طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 246 /
  • 9 /
  • 0
6

آل البيت

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

التعريف بآل البيت لغة:



إن كلمة آل من الكلمات التي وقع فيها الاختلاف عند علماء اللغة من حيث الاشتقاق، ومن حيث المعنى، أما من حيث الاشتقاق، فقيل إن أصلها أول، وقيل إن أصلها أهل. فذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: (آل يؤول إليه، إذا رجع إليه) [كتاب العين (8/ 395)] .



ووافقه ابن فارس قال: آل يؤول أي رجع ... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم [معجم مقاييس اللغة (1/ 159)] .



وابن الجوزي حيث قال: والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع [نزهة الأعين (ص: 121)] . واختار هذا القول ابن تيمية [حاشية الروض المربع (1/ 40)، مجموع الفتاوى (22/ 463)] .



وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل): أهل. في (المفردات): الآل مقلوب من الأهل. [مفردات ألفاظ القرآن (ص: 98) ] .



وفي (لسان العرب): أصلها أهل ثم أبدلت الهاء همزة فصارت في التقدير أأل فلما توالت الهمزتان أبدل الثانية ألفا كما قالوا آدم وآخر [لسان العرب (1/ 186)] . وبمثل هذا قال الفيروزآبادي [القاموس المحيط (ص: 1245)] . وفي (المصباح) ذكر القولين ولم يرجح. [المصباح المنير (ص: 12)]



. وضعف ابن القيم القول الثاني لأمور: أحدهما: عدم الدليل عليه. الثاني: أنه يلزم منه القلب الشاذ من غير موجب، مع مخالفة الأصل. الثالث: أن الأهل تضاف إلى العاقل وغيره بخلاف الآل. الرابع: أن الأهل تضاف إلى العلم والنكرة، والآل لا يضاف إلا إلى معظم من شأنه أن يؤول غيره إليه. الخامس: أن الأهل تضاف إلى الظاهر والمضمر، أما الآل فإضافتها إلى المضمر قليلة شاذة [جلاء الأفهام (ص: 203 - 204)] .



وأما من حيث المعنى فقد نص غير واحد على أن آل الرجل هم أهل بيته وقرابته [كتاب العين (8/ 395)، الصحاح (4/ 1627)، معجم مقاييس اللغة (1/ 160)]، وأضافت طائفة أخرى الأتباع [الصحاح (4/ 1627)، المصباح المنير (ص: 12)، القاموس المحيط (ص: 1245)]، واقتصر بعضهم على الأتباع [الكليات (ص: 164)] . وقد وفق ابن الجوزي بين القولين فقال: الآل: اسم لكل من رجع إلى معتمد فيما رجع فيه إليه، فتارة يكون النسب، وتارة بالسبب [(نزهة الأعين)) (ص: 121 - 122)] . فقوله: (بالنسب) إشارة إلى الأهل والقرابة، وقوله: (بالسبب) إشارة إلى الأتباع، ومن الثاني قوله تعالى: (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) [غافر: 46].



هذا وقد اختلف علماء اللغة في دخول الشخص من آل نفسه، فذهب بعض المحققين إلى التفصيل في ذلك، وهو إن ذكر الشخص مع آله فلا يدخل فيهم، وإن لم يذكر معهم كأن يقال آل زيد فعند ذلك يدخل فيهم [جلاء الأفهام (ص: 204)، القول البديع (ص: 121)] .



وأما الأهل فقد اتفق علماء اللغة على إطلاق أهل الرجل على زوجه. قال الخليل: أهل الرجل: زوجه [كتاب العين (4/ 89)] .



ونقله ابن فارس مقراً له [معجم مقاييس اللغة (1/ 150)] . وقال الراغب: وعبر بأهل الرجل عن امرأته [مفردات ألفاظ القرآن (ص: 96)] . وفي (لسان العرب): أهل الرجل: زوجته [(1/ 186)] .



وفي (المصباح المنير): ويطلق الأهل على الزوجة [(ص: 11)] . ولهذا الاتفاق ذهب بعضهم إلى أن الأهل تطلق على الزوجة خاصة؛ لأنها المرادة في عرف اللسان [الكليات (ص: 210)] .



ومما يدل على الاتفاق في هذا المعنى اتفاقهم على أن التأهل: (التزوج) [كتاب العين (4/ 89)، معجم مقاييس اللغة (1/ 150)، مفردات ألفاظ القرآن (ص: 79)، النهاية في غريب الحديث (1/ 84)، لسان العرب (1/ 186)] .



وقد أضاف أكثرهم إلى معنى الزوجة العشيرة والقرابة [نزهة الأعين (ص: 163)، المصباح المنير (ص: 11)، لسان العرب (1/ 185)]، إلا أن الراغب عد ذلك من المجاز [مفردات ألفاظ القرآن (ص: 96).] .



ومن خلال هذه النقول يتبين أن لفظة الآل والأهل تشتركان في معان كثيرة بل تقتربان من الترادف. وأما البيت لغة، فيلحظ الناظر أن المتقدمين من علماء اللغة كالجوهري وابن فارس كانوا يقصرون معنى البيت على عيال الرجل كزوجه، وعلى المأوى والسكن. يقول ابن فارس: الباء والياء والتاء أصل واحد، وهو المأوى، والمآب، ومجمع الشمل. والبيت: عيال الرجل والذين يبيت عندهم [معجم مقاييس اللغة (1/ 324 - 325)] .



أما المتأخرون كصاحب (القاموس) فأضافوا معان قد لا تخرج عن المعنيين السابقين كالشرف، والتزويج، والقبر، وفرش البيت [القاموس المحيط (ص: 190).] . أما إطلاق أهل البيت مركبة تركيباً إضافياً، فهي عند علماء اللغة بمعنى من يسكن فيه. قال الخليل: أهل البيت سكانه [كتاب العين (4/ 89).] . وتبعه على ذلك من أتى بعده كابن فارس، وابن منظور [لسان العرب (1/ 186).]، والفيروزآبادي[القاموس المحيط (ص: 1245) ]، بدون نكير منهم. إلا أن هذا التركيب صار عرفاً على آل النبي صلى الله عليه وسلم. قال الراغب: وصار أهل البيت متعارفاً في آل النبي صلى الله عليه وسلم [مفردات ألفاظ القرآن (ص: 151)]. [آيات آل البيت في القرآن الكريم لمنصور بن حمد العيدي - ص: 17].



 



تعريف آل البيت شرعا:



واختلف في آل النبي صلى الله عليه وسلم على أربعة أقوال: فقيل: هم الذين حرمت عليهم الصدقة, وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء: أحدها: أنهم بنو هاشم, وبنو المطلب، وهذا مذهب الشافعي [الأم للشافعي (2/ 88)، الحاوي للماوردي (7/ 516) ] وأحمد في رواية عنه [المغني لابن قدامة (2/ 517 - 518)، الفروع لابن مفلح (2/ 481)] . والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة، وهذا مذهب أبي حنيفة [المبسوط للسرخسي (10/ 12)، و بدائع الصنائع للكاساني (2/ 49)]، والرواية عن أحمد [المغني لابن قدامة (2/ 517 - 518)، الفروع لابن مفلح (2/ 481)] واختيار ابن القاسم صاحب مالك [الذخيرة للقرافي (3/ 142)، مواهب الجليل للحطاب (5/ 9)].



والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب، فيدخل فيهم بنو مطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب، وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك، حكاه صاحب (الجواهر) عنه، وحكاه اللخمي في (التبصرة) عن أصبغ، ولم يحكه عن أشهب. وهذا القول في الآل أعني أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة هو منصوص الشافعي [الأم للشافعي (2/ 88)، الحاوي للماوردي (7/ 516)] وأحمد [المغني لابن قدامة (2/ 517 - 518)، الفروع لابن مفلح (2/ 481).] والأكثرين, وهو اختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعي [الأم للشافعي (2/ 88)، الحاوي للماوردي (7/ 516)، المغني لابن قدامة (2/ 517 - 518)، الفروع لابن مفلح (2/ 481)] . والقول الثاني: أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم ذريته وأزواجه خاصة, حكاه ابن عبد البر في (التمهيد) [التمهيد (16/ 183، 196)] قال في باب عبد الله بن أبي بكر، في شرح حديث أبي حميد الساعدي: استدل قوم بهذا الحديث على أن آل محمد هم أزواجه وذريته خاصة، لقوله في حديث مالك عن نعيم المجمر، وفي غير ما حديث: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) [رواه البخاري (3370) ومسلم (406).



من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه] وفي هذا الحديث يعني حديث أبي حميد: (اللهم صل على محمد وعلى وأزواجه وذريته) [رواه البخاري (3369)] ، قالوا: فهذا تفسير ذلك الحديث، ويبين أن آل محمد هم أزواجه وذريته، قالوا: فجائز أن يقول الرجل لكل من كان من أزواج محمد صلى الله عليه وسلم ومن ذريته صلى الله عليك، إذا واجهه، وصلى الله عليه إذا غاب عنه, ولا يجوز ذلك في غيرهم . قالوا: والآل والأهل سواء, وآل الرجل وأهله سواء, وهم الأزواج والذرية بدليل هذا الحديث. والقول الثالث: أن آله صلى الله عليه وسلم أتباعه إلى يوم القيامة حكاه ابن عبد البر عن بعض أهل العلم، وأقدم من روي عنه هذا القول جابر بن عبد الله، ذكره البيهقي عنه [رواه البيهقي (2/ 82) (2986). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (1/ 191): [فيه] الحسن بن صالح ضعيف]، ورواه عن سفيان الثوري وغيره, واختاره بعض أصحاب الشافعي [انظر: الحاوي (7/ 517)]، حكاه عنه أبو الطيب الطبري في تعليقه, ورجحه الشيخ محيي الدين النواوي في (شرح مسلم) [شرح صحيح مسلم (7/ 185)] واختاره الأزهري. والقول الرابع: أن آله صلى الله عليه وسلم هم الأتقياء من أمته، حكاه القاضي حسين والراغب وجماعة. دخول أزواج النبي في آل البيت دخول الأزواج رضي الله عنهن في مصطلح الآل: لما كان دخول الأزواج رضي الله عنهن في الآل والأهل، وتحريم الصدقة عليهم مما قد يخفى، نذكر هنا نصوصاً إضافية تدل على ذلك.



1 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً ولقد ذكروا رجلاً ... ما كان يدخل على أهلي إلا معي [رواه البخاري (2661)، ومسلم (2770)].



فهنا سمى النبي صلى الله عليه وسلم زوجته رضي الله عنها في هذا الحديث (حديث الإفك) سماها أهله بل أهل بيته.



2 - عن أنس أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي صلى الله عليه وسلم بعد بنائه بزينب: (كيف وجدت أهلك؟) [رواه البخاري (4793)، ومسلم (1428)] .



3 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم) [رواه البخاري (6454)، ومسلم (2970) واللفظ له] .



4 - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له قلادة من جزع فقال: ((لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي، فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة ... )) الحديث - يعني عائشة - رضي الله عنها، وفي رواية، ((لأدفعنها إلى أحب أهل البيت إلي)) [رواه أحمد (6/ 101) (24748)، وأبو يعلى في ((المسند)) (7/ 445) (4471)، والطبراني (22/ 442) (18932).



قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (9/ 411): وإسناد أحمد وأبي يعلى حسن]، [انظر الموسوعة العقدية إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف] .


العناصر

1- عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام .


 


 


2- انحراف الروافض والنواصب في هذا الباب .


 


 


3- وجوب حب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .


 


 


4- أهل السُّنة يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى بحب آل البيت ويبرأون من النواصب .


 


 


5- صور مشرقة للسلف في توقير آل البيت .


 


 


6- التحذير من غلاة الصوفية وعقائدهم .


 


 


7- بيان بعض معتقدات الشيعة الإثني عشرية .


 


 


8- بيان بعض نقاط تشابه بين غلاة الصوفية والشيعة .


