طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > شهود: عناصر أمن السلطة تبادلوا التهاني والحلوى فرحًا باغتيال ‘سعيد صيام‘

ملتقى الخطباء

(1٬791)
439

شهود: عناصر أمن السلطة تبادلوا التهاني والحلوى فرحًا باغتيال ‘سعيد صيام‘

1430/01/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

قال عدد من المعتقلين لدى أجهزة أمن السلطة خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة: إن أفرادًا من الأجهزة الأمنية التابعة لمحمود عباس، قاموا بتوزيع الحلوى وتبادلوا التهاني بعد إعلان نبأ استشهاد وزير الداخلية سعيد صيام.
وأفاد معتقلون مفرج عنهم بأن أفرادًا من أجهزة أمن السلطة كانوا يرقصون في مظاهر أثارت سخط الكثيرين شماتة بمن يعتبرونه عدوهم الأول، وقد تسربت هذه المظاهر إلى مسامع المواطنين الذين أبدوا سخطًا كبيرًا تجاه هذه الممارسات، التي تعبر عن تقاطع كامل مع الاحتلال ومخططاته.
ويتوافق هذا النبأ مع ما أفاد به ضباط في أجهزة أمن السلطة أبدوا انزعاجهم وتذمرهم من سلوك قادة أجهزة أمن السلطة خلال العدوان على غزة، والذين كانوا يتعاملون بفرح شديد مع ما يحدث في قطاع غزة، ويعتقدون أن "حماس" قد أوشكت على الانهيار.
وقد استشهد صيام في قصف صهيوني غاشم لبيت لاهيا ومعه ابنه وأخوه وعدد آخر من الفلسطينيين, بينما كان في بيت قد استأجره أخوه إياد صيام قبل أسبوعين في بيت لاهيا.
حماس: عباس متورط في اغتيال صيام
وكانت حركة "حماس" قد اتهمت رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته "محمود عباس" بالتورط في اغتيال القيادي البارز في الحركة "سعيد صيام" والمشاركة في العدوان الصهيوني على غزة وإطباق الحصار على القطاع.
وقال صلاح البردويل القيادي في "حماس" ورئيس وفدها إلى القاهرة: "إن عباس شارك في المعركة الأخيرة بعناصره الموجودة في غزة الذين كانوا يدُلون على بيوت حماس, وهو متهم بأنه مشارك في المعركة على الفلسطينيين عن طريق عملائه".
وأضاف البردويل في تصريحات صحافية: "إن عباس متورط بلا أدنى شك في اغتيال صيام, وقد ضبطنا مع العملاء قبل المعركة رسومات كروكية لبيوت "حماس" ومواقع الأنفاق لدى حماس ومكان تخزين السلاح, واعترفوا لنا أن تلك المعلومات طلبت منهم من سلطة رام الله".
وأضاف: "وحددوا لنا أسماء الأشخاص التي سيرسل لها المعلومات وهم بالتالي يسلمونها لإسرائيل لتقوم الأخيرة بضرب أهدافنا, وذلك عبر الاتفاق الأمني بين أو مازن وإسرائيل".
وتابع مهاجمًا عباس: "أبو مازن ليس طرفاً محايداً, ولكنه طرف مشارك في الحرب على غزة".

 

المصدر: مفكرة الإسلام