طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > تنزيه الله عن الغفلة والنسيان

ملتقى الخطباء

(5٬423)
83

تنزيه الله عن الغفلة والنسيان

1431/02/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

“وهذا النَّفي للغفلة عن الله تعالى يستلزم إثبات كمال ضدِّ الصفة المنفية عنه سبحانه وتعالى ؛ فتكون دالة على كمال علمه، وسعة اطلاعه، وسرعة حسابه وعقابه، وبذلك تكون الصِّفة المثبتة بالضدِّ صفة مدحٍ وكمالٍ له جلَّ وعلا، وهذا مقرر عند علماء الاعتقاد من ..”

 

 

 

 

إبراهيم بن علي الحكمي

تعريف الغفلة لغة واصطلاحا:

الغَفْلَة في اللُّغَة:مصدرٌ. يقـال: "غَفَـلَ عـن الشَّيْءِ يَغْفُلُ غَفْلَةً وغُفُـوْلاً"[1]، قَالَهُ الجَوهري.

وقال ابن فارِس في مُعْجَمِه: "الغين والفاء واللام أصلٌ صحيح يَدُلُّ على تَرْكِ الشَّيْءِ سَهْوَاً وربما كان عن عَمْد، من ذلك غفلتُ عن الشَّيْءِ غَفْلَةً وغُفُوْلاً، وذلك إذا تَرَكْتَه ساهياً، وأغْفَلْتَه إذا تَرَكْتَه على ذُكرٍ منك له"[2].

أمَّا الغفلة اصطلاحاً: فقد عَرَّفَها أهل اللغة والتفسير بتعاريف منها:
قول الرَّاغِب الأصفهاني[3]: "هي سَهْوٌ يَعْتَرِي الإنسان من قِلَّةِ التَّحَفُّظِ والتَّيَقُّظِ" [4] .
وقال البَغَوِي[5]: "هي معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقيقة الأمور"[6].

وأَوْرَدَ الشَّوْكَانِي تعريفاً لها في تفسيره فقال: "الغَفْلَةُ: ذهابُ الشَّيْء عنك لانشغالك بغيره"[7].

وبالتأمل في هذه التعريفات السَّابقة، والتشخيصات لحقيقة الغَفْلَة وبيان المراد منها، تَبَيَّنَ لِي أنَّ تعريف الرَّاغِب ـ والله أعلم ـ هو أقرَبها للصَّواب، فهو أشمل في التَّعْيِين، وأبلغ في التبيين.

ويتضح ذلك بالعودة إلى تعريف الرَّاغِب:
فقوله "سَهْوٌ" تعريف لها ( أي الغفلة ) بمثيلها ونظيرها، وفيه معنى الشُّرُود وعدم التفكير والاهتمام بالمراد.

وقوله "يعتري" يفيد أنَّ الغفلة غير لازمة للإنسان فهي تنفك عنه وتذهب.

فمتى ما غَفَلَ وسها أقبلت ومتى ما تَيَّقَّظ أدبرت.

وقوله "من قِلَّةِ التَّحَفُّظِ والتَّيَقُّظ" بيان لسبب الغفلة ومنشئها.

النِّسيان في اللغة:بكسر النُّون: خلاف الذِّكر والحفظ.
ورجلٌ نَسيان (بفتح النون): كثير النِّسيان للشَّيء.

وقال ابن فارس: "النُّوْن والسِّين والياء أصلان صحيحان يَدُلُّ أحدهما على إغفال الشَّيْءِ، والثاني على ترك الشَّيْءِ[8].

النِّسيان في الاصطلاح:عُرِّفَ بتعاريف كثيرة منها:
قول الرَّاغِب: "هو ترك الإنسان ضبط ما استودع؛ إمَّا لضعف قلبه؛ وإمَّا عن غفلة؛ وإمَّا عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذِكْره"[9].
وعرَّفه الجرجاني بأنَّه الغفلة عن معلوم في غير حالة السِّنة[10].

الفرق بين الغفلة والنِّسيان:

بعد بيان معنى كل من الغفلة والنِّسيان في اللغة والاصطلاح، يتضح الفرق بينهما، وزيادة في الإيضاح أذكر بعض الفروق التي ذكرها أهل العلم،ومنها: .

قول الكفوي:" النِّسيان زوال الصورة عن القوة المدركة مع بقائها في الحافظة، والسهو زوالها عنهما معاً ".

وقيل: غفلتك عمَّا أنت عليه لتفقده سهو، وغفلتك عمَّا أنت عليه لتفقد غيره نِسْيان[11]، فكأنَّ الغفلة عامة تشمل الأمرين.

وقيل: إنَّ الغفلة عبارة عن عدم التفطن للشِّيء وعدم عقليته بالفعل سواء بقيت صورته أو معناه في الخيال أو الذكر، أو انمحت عنه إحداهما.

وهي أعمُّ من النِّسيان؛ لأنه عبارة عن الغفلة عن الشَّيْء مع انمحاء صورته
أو معناه بالكلية، ولذلك يحتاج الإنسان إلى تجشم [جُهد] كبير جديد وكلفة في تحصيله ثانياً[12].

ونقل التَهَانوي عن الآمدي[13]: أنَّ الغفلة والنِّسيان عبارات مختلفة لكن يقرب أن يكون معانيها مُتَّحِدَة، وكلُّها مضادَّة للعلم بمعنى أنَّه يستحيل اجتماعهما معاً[14].

وهذا هو الظاهر، فإنَّ المعاني متَّحِدة، ثم إنَّ الغفلة اسم عام؛فكل نِسْيَان غفلة وليس كل غفلة نِسْيَان.

 

المطلب الأول: نفي الغفلة عن الله تعالى

خَتَمَ الله تبارك وتعالى آياتٍ من كتابه المبارك، بنفي الغفلة عنه جلَّ وعلا.

من ذلك قوله سبحانه: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [البقرة/74]
وقوله: ( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [البقرة/85]
وقوله: ( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [البقرة/140].
وقوله: ( وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) [البقرة/144]
وقوله أيضاً: ( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [البقرة/149].
وقوله جلَّ وعلا: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [آل عمران/99] .
وقوله: ( وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) [الأنعام/132] .
قوله: ( وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [هود/123].
وقوله: ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [النمل/93]

وهذا النَّفي للغفلة عن الله تعالى يستلزم إثبات كمال ضدِّ الصفة المنفية عنه سبحانه وتعالى ؛ فتكون دالة على كمال علمه، وسعة اطلاعه، وسرعة حسابه وعقابه، وبذلك تكون الصِّفة المثبتة بالضدِّ صفة مدحٍ وكمالٍ له جلَّ وعلا، وهذا مقرر عند علماء الاعتقاد من أهل السنة والجماعة؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وينبغي أن يُعلم أنَّ النَّفي ليس فيه مدح ولا كمال إلا إذا تضمن إثباتاً، وإلا فمجرد النَّفي ليس فيه مدح ولا كمال؛ لأنَّ النَّفي المَحْض عدمٌ مَحْض؛ والعدم المَحْض ليس بشيء، وما ليس بشيء فهو كما قيل: ليس بشيء؛ فضلاً عن أن يكون مدحاً أو كمالاً[15].

ولأنَّ النَّفي المَحْض يوصف به المعدوم والممتنع، والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال.

فلهذا كان عامَّة ما وصف الله به نفسه من النفي متضمناً لإثبات مدح؛ كقوله: ( اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) [البقرة/255] فنفي السِّنة والنَّوم: يتضمن كمال الحياة والقيام؛ فهو مبين لكمال أنَّه الحي القيوم، وكذلك قوله: ( وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ) أي لا يُكْرِثُه ولا يُثْقِله وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامها"[16].

وكذا الغفلة كما أسلفت آنفاً فإنَّ نفيها عن الله تعالى يستلزم إثبات كمال ضدها.

ومن الآيات التي نفى الله سبحانه وتعالى عن نفسه الغفلة قوله سبحانه:( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) [إبراهيم/42]
وفي معنى الآية قوله تعالى: ( وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ) [المزمل/11] [17].

قال الزَّمَخْشَري: " فإن قلتَ يتعالى عن الله السَّهو والغفلة، فكيف يحسبه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو أعلم الناس به غافلاً حتى قيل ولا تحسبن الله غافلاً؟ قلت: إن كان خطاباً لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم ففيه وجهان:

أحدهما: التثبيت على ما كان عليه من أنَّه لا يحسب الله غافلاً، كقوله:
( وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ ) [الأنعام/14] ( فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ) [الشعراء/213] كما جاء في الأمر ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ ) [النساء/136].

الثاني: أنَّ المراد بالنَّهي عن حسبانه غافلاً، الإيذان بأنَّه عالم بما يفعل الظالمون، لا يخفى عليه منه شيء، وأنَّه معاقبهم على قليله وكثيره على سبيل الوعيد كقوله: ( وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) [البقرة/283] يريد الوعيد.

ويجوز أن يراد: ولا تحسبنَّه يعاملهم معاملة الغافل عمَّا يعملون، ولكن معاملة الرَّقيب عليهم، المحاسب على النَّقِير[18] والقِطْمير[19]، وإن كان خطاباً لغيره ممن يجوز أن يحسبه غافلاً، لجهله بصفاته، فلا سؤال فيه[20].

وقال الطَّاهر ابن عاشور[21] في الآية: "وصيغة "لا تحسبن" ظاهرها نهيٌ عن حُسبان ذلك. وهذا النَّهي كناية عن إثبات وتحقيق ضدِّ المنهي عنه في المقام الذي من شأنه أن يثير للنَّاس ظنَّ وقوع المنهي عنه لقوة الأسباب المثيرة لذلك. وذلك أنَّ إمهالهم وتأخير عقوبتهم يشبه حالة الغافل عن أعمالهم، أي تحَقَّق أنَّ الله ليس بغافل، وهو كناية ثانية عن لازم عدم الغفلة وهو المؤاخذة،…وعلى هذا الاستعمال جاءت الآية سواء جعلنا الخطاب لكل من يصح أن يخاطب فيدخل فيه النَّبي صلّى الله عليه وسلّم أم جعلناه النبي صلّى الله عليه وسلّم ابتداء ويدخل فيه أمَّته.
ونفي الغفلة عن الله ليس جارياً على صريح معناه؛لأنَّ ذلك لا يظنه مؤمن بل هو كناية عن النَّهي عن استعجال العذاب للظالمين، ومنه جاء معنى التسلية للرسول صلّى الله عليه وسلّم" [22]

__________
[1] الصِّحاح – تاج اللغة وصحاح العربية – ؛لإسماعيل بن حمَّاد الجَوْهَري ، المتوفَّى سنة393 هـ 5/1782 مادَّةُ "غَفَلَ" ، تَحْقِيْق أحمد عبد الغفور عطَّار ، طبع دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الثانية 1399هـ = 1979م.

[2] معجم مقاييس اللغة ؛لأحمد بن فارس، المتوفَّى سنة 395هـ 4/386، مادَّةُ "غَفَلَ" ، بتَحْقِيْق عبد السلام محمد هارون، طبع دار الجيل، بيروت ـ لبنان.

[3]وقيل اسمه المفضل بن محمد وهو ما سار عليه صاحب بُغْيَة الوُعَاة 2/297، وصاحب طبقات المفسرين محمد بن علي بن أحمد الدَّاوودي، المتوفَّى سنة 945هـ 2/329، طبع دار الكتب العلمية،بيروت ـ لبنان.

[4] مفردات ألفاظ القرآن؛ للرَّاغِب الأصفهاني ص:609،مادَّةُ " غَفَلَ " ، تحقيق: صفوان عدنان داوودي،طبْع دار القلم ، دمشق/ الدار الشامية،بيروت، الطبعة الثانية 1418هـ = 1997م.

