طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > انحراف الشباب وعلاجه في ضوء القرآن والسنة

ملتقى الخطباء

(96)
6164

انحراف الشباب وعلاجه في ضوء القرآن والسنة

1440/10/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

الشيخ وحيد عبدالسلام بالي

 

1 – كلمةٌ عن دور الشباب في الأمة:

 

أهمية الشباب – دورهم في أمة الإسلام – مكانتهم في الجيل.

 

 

 

2 – الانحراف والاستقامة:

 

مَن المستقيم؟

 

هو السائر على طريق الله تعالى؛ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30].

 

لا يمكن أن تتم الاستقامة إلا بعد التوحيد ﴿ رَبُّنَا اللَّهُ ﴾.

 

قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك! ((قل: آمنت بالله، ثم استقم))[1].

 

 

 

3 – دور اللسان في الانحراف أو الاستقامة:

 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكثر خطايا ابن آدم في لسانه))[2].

 

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناسَ الجنةَ، فقال: ((تقوى الله تعالى، وحسنُ الخلق))، وسئل عن أكثر ما يدخلُ الناس النارَ، فقال: ((الفمُ والفرجُ))[3].

 

 

 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن صمت نجا))[4].

 

اللسانُ رحبُ المَيدان، ليس له مَرَدٌّ، ولا لمجاله منتهًى وحدٌّ، له في الخير مجالٌ رحب، وله في الشرِّ ذيل سحب، فمن أطلَقَ عذَبةَ اللسان، وأهمله مُرخَى العنان، سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جُرُفٍ هارٍ، إلى أن يضطرَّه إلى دار البوار، ولا يكُبُّ الناسَ في النار على مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم.

 

 

 

ولا ينجو من شرِّ اللسان إلا مَن قيَّدهُ بلجام الشرع، فلا يُطلقه إلا فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، ويكفُّه عن كل ما يخشى غائلته في عاجِلِه وآجِلِه.

 

 

 

4 – دَوْر البصر في الاستقامة والانحراف:

 

النظر هو المِرآة التي تنفذُ منها الصور إلى القلب لترتسم في النفس، ويتشكل التفكير حينئذٍ مِن هذا المنطلق.

 

يقول امرؤ القيس في وصف سرعة فرسه:

 

مِكرٍّ مِفرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ معًا *** كجُلْمودِ صَخرٍ حطَّه السَّيلُ مِن عَلِ

 

 

5 – دور القلب في الاستقامة والانحراف:

 

في (الصحيحين): ((ألا وإن في الجسد مُضْغةً، إذا صلَحت صلَح الجسدُ كلُّه، وإذا فسَدت فسَد الجسدُ كله، ألا وهي القلب))[5].

 

 

 

مداخل الشيطان لإفساد القلوب:

 

أهمية القلب:

 

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: “القلب لهذه الأعضاء كالمَلِك المتصرِّف في الجنود، الذي تصدُرُ كلها عن أمرِه، ويستعملها فيما شاء، فكلها تحت عبوديَّته وقهره، وتكتسب منه الاستقامة والزَّيغ، وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحلُّه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإن في الجسد مضغةً، إذا صلَحت صلَح الجسد كلُّه))[6]؛ فهو مَلِكُها، وهي المُنفِّذة لما يأمرها به، القابلة لما يأتيها من هدايته، ولا يستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدر عن قصده ونيته، وهو المسؤول عنها كلها؛ لأن كل راعٍ مسؤول عن رعيته”؛ اهـ[7].

 

 

 

ولذا كان القلب هو محلَّ الاختبار والابتلاء، وعن حُذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُعرَض الفتن على القلوب كعَرْض الحَصِير عُودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سوداء، وأي قلبٍ أنكَرها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بيضاءُ، حتى تصيرَ على قلبين: قلبٍ أبيضَ مثل الصفا، فلا تضرُّه فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسودُ مُرْبَادًّا كالكُوز مُجَخِّيًا، لا يعرِف معروفًا ولا يُنكِر منكرًا، إلا ما أُشرِب مِن هواه))[8].

