طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > ناصر العمر: المقاتلون في صفوف الجيش يجاهدون لإعلاء كلمة الله وحماية الحجاج

ملتقى الخطباء

(2٬085)
555

ناصر العمر: المقاتلون في صفوف الجيش يجاهدون لإعلاء كلمة الله وحماية الحجاج

1430/12/06
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

المسك – المسلم: أوصى فضيلة الدكتور ناصر بن سليمان العمر المقاتلين في صفوف الجيش السعودي على الجبهات ضد الحوثيين الشيعة بأن يصدقوا الله في نياتهم، مؤكدا أنهم جهادهم لإعلاء كلمة الله وتأمين الناس وحماية الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم. كما نصحهم بالابتعاد عن ألفاظ الحمية والجاهية التي تطلقها بعض الصحف في سياق الحديث عن تلك المواجهات.

وقال فضيلته خلال درسه الأسبوعي بمسجد خالد بن الوليد بالعاصمة السعودية الأحد، في معرض تعليقه على المواجهات الدائرة على الحدود السعودية اليمنية بين القوات السعودية والمتسللين الحوثيين الشيعة: إن ما حدث لا يستغرب من الروافض، والتاريخ مليء بشواهد هؤلاء، فمتى تمنكنوا من بث فتنة أو الإساءة إلى الأمة فعلوها.

وأوضح قائلا: "ماذا بعد أنهم قتلوا الحجاج ورموهم في بئر زمزم وأخذوا الحجر 22 عاما؟"، في إشارة إلى أحداث الفتنة ونقل الحجر الأسود من الكعبة.

واعتبر فضيلة المشرف العام على موقع المسلم أن هؤلاء الراوفض يثيرون الفتن في كل مكان، "من قتل لأهل السنة في إيران، ومن دعوة لإفساد الحج، إلى جانب ما يحدث في العراق. مبينا أن من يريد أن يفصل هذه الحقائق كمن يريد أن يفصل أجزاء الجسم عن بعضها فيؤدي إلى وفاته.

وأضاف: "هؤلاء يسعون في الأرض فسادا وكما بين الله في كتابه: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ). هؤلاء الرافضة ما تولوا إلا أفسدوا.. هذا هو منهجهم وتاريخهم".

وتابع: "ما تحاول إيران أن تفعله هو استغلال موسم الحج وإفساد الحج باسم البراءة الكبرى وهم الذين يجب أن يُتبرأ منهم". وأضاف: "إنهم ينادون بالبراءة من الشيطان الأكبر (اليهود) وهم أكبر حلفائهم".

وأضاف: "لا يمكن أن ندع الإرث التاريخي للرافضة حينما نتحدث عن قضايا اليوم".

وشدد على أن حدث يحدث يجب أن يتم تفسيره في الإطار الشرعي، موضحا أن ما أصاب أهل السنة من مصائب الروافض هو مما اقترفوا من الذنوب، مستشهدا بقول الله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ). وتابع: "إذا هم سلطوا علينا بذنوبنا.. ومن أعظم الذنوب الظلم فما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة".

وبين أن من بين هذه الذنوب ما يأتي في إطار المعاملات المالية من ربا وقد قال الله فيه: (فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ).

وأضاف أن تخلينا عن إخواننا في فلسطين قد يكون أيضا سببا في وقوع المصائب لأنه ظلم لهم.

واختتم بوصية لعناصر الجيش المرابطين على الحدود السعودية اليمنية قائلا: "أوصي الأخوة المقاتلين في الجبهات بأن يصدقوا الله في دفاعهم عن بلادهم، لأن دفاعهم هذا إعلاء لكلمة الله وتأمين للناس وحماية للحجاج وتمكين لهم من مناسكهم".

وأضاف: "وأذكرهم بتجديد النية، وليبتعدوا عن بعض ألفاظ الحمية والجاهلية التي تنشرها بعض وسائل الإعلام"، مشددا على أن إطلاق الألفاظ والمسميات يجب أن يكون من منطلق شرعي.

المصدر: المسك