طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > نموذج من خطب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه

ملتقى الخطباء

(24)
7016

نموذج من خطب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه

1442/03/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

د. محمد بن سعد الدبل

 

إن مِن بديع الأدب الإسلامي عددًا مِن خطب الخلفاء والقادة الإسلاميين الذين حَفظت لهم كتب التراجم والسير ومصادر الأدب عددًا من الخطب التي لا تُجارَى، فلنقف على هذا النص البديع من كلام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في إحدى وصاياه التي هي أشبه بالخطبة؛ لما تضمنته من مواد ونظم يُعتمد عليها في إقامة شعائر الدين وأحكامه، وَفق ما حدده القرآن الكريم وبسطته السنة النبوية الشريفة.

 

يقول – رضي الله عنه – للخليفة من بعده: “أوصيك بتقوى الله لا شريك له، وأوصيك بالمهاجرين الأولين خيرًا؛ أن تعرف لهم سابقتهم، وأوصيك بالأنصار خيرًا؛ فاقبل من محسنهم، وتجاوز عن مسيئهم، وأوصيك بأهل الأمصار خيرًا؛ فإنهم درء العدو، وجباة الأموال والفيء، لا تحمل فيئهم إلا عن فضل منهم، وأوصيك بأهل البادية خيرًا؛ فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام، وأن تأخذ مِن حواشي أموال أغنيائهم فترد على فقرائهم، وأوصيك بأهل الذمة خيرًا؛ أن تقاتل من ورائهم، ولا تُكلِّفهم فوق طاقتهم، إذا أدَّوا ما عليهم للمؤمنين طوعًا أو عن يدٍ وهم صاغرون، وأوصيك بتقوى الله وشدة الحذر منه، ومخافة مقته، أن يطَّلع منك على ريبة، وأوصيك أن تخشى الله في الناس، ولا تخشى الناس في الله، وأوصيك بالعدل في الرعية، والتفرغ لحوائجهم وثغورهم، ولا تؤثر غنيهم على فقيرهم؛ فإن ذلك – بإذن الله – سلامة لقلبك، وحطٌّ لوزرك، وخير في عاقبة أمرك، حتى تفضي من ذلك إلى مَن يعرف سريرتك ويحول بينك وبين قلبك.

 

وآمرك أن تشتدَّ في أمر الله، وفى حدوده وقمع معاصيه على قريب الناس وبعيدهم، ثم لا تأخذك في أحد الرأفة حتى تُنتهك منه مثل ما انتهك من حُرَمه، واجعل الناس سواء عندك، لا تُبالِ على مَن وجب الحق، ولا تأخذك في الله لومة لائم، وإياك والأثرة والمحاباة فيما ولاك الله مما أفاء الله على المؤمنين فتجور وتظلم، وتحرم نفسك مِن ذلك ما قد وسَّعه الله عليك.

 

وقد أصبحت بمنزلة مِن منازل الدنيا والآخرة، فإن اقترفت لدنياك عدلاً وعِفةً عما بسط الله لك، اقترفتَ به إيمانًا ورضوانًا، وإن غلبك عليه الهوى ومالت بك شهوة اقترفت به سخط الله ومعاصيه.

 

وأوصيك ألا تُرخِّص لنفسك ولا لغيرك في ظلم أهل الذمة، وقد أوصيتك وحضضتُك، ونصحت لك؛ أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، واخترتُ من دلالتك ما كنتُ دالاًّ عليه نفسي وولدي، فإن عملتَ بالذي وعظتك، وانتهيتَ إلى الذي أمرتك أخذتَ به نصيبًا وافيًا، وحظًّا وافرًا، وإن لم تقبل ذلك ولم يهمك ولم تنزل معاظم الأمور عند الذي يَرضى الله به عنك، يكن ذلك بك انتقاصًا، ورأيك فيه مدخولاً؛ لأن الأهواء مشتركة، ورأس كل خطيئة، والداعي إلى كل هلكة إبليس، وقد أضلَّ القرون السالفة قبلَك فأوردَهم النار، ولبئس الثمن أن يكون حظُّ امرئ موالاة لعدو الله، والداعي إلى معاصيه، ثم اركب الحق، وخضْ إليه الغمرات، وكن واعظًا لنفسك، وأَنشُدُك الله لما ترحمت على جماعة المسلمين فأجللتَ كبيرهم، ورحمت صغيرهم، ووقَّرت عالمهم، ولا تضربهم فيذلوا، ولا تستأثر عليهم بالفيء فتُغضبهم، وتحرمهم عطاياهم عند محلها فتُفقرهم، ولا تجمِّرهم في البعوث فتقطع نَسلَهم، ولا تجعل المال دُولة بين الأغنياء منهم، ولا تُغلق بابك دونهم فيأكل قويُّهم ضعيفَهم، هذه وصيتي إليك، وأشهد الله عليك، وأقرأ عليك السلام”[1].

 

هذه الوصية التي هي من قبيل الخطابة الإسلامية تعدُّ من عيون النثر الفني، ومِن غُرَر الأدب الإسلامي وبدائعه التي لا ينضب معينها، وهذا شأن الخطب والوصايا والمواعظ والرسائل والعهود الإسلامية من لدن عهد النبوة المحمدية إلى العهد الأموي كله، إلى العهد العباسي، حتى عهد النهضة الحديثة؛ فقد أنجب العالم الإسلامي المعاصر خطباء وكتابًا كلهم يزن الكلمة المعبِّرة بمعيار الحكمة لا الصنعة، وحسبنا في هذا السبيل خطباء مصر والشام وغيرهما من رقعة الأمة الإسلامية في مختلف بلدانها، وسندرس عددًا من نصوص الأدباء في هذه الألوان الأدبية من مختلف العهود؛ برهانًا على ما للأدب الإسلامي من سمات وخصائص تميزه عن غيره في دنيا الأدب، وما أحوجنا إلى الدراسة الفنية التطبيقية، لا سيما وقد تجاوزنا المرحلة المنهجية لإحلال الأدب الإسلامي مكانته اللائقة به؛ ليكون سراجًا وهاجًا يضيء للأدباء طريقهم في عطائهم الأدبي الغائي النبيل الهادف.

 

وقبل أن نتوغل في دراسة عدد من النصوص نعود إلى وصيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لنتبيَّن شيئًا مِن خصائصها الفنية على قدر ما يَفتح الله به ويُعين عليه.

 

إن هذه القطعة الأدبية من كلام عمر – رضي الله عنه – حِكَم صائبة، وآراء سديدة، وبند إسلامي جمع وأوعى تجارب الشخصية الإسلامية المثالية التي تأدَّبت بآداب الإسلام قلبًا وقالبًا؛ فألفاظ هذه الوصية ألفاظ ذات نبرات إسلامية مؤثِّرة كلها يقين وإيمان؛ لصدورها مِن قلب عاطفة مشبوبة صادقة وَقُودها الإيمان، فإنه على الرغم من طول نفَسها، وتعدُّد عباراتها لم تحمل أيُّ جملة فيها لفظًا نشازًا عابه تلقُّف لمفردة غريبة أو وحشية، أو تعقيد لفظي أو بُعْد عن حدود الفصاحة والبلاغة، وأبعد من ذلك في مدارج التعبير الأدبي والفن البياني الرائع، إن هذا النص يَشتمِل على ما يَقرب مِن ثلاثمائة لفظة لا ترى في واحدة منها ما يمكن أن يعيبه ناقد، وما ذلك إلا فيض الخاطر وعفو البديهة؛ فعمر – رضي الله عنه وأرضاه – واحد ممن تخرَّج في مدرسة القرآن الكريم، ومدرسة الحديث الشريف، فوق ما حباه الله مِن قوة العارضة وشدة الشكيمة، ورباطة الجأش، وكِبر العقل، وصدق العاطفة مع صدق اليقين، ويكفي في قوة ذلك العطاء الأدبي وصدقه ووضوحه، وضوح صاحبه؛ فهو أول مَن رفع التكبير مُعلنًا إسلامه جهرًا لا سرًّا.

 

وإذا كان من خصائص النثر الفني الصادر مِن هدي الإسلام وبخاصة ما كان منه من قبيل الخطب أو الوصايا أن يحمل طابعًا مُتميِّزًا يتبيَّن في (إثارة العقول، وتنبيه الأذهان، وحملها على الامتثال والإذعان، وفي التأثير في الأرواح، وجذب القلوب، وفي استمالة النفوس بإثارة العواطف[2]؛ فإن هذه الخصائص مجتمعة قد تحقَّقت في كلام عمر – رضي الله عنه – في هذه الوصية البديعة، ولكنها خصائص تعبيرية ذات قيم إنسانية رفيعة، جاءت في إطارها ومضمونها مِن وحي البديهة دون تنسيق وإعداد مُسبق.

