طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > حوار مع الوزير حول خطر الحوثيين باليمن

ملتقى الخطباء

(2٬673)
576

حوار مع الوزير حول خطر الحوثيين باليمن

1430/12/06
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

الكاتب: ماجد الجرافي

الشيخ الدكتور/ محمد أحمد الوزير- الباحث والمتخصص في المذهب الزيدي – لـ«أخبار اليوم»: يجب تنبيه الناس إلى خطورة الرافضة الذين يتسللون من خلال المذهب الزيدي

حاوره/ ماجد الجرافي.

قال الشيخ الدكتور/ محمد احمد الوزير- الباحث والمتخصص في المذهب الزيدي-: ان بدر الدين الحوثي وولده الصريع حسين الحوثي وزعماء تمرد صعدة ليسوا من المذهب الزيدي، وأضاف: هؤلاء خليط من المذهب الإثني عشري والمذهب الزيدي والمذهب المعتزلي، واوضح الوزير في هذا الحوار ان الذين يقفون معهم مغرر بهم ولا يعرفون ان آل بدر الدين يتسترون بالمذهب الزيدي من اجل تحقيق مصالح ايران في المنطقة، بما يعرف بتصدير الثورة الايرانية إلى العالم الاسلامي فإلى نص الحوار..
شيخ محمد! بمناسبة ذكرى عاشوراء ما رأيك في هذه الافعال التي يمارسها الرافضة احياءً لذكرى استشهاد الامام الحسين، وهل هي من المذهب الزيدي؟.
– اولاً مشروعية الاحتفال بيوم عاشوراء بمناسبة مقتل الامام الحسين لا يوجد هناك شرعية بين مسألة القتل ومسألة جعله عيداً بجعل الاحتفال بالموت عيداً، المفروض جعل المأتم هذا بمناسبة عيدية وخاصة ان يوم عاشوراء يصام فيه فهو يوم نصر الله فيه موسى على فرعون في ذلك اليوم، بمناسبة هذا الحدث صامه بنو اسرائيل فصامه الرسول عليه الصلاة والسلام، وقال : «نحن احق بموسى منكم» «يعني اليهود» فيه شكر لنعمة النصر لموسى على الطاغية فرعون، فالاصل فيه ان يكون الحمد والشكر، اما العزاء في كل عام فهو مخالفة دينية، فكيف تعمل عزاء من كل عام وتجعله مناسبة للاحتفال، وكذلك اعمالهم البدعية مثل سيل الدماء والضرب على الوجوه، كيف يمكن ان يكون مشروعاً من النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولاشك انهم اخطأوا في قتل الحسين ولكن لا يجوز ان نجعل يوم مقتله مأتماً لانه من البدع، ولانهم يضربون الوجوه خاصة ان فقهاء الشريعة حرموا بالاجماع ضرب الوجوه لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الوجه والسند في تحريم الملاكمة التي هي الآن رياضة عالمية انه يتعمد فيها ضرب الوجه، حرموها لان فيها ضرب الوجه والصدر في هذه الرياضة وضرب الوجه لا يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الوجه والخدود مع ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر وحرم النياحة لانه كان من شعائر الجاهلية، وذكر الامام النووي في كتاب الكبائر ان النياحة على الميت من الكبائر التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ان النائحة يوم القيام تلبس جلداً من جرب، واعتقد ان الامام الحسين لا يرضى هذه الاعمال التي يعملها الرافضة، وكافة آل البيت يتبرأون منها، والائمة الآن من علماء آل البيت من الحنابلة والحنفية والمالكية والزيدية والهادوية لا يرون هذا، بل يرونها من البدع والمنكرات التي اتت بها الاثنا عشرية.
هناك بعض العلماء الذين ينتسبون للزيدية يحاولون ايجاد مبررات لهذه الاعمال، هل المذهب الزيدي يقر هذه البدع؟.
– هذه مخالفة للزيدية، والزيدية لا تعمل هذه الافعال، ولم يثبت على مدى التاريخ منذ عرف المذهب الزيدي ان علماءها احتفلوا أو اجازوا الاحتفال بموت الحسين، وهؤلاء قد يكون عندهم عاطفة تجاه الشيعة، ويمكن أن يكون ذلك لما رأوا اهتمام الدولة بالسنة وكتب السنة وضعف المذهب الهادوي، بعضهم يقول لا نستطيع الحفاظ على المذهب، فنتحول اثني عشرية يعني اخرج من باب اقل شيء أنه مذهب شيعي، أو بعضهم لديهم مصالح مع ايران أو مع الاثني عشرية الجعرفية تدعمهم، فبعضهم يتعاطف والبعض لديهم مصالح مع ايران، فقد تحولوا إلى اثني عشريين غير معترفين بالزيدية، والعجيب انهم اصبحوا يبدّعون الامام زيد ويرونه ليس اماماً.
نحب ان نعرف رؤيتكم للتسلل الرافضي لليمن من خلال المذهبي الزيدي؟.
– لاشك أن ايران لها مطامع وعندها فكرة تصدير الثورة الخمينية، ولذلك تجد أنه في الاماكن التي يتواجد بها الاثنا عشريون تجدهم يعظمون الخميني ويبجلونه تبجيلاً عظيماً.
وبما انهم اصبح عندهم دولة ذات امكانية مالية عظيمة اصبحوا يدعمون الشيعة في العالم، خاصة ان جميع مذاهب الشيعية مبنية على الفكر الثوري وضرورة الخروج على الحاكم الظالم، وهذا الاتجاه الثوري يوافق الزيدية وكذلك من حيث لا يكون امام تجب له السمع والطاعة إلا اذا توفرت فيه الشروط اي ان يكون من البطنين.
كيف يمكن مواجهة الخطر الرافضي على بلادنا؟.
– ارى رأيين وطريقتين: اولاً ان مذهب الجعفرية بعيد عن المذاهب الاسلامية؛ فلا عقائدهم كعقائدنا ولا تشريعاتهم كتشريعاتنا اهل السنة، ولا مصادرهم كمصادرنا في التشريع، فمثلاً نحن نعمل بكلام الله وكلام رسوله، بينما هم ادلتهم من اقوال الأئمة الاثني عشريين ويقولون انهم معصومون ونادراً ما تجد حديثاً يستدلون به من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فهم خطر كبير، وكذلك لا ينبغي المبالغة والقول انهم اخطر علينا من اليهود والنصارى.
مع انهم يأتون باشياء اذا حوججوا بها قد يكفرون بانكارهم ما هو معلوم من الدين بالضرورة، فهم خطر على امن الامة الاسلامية وامن البلاد.
والآن يرفعون السلاح على الدولة؟ (
– لمعالجة هذا الخطر يجب عمل شيئين: اولاً تعريف الناس بالمذهب الزيدي الصحيح خاصة ان معظم من يقاتل مع هؤلاء متعاطفون ويعتقدون ان- هؤلاءزيود، وأعتقد انهم لو كانوا يعلمون عقائد هؤلاء لما وقفوا معهم ولربما خالفوهم، ولذلك يجب ان توجد كتب وبيانات ومحاضرات تعرف الناس بالمذهب الزيدي الحقيقي، ويجب ان يعرفوا ان الزيدية يكفرون المذهب الاثني عشري، ويروون حديثاً إلى الامام علي بن ابي طالب عن الرسول انه قال: «سيأتي قوم يسمَّون الرافضة فاقتلوهم فهم مشركون» وكذلك يعتقد الرافضة ان الزيدية اهل بدعة وضالون.
ولكن المرتضى المحطوري قال ان بدر الدين الحوثي زيدي من رأسه إلى قدمه ؟.
– حسين بدر الدين الحوثي وأبوه بدر الدين وهؤلاء اصحاب صعدة هم في الحقيقة ليسوا زيوداً، هم خليط؛ في الاعتقاد هم معتزلة، وفي افكارهم رافضة، وفي الفقه هم زيود، ومع ذلك صعب ان تقول عنهم انهم اثنا عشريون مذهباً، فكتب الفقه التي يدرسوها كتب زيدية، وكذلك يوافقون الرافضة في بعض الافكار، فهم من حيث الحركة والتربية والافكاراثنا عشرية، ومن حيث الفقه زيدية، ومن حيث العقائد معتزلة، ولذلك هم عندما يدرسون كتب الزيدية يظنون انهم زيود، وهذا جيد ان يدرس المذهب الزيدي، ولكنهم يستغلونها في ادخال الافكارالرافضية في تربية الاتباع ونظرتهم تجاه المجتمع اليمني، ويعتقدون ان الجنود يهود واميركان.
يقاتلون مسلمين ويعتقدون انهم يقاتلون كفاراً، هذا فكر لا يمت بصلة للزيود، هذا فكر اثنا عشري، وكذلك تربية الافراد والدعم فهو ايراني، واما بالنسبة لوجهة نظري فإني لا ارى ان بدر الدين الحوثي عالم وليس مجتهداً ولا تتوفر فيه شروط الزيدية ان يكون اماماً.
******

الوزير في سطور :
الشيخ الدكتور محمد أحمد الوزير الوقشي نسبة لقرية الوقش «بني مطر» مواليد سنحان.
من بيت «آل الوزير».
درس على مجموعة من علماء الزيدية منهم العلامة القاضي محمد يحيى جبران، والقاضي العلامة محمد علي المنصور المدرس بمعهد القضاء العالي.
درس على يد العلامة العمراني لمدة عشر سنوات.
درس في جامعة الايمان وحصل على الماجستير والدكتوراة منها، ويدرّس حالياً مادتي الأصول والفقه بجامعة الايمان.
متخصص في المذهب الزيدي، وحضر رسالتي الماجستير والدكتوراة في المذهب الزيدي.

المصدر: آل البيت