 


 


9- خطورة دعوة التقريب بين أهل السنة والجماعة والمذاهب الباطلة .


 


 


10-  تحذير القرآن والسنة من الافتراق في الدين وأهمية تعلم عقيدة السلف الصالح .


 

الايات
1- قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً * يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً * يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) [الأحزاب:28-32].

2- قَالَ الله تَعَالَى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [الأحزاب:33].
الاحاديث
1- عن يزيد بن حَيَّانَ، قَالَ:انْطَلَقْتُ أنَا وحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَة، وَعَمْرُو ابن مُسْلِم إِلَى زَيْد بْنِ أرقَمَ رضي الله عنهم، فَلَمَّا جَلسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْن:لَقَدْ لقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً، رَأيْتَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعتَ حديثَهُ، وغَزوْتَ مَعَهُ، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ:لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثيراً، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:يَا ابْنَ أخِي، وَاللهِ لقد كَبِرَتْ سِنِّي، وَقَدُمَ عَهدِي، وَنَسيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أعِي مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فما حَدَّثْتُكُمْ، فَاقْبَلُوا، ومَا لا فَلاَ تُكَلِّفُونيهِ.ثُمَّ قَالَ:قام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوماً فينا خَطِيباً بمَاء يُدْعَى خُمَّاً بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، فَحَمِدَ الله، وَأثْنَى عَلَيهِ، وَوعظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: (أمَّا بَعدُ، ألاَ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإنَّمَا أنَا بَشَرٌ يُوشِكَ أنْ يَأتِي رسولُ ربِّي فَأُجِيبَ، وَأنَا تارك فيكم ثَقَلَيْنِ:أوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ، فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكتابِ الله، وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ)، فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ الله، وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: (وَأهْلُ بَيْتِي أُذكِّرُكُمُ الله في أهلِ بَيْتي، أذكرُكُمُ الله في أهل بيتي) فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ:وَمَنْ أهْلُ بَيتهِ يَا زَيْدُ، أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ:نِسَاؤُهُ مِنْ أهْلِ بَيتهِ، وَلكِنْ أهْلُ بَيتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعدَهُ، قَالَ:وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ:هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عقيل وَآلُ جَعفَرَ وآلُ عَبَّاسٍ.قَالَ:كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ:نَعَمْ.رواه مسلم.

وفي رواية: (ألاَ وَإنّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَليْنِ:أحَدُهُما كِتَابُ الله وَهُوَ حَبْلُ الله، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلالَة).

معنى (ارقبوه):راعوه واحترموه وأكرموه.

2- عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم صلِّ على محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد) رواه أحمد.

3- عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب أنَّه ذهب هو والفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبان منه أن يُولِّيهما على الصَّدقةِ ليُصيبَا مِن المال ما يتزوَّجان به، فقال لهما - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ الصَّدقة لا تنبغي لآل محمد؛ إنَّما هي أوساخُ الناس)، ثمَّ أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس. رواه مسلم.
الاثار
1- قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: " ارقبوا محمداً في أهل بيته " رواه البخاري.
2- قال رضي الله عنه: " والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي " رواه البخاري.
3- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال للعباس رضي الله عنه: " والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب -يعني والده- لو أسلم؛ لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب " الطبقات لابن سعد.
4- وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (والله لا يدخل الإيمان قلب رجل منكم حتى يحبهم لله ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه أحمد في مسنده.
5- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ليحبني قوم حتى يدخلون النار فيّ، وليبغضني قوم حتى يدخلون النار في بغضي " السنة لابن أبي عاصم.
6- عن علي رضي الله عنه أنه قال: " يهلك فيّ رجلان: مُفْرِط في حبي ومُفَرِّط في بغضي " السنة لابن أبي عاصم.
7- قال ابن عباس رضي الله عنهما: " نحن أهل بيت شجرة النبوة، مختلف الملائكة، وأهل بيت الرسالة، وأهل بيت الرحمة، ومعدن العلم " أسد الغابة في معرفة الصحابة.
8- قال شيخ الإسلام: " ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال يوم خدير خم: (أذكركم الله في أهل بيتي) وقال للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم، فقال: (والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبونكم لله ولقرابتي) وقال: ( إن الله اصطفى إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) " العقيدة الواسطية.
9- وقال رحمه الله في بيان عقيدة السلف في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: " ويتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية، والصديقة بنت الصديق رضي الله عنها، التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)، ويتبرؤون من طريق الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، ومن طريقة النواصب الذي يؤذون أهل البيت بقول أو عمل " العقيدة الواسطية.
10- وقال رحمه الله: " ولا ريب أن لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقاً على الأمة لا يشاركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه غير قريش من القبائل، كما أن قريشاً يستحقون من المحبة والموالاة مالا يستحقه غير قريش من القبائل، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني آدم. وهذا على مذهب الجمهور الذي يرون فضل العرب على غيرهم، وفضل قريش على سائر العرب، وفضل بني هاشم على سائر قريش، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره " منهاج السنة.
11- قال ابن كثير: " ولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وأهل ذريته رضي الله عنهم أجمعين " تفسير ابن كثير.
12- قال الطحاوي: " ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير " العقيدة الطحاوية.
13- وقال أيضاً: " ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذريته المقدسين من كل رجس، فقد برئ من النفاق " العقيدة الطحاوية.
14- قال الموفق ابن قدامة المقدسي: " ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرءات من كل سوء، أفضهم خديجة بنت خويلد، وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فهو كافر بالله العظيم " لمعة الاعتقاد.
15- قال البربهاري: " واعرف لبني هاشم فضلهم؛ لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعرف فضل قريش والعرب، وجميع الأفخاذ، فاعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام، وموالي القوم منهم، وتعرف لسائر الناس حقهم في الإسلام، واعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، وآل الرسول فلا تنساهم، واعرف فضلهم وكرامتهم " شرح السنة.
