طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > الأمانة عبادة وخلق – ملف علمي

ملتقى الخطباء

(3٬811)
884

الأمانة عبادة وخلق – ملف علمي

1440/01/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

ودائمًا ما تجد أجرأ الناس على تحمل الأمانة، هم أضعف الناس عن أدائها؛ فما جرَّأهم على طلب تحملها إلا جهلهم بخطرها، أو عدم اكتراثهم بها، ولو أدركوا خطورتها لهابوا أن يقربوها، ولذلك رفض النبي -صلى الله عليه وسلم- طلب كل من جاءه لتحمل أمانة الإمارة…

دلني لو كنت تعلم؛ أين هي تلك الأمانة فآتيها فأقول لها: لماذا هجرت ديارنا؟! وما الذي أبعدك عنا؟! وأين أنتِ من قلوبنا وضمائرنا وجوارحنا؟!

 

سأقول لها: أين دياركِ، وأين سكنت بعد أن تركتنا، ولكَ عليَّ لئن علمتُ مكانها لأسافرن فلأقولن لها ولأحكين لها ما أصابنا من بعدها، لأقولن لها: أيتها الأمانة، أما الرجال فقد ضيعوا الأمانة حين فرطوا في تربية أبنائهم، وحين سمحوا لزوجاتهم أن يخرجن كاسيات عاريات! وأما الزوجات فقد ضيعن الأمانة حين تركن تعاليم دينهن وقلدن الشرق الملحد والغرب الكافر، وأما المسئولون فقد خانوا الأمانة حين ولوا من لا يصلح وتركوا من يصلح، وأما الموظفون فقد خاصموا الأمانة حين لم يقوموا بواجبات وظائفهم… والأقوياء فقدوا الأمانة والضعفاء فقدوها، والكبار هجروا الأمانة والصغار هجروها، المثقفون والأميون والعالمون والجاهلون… الجميع قد خان أمانته إلا قليل قليل ممن رحم الله.

 

فيا أيتها الأمانة: لقد نسينا ملامح وجهك ولون بشرتك وطول قامتك من بُعْد ما بيننا وبينك، لقد نسينا شكلك لطول القطيعة والجفاء الذي حلَّ بيننا وبينك!

 

ولئن ظهر رجل أمين حقًا، فليكونن شاذًا بين عصبة الخائنين، منبوذًا طريدًا متهمًا بينهم! يروي أمين السر النبوي؛ حذيفة بن اليمان فيقول: حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا: “أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة”، وحدثنا عن رفعها قال: “ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرًا وليس فيه شيء، ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال إن في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان”، ولقد أتى علي زمان ولا أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلمًا رده علي الإسلام وإن كان نصرانيًا رده علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانًا وفلانًا (مسلم)، فماذا ستقول -يا حذيفة- لو رأيت زماننا!

 

لذا فإني أخشى عليك -أيتها الأمانة- لئن جازفتِ فأردت النزول في أراضينا أن نراك مصلوبة على أبواب بلادنا بتهمة الخيانة! أو مقطوعة الأطراف بعد أن أقاموا عليك حد الحرابة! أو مجلودة الظهر؛ محدودة للقذف لأنك قد رفعت السِتر عن الخائنين ووصمتهم بما فيهم!

 

***

 

ومع كل ما نرى من ضياع الأمانة ومن التفريط فيها، ومن تفشي الخيانة وتبريرها وتزينها، فإن هذا كله لن يمنعنا أن نقرر الأصل فنقول: إن دين الإسلام كله أمانة؛ جاء بالأمانة وقام على الأمانة وأمر أتباعه بالأمانة، بل لقد نفى نبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم- الإيمان عن كل من خان الأمانة، فعن أنس بن مالك قال: ما خطبنا نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إلا قال: “لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له”(ابن حبان).

 

وفي الإسلام لا يوجد مبرر أبدًا للخيانة، بل لا بد من أداء الأمانات لأصحابها، وعدم مقابلة الخيانة بمثلها، فعن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك”(أبو داود)، فلقد نُهينا عن الخيانة كلها دون استثناء صورة ولا شكل ولا حالة منها، قال -تعالى-: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)[الأنفال: ٢٧].

 

بل لسوف يكلَّف خائن الأمانة يوم القيامة أن يؤديها إلى صاحبها فيبحث عنها داخل نار جهنم، فعن زاذان أن عبد الله بن مسعود قال: “القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة. قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة، وإن قتل في سبيل الله، فيقال: أد أمانتك، فيقول: أي رب، كيف وقد ذهبت الدنيا؟ قال: فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية، فينطلق به إلى الهاوية، ويمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه، فيراها فيعرفها فيهوي في أثرها حتى يدركها، فيحملها على منكبيه حتى إذا ظن أنه خارج زلت عن منكبيه، فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين.

ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة، والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشياء عددها، وأعظم ذلك الودائع.

فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود؟ قال: كذا، قال، كذا قال، صدق أما سمعت يقول الله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)[النساء: ٥٨]”(البيهقي في شعب الإيمان)، فديننا دين يلاحق حامل الأمانة بأمانته في الدنيا وفي الآخرة.

 

بل وعدَّ الإسلام تضييع الأمانة من علامات الساعة، فبينما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع.

حتى إذ قضى حديثه قال: “أين -أراه- السائل عن الساعة؟”، قال: ها أنا يا رسول الله، قال: “فإذا ضعيت الأمانة فانتظر الساعة”، قال: كيف إضاعتها؟ قال: “إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة”(البخاري).

 

***

 

وإن لأداء الأمانات والقيام بها فضائل وبركات، منها ما يلي:

أولًا: تفريج الكروب: يقدم لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نموذجًا لذلك فيقول: “بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم، فقال بعضهم لبعض: إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه، فقال واحد منهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه، وإني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقرًا، وأنه أتاني يطلب أجره، فقلت: اعمد إلى تلك البقر فسقها، فقال لي: إنما لي عندك فرق من أرز؟! فقلت له: اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة”(متفق عليه).

 

ثانيًا: حفظ الأمانة خير من جميع متاع الدنيا: فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة”(أحمد).

 

ثالثًا: مراعاة الأمانة مما يؤهل للفردوس الأعلى من الجنة: ففي صفات المؤمنين قال الله -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)[المؤمنون: ٨ -١١].

 

***

 

والأمانات ألف نوع ونوع، وألف شكل وشكل، ولها ألف صورة وصورة، فمن أنواعها وأشكالها وصورها:

 

السر، فإن السر أمانة: يروي جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة”(الترمذي).

 

وهذا خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتربية يديه؛ أنس بن مالك -رضي الله عنه- يحكي فيقول: أتى علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا فبعثنى إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحدًا، قال أنس: والله لو حدثت به أحدًا لحدثتك يا ثابت. (مسلم).

 

ولكن لذلك استثناءات: فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: مجلس يسفك فيه دم حرام، ومجلس يستحل فيه فرج حرام، ومجلس يستحل فيه مال من غير حق”(أحمد، وضعفه الألباني)، وهذا الحديث وإن كان سنده ضعيفًا، فإن معناه صحيح؛ فالسكوت عن هذه الجرائم والتستر عليها وعدم التحذير منها.. إعانة عليها.

 

والفتوى أمانة: فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه”(أبو داود).

 

والنصيحة أمانة: فقد زاد سليمان المهري فى حديث أبي هريرة السابق: “ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه”(أبو داود).

 

وها هو النبي -صلى الله عليه وسلم- يطبق هذا حين استشاره أبو الهيثم فيقدم له النصيحة الصادقة، ثم تقوم زوجة أبو الهيثم بنفس الدور مع زوجها: فعن أبى هريرة -أيضًا- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبى الهيثم: “هل لك خادم؟”، قال: لا، قال: “فإذا أتانا سبي فأتنا”، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “اختر منهما”، قال: يا رسول الله اختر لي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإني رأيته يصلي، واستوص به خيرًا”، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إن الله لم يبعث نبيًا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالًا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي”(الأدب المفرد للبخاري).

 

والأسرار الزوجية أمانة: فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- يقول قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه ثم ينشر سرها”(مسلم)… ثم الدين كله بعد ذلك أمانات.

 

***

 

ثم هي كلمة أخيرة لا بد منها: الأمانة تحمل وأداء، فلا ينبغي لمن خاف على نفسه الضعف عن أدائها أن يتحملها، فليس للضعفاء حمل الأمانة؛ فإنها حمل ثقيل، ولقد أدركت الجمادات ذلك: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا)[الأحزاب: ٧٢].

 

ولقد أخلص النبي -صلى الله عليه وسلم- النصيحة لأبي ذر حين قال له: “يا أبا ذر إنى أراك ضعيفًا، وإنى أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم”(مسلم)، ولما طلب أبو ذر الإمارة لنفسه، فقال: يا رسول الله ألا تستعملنى؟! قال: فضرب بيده على منكبيه ثم قال: “يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها”(مسلم).

 

ولقد حاول النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يؤكد هذا المعنى ويجليه ويوضحه بكل طريق، فقد حرَّم -صلى الله عليه وسلم- على الضعيف تحمل الأمانة، فعن أبي الهيثم عن أبي ذر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد”، فلما كان اليوم السابع قال: “أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحدًا شيئًا وإن سقط سوطك، ولا تقبض أمانة، ولا تقض بين اثنين”(أحمد).

 

ودائمًا ما تجد أجرأ الناس على تحمل الأمانة، هم أضعف الناس عن أدائها؛ فما جرَّأهم على طلب تحملها إلا جهلهم بخطرها، أو عدم اكتراثهم بها، ولو أدركوا خطورتها لهابوا أن يقربوها، ولذلك رفض النبي -صلى الله عليه وسلم- طلب كل من جاءه لتحمل أمانة الإمارة، فعن أبى موسى قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحد الرجلين: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله -عز وجل-، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: “إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدًا سأله، ولا أحدًا حرص عليه”(مسلم).

 

***

 

ومهما حاول المرء أن يحيط بجوانب الأمانة في الإسلام، فلن يستطيع أن يحيط به في هذه العجالة، لذا فإنني أتنحى وأترك المجال للأقدر عليه من الكُتَّاب المهرة والمؤلفين الخيرة والخطباء المفوهين لإتمام هذا الأمر الذي قد بينت لكم بداياته، فإليكم هذا الملف العلمي الذي يقع في عدة محاور، يتناول كل محور منها جانبًا من جوانب الأمانة، فإليكم المحاور:

 

المحور الأول: الأمانة وبيان منزلتها في الإسلام

  • مفهوم الأمانة لغة وشرعا.
  • حكم الأمانة وأدلتها من النصوص الشرعية.
  • أهمية الأمانة وفضلها.

 

المحور الثاني: أنواع الأمانة وأسباب حفظها وضياعها

  • أنواع الأمانة ومجالاتها.
  • مظاهر الأمانة وصورها سلبا وإيجابا.
  • أسباب حفظ الأمانة وأسباب ضياعها.

 

المحور الثالث: الآثار المترتبة على حفظ الأمانة وضياعها

  • آثار حفظ الأمانة على الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة.
  • آثار التفريط في الأمانة وضياعها (الخيانة) في الدنيا والآخرة.

 

المحور الرابع: كتب وإحالات ومراجع

 

 

 

خطب معنى الأمانة وشمولها لجميع الأعمال
1٬214
71
7
خطب إنا عرضنا الأمانة
10٬875
2187
151
خطب الأمانة مكانتها وحقيقتها وأثرها في الأمة
9٬333
1714
150
خطب أدوا الأمانة
1٬444
218
15
خطب عظم الأمانة وثقل المسؤولية
1٬902
228
9
خطب الأمانة ذلكم الحق المضيع
951
35
8
خطب شيء من الأمانة
1٬467
203
9
مقالات معنى الأمَانَة  
201
لايوجد
0
مقالات الأمانة: من محاسن الأخلاق الإسلامية
379
لايوجد
0
مقالات الأمانة في القرآن الكريم
198
لايوجد
0
مقالات الأمانة في الإسلام
409
لايوجد
0
فتاوى كيف يتصرف من لديه أمانة ولم يجد صاحبها
175
لايوجد
0
فتاوى الأمانة لغة واصطلاحا
247
لايوجد
0
فتاوى الأمانة في الإسلام
183
لايوجد
0
فتاوى الأمانة التي حملنا الله إياها
245
لايوجد
0
دراسات وأبحاث الأمانة ومشتقاتها في القرآن الكریم
205
لايوجد
0
دراسات وأبحاث الأمانة في القرآن – دراسة موضوعية
239
لايوجد
0
دراسات وأبحاث الأمانة دراسة تحليلية
159
لايوجد
0
دراسات وأبحاث الأثر المقتفى في أمانة المصطفى
220
لايوجد
0
ندوات وحوارات فقه الأمانة – الشيخ عمر عبد الكافي.
-
-
-
ندوات وحوارات الأمانة – الشيخ محمد حسين يعقوب.
-
-
-
ندوات وحوارات الأمانة – الشيخ – عثمان الخميس
-
-
-
ندوات وحوارات الأمانة – الشيخ محمود المصري.
-
-
-
صوتيات وفديوهات ما فضل الأمانة وماعظمها وما واجبنا تجاه الأمانة – صالح الفوزان
-
-
-
صوتيات وفديوهات ماهي الأمانة التي رفضتها السماوات والأرض والجبال؟ – الشيخ : محمد المنجد
-
-
-
صوتيات وفديوهات فضل الأمانة – فضيلة الشيخ/ سعيد بن مسفر القحطاني
-
-
-
صوتيات وفديوهات الأمانة معنى أوسع ومفهوم – د . محمد العريفي
-
-
-
خطب المحافظة على الأمانة
1٬031
149
6
خطب أداء الأمانة
1٬903
267
20
خطب الأمانة: فضائلها ومجالاتها
4٬770
648
59
خطب حفظ الأمانة
4٬770
795
31
خطب أمانة الفطرة والهداية
2٬442
710
38
خطب الأمانة وأصوات الناخبين
852
127
10
خطب الأمانة
1٬115
45
9
مقالات منظومة الأمانة في الإسلام
8
لايوجد
0
مقالات أمانة الوظيفة والتحدي الحضاري
237
لايوجد
0
مقالات الأمانة وأنواعها
235
لايوجد
0
مقالات الإسلام وحفظ الأمانة
355
لايوجد
0
فتاوى مبنى الوكالة على الأمانة
3
لايوجد
0
فتاوى خطورة التقصير في حفظ الأمانة ورعايتها
278
لايوجد
0
فتاوى المال العام أمانة في يد من أؤتمن عليه
205
لايوجد
0
فتاوى الأمانة إذا تلفت بين الضمان وعدمه
190
لايوجد
0
دراسات وأبحاث من يحمل الأمانة
9
لايوجد
0
دراسات وأبحاث كيف يؤدِّي الموظف الأمانة – البدر
6
لايوجد
0
دراسات وأبحاث قصص في الأمانة
9
لايوجد
0
دراسات وأبحاث الأمانة العلمية بين الضوابط الأخلاقية وورع العالِم الربّاني
7
لايوجد
0
ندوات وحوارات الأمانة – الشيخ محمد حسان.
-
-
-
ندوات وحوارات الأمانة – الشيخ د.محمد راتب النابلسي.
-
-
-
ندوات وحوارات تضيع الأمانة وأنواعها – الشيخ محمد العريفي.
-
-
-
ندوات وحوارات أنواع الأمانة – الأستاذ عطية بدوي.
-
-
-
صوتيات وفديوهات الأمانة في الاسلام – النابلسي
-
-
-
صوتيات وفديوهات أهمية حفظ الأمانة الشيخ عبد الرحمن السند.
-
-
-
صوتيات وفديوهات أداء الأمانة يُورث خيرًا عظيمًا (قصَّة) – الشيخ صالح المغامسي.
-
-
-
صوتيات وفديوهات أداء الأمانة – عائض القرني.
-
-
-
خطب مكانة الأمانة والحث على أدائها
5٬231
947
69
خطب من هدايات السنة النبوية (10) نزول الأمانة ورفعها
8٬215
1225
58
خطب حديث عن الأمانة
1٬441
90
9
خطب الأمانة… شرف أدائها وخطر خيانتها
9٬737
1911
100
خطب خطورة التفريط بالأمانة
1٬245
245
12
خطب تضييع الأمانة
4٬836
234
26
خطب التحذير من التساهل في حمل الأمانة
1٬021
119
2
خطب الأمانة يوم أن فقدناها
8٬338
373
61
خطب الفساد المالي والإداري (4) ضياع الأمانة وبيع الذمة
5٬942
855
85
خطب إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة
4٬501
308
23
مقالات لئلا تغيب الأمانة!
13
لايوجد
0
مقالات خطورة التفريط في الأمانة
6
لايوجد
0
مقالات الخلق المفقود : الأمانة
4
لايوجد
0
مقالات الأمانة والخيانة
4
لايوجد
0
فتاوى شروط ضمان الأمانة
4
لايوجد
0
فتاوى تسلف الأمانة بين الحرمة والكراهة
3
لايوجد
0
فتاوى الخيانة.. تعريفها.. وحكم الخائن
12
لايوجد
0
فتاوى التصرف مع خائن الأمانة
10
لايوجد
0
دراسات وأبحاث خيانة الأمانة تجريمها وعقوبتها
10
لايوجد
0
صوتيات وفديوهات ما حكم خيانة الأمانة وما كفارة ذلك؟ – ابن عثيمين
-
-
-
صوتيات وفديوهات الأمانة – الشيخ محمّـد العريفي.
-
-
-
صوتيات وفديوهات خيانة الأمــــــانة (خطورة الكلمة) – الشيخ محـــــمد حسان.
-
-
-
ندوات وحوارات بين الأمانة والخيانة – للشيخ أبو إسحاق الحويني.
-
-
-
ندوات وحوارات الأمانة والخيانة – الشيخ نبيل العوضي.
-
-
-
ندوات وحوارات إذا ضيعت الأمانة – الشيخ محمد العريفي.
-
-
-
ندوات وحوارات ضياع الأمانة – محمد حسان.
-
-
-
مدى صحة تضمين يد الأمانة بالشرط
11
لايوجد
0
خيانة الأمانة تجريمها وعقوبتها
6
لايوجد
0
جريمة خيانة الأمانة
9
لايوجد
0
الخيانة في القرآن الكريم
4
لايوجد
0
الأمانة في الإسلام وآثارها في المجتمع
8
لايوجد
0
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات
جميع التعليقات