طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > فتنة ميمون القداح وإنشاء فرقة الباطنية

ملتقى الخطباء

(4٬220)
232

فتنة ميمون القداح وإنشاء فرقة الباطنية

1431/11/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

 

 

امتدادا لسلسلة المكائد اليهودية على الإسلام لم يكد تخبو جذوة الفتنة السبئية حتى اعد اليهود مكيدة جديدة قادها يهودي آخر ظهر في الكوفه سنة 276 للهجرة النبوية (1 ) محمد بن مالك بن أبى الفضائل:كشف اسرار الباطنيه:ص 17 .
يقال له :(ميمون القداح) .

 

حيث أنشأ أخبث فرقة فى تاريخ الإسلام وهى فرقة :(الباطنية) وكان هذا اليهودي منافقاً يظهر الإسلام ويبطن اليهودية .

قال البغدادي :((وقد حكى أصحاب المقالات ان الذين اسسوا دعوة الباطنية جماعة منهم :(ميمون بن ديصان) المعروف (بالقداح) وكان مولى (لجعفر بن محمد الصادق) وكان من الاهواز ومنهم (محمد بن الحسين)الملقب (بدندان)اجتمعوا كلهم مع ميمون بن ديصان القداح فى سجن العراق فأسسوا فى ذالك السجن مذهب الباطنية)) (2) الفرق بين الفرق :ص 282

وكان ميمون القداح –هذا على ما يذكر المحققون – يهودياً متعصباً لليهودية وكان حبراً من أحبارهم وعالماً بالفلسفة والتنجيم ومطلعاً على اصول المذاهب والاديان (3)محمد بن مالك :كشف اسرار الباطنية : ص 17

وتتلخص دعوة الباطنية :في تمجيد الأسرة العلوية وأحقيتها في الإمامة مع إدخالات وتلفيقات جديدة تنسف الإسلام كله من أصوله ولا تبقى منه إلا الاسم المجرد من اية حقيقة من حقائق الإسلام والتظاهر بقبول نصوص الشريعة الإسلامية من قرآن وسنة وبقبول اركان الإسلام وواجباته .واخذوا يجعلون لكل آية تفسيراً ولكل حديث نبوى تأويلاً وقالوا :ان نصوص القرآن والسنة والأحكام الإسلامية لها ظاهر وباطن فالحذاق الاذكياء هم الذين يعتقدون بالباطن والأغبياء والمغفلون هم الذين يأخذون بظواهر الألفاظ.

 

ثم يأولوا لكل ركن من أركان الشريعة ولفظ ورد فى الكتاب والسنة تأويلاً يورث تضليلاً فزعموا ان معنى الصلاة :موالاة إمامهم والحج :زيارته والمراد بالصوم عندهم :هو الامساك عن إفشاء سر الإمام دون الإمساك عن الطعام الى غير ذلك من تأويلاتهم الفاسدة ….(1)الغزالى :فضائح الباطنية ص55 -57 ,ومحمدبن الحسن الديلمى . بيان مذاهب الباطنية وبطلانه ص45 -46 .

قال الغزالى :(والقول الوجيز فى تأويلهم للظواهر انهم لما عجزوا عن صرف الخلق عن القرآن والسنة حرفوهما عن المراد بهما الى مخاريق زخرفوها وذلك لابطال معانى الشرع مع بقاء موالاتهم لهم ولو انهم صرحوا بالنفى المحض والتكذيب المجرد لم يحظوا بموالاة الموالين وكانو اول المقصودين المقتولين )) (2) فضائح الباطنية:ص55 .

واستمرت هذه المكيدة اليهودية المقنعة فى أطوار متنوعة الأشكال والظواهر متحدة الأهداف والغايات وأخذت تجذب اليها الأشرار وأهل الفسق والفساد وبعض الجهلة الأغرار وتعددت فرقها وأسماؤها واستطاع دعاتها ان يصلوا بإتباعهم إلى الإلحاد بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر واعتقاد سقوط جميع الفرائض الإسلامية من صيام وصلاة وزكاة مع استباحة جميع المحرمات نكاح الأخوات والبنات والانسلاخ من جميع التعاليم الإسلامية بل الانسلاخ من جميع القيم الإنسانية مهما كان نوعها .

 

 

واخذوا ينشرون في الأرض الفساد ويدبرون جرائم القتل لكل ذي خير وصلاح من ذوى السلطان او العلم والجاه ويغيرون على الآمنين فيقتلون ويسلبون ويرتكبون الفواحش ويتعاونون مع الجيوش الغازية لبلاد المسلمين ويأتمرون معها لتقويض دعائم الدولة الإسلامية مظهرين الانتساب الى الإسلام ومبطنين العداء الشديد لكل شىء يتصل بالإسلام والمسلمين واستطاعوا بمكرهم ان يخربوا كثيراً من الحصون الإسلامية المادية والمعنوية (عبد الرحمن حبنكة الميدانى :مكائد يهودية عبر التاريخ ص 159 .

 

شبكة الدفاع عن السنة
 

 

 

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات