طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > وثيقة: مؤتمرات المذاهب الإسلامية تنظمها الاستخبارات الإيرانية

ملتقى الخطباء

(2٬238)
556

وثيقة: مؤتمرات المذاهب الإسلامية تنظمها الاستخبارات الإيرانية

1430/12/06
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

كشفت وثيقة، نسبت إلى جماعة الإخوان المسلمين في لندن، أن المؤتمرات الدولية للتقريب بين المذاهب الإسلامية يتم تنظيمها من جانب الاستخبارات الإيرانية.
وقالت الوثيقة "إن المؤتمر الدولي الثالث للتقريب بين المذاهب الإسلامية، دعت له مؤسسة استخباراتية إيرانية على رأسها المدعو أحمد الأوسي أحد رجال الاستخبارات الإيرانية".
وأضافت أن "هذا المؤتمر سيعقد في مركز إيراني استخباراتي تحت ستار مركز إسلامي في لندن للتغطية على السياسات الايرانية الطائفية في منطقة الخليج".
وأكدت الوثيقة "إن المؤتمر لن يكون إلا سبيلا لإيصال الأفكار الطائفية الفارسية الهدامة إلى دول إسلامية لم تعرف هذه المعتقدات، التي تكفر صحابة رسول الله، وتلعن أمهات المؤمنين.. وخير دليل على ما نقول هي الأحداث الجسام، التي تهدد اليمن ووحدته بتآمر عصابات الحوثيين والقتل الطائفي، الذي شهده العراق وبدفع من ميليشيات إيران الطائفية".
وكانت مصادر استخباراتية ألمانية قد كشفت، مؤخرًا، أن عدد جواسيس إيران في دول مجلس التعاون الخليجي الست وحدها يتراوح بين 2000 و3000 جاسوس، موضحةً أن "النظام الإيراني يمتلك نحو 800 عميل معظمهم يعمل في السفارات والقنصليات الإيرانية في الخليج تحت حصانات ديبلوماسية", مشيرةً إلى أن "هؤلاء يشرفون على تمويل الخلايا الإيرانية النائمة وتزويدها بالسلاح والمتفجرات والخطط المطلوب تنفيذها, في حال تعرضت إيران لحرب خارجية تعتقد أن دول مجلس التعاون ستكون جزءًا منها".
وأكدت معلومات الاستخبارات الغربية في برلين أن "الثقل التجسسي في الخليج العربي يستهدف بشكل خاص المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت".
وسبق وأن تسبب استخدم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في أحد كلماته مصطلح "الخليج العربي" بدلاً من "الخليج الفارسي" في إثارة حفيظة الأوساط الرسمية والشعبية الإيرانية، حيث ناقشت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني هذا الأمر واعتبرت "خطأ" مشعل "لا يغتفر" وطالبت باعتذاره.
ويؤكد مراقبون أن التصريحات الإيرانية القاضية بتسمية الخليج العربي "بالفارسي" دليل على المشروع الإيراني في المنطقة والذي يقضي "بفرسنة" الدولة وتنمية الانتماء الشيعي على حساب جذورها الإسلامية, وسعيًا منها لبسط نفوذها على الخليج والدول المطلة عليه, والتي تقول تقارير إن المذهب الإيراني الشيعي آخذ في الانتشار بها.
وعلى صعيدٍ آخر، أشارت الوثيقة إلى أن "المؤتمرات الثلاثة الماضية التي أقيمت في لندن تم الانفاق عليها من قبل لجنة تديرها السفارة الإيرانية، ويرأسها الشيخ محسن الاراكي، عضو "لجنة تشخيص مصلحة النظام الإيراني" وأحمد الاوسي، أحد رجال المخابرات الإيرانية وعضو حركة "جند الإمام"، وعبد الحسين محمد علي، معمم من البحرين، وكمال الهلباوي، عضو سابق في "جماعة الإخوان"، وآخرون".
الإخوان تنفي:
ومن جهةٍ أخرى، نفت قيادات سابقة بجماعة الأخوان المسلمين صدور الوثيقة عنها، وقال كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم الإخوان المسلمين في أوروبا إن الوثيقة الموقعة باسم "إخوان لندن"، هي وثيقة مزورة تم دسها وربطها بالجماعة، من قبل بعض أجهزة الاستخبارات الأمريكية أو "الإسرائيلية".
ومن جهته أشار المهندس يوسف ندا مفوض العلاقات الخارجية السابق للإخوان إلى أن مثل هذه الأفعال لا تمت للإخوان بصلة، مضيفًا أن تلك الوثائق تصدر عن مراهقين سياسيين ودينين، وإن الإخوان أكبر من أن يقوموا بمثل هذه الأفعال.
يذكر أن جماعة الأخوان أعلنت في أكثر من مناسبة تأييدها للسياسات الإيرانية.

المصدر: مفكرة الإسلام