طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > جيش شعبي لدعم صنعاء ضد الحوثيين

ملتقى الخطباء

(2٬791)
685

جيش شعبي لدعم صنعاء ضد الحوثيين

1430/12/30
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

الجيش الشعبي يقوده عسكريون من القوات المسلحة

أعلن الآلاف من أبناء القبائل في محافظة عمران اليمنية تشكيل "جيش شعبي" لمؤازرة القوات المسلحة في حربها الدائرة ضد جماعة الحوثيين المتمردة في محافظة صعدة (شمال اليمن)، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس علي عبد الله صالح استخدام تكتيك جديد في الحرب التي تعهد بأن يقضي خلالها على المتمردين الشيعة في غضون أسابيع.

 

وبحسب ما نشره موقع "مأرب برس" اليمني فإنه تم تجهيز جيش شعبي يقدر بـ3 آلاف مسلح من أبناء قبائل محافظة عمران، يقوده عسكريون، وأنه بعد تسجيل أسماء المتطوعين تم تسليمهم 20 ألف ريال و100 طلقة كلاشنكوف، ومن المتوقع أن يشهد اليوم الأحد خوض هذا الجيش رسميا الحرب بجانب القوات المسلحة التي شنت حملة جديدة على الحوثيين بداية من 11 أغسطس الجاري.

 

غير أن بعض عناصر الجيش الشعبي استبقوا هذا التاريخ واشتبكوا مع بعض أنصار الحوثي؛ ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 35 بين قتيل وجريح في منطقة السواد بمحافظة عمران.

 

وكان الرئيس علي عبد الله صالح تعهد الأربعاء الماضي بـ"تطهير" منطقة صعدة في شمال البلاد من المتمردين خلال أسابيع قليلة بعد تغيير تكتيكات الحرب"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

 

وعلى جانب آخر وجهت قيادة وزارة الداخلية الأجهزة الأمنية بملاحقة 55 قياديا في جماعة الحوثي الصادرة بحقهم في الأيام الأخيرة من النيابة أوامر قبض، كما طالبت الوزارة بإلقاء القبض على العناصر التي وصفتها بالخارجة عن القانون من المعارضة الجنوبية التي تتهمها صنعاء بالقيام بأعمال تخريبية وتهديد وحدة الشعب اليمني خلال المظاهرات التي تطالب بانفصال الجنوب عن شمال اليمن.

 

وأوقعت أعمال العنف بين السلطات اليمنية والمتمردين الحوثيين منذ عام 2004 آلاف القتلى في محافظة صعدة، وأحصت المنظمات الإنسانية 119 ألف نازح جراء المعارك.

ويرفض المتمردون الحوثيون الشيعة السلطة الحالية في اليمن ويطالبون بإعادة الإمامة الزيدية التي أطاح بها انقلاب العام 1962 بسبب ما يقولون إنه إهمال من السلطة الحالية لتلبية احتياجات مناطقهم من مشاريع التنمية، على حد قولهم.

 

مصرع قيادي

وفي أحدث تطورات المواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين أعلن مصدر عسكري اليوم الأحد مصرع أحد قيادات الحوثيين في منطقة بني معاذ بمحافظة صعدة.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن أحمد جران لقي حتفه في مواجهة مع القوات المسلحة في منطقة بني معاذ، وهو متخصص في تركيب الألغام والمتفجرات.

 

وأضاف المصدر أن: "الوحدات العسكرية والأمنية طورت هجومها بتكتيكات جديدة ونوعية ضد عناصر التمرد، ملحقة بهم خسائر كبيرة في مناطق سوق الليل والعمارة والعند وآل أبين وعزان ومحضة وسنبل والغيل والحمزات، فيما شن سلاح الجو ضربات دقيقة ومؤثرة لمواقع الحوثيين في مناطق ساقين ويسنم وسودان والعند ومران بصعدة".

 

وبالأمس السبت أعلن الجيش أنه كبَّد المتمردين خسائر فادحة؛ حيث قصفت الطائرات مواقعهم في الطلح بمحافظة صعدة، ودمرت القوات البرية مواقع ومخابئ للأسلحة في منطقة الملاحيظ بالمحافظة ذاتها؛ ما أدى لمقتل العديد من المتمردين، دون أن يذكر أرقاما.

 

من جهتهم اتهم المتمردون في بيان سلاح الجو اليمني بمهاجمة المدنيين ومخيمات النازحين في صعدة، وكان المتمردون اتهموا الخميس الماضي طائرات حربية سعودية بقصف منطقة الملاحيظ، معتبرين أن هذا "تدخل سافر في شئون الشعب اليمني"، وهو ما نفته مصادر يمنية رسمية.

 

ودأب الحوثيون على اتهام السلطات اليمنية بتلقي دعم من السعودية في مواجهتهم، كون البلدين يتبعان المذهب السني، فيما دأبت السلطات اليمنية على اتهام الحوثيين بتلقي دعم من إيران كون الجانبين ينتميان للمذهب الشيعي، وإن كان الحوثيون ينتسبون للطائفة الزيدية، وهي أقرب الطوائف الشيعية قربا من المذهب السني.

 

ممرات إنسانية

وحرم الصراع الدائر في صعدة الآلاف من أبنائها من التمتع بشهر رمضان الكريم، حيث قالت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن نحو 35 ألف شخص محاصرون في منازلهم بسبب احتدام المعارك، وإنهم يعانون من "نقص حاد في المواد الغذائية وغيرها من المواد".

 

ودعا المفوض الأعلى للاجئين أنتونيو جوتيريس إلى فتح ممرات إنسانية للسماح للمدنيين بمغادرة مناطق النزاع، وللعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة للنازحين.

 

وبحسب المفوضية، فإن الوصول إلى مخيم العناد في صعدة محظور، في حين أن المواقع الثلاثة الأخرى المخصصة للنازحين ما زالت مفتوحة لكنها مكتظة، وفي محافظة عمران المجاورة التي شهدت أيضا معارك، فإن 60% من النازحين هم من النساء والأطفال.

 

ومن جانبهم يسعى السكان إلى تخفيف معاناة النازحين بتسيير قوافل مساعدات عاجلة؛ حيث تستعد محافظة الحديدة لإرسال أكثر من 300 طن من مواد الإغاثة والإيواء، في حين وصلت إلى معسكر الجبل الأسود بمديرية حرف سفيان قوافل الدعم الشعبي المقدمة من محافظات تعز وصنعاء وعمران، وتجري الاستعدادات في بقية المحافظات لإعداد وتجهيز قوافل الدعم للنازحين، بحسب ما نقلته وكالة "سبأ".

 

 

المصدر: إسلام أون لاين