طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > المنهج السلفي بين العداء والمضاء (2/2) (عاطف عبدالمعز الفيومي)

ملتقى الخطباء

(2٬237)
299

المنهج السلفي بين العداء والمضاء (2/2) (عاطف عبدالمعز الفيومي)

1432/06/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

خصائص المنهج السلفي:

وهذا المنهج السلفيُّ له خصائص مهمَّة يتميَّز بها عن غيره، وقد حاولتُ استقصاءها قدر الإمكان، والوقوفَ معها بشيءٍ من الإشارة والبيان، فمن ذلك:

1 – المنهج السلفي منهج حياة شامل:

هذا المنهج ليس منهجًا قاصرًا عن مواكبة أحداث الحياة والعصر، وليس منهجًا ناقصًا يعتريه الخلل والخطأ، إنَّما هو منهجُ حياةٍ شاملٌ وكامل، صلح به المسلمون الأوائل، ومُكِّنوا به، وشموليته تعني دخولَ جميع مجالات الحياة البشريَّة في منهجه؛ من حياة الإنسان الخاصة، وإلى حياة الأُمم والعالَم، فمن شموليَّتِه دخولُ العقيدة والعبادة والأخلاق في منهجه، ودخول شؤون المعاملات والتِّجارات والاقتصاد والسياسة، ومجالات العلم والبحث والفكر والتربية، وشؤون الحكم والسُّلطان، والحرب والسِّلم وأحكام الأسرة المسلمة، وغير ذلك مما يتعلَّق بجميع شؤون الإنسان في الحياة؛ كما قال تعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) [المائدة: 3]، وقال تعالى: ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [الأنعام: 162].

ومن صلاحيته أنَّه لا ينتهي عند زمان أو مكان، ولكنه صالح لكلِّ أهل زمان وعصر، ولكل أهل مكان ومصر، باقٍ إلى أن يرثَ الله الأرض ومَن عليها، كما قال تعالى: ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) [الأنبياء: 105].

يخطئُ قوم حينما يعتَقدون أنَّ هذا المنهج ثوبٌ أبيض قصير، وسواك في الفَم، ولحية تُعفَى، وعبارات وألفاظٌ لا يتخطَّاها المسلم في كلامه.

كلاَّ، إن كل هذا مطلوب شرعًا، سواء أكان من الفرائض والواجبات، أم كان من السُّنن والمستحبَّات، ولكنه لا يَعني أن المنهج قاصرٌ على هذا فحَسْب، إن هذا الدِّين كبيرٌ وعظيم، أكبر من أن يحتويَه عمَلُ عامل، أو عِلمُ عالِم، فلتكن نظرتنا صحيحة مستقيمة، إنَّما هو منهج حياة كامل، إن منهجنا عقيدة وعبادة، وأخلاق وتربية، وأقوالٌ وأفعال، ودنيا وأخرى، ومعاملات وآداب، وسياسة واقتصاد.

2 – المنهج السلفي منهج قائم على التأصيل الشرعي:

نعم، منهجٌ قام على التأصيل الشرعي، وتقديمِ أدلته الصحيحة الواضحة على كلِّ دليل، منهجٌ ليس فيه تأصيل مُخالف للكتاب والسُّنة وما أجمعت عليه الأمة، وليس فيه تأصيل يوافق مناهجَ أهل البدع والأهواء، إلا أنَّهم هم يوافقونَه أحيانًا؛ لأنَّه الحق، ويخالفونه مرَّات ومرات، وليس فيه اتِّباعٌ على غير بصيرة وعلم، ولكنه منهجٌ قام على التدليل الصَّحيح، والتأصيل القويم، والفهم السَّديد، والحُجَّة الواضحة.

فمِن تأصيلات المنهج لزومُ اتِّباع الكتاب والسُّنة الصحيحة الثابتة، والحذر من اتِّباع الأهواء والبِدَع: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) [النساء: 59]، وكما جاء في الحديث: ((فإنَّه من يعِشْ منكم فسيَرى اختلافًا كثيرًا))، ثم قال النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم -:((فعليكم بسُنَّتِي)).

ومن تأصيلات المنهج الاهتمامُ بالعقيدة والتوحيد في البناء الدَّعَوي والإيماني، وترسيخ ذلك في النُّفُوس، كما قال تعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ) [الأنبياء: 24].

ومِن تأصيلات المنهج تقديمُ النَّقل على العقل، مع الاعتِقاد بعدم تعارُض العقل مع النَّقل، ولا النقل مع العقل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [الحجرات: 1].

وقال ابن عبَّاس – رضي الله عنه -: "توشك أن تَنْزِل عليكم حجارةٌ من السماء؛ أقول: قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – وتقولون: قال أبو بكر، وقال عمر!".

ومن تأصيلات المنهجِ: الرَّفضُ والبُعد عن التأويل الكلامي المرجوح؛ لأنَّه بِفَتح هذا الباب تقع المفاسد والتأويلات الكلاميَّة التي مصيرها إلى نَقْض عُرى الإسلام، وتَمييعِ شرائعه وعقيدته، فما خرَج الخوارج إلاَّ من هذا الباب، وما وقع من فِتَن وأصحابِ أهواءٍ وتأويل فاسد، فقتَلوا الصحابة، وسفَكوا دماءَهم، وكان ما كان بينهم، وأمرهم جميعًا إلى الله.

ومن تأصيلات المنهج لزومُ الجماعة مع حسن السَّمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية أو إظهارِ كُفر عندنا فيه من الله برهانٌ، كما قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) [النساء: 59].

ومن تأصيلات المنهج صحَّةُ العقيدة، وصحة العبادة، وصحة السُّلوك والأخلاق؛ إذْ مِن دونها ينحرف الإنسان، ويُخالف الصِّراط المستقيم؛ إذْ إنَّ انحراف العقيدة يوقع صاحبَه في أبوابٍ من الزَّيغ والضلال، ويوقع في البدع والأهواء، وكذلك العبادة والسُّلوك، فلا بدَّ للسالك في هذا المنهج أن تصحَّ له الطُّرق الثلاث: العقيدة والإيمان، والعبادة، والسُّلوك.

3 – المنهج السلفي تجديدي لا تقليدي:

والمتأمِّل في طبيعة هذا المنهج يراه على خلافِ ما يرميه به أعداؤُه وخصومه، بأنَّه منهجٌ تقليدي ليس فيه تجديد، وإنَّما هو دعوة للعودة للقديم والتقليد لهم في شتَّى مجالات الحياة.

ولا ريب أن هذا وهمٌ حقيقي، وادِّعاء باطل، ليس له في حقيقة الأمر من نصيب؛ لأنَّه مبنيٌّ على مُغالطات بعيدة كلَّ البعد عن القراءة التاريخية لمنهج السَّلف، كما أنه بعيدٌ أيضًا عن طبيعة ومقوِّمات المنهج، كما أنه مُخالف لواقع المنهج نفسه.

لأنَّ مدرسة السلَف كلها مدرسة تجديديَّة بطبيعتها، تأنف التقليدَ الأعمى، وتردُّ القول الخطأ على قائله، بل وتعمد إلى فتح باب الاجتهاد بضوابطه الشرعيَّة الصحيحة، بخلاف القائلين بإغلاقه، أو المتفلِّتين من ضوابطه، إلى جانب أنها عُمِّرَت كثيرًا بالمُجدِّدين على طول التاريخ من أمثال الخليفة عُمر بن عبدالعزيز، والإمام الشافعيِّ، والإمام أحمد، والإمام خاتمة الحُفَّاظ وشيخ الإسلام ابن تيميَّة – رحمهم الله جميعًا.

كما أنَّنا نتنبه إلى أمرٍ خطير، وهو الفارق بين التجديد الشرعيِّ الوارد في حديث النبيِّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – على رأس المائة عام، وبين التجديد الذي يدعو له اليوم دعاةُ الباطل، والذي في مجمله يعني التخلِّي الصريح عن مبادئ الإسلام وتشريعاته؛ لأنَّها في نظرهم انتهَت صلاحيتها منذ القرون الأولى السَّالفة، فالتجديد عندهم أن نَختلق تشريعاتٍ بشريَّةً قاصرة من جديد، بعيدًا عن نور السماء ووحي الله المعصوم؛ لتتناسب – في زعمهم – مع العصر الحديث.

وقد بدا لنا من خلال تطوُّرات الأحداث في الحِقبة الأخيرة، كم عَمِل حَمَلةُ المنهج على تصفيته وتجديده من كلِّ ما علق به على طول التاريخ من الأهواء والبِدَع والمخالفات، التي غيَّرت كثيرًا في ملامح المنهج الإسلامي الصافي، سواءٌ من أهله وأتباعه، أو من مُخالفيه وأعدائه.

وهذا ما نحاول إبرازه والوقوف عليه من خلال حديثنًا عن هذا المنهج السلفي والحاجة إليه، وأنه منهج يحمل كلَّ مقوِّمات التمكين العقَدِيَّة، والتعبُّدية، والأخلاقية، والتشريعية، والاقتصادية، والسِّياسية، وغيرها من المقومات اللازمة لبناء أيِّ حضارة وتقدُّم.

المنهج السلفي ودوره الإصلاحي:

والمتأمِّل في تاريخ الدعوة الإسلامية يرى أن منهج الصحابة – رضي الله عنهم -والتابعين قام في حقيقة الأمر على تعظيم نصوص الوحيين؛ القرآن، والسُّنة، وكمال التسليم لهما.

أما المخالفون لمنهجهم وطريقهم من أهل البدع والأهواء، فقد زلَّت أقدامهم، وضلت عقولهم في ذلك، فحرَّفوا، وغيَّروا، وبدلوا، وأوَّلوا، ووقعوا في الفتنة والزيغ والضَّلال، فضلُّوا وأضَلُّوا عن سواء السبيل.

وإن الحقِّ والهدى والنَّجاة في متابعة ما كان عليه أصحاب النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -فإنهم كانوا على الهدى المستقيم، ولهذا جعلهم النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم -الميزان الحقَّ حين وقوع الفِتَن والافتراق في أمته، كما جاء في الحديث المحفوظ المشهور حديث الافتراق الذي وقعت فيه الأمم،والذي يقول فيه النبيُّ – صلَّى الله عليه وسلَّم -:((افترقَت اليهودُ على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النَّصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمَّة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلُّها في النار إلاَّ واحدة)) قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: ((من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي)).

وفي بعض الروايات: ((هي الجماعة))؛ رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

ومن هنا وقع كثيرٌ من الاختلاف والافتراق في كثيرٍ من الأحكام؛ بسبب سوء الفَهْم للإسلام، وتفرَّقَت هذه الفِرَق هي الأخرى إلى فرق شتَّى، فكان من اللازم التصدِّي لهذه الفرق وبدعها التي أحدثَتْها في الإسلام.

ولقد وقف المنهج السلفيُّ على طول التاريخ الإسلامي كلِّه أمام كلِّ هذه الفرق والمذاهب التي فارقت وخالفَت الكتاب والسُّنة وما أجمع عليه الصحابة والتابعون، بدءًا من الخوارج والقدريَّة والشيعة والمرجئة ومن سار على منوالهم، وقارع بعضُ الصحابة هؤلاء من أمثال عبدالله بن عبَّاس، وابن مسعود – رضي الله عنهم جميعًا.

كما تصدَّى جاهدًا أمام العقل المعتزليِّ والفلسفي، وأصحاب التأويل والتعطيل، وبين فساد ما ذهبوا إليه وخالفوا فيه من الحقِّ والسنن.

وفي العَصْرِ الحديث اليوم وقف المنهجُ أيضًا بقوَّة وثِقَة ثابتة أمام التيَّارات والأفكار والمذاهب المُحاربة للإسلام؛ من الشُّيوعية الماركسية، والعلمانيَّة، والاشتراكية، وغيرها، وما تولَّد منها.

وقف ليبيِّن للناس معالم الطريق والتمكين، ومعالم الشريعة والدِّين، ومعالم الحضارة الإسلامية المثالية الأرقى، ولهذا لم يتوقَّف هؤلاء عن مُعاداته والتشهير به، والنَّيل منه، والكيد له ولأتباعه، ورميهم بالتخلُّف والجمود، والرجعيَّة والأصولية.

أما اليوم فصار له دور كبيرٌ جديد، يُضاف إلى دوره الأول من التصدِّي للمناهج المُخالفة، وذلك من خلال عدَّة أمور، نوجزها فيما يلي:

الأول: التصدِّي للمناهج والمذاهب والفرق التي خالفَتْ منهج الكتاب والسُّنة وفَهْم السَّلف الصالح، مع بيان الحقِّ في ذلك بأدلته الصحيحة، من فِرَق البعثيَّة، والاشتراكية، والقوميَّة، والقاديانية، والبهائيَّة، وماسواها من الفرق والمذاهب، وما بقي على شعاره القديم كالشِّيعة، والرافضة، والنُّصيرية، والإسماعيلية، والخوارج ونحو ذلك.

الثانِي: العمل على إحياء الإسلام وفق منهج السَّلَف الصالِح، وتصفية الإسلام وشريعته مما علق به من المخالفات والأهواء والبِدَع، إضافةً إلى تشويه صورة الإسلام الصَّحيحة، وهذا ولا ريب دورٌ كبير وجليل، وقف منه الاتِّجاه السلفيُّ موقفًا حازمًا، ولكن يحتاج إلى مزيدِ بيان ومنهجيَّة، حتى تستبينَ معالِمَ الطريق.

الثالث: العمل على تأهيل الأمَّة الإسلامية لمرحلة الخلافة الرَّاشدة، وإقامة دولة الإسلام الَّتي توحِّد الأمة على تحكيم شريعة الكتاب والسُّنة الصافية، وفق منهاج النُّبوة، كما جاء في الحديث المحفوظ: ((ثُمَّ تكون خلافةٌ على منهاج النُّبوة)).

وهذه الخلافة الموعودة هي التَّمكين الربَّاني من الله تعالى لدينه وأوليائه في الأرض، وقيامهم بِهذه الدعوة الإسلاميَّة الصافية من جديد، وهذا لا يتأتَّى إلا بِبَذل النُّفوس والأموال والأوقات دونَه، ولا يتأتَّى إلا بالتضحية الصادقة لهذا المنهج، ولا يتأتَّى إلا بعد أن يبدو هذا المنهجُ صحيحًا واضحًا؛ اعتقادًا وقولاً، وفهمًا وعملاً، وفق منهاج الكتاب والسُّنة، وما كان عليه السلف الصالح من صدر الإسلام الأول، وصدق الله تعالى إذْ يقول: ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ *قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) [الأنبياء: 105 – 108].

 

 

 

المصدر: الألوكة

 

 

 

المنهج السلفي بين العداء والمضاء (1/2)