طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > (دعوة للانضمام) الخطباء المشاركون في حملة رفع الظلم عن النساء

ملتقى الخطباء

(5٬673)
808

(دعوة للانضمام) الخطباء المشاركون في حملة رفع الظلم عن النساء

1431/11/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

لقد تلقينا العديد من الرسائل والتعليقات والتوجيهات التي تبارك حملتنا لرفع الظلم عن النساء، ويبدو أن الجرح غائر بشكل أكبر مما كنا نظن؛ فالصرخات المتتالية من أخواتنا -والتي أتت تعقيبًا على انطلاق حملتنا- زادت من همِّنا، وقوَّتْ من عزيمتنا، وشجعتنا على بذل المزيد لمواجهة هذا الوحش الذي يوشك أن يقضي على الأخضر واليابس في العلاقة بيننا وبين زوجاتنا وأخواتنا

 

 

 

معاشر الخطباء والدعاة إلى الله تعالى في أرجاء العالم الإسلامي:

 

لقد تلقينا العديد من الرسائل والتعليقات والتوجيهات التي تبارك حملتنا لرفع الظلم عن النساء، ويبدو أن الجرح غائر بشكل أكبر مما كنا نظن؛ فالصرخات المتتالية من أخواتنا -والتي أتت تعقيبًا على انطلاق حملتنا- زادت من همِّنا، وقوَّتْ من عزيمتنا، وشجعتنا على بذل المزيد لمواجهة هذا الوحش الذي يوشك أن يقضي على الأخضر واليابس في العلاقة بيننا وبين زوجاتنا وأخواتنا، ويكفيكم نظرةً واحدةً على التعليقات -كمًّا وكيفًا- لتعلموا بالفعل حجم المعاناة الحقيقية لأخواتنا المسلمات في مجتمعاتنا، كيف تُطلَّق إحداهن وتلقى دون صك طلاق، وتُبعَد عن وليدها الرضيع، وكيف تُضرَب إحداهن حتى يتورم جسدها دون نصير ولا معين، وكيف تُسلَب حقوق إحداهن من ميراث أبيها دون من يقدم لها يد العون أو المساعدة، وكيف تُعضل إحداهن عن الزواج حتى تبلغ الأربعين دون سبب إلا الاستيلاء على راتبها أو مالها؛ لتتقلب على جمر الحرمان مما أحله الله لها من زواج وأبناء… وهذا غيض من فيض؛ فالجرح غائر، والألم شديد، ولولا الحياء لصرخت هؤلاء النسوة صراخًا وعويلاً وشققن جيوب الحسرة والأسى، ولكن عزاءنا أن هناك بقية من رجال لا يزالون على العهد بمواجهة الظلم أيًّا كان نوعه، وأيًّا كانت رتبة الظالم في المجتمع، فيكفينا أن رجالاً من أمثالكم قضَّ الظلم مضاجعهم، وقاموا يواجهونه بالكلمة والقلم والجهد المبارك في مساجدهم وفي خطبهم.

ولكنكم تتفقون معنا في أن الجهد المبذول لمواجهة هذا النوع من الظلم لا يزال في مهده، لا يزال يحبو في مواجهة مرض سرطاني فتاك، ومن هنا فإننا ندعو الخطباء والدعاة لمزيد من الجهد والعمل بالانضمام الفعلي لحملتنا؛ فمجرد التعاطف وإبداء الحرقة الداخلية لا يكفي -وإن كان مطلوبًا-، إلا أننا نطمع في مزيد من العمل والجهد؛ لنتمكن من مواجهة هذا التغول الشيطاني الذي بات ينهش في جسد أخواتنا.

 

معاشر الخطباء الكرام:


إن انضمامكم إلى حملتنا يعني لنا ولأخواتنا الكسيرات الكثير والكثير، فلا تعلمون كيف كانت فرحة أخواتنا من تدشين هذه الحملة المباركة، وكيف استقبلنها بالأزهار والرياحين، وكيف استبشرن بها ورأين فيها أملاً في انقشاع سحابة الظلم عن بيوتهن، ولن نحدثكم كذلك كيف تعلقت آمالهن بكم وأحسنَّ بكم الظن في أنكم لن تخذلونهن بكل ما أوتيتم من قوة وفصاحة وبيان؛ فالله الله لا تردوهن أصفارًا خائبة، ولا ترجعوهن بخفَّيْ حنين يبكين ضياع المروءة والأخلاق.

وإننا -في ملتقى الخطباء- نذكركم بما تذكَّرنا حال تدشيننا لهذه الحملة المباركة، فقد تذكرنا نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يثني على حلف الفضول الذي أُبرم في الجاهلية وشارك فيه -صلى الله عليه وسلم- عندما كان في العشرين من عمره؛ حيث تداعت قبائل من قريش إلى حلف فاجتمعوا له في دار عبد الله بن جدعان؛ لشرفه وسنه، فكان حلفهم عنده، فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلومًا دخلها من سائر الناس، إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته؛ قال ابن كثير: وكان حلف الفضول أكرم حلف سُمع به وأشرفه في العرب، وكان أول من تكلم به ودعا إليه الزبير بن عبد المطلب. وكان سببه أن رجلاً غريبًا قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل فحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الغريبُ أهل الفضل في مكة، فخذله فريق، ونصره الآخر، ثم كان من أمرهم ما ذكرناه، فتحالفوا وتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكونن يدًا واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يؤدى إليه حقه، ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه مال الغريب، فدفعوه إليه.

وصح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه أثنى على هذا الحلف وعلى من أبرمه بقوله: "شَهِدْتُّ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ -يقصد حلف الفضول- مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلامٌ؛ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ". وفي رواية "وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الإِسْلامِ لأَجَبْت".

وإنا لا نذكركم -معاشر الخطباء والدعاة- بحلف أُبْرِم في الجاهلية أيام أبي لهب وأبي جهل وأمية بن خلف -وإن كان لا بأس بالتذكير به والإجابة إليه-، وإنما نذكركم بكلمة الله تعالى وكلمة نبيه -صلى الله عليه وسلم- بالوصية بالنساء، وبالنهي عن الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة، وبضرورة قيامكم بدوركم في المجتمع -دعاةً ومصلحين- في رفع الظلم عن المظلومين، والتنادي إلى نصرتهم رجالاً ونساءً.

فهلمَّ إلى الانضمام لحملتنا، وهلم إلى إجابة حِلْفِنا، وهلمَّ إلى الانتصار لأخواتنا المسلمات المضطهدات، وهلمَّ إلى دعوة إخوانكم من الخطباء لتلبية صرخات المظلومات، وإليكم بعض ما نطلبه من المتحالفين معنا والمنضمين لحملتنا:

أولاً: التسجيل في هذه الصفحة، بتدوين الاسم الثلاثي، ونوعية المشاركة : (خطبة-كلمة-محاضرة-مقالة-مرافعة-أخرى).

ثانياً: الالتزام بأربع مشاركات متعلقة بموضوع ظلم المرأة، تساهم في رفعه عنها، في فترتها المحددة وهي من تأريخ : (19/10/1431هـ) وحتى تأريخ (30/12/1432هـ).

ثالثًا: تسجيل موضوع المشاركة، وتأريخها، وردود الفعل عليها -إن وجدت- في صفحة "فعاليات وأصداء حملة رفع الظلم عن النساء"؛ ليستفيد منها إخوانه الخطباء والدعاة، ولتظهر فوائد هذه الحملة وآثارها، وليطلع عليها الأخوات الفضليات.

رابعاً: تبليغ ما لا يقل عن (5) من الأخوات الكريمات عن الحملة وحثهن على المشاركة في التعليق عليها، ونشرها بين أخواتهن.

فنهيب بالراغبين في الاشتراك في الحملة بشكل فعلي تسجيل أسمائهم من خلال التعليقات في هذه الصفحة .. والله من وراء القصد..

 

 

وللتواصل معنا :
إيميل:
alelmiya@ khutabaa.com
 

 

 

 روابط ذا صلة:

حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء
 

 فعاليات وأصداء حملة رفع الظلم عن النساء