طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > بعض أسماء الله وآثارها(2/2)

ملتقى الخطباء

(4٬934)
172

بعض أسماء الله وآثارها(2/2)

1431/03/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 اعتنى بها: أحد طلبة العلم

جزاه الله خيرا

 

 

 

-8-

فقد قال الحق سبحانه " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " فقد وصفها سبحانه بأنها حسنى ليس فيها قبح أبداً. ولنأخذ الآن اسماً نعرف وجه الحسن لله تعالى، وهو ماسمى به نفسه وسماه رسوله ب: " الحفيظ " و"الحافظ " ولقد ورد في القرآن بلفظ الحفيظ ثلاث مرات . ففي هود " إن ربي على كل شيء حفيظ" وفي سبأ
" وربك على كل شيء حفيظ " وفي الشورى " والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم " وقد ورد اسمه " الحافظ " مرة واحدة في سوره يوسف " فالله خير حافظاًً وهو أرحم الراحمين " وأما تفسير الاسمين الحفيظ والحافظ ) فقد ذكر العلماء انه يشتمل على معنيين، أحدهما أنه قد حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية، وكتب ذلك في اللوح محفوظ وفي الصحف التي بأيدي الملائكة وأحصى مقاديرها والجزاء عليها من ثواب أو عقاب أو عفو وفضل .
المعنى الثاني لاسمه الحفيظ أو الحافظ: أنه الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون وذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله إذا استودع شيئاً حفظه" .
قال ابن القيم في النونية:

وهو الحفيظ عليهم وهو الكفـ *** ـــيل بحفظهم من كل أمر عان

وحفظه لخلقه نوعان: عام وخاص: فالعام يشترك فيه الكافر والمؤمن بل حتى الحيوانات من الرزق والحياة، ودفع المكاره والمضار، فهو الذي وكل بالآدمي حفظ من الملائكة " يحفظونه من أمر الله " أي يدفعون عنه ما يضره و يحفظ الخلائق بنعمه، ويحفظ السموات والأرض أن تزولا.

والنوع الثاني: حفظه الخاص لأوليائه إضافة إلي الحفظ العام لهم، يحفظهم عما ينقص إيمانهم من الشبهة والشهوات، ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس ويدافع عنهم " إنا الله يدافع عن الذين آمنوا فعلى حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه وحفظه له بلطفه وقد قال صلى الله عليه وسلم " احفظ الله يحفظك " أي: يحفظك في نفسك ودينك ومالك وولدك وفي جميع ما كان من فضله أيها الإخوة: الله تعالى حفيظ على كل شيء، فقد حفظ القرآن من التحريف والتغيير وحفظ بيته الحرام، والكعبة مند آلاف السنيين وحفظ دينه بالطائفة المنصورة وحفظ أعمال العباد وحفظ سماواته.

فاللهم يا حفيظ يا عليم نسألك أن تحفظ علينا ديننا وأعراضنا، اللهم اخفضنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا، اللهم اخفضنا بحفظك واكلأنا برعايتك.

-9-

فإن الله تعالى سمى نفسه باسم لا أحد أحق به منه، مدح نفسه بهذا الاسم العظيم وهو للحمد والمدح أهل، وذلك في قوله سبحانه " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم " فمن أكثر كرما ممن يعاتب عباد ويذكرهم أنه كريم، ولذلك قال احد السلف لو قال لي ربي: ما غرك بربك الكريم ؟ لقلت: كرمك يا ربي !.

وقال سبحانه: " ومن كفر فإن ربي غني عن كريم " وقال لنبيه "اقرأ وربك الأكرم".

وإذا أردت أن تعرف هذا الكرم الإلهي الذي لانتهى له فاسمع إلى هذا الأثر الحسن ؛إذ يقول ربك الكريم: "ابن آدم ما أنصفتني، خيري إليك نازل، وشرك إلى صاعد، كم أتحبب إليك بالنعم وأنا غني عنك، وكم تتبغض إلى المعاصي وأنت فقير إلي، ولا يزال الملك الكريم يعرج إلي منك بعمل قبيح ".

وقال الفضيل بن عياض: ما من ليلة يختلط ظلامها إلا نادى الجليل جل جلاله: "من أعظم منى جوداً، الخلائق لي عاصون، وأنا أكلؤهم في مضاجعهم، كأنهم لم يعصوني، وأتولى حفظهم كأنهم لم يذنبوا،أجود بالفضل عن العاصي، وأتفضل على المسيء، من ذا الذي دعاني فلم ألبه، ومن ذا الذي سألني فلم أعطه، أنا الجواد ومني الجود، أنا الكريم ومني الكرم، ومن كرمي أني أعطي العبد ما سألني، وأعطيه مالم يسألي ومن كرمي أني أعطي التائب كأنه لم يعصني، فأين عني يهرب الخلق، وأين عن بابي يتنحى العاصون".

 

أيها الأخ المؤمن الراجي لربه: " متى جئتني قبلتك إن أتيتني ليلاً أو نهاراً قبلتك،
وإن تقربت مني شبراً تقربت منك ذراعاً، وإن تقربت مني ذراعاً تقربت منك باعاً، وإن مشيت إلى هرولت إليك. ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً أتيتك بقرابها مغفرة، ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أاستغفرتني غفرت لك ولا أبالي.. الحسنة عندي بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والسيئة عندي بواحدة، فإن ندم عليها واستغفرني غفرتها له، أشكر اليسير ممن العمل واغفر الكثير من الزلل. فيا من ستر القبيح وأظهر الجميل اللهم يا ذا الجود الكرم، اللهم أكرمنا ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأعطنا ولا تحرمنا. اللهم عاملنا بفضلك ولا تعاملنا بعدلك فنهلك إنك أنت الغني الكريم.

-10-

فقد سبق الحديث عما يتعلق باسم تعالى: الكريم الأكرم والآن نستكمل الكلام عن آثار هذا الاسم، وأبلغ وأصدق وأنصح من يحدثنا عن ذلك، هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلم الخلق بربه، فيقول: "إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً " حديث حسن رواه أحمد فاعجب لكريم بلغ من كرمه أن يستحي أن يرد سائله، بل وأعظم من ذلك انه يغضب، نعم ! إذا تركت سؤاله و دعاءه، وهو الذي عم الجميع بعطائه حتى على إبليس أن أهمله وأنظره وتركه وما اختار لنفسه ولم يعالجه.

 

أيها الإخوة المؤمنون المتعرضون لكرم الكريم سبحانه:
إن أعظم كرم يكرم به الله العبد أن يوفقه للتوبة ثم يقبلها منه وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله: فهو الذي جاد بأن وفقه للتوبة و ألهمه إياها ثم قبلها منه فتاب عليه أولاً و آخراً، فتوبة العبد محفوفة بتوبة قبلها عليه من الله إذناً و توفيقاً، وتوبة ثابتة منه عليه قبولاًورضى، فله الفضل في التوبة و الكرم أ ولاً وآخراً لا إله إلاهو
و لتعرف كرم ربك في التوبة فتأمل قوله تعالى "إلا من تاب و آمن و عمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " ولم يقل مكان كل واحدة واحدة، فهذا يجوز أن يبدل السيئة الواحدة بعد حسنات بحسب حال المبدل،، أ .هـ

وتأمل أيضا كرم آخر، في قول النبي صلى الله عليه و سلم: ] إني لأعلم آخر رجل يخرج من النار، يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: عملت يوم كذا؛ كذا و كذا. وهو مقر لا ينكر، وهو مشفق ممن كبارها فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنه، فبقول: إن لي ذنوباً ما أراها هاهنا [ قال أبو ذر: فلقد رأيت رسول صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، رواه الترمذي بسند صحيح.

فتبارك الله أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، فمن عظيم كرمه أن يبدل عقاب السيئة بثواب إذا العبد تابفـ: لاإله إلا الله، مااعظم كرم الله !
اللهم ياذا الجود و الكرم نسألك أن لا تتوفانا إلا وأنت راض عنا اللهم يا من تبدأ بالنوال قبل السؤال، نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم اللهم يا أكرم الأكرمين لغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، يامن يده سحاء الليل والنهار لاتغيضها نفقة نسألك من فضلك وجودك وإحسانك إنك أنت الأعز الأكرم.

اللهم أنت الحيي الكريم الذي تستحي أن ترد عبدك إذا دعاك نسألك أن تجيب دعاءنا ياذا الجلال والإكرام

ـ11ـ

فان لله الأسماء الحسنى، والصفات العلا التي لا يعتريها قبح، لا يلحقها نقص بوجه من الوجوه، ولنضرب على ذلك مثلا في اسم من أسمائه تعالى وهو: " الرقيب " فقد قال عن نفسه وهو اصدق القائلين( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) وقال حكاية عن عيسى: ( فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) فما معنى الرقيب، وعلى أي شيء يشتمل ؟ قال ابن القيم في النونية:

وهو الرقيب على الخواطر واللوا *** حظ كيف بالأفعال بالأركان

أي هو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان، فالله هو المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى عن اسمه سبحانه الرقيب ) قال: وهو نور يقع في القلب، يريه ذلك النور: انه واقف بين يدي ربه عز وجل، فيستحي منه في خلواته وجلواته، ويرزق عن ذلك ـ: دوام المراقبة للرقيب، ودوام التطلع لعلي الأعلى، حتى كأنه يراه ويشاهد ه فوق سماواته، مستويا على عرشه، ناظرا إلى خلقه، سامعاً لأصواتهم، مشاهداً لبواطنهم فإذا استولى عليه هذا الشاهد غطى عليه كثيراً من الهموم بالدنيا ومافيها، فهو في وجود والناس في وجود آخر وقال: المراقبة
هي ثمرة علمه بأن الله سبحانه رقيب عليه، ناظر إليه، سامع لقوله، وهو مطلع على علمه كل وقت وكل لحظة وكل نفس وكل طرفة عين والمراقبة هي التعبد باسمه "الرقيب، الحفيظ، العليم، السميع، البصير " فمن عقل هذه الأشياء وتعبد بمقتضاها، حصلت له المراقبة

 

أيها الإخوة: إذا عرفنا اسم الله الرقيب ) حق المعرفة وراقبنا الله تعالى في أعمالنا قبل العمل وبعده، فإن ذلك يثمر لنا سعادة وانشراحا سرمدياً عظيماً لقربنا من ربنا عز وجل، ومن لم يجد هذا السرور ولا شيئا منه فليتهم إيمانه وأعماله، حتى لقد احد السلف: إنه لتمربي أوقات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا، إنهم لفي عيش طيب اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، اللهم يامن لا تخفى عنه خافية احفظ علينا ديننا انك على كل شيء رقيب

ـ12ـ

فإن ربكم سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، وقد اختار لنفسه من الأسماء أحسنها ومن الصفات أعلاها ولنقف عند واحد من هذه الأسماء لنتعبد لله بمقتضاه، وندعوه به، ممتثلين قوله سبحانه: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " إن الله سمى ذاته المقدسة بـالواسع) في تسع آيات من كتابه، منها قوله سبحانه "فأينم تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " وقال "وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما"
 

والواسع مشتق من السعة فهو سبحانه الواسع لمطلق في أسمائه وصفاته وأفعاله وذاته ومتعلقاتها بحيث لا يحصي أحد ثناءً عليه، بل هو كما أثنى على نفسه وحسبما بلغ علمنا وفهمنا لكلام أهل العلم، تبين أن الله واسع في عدة أمور منها:
أولاً: أن الله واسع في علمه، ولذلك جاء في اسمه الواسع ) مقترنا بالعليم في سبع آيات من كتابه كقوله "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم "" ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما " أي أحاط علمك بكل شيء "ولا يحيطون بشيء من علمه "
وإذا أردت أن تعرف مدى سعة علمه سبحانه، فاستمع إلى قوله عز وجل: "ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم " . أي لو أن أشجار الأرض كانت أقلاما و البحار حبرا وسبعه بحار مثلها، و كتبت بتلك الأقلام من ذلك البحر كلمات الله، لنفذت البحار قبل أن ينفذ ما عند الله من علم و حكمة وآيات .
ثانياً: أن الله واسع الرحمة، فإن رحمته شملت جميع مخلوقاته حتى الحيوان بل وحتى الكافر " ورحمتي وسعت كل شئ " وقد وسعت رحمة أرحم الراحمين جميع مراحل الإنسان و مراحل الحياة الدنيا والآخرة. قال ابن القيم رحمه الله بها أرسل إليهم رسله، وأنزل إليهم كتبه، وبها هداهم، وبها أسكنهم دار ثوابه، وبها رزقهم و عافاهم و أنعم عليهم " أ.هـ.
وقال تعالى " ربنا وسعت كل شئ رحمة و علما "
ثالثاً: انه سبحانه واسع المغفرة، قال تعالى: " الذين يجتنبون كبائر الاسم و الفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة " فإن صغار الذنوب مع الإتيان بالواجبات
وترك المحرمات تدخل تحت مغفرة الله التي وسعت كل شئ، فلولا مغفرته لهلكت البلاد و العباد وللحديث بقيه نكملها في كلمة قادمة
اللهم يا من وسع علمه كل شئ ارحم ضعفنا وتول أمرنا. اللهم يا واسع المغفرة اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا.

-13-

فقد سبق الكلام عن اسم سمى الله به نفسه وعظمه في كتابه وأثنى به على ذاته سبحانه، وهو:الواسعوعرفنا في كلمة سابقه أن الله واسع في عدة أمور، وذكرنا منها: 1ـ أن الله واسع في علمه2- أن الله واسع في رحمته)
3ـ أن الله تعالى واسع في مغفرته
والآن نتكلم عن الأمر الرابع في كون الله هو الواسع، وهو:
4ـ أن الله واسع في حكمته: قال سبحانه في كتابه العزيز عن الزوجين: " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعاً حكيما" قال ابن السعدي رحمه الله: يغني الله الزوج والمرأة المطلقة من سعة فضله أما هذه فبزوج هو أصلح لها من المطلق الأول، أو برزق واسع وعفة، أما فبرزق واسع وزوجة هي أصلح له من المطلقة أو عفة وكان الله واسعا لهما في رزقه إياهما وغيرهما من خلقه حكيماً) فيما قضى بينه وبينها في الطلاق
إذا في الطلاق سعة، ولذلك نسمع هذه الأيام أن الغرب الكافر يتجه لإباحة الطلاق عندهم بعد أن حرموه على أنفسهم، وضيقوا ما وسع الله عليهم

خامساً: أن الله واسع الكرم والفضل والعطاء فالخلق كلهم يتقلبون بين هذا الكرم المتناهي، ومن كرمه انه يجازي على النفقة واحدة سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة "والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم " ومن واسع كرمه انه يعدنا "مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم "
سادساً: انه تعالى واسع السمع، وفي ذلك تقول عائشة رضي الله عنها [ تبارك الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة تشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في جانب الحجرة وإنه ليخفى علي بعض كلامها فأنزل الله "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " الآيه
سابعاً: أنه ـجل في علاه ـ واسع الخلق والعظمة: ولذلك هذه السموات والأرض خلقها على عظمها، ولكن الكرسي أعظم منها، قال تعالى "وسع كرسيه السموات والأرض " ولا تسعه أرضه ولا سماواته ولم تحط به مخلوقاته قال ابن القيم رحمه الله: "العرش نحيط بالمخلوقات قد وسعها والرحمة محيطة بالخلق واسعة لهم كما قال تعالى " ورحمتي وسعت كل شيء " فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات فلذلك وسعت رحمته كل شيء اللهم يا واسع يا حكيم اجعل ما وسعت علينا عونا على طاعتك اللهم يا واسع الكرم نسألك من فضلك وجودك اللهم وسع سمعك الأصوات اللهم اجب دعاءنا اللهم يا ذا الجلال والإكرامارزقنا خوفا يجنبنا معصيتك، وهيبة من عظمتك

بحث بعنوان:" كلمات متنوعة في بعض آثار أسماء الله وصفاته