 

وقد زان عرضها وأقسام فقراتها وأفكارها طائفةٌ مِن الجمل المقتبسة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة؛ كقوله: “وإذا أدوا ما عليهم للمؤمنين طوعًا أو عن يد وهم صاغرون”؛ فهي من قول الله – تبارك وتعالى -: ﴿ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾ [التوبة: 29]، “ولا تجعل المال دُولةً بين الأغنياء منهم”؛ فهي من قول الله -تعالى-: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ﴾ [الحشر: 7]، وكقوله – رضي الله عنه -: “واجعل الناس سواء عندك”؛ فهو من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((المسلمون سواسية كأسنان المشط))، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على مَن سواهم)).

 

وانظر إلى تلك الدرة مِن كلام عمر من قوله: “أن تأخذ من حواشي أموال أغنيائهم فترد على فقرائهم”؛ فهي من وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ بن جبل حين بعثه قاضيًا ومُعلمًا؛ إذ قال له: ((وأن تأخذ مِن أموال أغنيائهم صدقةً فتردَّها على فقرائهم))، وكلتا الوصيتَين من قول الله – تبارك وتعالى -: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾ [التوبة: 103].

 

إنه القرآن بتعبيره المُعجِز قد استحوذ على قلوب المسلمين يوم أن أسلموا وقبل أن يسلموا، ومنهم عمر بن الخطاب الذي شرح الله صدره للإسلام بآيات سمعها في بيت أخته، وأسلم أهله، إنه القرآن، فلقد بهرت كلماته وآياته عقول العرب وقلوبهم، وقدَّمت لهم مثلاً أعلى في جمالية التعبير ما كان يخطر لهم على بال، وكيف يَخطر لهم على بال وهو مِن عطاء الله الذي لو كان البحر مدادًا لِكلماته والبحر يمدُّه مِن بعده سبعة أبحر ما نفِدت كلماته”[3].

 

وهذا كله عن الخصائص الفنية لأسلوب وصية عمر – رضي الله عنه – فيما يتعلق بالألفاظ، فكيف المعاني؟

 

إن ميدانها لأرحب في استكناه الخصائص الفنية الرفيعة؛ لصدورها من شخصية فذة تتلمذت على شخصية فذة شخصية محمَّدٍ المعلِّم الأول للرعيل الأول من المسلمين وللمسلمين جميعًا، محمد الذي كانت الخطابة شعار دعوته إلى دين الله مُبتدِئًا بها خطيبًا غير شاعر، خطيبًا منذ نزل عليه قول الله – تبارك وتعالى -: ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الحجر: 94]؛ ولذلك جعل -صلى الله عليه وسلم- هذا اللون مِن الأدب “شعار كل إمام يَعتلي المنبر في الجمعة والعيدين، وموسم الحج الأكبر، وعند أخذ العُدَّة للجهاد، وفى كل أمر جامع لنشر فضيلة أو نهْي عن رذيلة، أو إعلان نصر، أو تأكيد وصية عامة أو خاصة، ولذلك كان أمراء جُندِه، وقُوَّاد سراياه وخلفاؤه مِن بعده كلهم خطباء مصاقع”[4]، يهزُّون أعواد المنابر بفصاحتهم التي لا تُجارى، وبلاغتهم التي تبلغ من القلوب أعماقها، ومن النفوس أغوارها، في طراز مِن ذلك الكلام الذي يَسبق معناه لفظه مِن غير إسفاف، ومِن غير تكلُّف.

 

وإذا كانت هذه الموضوعات التي مرَّ ذِكرُها في الكلام على خصائص الخطب المحمدية، فإن هذه الموضوعات مِن أجلِّ المعاني السامية الشريفة التي تناوَلها خطباء الإسلام في كل عصر ومصر، ومنهم عمر بن الخطاب في وصيته تلك، ولا يَملك الناظر في وصية عمر، وفي المعاني التي ساقها في كلامه عبر فقرات هذه الوصية إلا أن يقول: إن هذا النص الكريم – في معانيه الراقية – قد استمدَّ مِن هدْي الإسلام: كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الرغم مِن تعدُّد الفقرات والجمل والتراكيب التي أُدِّيت بها هذه المعاني، فإن الناظر لا يجد معنى مستغلقًا ولا لغزًا غامضًا ولا مُعقَّدًا، وإنما هي معاني مِن وحي الفِطرة وتأثير القرآن والحديث الشريف، وقد استطاع عمر – رضي الله عنه – أن يَجمع في طريقة الأداء بين ما يتطلبه النص الأدبي مِن حسن اللفظ، وصفائه، وجزالته، وفخامته، ورِقَّته، وروعة المعنى، وتأثيره، وعمقه، وبُعدِه عن التعقيد.

 

والشاهد على ذلك ما يقوله ابن خلدون في معرض كلامه على الخطابة الإسلامية عند المسلمين منذ عهد محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى العهد الأموي وإلى الصدر الأول من العهد العباسي؛ فقد ذكر “إن كلام الإسلاميين مِن العرب أعلى طبقة في البلاغة مِن كلام الجاهلين في منشورهم ومنظومهم”؛ قال: “فإننا نجد شعر حسان بن ثابت، وعمر بن أبي ربيعة، والحُطيئة، وجَرير، والفرزدق، ونصيب، وغيلان ذي الرمَّة، والأحوص، وبشار، وأمثالهم، ثم كلام السلف من العرب في الدولة الأموية، وصدْر الدولة العباسية، في ترسُّلهم، وخُطَبِهم، ومُحاورتهم للملوك أرفع طبقة في البلاغة مِن شعر النابغة وعنترة، وعمرو بن كلثوم، وزهير، وعلقمة بن عبدة، وطرفة بن العبد، ومن كلام الجاهلية في منثورهم ومحاورتهم، والطبع السليم والذوق الصحيح شاهدان بذلك للناقد البصير بالبلاغة، والسبب في ذلك أن هؤلاء الذين أدركوا الإسلام سمعوا الطبقة العالية مِن الكلام في الحديث الشريف، بل وفي القرآن الكريم الذي أعجز البشر عن الإتيان بمثله؛ لكَونها ولجت في قلوبهم، ونشأت على أساليبها نفوسهم، ونهضَت طباعهم، وارتقت ملكاتهم في البلاغة على ملَكات مَن قَبلهم مِن أهل الجاهلية ممن لم يسمع هذه الطبقة ولا نشأ عليها، فكان كلامهم في نظمهم ونثرهم أحسن ديباجة، وأصفى رونقًا مِن أولئك، وأرصف مبنًى، وأعدل تثقيفًا؛ بما استفادوه مِن الكلام العالي الطبقة”[5].

 

وبتحقيق هذه الخصائص في مبنى الخطب الإسلامية ومعانيها برز المسلمون في هذا الفن الأدبي، وتسلَّطوا بأسلوبهم البياني الفريد على النفوس الجافية فأَلانوها، وعلى القلوب القاسية فعملوا على تهذيبها ورقَّتِها، وظلَّت الحال طوال العهد النبوي والأموي والصدر الأول مِن الدولة العباسية على تلك السمات والخصائص حتى داخلَ هذا اللون الأدبي شيئًا مِن عوامل الضعف بسبب اختلاط العرب بالأعاجم، وبخاصة مَن وَلي إمرة الجيش الإسلامي وعمالة الولايات والمواسم، مما لا مجال للحديث عنه في هذه الدراسة لاختِصاصها بالبحث عن مواطن الإجادة والإبداع في طائفة مِن بدائع الأدب الإسلامي على نحو ما ذكرناه، وعلى نحو ما سنذكره فيما تبقى مِن موضوعات.

 

وإذا كانت هذه السمات والخصائص قد تميزت بها هذه الألوان الأدبية؛ مِن خطبة ورسالة ووصية وعهد طوال تلك الفترات من تاريخ الأدب الإسلامي الذي استشهدْنا له بعدد من النصوص – كما مرَّ – فإن مما يُغري بالإفاضة في الحديث عن هذه الألوان ما قيده تاريخ الأدب من نصوص رائعة لعدد من الأنبياء والخطباء، فلنتلمس مواطن الإجادة والإبداع في نصوص أخرى من العهد الأموي والعباسي وعصر النهضة الحديثة.

 

ولسْنا بمُستطيعين حصر هذه النصوص والكلام عليها؛ لكثرتِها وكثرة رُوَّادها مِن شُداة الأدب الإسلامي؛ ولذلك سنكتفي بإيراد نصين أولهما للخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز – رحمه الله – وثانيهما للخليفة العباسي أبي العباس عبدالله بن هارون الرشيد.

 

[1] البيان والتبيين للجاحظ جـ2 ص 47، 46، 48 تحقيق وشرح: عبدالسلام هارون، ط4.

 

[2] فن الخطابة وإعداد الخطيب، للشيخ على محفوظ، ص: 33، دار الاعتصام.

 

[3] محاولات جديدة في النقد الإسلامي د. عماد الدين خليل ص 21، 22، ط الأولى، مؤسَّسة الرسالة بيروت.

 

[4] فن الخطابة وإعداد الخطيب للشيخ: علي محفوظ ص 24، دار الاعتصام، القاهرة.

 

[5] مقدمة ابن خلدون 359، دار ومكتبة الهلال، بيروت.

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات