طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > قصيدة الرد على المالكي عندما هدد ثوار الأنبار

ملتقى الخطباء

(1٬321)
800

قصيدة الرد على المالكي عندما هدد ثوار الأنبار

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

ملتقى الخطباء :

 

حامد بن عبدالله العلي

 

سلِ الفراتَ عن التاريخِ هل ذُبحتْ
أجنادُ كسرى بأسيافِ المصلّينا
وهل تمرَّغَ أنفٌ للمجوس هنـا
أضحى ببابلَ مكسوراً ومدفونا
وشعلةُ الدّين من أعلى منابرها
غيرُ العراقِ ، ومن أحيا أمانيـنا
وأمّة العرْبِ هل يعتزُّ صائحُها
بغيرِ بغدادَ مختـالا فيشدونـا
والمالكيُّ فسَلْـهُ حينَ هدَّدنا.
بالقادسيّةِ من أردى الملاعينـا؟!
من حطَّمَ العرشَ عرشَ المشركينَ بها
نصراً ، وفتحاً ، وإعلاءً ، وتمكينا
تهدّد الأُسْد يا جرذاً بمزبلة
وهـلْ يهدِّدُ جرذُ الذلِّ تنّينا
اسمعْ _خسئتَ _ وبلّغ قمَّكُمْ ، فلقدْ
ثار العراقُ وأحمى العُرْبِ عرنينا
ثار العراقُ بعرقٍ فيهِ منْ عُمَرٍ
تذكّرَ العرْقُ أجدادا ميامينا
ولن يزولَ به نبضٌ يحركـِّـهُ
حتّى يعودَ إلى بغدادَ ماضينا
حتى نطهّرَ أرضَ الرافدينِ ، فلا
نبقى مجوساً عليها ، من مواضينا*