طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > الشيخ (عبد الحكيم السعدي) يدعو الى مواصلة الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم المشروعة

ملتقى الخطباء

(1٬429)
732

الشيخ (عبد الحكيم السعدي) يدعو الى مواصلة الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم المشروعة

1434/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

ملتقى الخطباء: أشاد الشيخ (عبد الحكيم السعدي)، بالمعتصمين في مدن الرمادي والفلوجة وسامراء وتكريت والموصل وبالمساندين لهم في جميع انحاء العراق، وحيا باعزاز واكبار مواقفهم المشرفة في رفض الظلم والاستبداد وسياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها الحكومة الحالية.

ودعا الشيخ (السعدي) في نداء وجهه للمعتصمين في ساحات الشرف والكرامة وتلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم، الى الثبات على مواقفهم المبدئية والاستمرار بالتظاهرات حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، كما طالبهم بالابتعاد عن الشعارات الفئوية والحزبية والطائفية، ورفع سقف مطالبهم ابتداءً من اسقاط الحكومة الحالية ومروراً بالدستور الفاسد ومحاكمة الفاسدين والعملاء والدخلاء وانتهاءً بالمحاصصة البغيضة والتقسيم والطائفي، ووضع زمن محدد لهذه المطالب السلمية، وتشكيل لجنة تنسيقية من جميع الاطياف تتولى التنسيق مع المعتصمين في مختلف مدن العراق.

وخاطب الشيخ السعدي المعتصمين بالقول : "هذه هي فرصتكم لاعادة الحق والعراق الى أهله الشرفاء من أهل السنة والشيعة والاكراد وسائر أطياف وقوميات المجتمع العراقي، ليعود كما كان مثالاً للحمة والتآخي والصوت العالي لنصرة الحق في أنحاء امته العربية والاسلامية، وتعود له صدارته وسيادته كما كانت" .

وفي ما يأتي نص النداء :

بسم الله الرحمن الرحيم
الى أهلنا المعتصمين في الرمادي والفلوجة وسامراء وصلاح الدين والموصل المساندين لهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية اكبار واعزاز واحترام لموقفكم المشرف تجاه العمالة والظلم والاستبداد.
لقد أعدتم مجد العراق الذي كاد ان تدنسه طغمة فاسدة عميلة لامريكا والفرس ، لكنكم أثبتم ان العراق ما زال حياً ينبض بالكرامة والشرف والأباء، وكم تردد على لساني قول ورقة بن نوفل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم " ليتني فيها جذعاً " لكن حال دون ذلك عاديات الزمن وظلت قلوبنا معكم والسنتنا تلهج بالدعاء لكم وان يكون الله بعونكم ويكتب على أيديكم خلاص العراق وتطهيره من الارجاس والعملاء، واذا كان لي من نصيحة اوجهها اليكم فاني اطلب منكم ما ياتي :-
1 / الاستمرار على اعتصامكم مقدرين ما انتم عليه من قسوة الجو وضيق العيش لكن النصر مع الصبر والفرج مع الشدة حتى تتحقق لكم جميع مطالبكم المشروعة العادلة.
2 / الابتعاد كل الابتعاد عن الشعارات الفئوية والحزبية والطائفية ولتكن لهجتكم لهجة العراق في كل ما تطلبون.
3 / رفع سقف المطالب ابتداءً من اسقاط الحكومة – بسنتها وشيعتها – مروراً بالدستور الفاسد وانتهاءً بالمحاصصة البغيضة والتقسيم والطائفية ومحاكمة الفاسدين والعملاء والدخلاء.
4 / وضع زمن محدد لهذه المطالب السلمية يكون لكم شأن آخر اذا لم تستجب الحكومة لذلك للانتقال الى اسلوب آخر تراه قيادتكم.
5 / وقبل هذا وذاك تشكيل لجنة تنسيقية من جميع أطيافكم تكون ممثلة للمعتصمين في القدر المشترك بين الجميع وتقوم بالتنسيق مع المعتصمين في مختلف اماكن اعتصامهم في العراق.
6 / هذه هي فرصتكم لاعادة الحق والعراق الى أهله الشرفاء من أهل السنة والشيعة والاكراد وسائر أطياف وقوميات المجتمع العراقي ليعود كما كان مثالاً للحمة والتآخي والصوت العالي لنصرة الحق في أنحاء امته العربية والاسلامية وتعود له صدارته وسيادته كما كانت .

والله الموفق والهادي ومنه القوة والنصر والله أكبر والعزّة للعراقيين الشرفاء.

الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي

31/ 1220/12م 18- صفر – 1434هــ

 

الهيئة نت