طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(41)
872

فتاوى

1439/12/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
موضع قبر الحسين والتحذير من عبادة القبور
209
لايوجد
0
(872)

موضع قبر الحسين والتحذير من عبادة القبور

1439/12/24
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد المستمعين يقول مقدمه لسيادتكم: أنا مقيم بالمملكة السعودية في مدينة الخرج عاشور عبد الرحمن عبد الله أرجو من سماحتكم الإفادة عن هذه القضية: هل جثة الحسين في العراق أو في الشام أو في مصر؟ الجواب: المعروف أن جثة الحسين في العراق وليست في مصر وليست في الشام وإنما دفن في العراق، والذي في مصر ليس له أصل، وإنما هي دعوى لا حقيقة لها، وأقبح من ذلك وأشد من ذلك دعاؤه والاستغاثة به والطواف بقبره، هذا من أعظم المنكرات والقبائح بل من الشرك الأكبر، فإن دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات والنذر لهم والتقرب إليهم بالذبائح، كل ذلك من المنكرات العظيمة ومن الشرك الأكبر سواء كان المدفون الحسين أو غير الحسين ، وهكذا ما يفعل عند قبر البدوي أو الست زينب أو غير ذلك، كله يجب تركه وإنما يجوز الزيارة فقط، الميت يزار ويدعى له بالمغفرة والرحمة سواء كان الحسين أو غير الحسين. أما أن يدعى الأموات من دون الله ويستغاث بهم وينذر لهم ويطلب منهم الشفاء أو النصر على الأعداء؛ هذا كله من عمل الجاهلية، من عمل المشركين الأولين، من الشرك الأكبر، وهكذا الطواف بقبورهم، رغبة فيما عندهم السر فيما يقول عبادهم من دون الله، كل هذا منكر عظيم، فالطواف عبادة عظيمة لله ولا يجوز إلا حول الكعبة المشرفة، فالقبور لا يطاف بها ولا يسأل أهلها شفاء مرضى ولا نصرًا على الأعداء ولا غير هذا، وإنما يزارون إذا كانوا مسلمين يزارون ويدعى لهم بالمغفرة والرحمة، وفي ذلك عبرة وذكرى للزائر يذكر الموت ويذكر الآخرة أما العبادة فحق الله وحده هو الذي يدعى ويرجى سبحانه وتعالى كما قال عز وجل: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ [البينة:5]، وقال سب .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات