طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > بيان رقم (5) دعوة العراقيين جميعا إلى المشاركة في اعتصام العزة والكرامة والحرية

ملتقى الخطباء

(1٬323)
794

بيان رقم (5) دعوة العراقيين جميعا إلى المشاركة في اعتصام العزة والكرامة والحرية

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

ملتقى الخطباء : 

2013-01-10
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (5)

دعوة العراقيين جميعا إلى المشاركة في اعتصام العزة والكرامة والحرية

من مكتب سماحة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالملك عبدالرحمن السعدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى : (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقو الله إن الله شديد العقاب) المائدة:2

أيها العراقيون الأكارم أيتها العراقيات الكريمات: عربا وكردا وتركمانا، مسلمين ومسيحيين ويزيديين وصابئة، شيعة وسنة، وكل شريف يعيش على أرض العراق.

أبارك لكم اعتصامكم ومطالبكم المشروعة، من حضر منكم ساحات الاعتصام ومن لم يحضر، من ساهم في الاعداد وتقديم العون ومن لم يساهم، فالكل سواسية في الوطن وحق المواطنة، ولا فضل لأحد على آخر إلا بمقدار ما يقدم من خدمات وجهود من شأنها أن تبنيَ العراق وتُعزَّ العراقيين.

يا أبناء وطني الغيورين أنتم ونحن كلنا نعلم أن العراق عاش مأساة كبرى في عشر سنوات من الاحتلال لم يشهد لها التاريخ مثيلا، وما من بيت عراقي إلا وأصابه شيء من ويلات الاحتلال وظلمِ أذناب الاحتلال، وما من عراقي إلا واكتوى بنار ذلك الظلم: مضايقة وسجنا ومداهمة وتعذيبا وقتلا وتجويعا وتشريدا واقصاء وتهميشا وتمزيقا للنسيج العراقي بأديانه ومذاهبه وقومياته، وخرابا وفسادا جعل العراق في طليعة دول الفساد، وأصبح العراقيُّ مُهانا ومطاردا في وطنه وأرضه، وضعيفا وذليلا في خارج وطنه .

إنه الظلم الذي وقع على العراقيين ممن تولوا زمام الحكم في العراق، إنه الإذال الذي صبر عليه العراقيون عشر سنوات متواليات، حتى وصل الانتهاك إلى المساس بالأعراض والنساء و(لم يبقَ في قوسِ الصبر مَنْزَع) فهب العراقيون الغيارى ثأرا لحقوقهم ودفاعا عن أعراضهم إلى ساحات الاعتصام يطالبون مطالبة سلمية بحقوقهم المشروعة التي تجاوز عليها الطائفيون وحَرموا منها الشعبَ العراقي بكل أطيافه.

إن المشاركة في هذه الاعتصامات شرف كبير يسجله الله رب العالمين ويسجله العالم والتاريخ بالفخر والاعتزاز، وإن عدم المشاركة في هذه الاعتصامات ممن هو قادر عليها يعد فرارا من الزحف المقدس، وإن الوقوف ضد هذه الاعتصامات أو التثبيط عنها جريمة وطنية يُحاسب عليها فاعلوها إنْ عاجلا أو آجلا.

وهنا أدعو الشعب العراقي الكريم الغيورَ كافة إلى تأييد هذه الاعتصامات الشريفة والمشاركة فيها وعدم التذرع بحجج واهة، فإنها اعتصامات عراقية نظيفة عفوية غير طائفية ولا تخريبية وليست مَمَوَّلة من أي جهة كانت ولا مُسَيَّسة كما يحلو لبعضهم أن يصورها ممن في قلوبهم مرض ونفاق .

وأخص بندائي هذا ودعوتي هذه علماء الدين الأفاضل والسادة مرجعيات الشيعة الأكارم وكل السادة رجال الدين، وأدعو إخواننا وأبناءنا رجال الأمن ورجال السياسة والمسؤلين في الدولة من وزراء ونوَّاب وجميع الأحزاب والهيئات إلى الوقوف بجانب الشعب العراقي المظلوم حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المشروعة، لأن السكوت أو البقاء في الوظيفة أوالسلطة إقرارٌ للظلم الذي سَتدور دائرتُه على كل ساكت أو مشارك في الحكومة فقفوا مع الضحية لا مَعَ الجلاد.

أُحيي كلَّ مَنْ شارك في الاعتصامات من كل مدن العراق ومن كل المذاهب والقوميات والأديان على تنوع مناصبهم ومكانتهم فإنهم أثبتوا صدق مواقفهم وبرهنوا على حبهم لوطنهم وأعلنوا أن كرامتهم محفوظة لا ينال منها محتل ولا ظالم.

أخوكم
الشيخ الأستاذ الدكتورعبدالملك عبدالرحمن السعدي
محافظة الأنبار
المجعة : 15/صفر/1434 هـ 28/12/2012