[5] هو: الحسين بن مسعود بن محمد العلامة أبو محمد البَغَوِي الفقيه الشافعي، يُعَرَف بابن الفَرَّاء ويُلَقَّب بِمُحْيِي السُّنَّة ، توفي سنة 510هـ [ انْظُر تَرْجَمَتَهُ: تَذْكِرَة الحُفَّاظ؛ لشمس الدِّين محمد الذَّهَبِي ، المتوفَّى ســـنة 748هـ،2 /37، طبع دار الكتب العلمية،بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1419هـ = 1998م؛ طبقات المفسرين ؛ للإمام جلال الدِّين عبد الرحمن بن أبي بكر السُّيُوطِي ،المتوفَّى سنة 911هـ،ص:38،راجع النُّسخة وضَبَطَ أعلامها لجْنَةٌ من العلماء بإشراف الناشر، دار الكتب العلمية،بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى 1403هـ = 1983م ].

[6] تفسير البغوي معالم التنزيل ؛للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي ،4/358، حقَّقَه وخرَّج أحاديثه :محمد عبدالله النِّمْر، وعثمان جمعة ضميرية،وسليمان مسلم الحرش ،دار طيبة للنَّشر والتوزيع،الرياض ـ المملكة العربية السعودية ،الطبعة الثانية 1414هـ = 1993م .

[7] فتح القدير الجامع بين فَنَّي الرِّوَاية والدِّرَاية من علم التفسير؛لمحمد بن علي بن محمد الشَّوكاني،المتوفَّى سنة 1250هـ ،2/238، وثَّق أُصُوْلَه وعَلَّق عليه سعيد محمد اللحَّام، طبع دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى 1412هـ = 1992م.

[8] معجم مقاييس اللغة 5/421،مادَّةُ "نَسِيَ".
[9] المفردات ص :803، مادَّةُ "نَسِيَ".
[10] التعريفات ص:167.
[11] الكُلِّيات ص 506.
[12] فرائد اللغة، لهنريكوس لا منس اليسوعي1/235، المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين، 1889م.
[13] هو: علي بن محمد بن سالم التغلبي، أبو الحسن، سيف الدِّين الآمدي: أصولي، باحث،قيل:إنَّه حفظ الوسيط للغزالي وتفنَّنَ في علم النَّظَر والكلام والحكمة وكان من أذكياء العالم ، توفِّي سنة 631هـ

[ انْظُر تَرْجَمَتَهُ:شذرات الذَّهَب في أخبار من ذهب ؛للمؤرِّخ الفقية الأديب أبي الفلاح عبد الحيّ بن العماد الحنبلي، المتوفَّى سنة 1089هـ 5/144 دار إحياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان؛الأعلام4/332].

[14] كَشَّاف اصطلاحات الفنون 6/1337.
[15] مجموع الفتاوى 3/35
[16] مجموع الفتاوى 3/36.
[17] التحرير والتنوير؛ لسماحة الأستاذ الإمام محمد الطاهر بن عاشور، المتوفَّى سنة 1393هـ 13/245، نشر دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس – الجمهورية التونسية.
[18] النَّقير: النُّكتة في ظهر النواة [الكليات، ص:909].
[19] القِطْمير: شقّ النواة، أو القشرة الرقيقة بين النواة والتمر [الكليات، ص:909].
[20] الكشَّاف ، 2/527
[21] هو: محمد الطاهر بن عاشور، رئيس المفتين المالكيين بتونس، وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس،كان له باع طويل في مختلف العلوم،عيِّن عضواً في المَجْمعين العلميين في القاهرة ودمشق، توفِّي سنة 1393هـ= 1973م [ انْظُر تَرْجَمَتَهُ: الأعلام،6/174،والمستدرك على معجم المؤلفين؛لعمر رضا كحَّالة،ص:662 ،مؤسسة الرِّسالة،بيروت ـ لبنان،الطبعة الأولى 1406هـ].

[22] التحرير والتنوير، 13/245.