طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > تعظيم الله في النفوس

ملتقى الخطباء

(3٬833)
136

تعظيم الله في النفوس

1431/02/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

” وحين يستقر تعظيم الله _تبارك وتعالى_ في النفس، ويملك صاحبه العلم الصحيح فإنه يسلم له اعتقاده، وتنضبط حياته بشرع الله _تبارك وتعالى_. فالذي يعظم الله _تعالى_ لا يقدم بين يدي قوله وقول رسوله _صلى الله عليه وسلم_ ، ولا يتردد في تصديق الأخبار والتزام الأوامر وترك المنهيات، ولا يتعلق قلبه بغير الله، ولا …”

 

 

 

 

أجاب عنها: محمد الدويش
التاريخ 21/11/1425 هـ

 

 

السؤال:  كيف أقوي تعظيم الله في النفوس؟

 

الجواب:

هذا هو الأساس الذي تتفرع منه سائر فروع الاعتقاد، وقد عاب _تبارك وتعالى_ على أهل الزيغ والضلال أنهم لم يقدروه حق قدره فقال: "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ" (الزمر:67).

 

وحين يستقر تعظيم الله _تبارك وتعالى_ في النفس، ويملك صاحبه العلم الصحيح فإنه يسلم له اعتقاده، وتنضبط حياته بشرع الله _تبارك وتعالى_. فالذي يعظم الله _تعالى_ لا يقدم بين يدي قوله وقول رسوله _صلى الله عليه وسلم_ ، ولا يتردد في تصديق الأخبار والتزام الأوامر وترك المنهيات، ولا يتعلق قلبه بغير الله، ولا يتجه لمخلوق؛ فيصفو اعتقاده ويستقيم عمله، ويضع للمخلوقين منزلتهم التي يستحقونها.

 

 

ومن الوسائل التي تعين على تحقيق ذلك:

1- الاعتناء بتلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته.
2- التفكر في مخلوقات الله _عز وجل_؛ فيدرك من خلال ذلك عظمة خالقها _عز وجل_، وقد سبق الحديث عن هاتين الوسيلتين.
3- الاعتناء بتحقيق توحيد الأسماء والصفات ومعرفة الله _عز وجل_ وسبقت الإشارة لذلك.
4- ترك تعظيم المخلوقين ورفعهم فوق منزلتهم، سواء أكانوا من أهل السلطان في الدنيا، أم كانوا من الأولياء والصالحين.

 

موقع المسلم