طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > حركة أحوازية تُبدي استعدادها للمشاركة بمواجهة الحوثيين

ملتقى الخطباء

(2٬761)
684

حركة أحوازية تُبدي استعدادها للمشاركة بمواجهة الحوثيين

1430/12/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

 

مفكرة الإسلام: أكدت "حركة التحرير الوطني الأحوازي" استعدادها للدخول في مناقشات مباشرة مع السعودية واليمن للمشاركة في مواجهة عناصر التمرد الحوثية.
واستنكرت الحركة "التدخل الإيراني في الشؤون اليمنية أو الوصاية على مواطنيه"، مشددةً على رغبتها في المشاركة في عمليات "التصدي للتدخل الإيراني في الوطن العربي".

 

وقالت الحركة في بيان لها، وفق ما أوردته صحيفة "السياسة": إنها مستعدة لـ "خوض معارك الشرف والتحرير لدحر العدو الإيراني المتغطرس العنصري الحاقد إلى خلف جبال زاجروس الفاصل الطبيعي بين العرب والفرس، لتعود الأحواز وجزر دولة الأمارات العربية الشقيقة وأراض عراقية محررة إلى الأمة".

 

وشددت الحركة على أن "قضية التصدي الجاد للنفوذ الإيراني في الجزيرة العربية خاصة والوطن العربي، أصبح أمرًا لا يتحمل التهاون به على الإطلاق؛ فإيران تستهدف زعزعة أنظمتنا السياسية وإثارة الفتن المختلفة في مجتمعاتنا، وهذا النظام جاد في تنفيذ مخطط مشروعه التوسعي العدواني، ويمكن تشبيهه بالأخطبوط الذي يريد مد أذرعه إلى كل مفاصل أمتنا العربية، بهدف تحقيق هيمنته على مقدرات هذه الأمة وتوجيهها وفق مصالحه".

 

الأحواز والأمن القومي العربي:
وأوضحت "حركة التحرير الوطني الأحوازي" في بيانها أن إيران "توظف علاقاتها الديبلوماسية مع أشقائنا في دول الخليج العربي، بهدف تمرير دعمها الإرهابي لبناء قواعد لعملائها، واستغلال بعض قضايانا العادلة وتوظيفها لأهدافها التوسعية في مد نفوذها التوسعي لبسط هيمنتها على أقطارنا العربية".

 

وكشفت مصادر صحافية عربية، مؤخرًا، أن اللواء محمد ناصيف معاون الرئيس السوري بشار الأسد، أطلع القيادة بعد عودته من طهران أن الدوائر المقربة من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تصر على استمرار دعم الحوثيين كحلقة في خطتهم الإستراتيجية للحصول على موطئ قدم في البحر الأحمر في منطقة تعتبر الساحة الخلفية لكل من مصر والسعودية.
ووجهت الحركة نداءً إلى "الأشقاء العرب" وخاصة في دول "مجلس التعاون الخليجي"، أكدت فيه أن "الحل الجذري لكل هذه القضايا يكمن بتحرير الأحواز، التي لو كانت محررة لما استطاعت إيران أن تستهدف الأمن القومي العربي في هذه المنطقة الحيوية من العالم، ولا أن تطالب الطغمة الفارسية في طهران، بتسمية الخليج العربي بـ "الفارسي" ولا بتسمية شط العرب بـ "آروندرود"، ولما استطاعت إيران أن تتوسع عسكريًا في العراق واليمن والجزيرة العربية ولبنان وفلسطين وغيرها".

وسبق وأن أكد خبراء سياسيون أن إيران تدعم جماعة الحوثي الشيعية المتمردة في مواجهاتها مع الجيش اليمني، وشددوا على ضرورة مساندة اليمن، حفاظًا على الأمن القومي العربي.

وحذروا خلال ندوة عقدها "المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط" بعنوان "الأزمة اليمنية والأمن القومي العربي" من أن عدم استقرار اليمن سيؤثر على الأمن القومي العربي، خاصةً في ظل تزايد العامل الشيعي في المنطقة لخدمة الأهداف الإيرانية، مشيرين إلى أن الصراع اليمني يوفر مناخًا مواتيًا لـ"تنظيم القاعدة".

مفكرة الإسلام