طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > مظاهرات حاشدة في العراق بجمعة العزة.. والمالكي يدعو للحوار خوفا من التصعيد

ملتقى الخطباء

(1٬584)
733

مظاهرات حاشدة في العراق بجمعة العزة.. والمالكي يدعو للحوار خوفا من التصعيد

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

ملتقى الخطباء: شهدت المظاهرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة في مدن الفلوجة وسامراء والرمادي وتكريت والموصل في العراق إقبالا متزايدا من المواطنين الذين خرجوا للتنديد بسياسات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلات في السجون وسط أنباء عن تعرضهن للاغتصاب والتعذيب.

وقال مراسل الجزيرة في سامراء (شمال بغداد) وليد إبراهيم إن المتظاهرين الذين خرجوا للمشاركة في المظاهرات التي أطلقوا عليها اسم "جمعة العزة والكرامة"، رفعوا لافتات تطالب بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين السنة في السجون ولا سيما النساء منهم.

وأضاف أن آلاف المواطنين احتشدوا حتى الآن للاعتراض على "سياسات التهميش والإقصاء التي تمارسها حكومة المالكي بحق أهل السنة على وجه الخصوص"، وتوقع زيادة هذا العدد بشكل كبير خلال الساعات المقبلة.

تضييق أمني
وفي الموصل أفاد مراسل الجزيرة أحمد الزاويتي بخروج حشود كبيرة من المتظاهرين من مساجد المدينة، مشيرا إلى الاستعدادات الأمنية التي استهدفت منع قيام المظاهرات التي كان معد لها سلفا، رغم حصول منظميها على التصاريح الرسمية من المحافظة.

وأضاف أن حشودا يقدر عددها بالآلاف وصلت إلى ساحة الخزرج بالمدينة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، كما رفعوا لافتات تطالب بإخراج قوات الشرطة الاتحادية من المدينة على أن تحل محلها شرطة المدينة.

وفي الرمادي -غربي العراق- قال مراسل الجزيرة أيوب رضا إن نحو مائتي ألف متظاهر خرجوا إلى شوارع المدينة، مشيرا إلى أن قوات الأمن تمنع دخول أجهزة البث المباشر "في محاولة للتعتيم إعلاميا على هذه المظاهرات".

وأضاف أن الشعارات التي رفعها المتظاهرون ركزت على إطلاق سراح السجناء والتنديد بالسياسة التي تنتهجها الحكومة العراقية في إدارة البلاد.

ويأتي هذا التجمع الذي يقطع الطريق الرابط بين العراق وسوريا والأردن والسعودية في سياق تحركات احتجاجية كانوا بدؤوها قبل أيام ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عقب اعتقال أفراد من حماية وزير المالية رافع العيساوي.

من جهته، قال صلاح العبيدي -المتحدث الرسمي باسم مقتدى الصدر- إن التيار الصدري سيواصل الدفاع عن أي معتقل مظلوم مستبعدا الهاجس الطائفي، مؤكدا دعم الصدر لإطلاق سراح كل المعتقلين من كل الطوائف دون تفرقة.

وأضاف العبيدي للجزيرة أن التيار الصدري لم يشارك في المظاهرات التي شهدها العراق اليوم، غير أنه أكد أن عددا كبيرا من الشيعة يعاني أيضا من الضغوط التي يشتكي منها أبناء السنة، منتقدا بعض الشعارات التي رفعت في المظاهرات ووصفها بأنها "طائفية".

بدوره، أكد المستشار الإعلامي لبرلمان كردستان العراق طارق جوهر وقوف الأكراد مع الجانب السلمي للمظاهرات والاستماع لمطالب الشعب العراقي في المحافظات المختلفة من قبل الحكومة الاتحادية، مشددا في لقاء مع الجزيرة على ضرورة احترام سيادة كل سلطة في العراق والعودة للاتفاقات السابقة التي بنيت عليها العملية السياسية في البلاد.

غضب سُني
وفي وقت سابق شهدت مدن سامراء وتكريت في محافظة صلاح الدين والموصل -كبرى مدن محافظة نينوى- فضلا عن الرمادي والفلوجة في الأنبار تحركات نشطة للتهيئة لمظاهرات اليوم تحت اسم مشترك هو "جمعة العزة"، لتقديم مطالب أهمها رفع الظلم الواقع على أهل السنة في العراق وإطلاق سراح المعتقلين ولا سيما النساء منهم.

وتسود مشاعر الغضب في العديد من المحافظات السنية إثر قيام قوة أمنية باعتقال عدد من أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي، القيادي في ائتلاف القائمة العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي.

وكانت مظاهرات شهدتها مدينة الفلوجة الأحد الماضي رددت شعارات تطالب بإسقاط حكومة المالكي، كما شهدت المظاهرة للمرة الأولى رفع علم إقليم كردستان والمطالبة بتحالف عربي كردي "لمواجهة التحديات".
المصدر:الجزيرة نت

الفلوجة تنتفض مجددًا .. لكن ضد حكومة المالكي
تظاهر عشرات الآلاف من سكان مدينة الفلوجة العراقية السنية، بعد ظهر اليوم، تحت مسمى "جمعة العزة"، للمطالبة برحيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال شهود عيان إن "الآلاف من سكان الفلوجة أدوا صلاة الجمعة اليوم على الطريق الدولي السريع الذي يربط العاصمة بغداد بالمناطق الغربية؛ تلبية لنداءات أطلقتها مساجد المدينة"، وردد المتظاهرون هتافات تطالب برحيل المالكي، ومن بينها: "يا مالكي شيل (ارفع) ايدك.. هذا الشعب ما يريدك".
ورفع المتظاهرون الأعلام العراقية وصور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ولافتات تندد بـ"إقصاء" السنة في العراق وتعرض نسائهم لعمليات اغتصاب في السجون، ومن بينها: "كفى إقصاءً للسنة"، و"حرائر السنة خط أحمر"، و"اعتقال حرائر السنة انتحار سياسي".
وشارك في المظاهرات برلمانيون وسياسيون وشيوخ عشائر، وأشار الإعلامي العراقي سلام خالد، أحد أهالي الفلوجة، إلى مشاركة رئيس القائمة العراقية سلمان الجميلي وعضو القائمة عتاب الدوري ومفتي العراق رافع العاني الذي ألقى بيانًا أمام المتظاهرين.
ورجّح خالد، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن يتوجه عدد كبير من المتظاهرين المشاركين فيه مظاهرة الفلوجة إلى مدينة الرمادي القريبة للمشاركة في مظاهرة أكبر تجري هناك.
وتشهد عدة مدن عراقية ذات غالبية سنية أبرزها الفلوجة والأنبار وصلاح الدين، احتجاجات قوية على اضطهاد أهل السنة في العراق، وتهميش حكومة نوري المالكي الشيعي لهم، وقد تفجرت هذه الاحتجاجات بعد عملية اعتقال نفّذتها الأجهزة الأمنية الحكومية بحق نحو 150 من حراس وزير المالية السني رافع العيساوي.

المصدر: مفكرة الاسلام