طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > وانتفض الهلال في وجه المجوس

ملتقى الخطباء

(1٬436)
761

وانتفض الهلال في وجه المجوس

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

ملتقى الخطباء : د. عبد الله الحريري

أرادوه هلالاً شيعياً خالصاً لهم من دون المسلمين، وعملوا على ذلك من أوّل أيام ثورتهم التي حرّفوا فيها المحرّف، وابتدع لهم خمينهم ولاية الفقيه، بعد أن طال انتظارهم وعيل صبرهم وهم يرقبون خروج مهديهم من سردابه الذي باض فيه وفرّخ.

ولا عليه الآن أن يتأخر ما دام عنده عسل وماء، وهم قد استولوا على صلاحياته من الحكم، وإمامة الناس في الجمعة، وإعلان الجهاد، ومخصصاته من الخمس، وأموال المزارات، ومدخلات المتعة!!!.

 

وفي سبيل ذلك فقد أرسل آيتهم العظمي رسله إلى لبنان، والعراق، وتحالف مع نظام العفالقة في دمشق بعد أن أخرجهم من فتوى علماء الشيعة المحافظين على التقاليد الموروثة، والتي أخرجوا فيها طائفة النصيرية من ربقة التشيع والإسلام، فعاد الخميني وأدخلهم في حضيرته بجّرة قلم!!.

 

وأنشأ موسى الصدر حركة المحرومين (أمل) في لبنان، والتي قادها الثعلب نبيه برّي بعد غياب الصدر الذي أرسله القذافي إلى المهدي وانشق عنه وبقى عند سيده في السرداب، ثم انشق الشاطر حسن عن برّي وأسس حزبه المعروف بـ"حزب الله".

 

وعلى طريقة الشيعة في زواج المتعة، فقد حصل التحالف الدنس بين أمل وحزب الشيطان في لبنان، وحزب العفالقة واجهة النصيريين في سوريا أيام الهالك حافظ، ومن بعده اكتمل الهلال الشيعي على عهد (بريمر) المندوب السامي الأمريكي في العراق، وانضم إلى التحالف السابق جيش المهدي، وحزب الدعوة، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعة في العراق بقيادة الحكيم.

 

وظنوا أنهم قادرون على أهل الهلال، فأعدموا صدام واغتالوا الحريري وزعامات لبنان، وتسيّد الشيطان في بيروت وجنوب لبنان، وقلعوا أظافر الأطفال في حوران، وطردوا الهاشمي والعيساوي من بغداد، فخلا لهم الجو، وصفّروا ونقّروا.. حتى أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا!!.

 

وأتاهم أبطال الشام من أطرافها فقضموا مُلك أسدهم، وسدّ النشامى من أهل طرابلس على الشيطان منافذه، وكشفوا اللثام عن برقع المقاومة والممانعة، وعرّوه على الملأ الكبير من الناس.

 

واليوم بدأت الفلوجة، والرمادي، والموصل، وصلاح الدين، ونينوى مشروع القضاء على ما تبقى من الهلال الصفوي في بغداد، والمسميات للتنسيقيات، والشعارات في بغداد عاصمة العباسيين.. هي هي التي في دمشق عاصمة الأمويين! مما يؤذن- بمشيئة الله- بزوال جبروتهم وظلمهم وانكفائهم نحو أصفهان (وكر اليهود) من أنصار المسيح الدجال.