طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > الحلف بآيات الله وكلماته

ملتقى الخطباء

(3٬291)
70

الحلف بآيات الله وكلماته

1431/02/14
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

” وأما الآيات المخلوقة كالشمس والقمر فلا يجوز الحلف بها؛ فإنه لا يجوز الحلف بالمخلوق، ومن أراد بقوله: (وآيات الله) الآيات المخلوقة فقد حلف بغير الله، والحلف بغير الله شرك، كما في.. “

 

 

 

 

أجاب عليها فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك
التاريخ 24/11/1424 هـ

 

السؤال: ما حكم الحلف بآيات الله كقول (قسماً بآيات الله)؟ وما حكم الحلف بكلمات الله حيث قرأت في الحديث: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"؟.

الجواب: الحمد لله، الحلف لا يجوز إلا بالله أو بصفة من صفاته، قال عليه الصلاة والسلام: (لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولابالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) رواه أبو داود والنسائي. وقال صلى الله عليه وسلم: (فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) متفق عليه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حلف يقول:(والذي نفسي بيده) أو يقول: (فوالله) أو يقول:( لا ومقلب القلوب)، كل هذا من القسم بالله وصفاته سبحانه وتعالى، وكلمات الله هي من صفاته؛ لأن كلامه صفة له سبحانه وتعالى، فيجوز الحلف بكلام الله أو بكلمات الله، وكذلك الحلف بآيات الله إذا أريد بها آيات القرآن ؛كأن يقول الإنسان: وآيات الله المنزلة، أو: وآيات القرآن.

 

وأما الآيات المخلوقة كالشمس والقمر فلا يجوز الحلف بها؛ فإنه لا يجوز الحلف بالمخلوق، ومن أراد بقوله: (وآيات الله) الآيات المخلوقة فقد حلف بغير الله، والحلف بغير الله شرك، كما في الحديث: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) رواه أحمد و الترمذي وحسنه وصححه الحاكم، والغالب أن الذي يقول: (وآيات الله) يريد آيات القرآن، فيكون حلفه جائزاً.

 

ولكن على المسلم ألا يكثر الحلف؛ لأنه ربما حلف كاذباً وهي اليمين الغموس، ولا يليق الحلف على كل شيء وإن كان الإنسان صادقاً، فإن الإكثار من الحلف ينافي تعظيم الله سبحانه وتعالى، قال سبحانه وتعالى: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ) (المائدة: من الآية89) وحفظ الأيمان يكون بترك عقدها(يعني بترك كثرة الحلف) وبالكفارة فيما حنث فيه الحالف، وأما ما يجري على اللسان من غير عقد القلب فإنه من لغو اليمين، كما قال سبحانه وتعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (البقرة:225). والله أعلم.

 

موقع المسلم