة الفهم.




7- تقليد الكافرين من التسمي بأسمائهم وغيرها إن كان عن هوى وبلادة في الذهن فهو معصية كبيرة.




8- كثرة الأكل والشرب جالبة للنوم والبلادة وقصور الذهن وفتور الحواس وكسل الجسم مع ما فيه من الكراهة الشرعية.




9- بليد مؤمن خير من ذكي كافر.

 

الايات

1- قال الله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ) [الأعراف:179].



 



2- قوله تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا * قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً * فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً * قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا) [الكهف:92-98].



 



3- قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) [محمد:16].

الاحاديث

1- عن عديّ بن حاتم- رضي اللّه عنه- قال: قلت يا رسول اللّه: ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟، أهما الخيطان؟ قال: «إنّك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين». ثمّ قال: «لا. بل هو سواد اللّيل وبياض النّهار» [رواه البخاري- الفتح 8 (4510) واللفظ له. ومسلم (1090)].




2- عن جرير- رضي اللّه عنه- قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في صدر النّهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النّمار أو العباء ، متقلّدي السّيوف، عامّتهم من مضر، بل كلّهم من مضر، فتمعّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثمّ خرج، فأمر بلالا فأذّن وأقام. فصلّى ثمّ خطب فقال: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) [النساء: 1] إلى آخر الآية: (إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)، والآية الّتي في الحشر: (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ) [الحشر: 18].

تصدّق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع برّه، من صاع تمره (حتّى قال) ولو بشقّ تمرة». قال: فجاء رجل من الأنصار بصرّة كادت كفّه تعجز عنها.بل قد عجزت قال: ثمّ تتابع النّاس حتّى رأيت كومين من طعام وثياب. حتّى رأيت وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتهلّل كأنّه مذهبة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من سنّ في الإسلام سنّة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سنّ في الإسلام سنّة سيّئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده. من غير أن ينقص من أوزارهم شيء». [رواه مسلم (1017)].

 

الاثار

1- عن أنس بن سيرين. قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الرّكعتين قبل صلاة الغداة أأطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي من اللّيل مثنى مثنى، ويوتر بركعة. قال: قلت: إنّي لست عن هذا أسألك. قال: إنّك لضخم، ألا تدعني استقرئ لك الحديث؟ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي من اللّيل مثنى مثنى. ويوتر بركعة. ويصلّي ركعتين قبل الغداة، كأنّ الأذان بأذنيه. [رواه مسلم (749)].



 



2- عن طاهر الزّهريّ؛ قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصّمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلّم؟ قال: بلى، متى يفطر الصّائم؟ قال: إذا غابت الشّمس، قال: فإن لم تغب إلى نصف اللّيل؟ فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك، وأخطأت أنا في استدعائي لنطقك، ثمّ قال:



عجبت لإزراء العييّ بنفسه *** وسمت الّذي قد كان بالصّمت أعلما



وفي الصّمت ستر للعييّ وإنّما *** صحيفة لبّ المرء أن يتكلّما



[تاريخ بغداد المؤلف: أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي الناشر: دار الكتب العلمية-بيروت (14/284)، أخبار الحمقى (149)].



 



3- عن الشّعبيّ؛ قال: إنّما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنّسك، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قال: هذا أمر لا يناله إلّا العقلاء فلم يطلبه، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا قال: هذا أمر لا يناله إلّا النّسّاك فلم يطلبه فقال الشّعبيّ: ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما، لا عقل ولا نسك. [رواه الدارمي (371) المقدمة].



 



4- قال الخليل بن أحمد: النّاس أربعة: رجل يدري ويدري أنّه يدري فذاك عالم فخذوا عنه، ورجل يدري وهو لا يدري أنّه يدري فذاك ناس فذكّروه، ورجل لا يدري وهو يدري أنّه لا يدري فذاك طالب فعلّموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنّه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه. [أخبار الحمقى والمغفلين: (36)].

القصص

1- يقول ابن الطقطقي: وزارة حامد بن العباس كان حامد يتولى دائماً أعمال السواد، ولم يكن له خبرة بأعمال الحضرة، وكان كريماً مفضالاً متجملاً جميل الحاشية رئيساً في نفسه غزير المروءة قاسي القلب في استخراج المال قليل التثبت سريع الطيش والحدة، إلا أن كرمه كان يغطي على ذلك. حدث عنه أنه دخل مرة إلى دار المقتدر فطلب منه بعض خواص الخليفة شعيراً لدوابه، فأخذ الدواة ووقع له بمائة كر، فقال له آخر من الخواص: أنا أيضاً محتاج إلى عليقٍ دوابي، فوقع له بمائة كر في ساعة واحدة، ولما عرف المقتدر قلة فهم حامد وقلة خبرته بأمور الوزارة أخرج إليه علي بن عيسى بن الجراح من الحبس وضمه إليه وجعله كالنائب له، فكان علي بن عيسى لخبرته هو الأصل، فكل ما يعقده ينعقد وكل ما يحله ينحل، وكان اسم الوزارة لحامد وحقيقتها لعلي بن عيسى ، حتى قال بعض الشعراء:



قل لابن عيسى قولةً *** يرضى بها ابن مجاهد



أنت الوزير وإنما *** سخروا بلحية حامد



جعلوه عند سترةً *** لصلاح أمرٍ فاسد



مهما شككت فقل له: *** كم واحداً في واحد



وكان حامد يلبس السواد ويجلس في دست الوزارة، وعلي بن عيسى يجلس بين يديه كالنائب وليس عليه سواد ولاشيء من زي الوزراء، إلا أنه هو الوزير على الحقيقة، فقال بعض الشعراء:



أعجب من كل ما رأينا *** أن وزيرين في بلاد



هذا سواد بلا وزير ٍ *** وذا وزير بلا سواد



ثم عزل حامد واستوزر المقتدر بعده علي بن الفرات وسلمه إليه فقتله سراً



[الفخري في الآداب السلطانية المؤلف : ابن الطقطقي (1/99) .] .