16- قال الآجري: "واجب على كل مؤمن ومؤمنة محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنو هاشهم: علي بن أبي طالب وولده وذريته، وفاطمة وولدها وذريتها، والحسن والحسين وأولادهما وذريتهما، وجعفر الطيار وولده وذريته، وحمزة وولده، والعباس وولده وذريته رضي الله عنهم، هؤلاء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجب على المسلمين محبتهم وإكرامهم واحتمالهم وحسن مداراتهم، والصبر عليهم، والدعاء لهم " الشريعة للآجري.
17- قال العلامة محمود شكري الألوسي: " والكثير من الناس في حق كلٍّ من الآل والأصحاب في طرفي التفريط والإفراط، وما بينهما هو الصراط المستقيم، ثبتنا الله تعالى على ذلك الصراط " روح المعاني للألوسي.
18- يقول العلامة صديق حسن خان في هذا السياق أيضاً: " وهذه المحبة لهم واجبة متحتمة على كل فرد من أفراد الأمة، ومن حُرِمها فقد حُرم خيراً كثيراً، ولكن لابد فيها من لفظ الإفراط والتفريط؛ فإن قوماً غلوا فيها فهلكوا، وفرّط فيها قوم فهلكوا، وإنما الحق بين العافي والجافي، والغالي والخالي " انظر: الدين الخالص.
19- وقال أيضاً في عقيدة أهل السنة في الأزواج والعترة: " وأهل السنة يحرمون الكل ويعظمونهن حق العظمة، وهو الحق البحت، وكذلك يعترفون بعظمة أولاده صلى الله عليه وسلم، من فاطمة رضي الله عنها، ويذكرونهم جميعاً بالخير والدعاء والثناء، ومن لم يراع هذه الحرمة لأزواجه المطهرات، وعترته الطاهرات - فقد خالف ظاهر الكتاب وصريح النص منه " (الدين الخالص)، و(قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر).
20- قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي: " فمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه منها:
أولاً: لإسلامهم وفضلهم وسوابقهم، ومنها: لما يتميزون به من قرب النبي صلى الله عليه وسلم واتصالهم بنسبه، ومنها: لما حث عليه ورغب فيه " تفسير ابن سعدي.
21- قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين: " ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يحبون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يحبونهم للإيمان، وللقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يكرهونهم أبداً " شرح العقيدة الواسطية.
22- وقال رحمه الله: " فنحن نحبهم؛ لقرابتهم من رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولإيمانهم بالله، فإن كفروا فإننا لا نحبهم ولو كانوا أقارب الرسول عليه الصلاة والسلام؛ فأبو لهب عم الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز أن نحبه بأي حال من الأحوال، بل يجب أن نكرهه؛ لكفره، ولإيذائه النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك أبو طالب فيجب علينا أن نكرهه؛ لكفره، ولكن نحب أفعاله التي أسداها إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من الحماية والذب عنه " شرح العقيدة الواسطية.
القصص
1- عن الشعبي قال: صلى زيد بن ثابت رضي الله عنه على جنازة، ثم قُرّب له بغلته ليركبها، فجاء ابن عباس رضي الله عنهما فأخذ بركابه، فقال زيد: خل عنك يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عباس: هكذا نفعل بالعلماء، فقبّل زيد يد ابن عباس وقال: هكذا أُمِرْنا أن نفعل بأهل بيت نبينا.
2- دخل الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية في مجلسه، فقال له معاوية: مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر له بثلاثمائة ألف.
3- قال رزين بن عبيد: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فأتى زين العابدين علي بن الحسين، فقال له ابن عباس: مرحباً بالحبيب ابن الحبيب.
4- عن الواقدي قال: أضقت مرة، وأنا مع يحيى بن خالد، وحَضَر عيد، فجاءتني الجارية فقالت: ليس عندنا من آلة العيد شيء، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني، فأخرج إلي كيساً مختوماً فيه ألف دينار ومائتا درهم، فأخذْته، فما استقررت في منزلي حتى جاءني صديق لي هاشمي، فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض، فدخلت إلى زوجتي، فأخبرتها، فقال: على أي شيء عزمت؟ قلت: على أن أقاسمه الكيس، قالت: ما صنعت شيئاً، أتيت رجلاً سوقة، فأعطاك ألفاً ومائتي درهم، وجاءك رجل من آل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، تعطيه نصف ما أعطاك السوقة؟! فأخرجتُ الكيس كله إليه فمضى، فذهب صديقي التاجر على الهاشمي -وكان صاحبه- فسأله القرض، فأخرج الهاشمي إليه الكيس بعينه فعرفه التاجر، وانصرف إلي، فحدثني بالأمر.
قال: وجاءني رسول يحيى يقول: إنما تأخر رسولنا عنك لشغلي، فركبت إليه، فأخبرته أمر الكيس، فقال: يا غُلام هات تلك الدنانير، فجاءه بعشرة آلاف دينار، فقال: خذ ألفي دينار لك، وألفي دينار للتاجر، وألفين للهاشمي، وأربعة آلاف لزوجتك، فإنها أكرمكم.
الاشعار

1- عن الحسين أحمد بن الحسين قال: أنشدني أبو محمد لؤلؤ بن عبد الله قال: قرأت على أبي عمر الزاهد لأمير المؤمنين عليه السلام لله در القائل:



محمد النبي أخي وصنوي *** وحمزة سيد الشهداء عمي



وجعفر الذي يمسي ويضحي *** يطير مع الملائكة ابن أمي



وبنت محمد سكني وعرسي *** مسوط لحمها بدمي ولحمي



وسبطا أحمد ولداي منها *** فأيكم له سهم كسهمي



سبقتكم إلى الإسلام طفلاً *** غلاماً ما بلغت أوان حلمي



وأوجب بالولاية لي عليكم *** رسول الله يوم غدير خم



فويل ثم ويل ثم ويل *** لمن يلقى الإله غداً بظلمي



[مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه المؤلف: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن الواسطي المالكي، المعروف بابن المغازلي (المتوفى: 483هـ) المحقق: أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي الناشر: دار الآثار – صنعاء الطبعة: الأولى 1424 هـ - 2003 م].



 



2- قال الحسين بن علي رضي الله عنه: 



أنا ابن علي الحبر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخرا حين أفخر



وجدي رسول الله أكرم من مشى*** ونحن سراج الله في الناس يزهر



وفاطمة أمي سلالة أحمد *** وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر



وفينا كتاب الله أنزل صادقا *** وفينا الهدى والوحي والخير يذكر



[الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف : أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي إبن حجر الهيتمي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : عبدالرحمن بن عبدالله التركي وكامل محمد الخراط (2/575)]



 



3- قال أبو محمد عبدالله بن محمد الأندلسي:



واحفظ لأهل البيت واجب حقهم *** واعرف علياً أيما عرفان



لا تنتقصه ولا تـزد في قـدره *** فعليه تصلى النار طائفتان



إحداهما لا ترتضيـه خليفـة *** وتنصه الأخرى إلهـاً ثاني



[نونية القحطاني المؤلف : أبي محمد عبدالله بن محمد الأندلسي الناشر : مكتبة السوادي للتوزيع - جدةالطبعة الثالثة ، 1995 تحقيق : محمد بن أحمد سيد أحمد (1/24) ].



 



4- قال الشيخ حافظ بن حكمي رحمه الله:



وأهل بيت المصطفى الأطهار *** وتابعيه السادة الأخيار



فكلهم في محكم القرآن *** أثنى عليهم خالق الأكوان



[معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول المؤلف : حافظ بن أحمد حكمي الناشر : دار ابن القيم – الدمام الطبعة الأولى ، 1410 – 1990 تحقيق : عمر بن محمود أبو عمر (3/1196]

الحكم
1- (المتشبِّعُ بِما لَم يُعْطَ كلابس ثوبَي زور). الذي ينتسب إلى آل البيت كذباً يدخل تحت هذا المثل.
2- مَن بطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه.
الإحالات

1- الموسوعة العقدية إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف (7/407-495) .



2- المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود .



3- انتصار الحق مناظرة علمية مع بعض الشيعة الإمامية تأليف خادم السنة: مجدي محمد علي محمد - دار طيبة للنشر والتوزيع .



4- الشيعة وأهل البيت تأليف الأستاذ / إحسان إلهي ظهير رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث لاهور باكستان .



5- مجموع مؤلفات فضائل آل البيت والصحابة – آل البيت وحقوقهم الشرعية للشيخ صالح بن عبد الله الدرويش (2/1)، حقوق آل البيت بين السنة والبدعة لشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله (22/1- 23/1)، فضائل آل بيت النبوة للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله (28/1)، فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة إعداد عبد المحسن بن حمد العباد البدر (29/1) .



6- محمد بن عبد الوهاب وموقفه من آل البيت عليهم السلام بقلم خالد بن أحمد الزهراني راجعه الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف .



7- هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ فيصل نور .



8- حقوق آل البيت تأليف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني 728هـ دراسة وتحقيق: عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية بيروت ـ لبنان .



9- مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ) أشرف على جمعه وطبعه : محمد بن سعد الشويعر (9/230، 14/313- 315) .



10- الموسوعة الفقهية الكويتية صادر عن : وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت عدد الأجزاء : 45 جزءا الطبعة : ( من 1404 - 1427 هـ)، (1/ 100- 107، 33/72) .



11- الكامل في اللغة والأدب المؤلف : محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس المحقق : محمد أبو الفضل إبراهيم الناشر : دار الفكر العربي – القاهرة الطبعة : الطبعة الثالثة 1417 هـ - 1997 م (3/151) .



12- موسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود - آل البيت و مكانتهم عند أهل السنة (67/1) .



13- نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم المؤلف : عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي الناشر : دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة الطبعة : الرابعة (8/3301) .



14- مجلة البيان تصدر عن المنتدى الإسلامي مقال بعنوان آل البيت .. منزلتهم – خصائهم بقلم : عبد الحكيم بن محمد بلال (100/8) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات