طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > الآذان 24 ساعة لا ينقطع

ملتقى الخطباء

(2٬694)
104

الآذان 24 ساعة لا ينقطع

1431/02/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

” ومن ثم يمكن التعرف إلى الحكمة الإلهية في اختيار مكة بالذات ليكون فيها بيت الله الحرام، واختيار مكة بالذات لتكون نواة لنشر رسالة الإسلام للعالم كله•• وفي ذلك من الإعجاز العلمي في الحديث الذي أظهر أفضلية مكانها عن سائر البقاع..”

ومكة قلب الأرض

 

 

 

 

بقلم الكاتب: محمد مروان مراد

 

يوماً بعد يوم تثبت عظمة الخالق سبحانه وتعالى في شؤون خلقه، وبين أيدينا في هذا التقرير واقعتان تبرهنان على أن دين الإسلام هو الدين الحق الذي يجبُّ ما قبله من ديانات، ويختم رسالة المولى سبحانه وتعالى لأهل الأرض•

توصل باحث في علوم الرياضيات إلى معادلة حسابية عبقرية تؤكد إعجاز الخالق عز وجل في إعلاء نداء الحق (صوت الآذان) طوال 24 ساعة يومياً وقال: "إن الآذان الذي هو دعاء المسلمين إلى عبادة الصلاة لا ينقطع عن الكرة الأرضية كلها أبداً على مدار الساعة، فما أن ينتهي في منطقة حتى ينطلق في منطقة أخرى!!

وبيَّن الباحث فكرته كيف أن الكرة الأرض تنقسم إلى 360 خطاً للطول تحدد الزمن في كل منطقة منها، يفصل كل خط طول عن الخط الذي يليه أربع دقائق بالضبط، والأصل في الآذان أن ينطلق في موعده المحدد، ويفترض أن يؤديه المؤذن أداء حسناً يستمر أربع دقائق من الزمن•

ولتقريب الصورة أكثر فإذا افترضنا أن الأذان الآن في المنطقة الواقعة عند خط الطول الواحد واستمر أربع دقائق، وانتهت الأربع دقائق فإنه سينطلق في المنطقة الواقعة عند الخط اثنين، وعندما ينتهي سينطلق في الخط الثالث ثم الرابع وهكذا لا ينقطع الآذان طوال اليوم عن الكرة الأرضية، فما أن يتوقف هنا، إلا وينطلق هناك، لا يتوقف طوال 1440 دقيقة تمثل 24 ساعة أي تمثل اليوم الكامل من حياة أرضنا، ويمكن التأكد بعملية حسابية صغيرة•
4 * 360 (خط طول) = 1440 دقيقة
1440 على 60 (دقيقة) = 24 ساعة

ومنذ فترة قريبة ظهر اكتشاف علمي جديد كان يشغل العلماء يؤكد أنه يمكن أيضاً عن طريق دراسة خطوط الطول ودوائر العرض إثبات أن مكة هي مركز اليابسة في العالم وهذه الحقيقة الجديدة استمرت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها، واعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي•

ويروي العالم المصري الدكتور حسين كمال الدين قصة الاكتشاف المدهش فيذكر أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفاً تماماً، حيث كان يجري بحثاً ليجد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان من العالم على معرفة وتحديد مكان القبلة، لأنه شعر في رحلاته الكثيرة للخارج أن هذه هي مشكلة كل مسلم عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد مكان القبلة، أو يكون في بلاد غريبة، كما يحدث لمئات الآلاف من طلاب البعثات في الخارج، ولذلك فكر الباحث في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ورسم عليها القارات الخمس، ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته•

فقد وجد العالم المصري أن موقع مكة المكرمة في وسط العالم•• وأمسك بيده >فرجاراً< وضع طرفه على مدينة مكة، ومر بالطرف الآخر على أطراف القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعاً منتظماً•• ووجد مكة في هذه الحال، هي مركز الأرض اليابسة، وأعد خريطة العالم القديم قبل اكتشاف أميركا وأستراليا، وكرر المحاولة فإذا به يكتشف أن مكة هي أيضاً مركز الأرض اليابسة، حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام•

ويضيف العالم الدكتور حسين كمال الدين: لقد بدأت بحثي برسم خريطة تحسب أبعاد كل الأماكن على الأرض وعن مدينة مكة ثم وصلت بين خطوط الطول المتساوية لأعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول ودوائر العرض بالنسبة لمدينة مكة، وبعد ذلك رسمت حدود القارات وباقي التفاصيل على هذه الشبكة من الخطوط، واحتاج الأمر إلى برنامج للحاسب الآلي لرسم خطوط الطول ودوائر العرض لهذا الإسقاط الجديد•• وبالمصادفة وحدها اكتشفت أنني أستطيع أن أرسم دائرة يكون مركزها مدينة مكة وحدودها خارج القارات الأرضية الست، ويكون محيط هذه الدائرة يدور مع حدود القارات الخارجية•

مكة إذن – بتقدير الله – هي قلب الأرض، وهي بعض ما عبر عنه العلم في اكتشاف العلماء بأنه مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي، يوائمه ظاهرة عجيبة يتذوقها كل من زار مكة حاجاً أو معتمراً بقلب منيب، فهو يحس أنه ينجذب فطرياً إلى كل ما فيها•• أرضها•• وجبالها وكل ركن فيها•• حتى ليكاد لو استطاع أن يذوب في كيانها مندمجاً بقلبه وقالبه•• وهذا إحساس مستمر منذ بدء الوجود الأرضي•• والأرض شأنها شأن أي كوكب آخر تتبادل مع الكواكب والنجوم قوة جذب تصدر من باطنها•

وهذا الباطن يتركز في مركزها ويصدر منها ما يمكن أن نسميه إشعاعاً•• ونقطة الالتقاء الباطنية هي التي وصل إليها عالم أميركي في علم الجغرافيا بتحقيق وجودها وموقعها جغرافياً، وهو غير مدفوع لذلك بعقيدة دينية، فقد قام في معمله بنشاط كبير مواصلاً ليله بنهاره وأمامه خرائط الأرض وغيرها من آلات وأدوات فإذا به يكتشف – عن غير قصد – أن مركز تلاقي الإشعاعات الكونية هو مكة المكرمة•

ومن هنا تظهر حكمة الحديث الشريف المبنية على قول الله تعالى المذكور في الآية 7من سورة الشورى: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه }، ومن ثم يمكن التعرف إلى الحكمة الإلهية في اختيار مكة بالذات ليكون فيها بيت الله الحرام، واختيار مكة بالذات لتكون نواة لنشر رسالة الإسلام للعالم كله•• وفي ذلك من الإعجاز العلمي في الحديث الذي أظهر أفضلية مكانها عن سائر البقاع•

مجلة الوعي (العدد : 484)