متفرقات

1- يقول الشيخ عبد القادر ملاحويش آل غازى الفراتي الديرزوري: وليعلم أن عدم فقه تسبيح الحيوانات وغيرها ناشىء من عدم صقل القلوب من رين الذنوب ، وقصور النظر فيما يدل على علام الغيوب ، وإلا فقد وردت أحاديث وأخبار لا تقبل التأويل بتسبيح الحصى في كفه صلّى اللّه عليه وسلم ، روى مسلم عن جابر بن سمرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : «إن بمكة حجرا كان يسلّم علي ليالي بعثت ، وإني لأعرفه الآن» [2/502]، [بيان المعاني (1/239) ] .



 



2- قال داود بن رشيد: قالت حكماء الهند: لا ظفر مع بغي ، ولا صحة مع نهم ، ولا ثناء مع كبر ، ولا صداقة مع خب ، ولا شرف مع سوء أدب ، ولا بر مع شح ، ولا اجتناب محرم مع حرص ، ولا محبة مع هزو ، ولا ولاية حكم مع عدم فقه ، ولا عذر مع إصرار ، ولا سلام قلب مع الغيبة ، ولا راحة مع حسد ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا رئاسة مع عزازة نفس وعجب ، ولا صواب مع ترك المشاورة ، ولا ثبات ملك مع تهاون وجهالة وزراء [المجالسة وجواهر العلم (4/358) ].



 



3- يقول الدكتور: عبد المجيد النجار: قد يؤدي عدم فقه التدين إلى لون من العبث في التعامل مع الأحكام الشرعية، وذلك بتنزيلها على غير محالِّهَا فيلحق العنت بالفرد والأمة على حد سواء، فمن المعلوم أن من أحكام التكليف ما يقع ضمن استطاعة الفرد و في حدود مسئوليته، ومنها ما يناط بوجود الجماعة، ويقع ضمن إطار مسئوليتها، كما أن هناك بعض الأحكام التكليفية محل إنفاذها وجود الحكم والقضاء الإسلامي، والحاكم المسلم، كقضايا العقوبات من حدود وتعزيرات، وعقد المعاهدات، وقضايا السلم والحرب، وسائر السياسات العامة ، التي ترتبط بوجود السلطة [في فقه التدين فهما وتنزيلا (1/9) ] .



 



4- قال ابن الجوزي مبينا تلبيس إبليس على الصوفية: وقد كان لبعضهم بضاعة فأنفقها وقال ما أريد أن تكون ثقتي إلا بالله وهذا قلة فهم لأنهم يظنون أن التوكل قطع الأسباب وإخراج الأموال [تلبيس إبليس (1/227) ] .



 



5- قال أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن محَمّد الغُرْبَاني: أن بعضا ممن تفقه وتعلم من بطون الكتب ولم يرحل أصبح يرحل إليه ، وهذا من قلة فهم المتيمم لأنه ما عرف إلى أين يتيمم في طلب العلم . وزاد الأمر سوءا في عصرنا أن البعض يتزود في علمه من المجلات والصحف والإذاعات فيصعد إلى منبر المسجد يوم الجمعة وفي المحاضرات فلا تكاد تفرق بينه وبين الإذاعة ونشرات الأخبار [الصحفيون كَتَبَهُ: أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن محَمّد الغُرْبَاني تَقْرِيظُ فَضَيلَة الشَّيْخ العَلاَّمَة: أَحْمَد بن يحْيى النَّجْمِي رحَمهُ اللهُ تعالى (1/10) ] .

الإحالات

1- شرح كتاب لمعة الاعتقاد المؤلف : عبد الرحمن بن صالح المحمود (1/49) .



2- بيان المعاني المؤلف : الشيخ العلامة عبد القادر ملاحويش آل غازى الفراتي الديرزوري موضوع الكتاب : تفسير القرآن علي حسب ترتيب النزول الناشر : مطبعة الترقى مكان الطبع : دمشق سنة الطبع : 1382 ق (1/239) .



3- المجالسة وجواهر العلم المؤلف : أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى : 333هـ) المحقق : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان الناشر : جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم ) ، دار ابن حزم (بيروت - لبنان) تاريخ النشر : 1419هـ (4/358) .



4- في فقه التدين فهما وتنزيلا الدكتور: عبد المجيد النجار تقديم بقلم : عمر عبيد حسنة (1/9) .



5- مجلة البيان المؤلف : تصدر عن المنتدى الإسلامي - مدخل إلى وحدة العمل الإسلاميى تأليف : جمال سلطان عرض وتلخيص : د . حسن حسن إبراهيم (41/57) - دراسات تربوية من أسباب تساقط الشباب أحمد العميرة (147/38) .



6- تلبيس إبليس المؤلف : عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الأولى ، 1405 – 1985 تحقيق : د. السيد الجميلي (1/227) .



7- الصحفيون كَتَبَهُ: أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن محَمّد الغُرْبَاني تَقْرِيظُ فَضَيلَة الشَّيْخ العَلاَّمَة: أَحْمَد بن يحْيى النَّجْمِي رحَمهُ اللهُ تعالى (1/10) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات