طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > رغم تهديدات المالكي.. امتداد العصيان المدني إلى الفلوجة وكركوك تنضم للاحتجاجات واضراب في نينوى ومجلس أعيان البصرة يعلن عن تضامنه

ملتقى الخطباء

(1٬280)
744

رغم تهديدات المالكي.. امتداد العصيان المدني إلى الفلوجة وكركوك تنضم للاحتجاجات واضراب في نينوى ومجلس أعيان البصرة يعلن عن تضامنه

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

ملتقى الخطباء :
المختصر / امتد اعتصام الأنباء إلى مدينة الفلوجة ذات الأغلبية السنية في العراق، رغم التهديد الحكومي بالتدخل لإنهائه، مع توقع أن يلقي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بياناً اليوم يتحدث فيه عن التطورات الأخيرة في البلاد.

ويقول المراقبون إن هذه الأحداث تتزامن مع الجدل الدائر حول المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، بعد أن وعد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بإلغائها، وهو الأمر الذي رفضه رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حسين السنيد الذي اعتبر تصريحات النجيفي مجرد دعاية انتخابية.

وعلى صعيد متصل، أكد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ورئيس التيار الصدري دعمه للتظاهرات في الرمادي وصلاح الدين وديالى ونينوى، شريطة الحفاظ على سلميتها وعدم تسييسها والابتعاد عن إثارة النعرات الطائفية، كما انتقد سياسة المالكي وطالبه بالاستقالة قائلاً "إن ربيع العراق قادم".

ودعا الصدر المالكي إلى "إتاحة الفرصة للشركاء السياسيين لبناء العراق"، منتقدًا عمل الحكومة العراقية لـ"انفرادها بالقرارات وتهميشها لأغلب الوزراء والكتل السياسية المشاركة في الخارطة السياسية العراقية".

وشدد على "ضرورة أن تنتبه الحكومة لتقديم الخدمات إلى المواطن العراقي"، منوهًا أن "طوفان العراق بمياه الأمطار الأسبوع الماضي إشارة واضحة على فشل الحكومة في تقديم الخدمات الأساسية المطلوبة للمواطن".

وأكد الصدر على دعمه للتظاهرات في الرمادي وصلاح الدين وديالى ونينوى شريطة الحفاظ على سلميتها وعدم تسييسها والابتعاد عن إثارة النعرات الطائفية

تجدر الإشارة هنا إلى أن الآلاف من السنة في العراق ينطلقون كل يوم إلى شوارع العراق منذ أكثر من أسبوع احتجاجاً على المالكي الذي يتهمونه بالتمييز ضد السنة وبأنه يخضع لنفوذ إيران.

وأدت هذه الأحداث إلى احتمال زعزعة اتفاق تقاسم السلطة، في الوقت الذي يوجد فيه رئيس البلاد جلال الطالباني الذي يمثل قوة معتدلة في ألمانيا للعلاج بعد إصابته بجلطة.

من جهته، قال المالكي في حوار صحفي أجري معه يوم الاثنين الماضي "إن هناك أجندات أجنبية وراء الاحتجاجات التي قال إنها غير دستورية".

 

المصدر: باب