 

 

 

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: “فشبَّه عَرْضَ الفتن على القلوب شيئًا فشيئًا، كعَرْض عِيدان الحَصير – وهي طاقاتها – شيئًا فشيئًا، وقسَّم القلوب عند عرضِها عليها إلى قسمينِ: قلب إذا عُرضت عليه فتنة أُشربها كما يشرب الإسفنجُ الماءَ، فتُنكَت فيه نكتة سوداء، فلا يزال يشرب كل فتنةٍ تُعرض عليه حتى يسوَدَّ وينتكس، وهو معنى قوله: ((كالكوز مُجَخِّيًا))؛ أي: مكبوبًا منكوسًا، فإذا اسودَّ وانتكس، عرض له من هاتين الآفتين مرضان خطيران متراميانِ به إلى الهلاك:

 

أحدهما: اشتباه المعروف عليه بالمنكر، فلا يعرف معروفًا ولا يُنكر منكرًا، وربما استحكم عليه هذا المرض، حتى يعتقد المعروفَ منكرًا والمنكر معروفًا، والسُّنةَ بدعةً والبدعة سُنة، والحقَّ باطلًا والباطل حقًّا.

 

 

 

الثاني: تحكيمه هواه على ما جاء به النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وانقياده للهوى واتباعه له.

 

وقلب أبيض قد أشرق فيه نورُ الإيمان، وأزهَرَ فيه مصباحه، فإذا عُرِضت عليه الفتنة أنكَرَها وردَّها، فازداد نوره وإشراقه وقوته، والفتن التي تُعرض على القلوب هي أسباب مرضها، وهي فتن الشهوات وفتن الشبهات، فتن الغيِّ والضلال، فتن المعاصي والبدع، فتن الظلم والجهل، فالأُولى تُوجِب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد”؛ اهـ.

 

 

 

ولذلك يجب على المسلم أن يراقبَ قلبَه ويتعرَّف أحواله، ويتخوَّله بالموعظة بين الحين والآخر، وليعلم أنه بصلاحه تكون السعادة الأبديَّة، وبفساده يكون الشقاء والبلاء والخسران المبين.

 

 

 

6 – أسبابُ الانحراف:

 

(1) إهمال الوالدين لابنهما:

 

إن أهمَلَ ولدُه في الدراسة، عاتَبَه أشدَّ العتاب، لكن إن أهمل في الصلاة لم يهتمَّ.

 

حضور المدرسة أم حضور الصلاة؟! لأيهما تهتمُّ؟

 

مَن منا يجمع أبناءه يومًا في الأسبوع ويقرأ عليهم شيئًا مِن سِيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

 

تخرَّج جيل المسلمين اليوم يتشبَّه بالشرق تارةً، وبالغرب أخرى؛ لأنه حيرانُ لا يدري أين القدوة.

لو أعلَموا عمرَ الفاروقَ نسبتَهم

وأخبَروه الرزايا أنكَرَ النَّسَبَا

مِن زمزمٍ قد سَقينا الناسَ قاطبةً

وجيلُنا اليومَ مِن أعدائه شَرِبَا

 

 

 

ولذا وُجدت فِئامٌ من الشباب اليوم مَثَلُهم كمَثَل الذي ﴿ اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 71]، فالشاب الذي ليس لديه وازعٌ دينيٌّ كالسيارة بلا فرامل!

 

 

 

(2) أصدقاء السوء:

 

((المرء على دين خليله، فلينظُرْ أحدُكم مَن يُخالِل))[9].

 

عَنِ المَرءِ لا تَسأَلْ وَسَلْ عَن قَرينِهِ *** فَكُلُّ قَرينٍ بالمُقارنِ يَقتَدي

 

عليك باختيار الصديق الذي يذكِّرك إذا نسِيت، ويُنبِّهك إذا غفلت، ويُعِينك إذا كسلت.

 

 

 

قصة الحسن مع المغتاب:

 

بلغ الحسنَ البصريَّ أن رجلًا اغتابه، فأرسل إليه طبقًا مِن رُطَب، وقال: بلغني أنك أهديتَ لي من حسناتك، فأردتُ أن أُكافِئَك، ولن أستطيع أن أكافئك على التمام، فسامحني.

 

 

 

3 – البعد عن مجالس الذكر:

 

يسببُ قسوةً في القلب، وجفاءً في النفس؛ لأن مجالس العلم تُقوِّي الإيمان.

 

 

 

4 – مشاهدة الأفلام الخليعة والأغاني والموسيقا:

 

تنقُصُ الإيمانَ، فالغناء يُنبِت النفاقَ في القلب كما ينبت الماءُ البَقْل، والمُشاهِد للفيلم مُعذِّبٌ لنفسه؛ لأنه يشتاق إلى فعل الفاحشة، ولا يستطيع أن يصل إليها، والأفلام تُعلِّم الشباب طرق العشق الحرام.

 

 

 

5 – غلاء المهور وتعقيد الزواج:

 

إذا تعسَّر طريق الحلال أمام الشاب، فماذا يصنع؟

 

غلاء المهور عقبةٌ في طريق استقامة الشباب، وعلاج ذلك بالصيام؛ فإنه له وِجَاءٌ.

 

 

 

6 – الفراغُ:

 

((نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ))[10].

 

(إن لم تشغل نفسك بالخير، شغلَتْك بالباطل).

 

 

 

7 – الجهل:

 

سببٌ كبيرٌ من أسباب الانحراف، والجاهل يسير في ظلماء، ويتخبَّط في عشواءَ، وطالب العلم يمشي في النور بقَدْر علمِه، فيعرف أين يضع قدمه، وماذا يحل له، وماذا يحرُم عليه، وللتعلُّم طريقان:

 

الأول: طلب العلم على يد العلماء، وقراءة الكتب وسماع الأشرطة، ونحو ذلك.

 

الثاني: سؤال أهل العلم عن كل أمرٍ يريد أن يفعله.

 

 

 

7 – صورٌ من الانحراف:

 

1 – رجلٌ أسلم ثم ارتدَّ:

 

في الصحيحين عن أنس قال: “كان رجل نصرانيًّا فأسلم وكتب للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، ثم ارتدَّ إلى النصرانية، ثم مات، فقام النصارى ودفنوه، فلما أصبحوا وقد لَفَظَتْه الأرض، فقال النصارى: هذا فعلُ محمدٍ وأصحابه، فدفنوه ثانيةً وأحكَموا دفنه، فأصبحوا وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، فدفنوه ثالثةً وعمَّقوا له في الأرض بحيث لا يستطيع أحدٌ أن يصلََ إليه، فأصبَحوا وقد لفظَتْه الأرض…، فعلِموا أن هذا الأمر من عند الله تعالى”[11]؛ هكذا تكون نهاية المنحرِفين عن منهجِ الله.

 

 

 

8 – شابٌّ نصراني أسلم:

 

شابٌّ نصراني يدعى شاكر جورج، ولد (1938) بلبنان، أخذ دراستَه الابتدائية والإعدادية في الدين المسيحي، وكان كاثوليكيًّا متعصبًا، يقول: شاء الله أن أدخل الجامعة الأمريكية، وسكنت في القسم الداخليِّ منها، وكان معنا شابٌّ مسلمٌ، هو الوحيد المسلم بيننا… وكانت بيني وبينه مودةٌ، فوجدت في يدِهِ قصةٌ، فقلت: أعطني هذه القصة، فقال: هذه ليست قصةٌ، قلت: ما هي؟ قال: هذا جزءٌ من القرآن (جزء عم)، قلت: أعطنيه اقرَأْه؟ قال: لا، قلت: لمَ؟ قال: لأنه لا يَمَسُّه إلا المطهَّرون، اذهَبْ فاغتَسِل، ثم خُذه اقرأه، قال: ففعلت، ثم أخذت أقرأ فيه، وأنا أشعر بأن هذا الكلام يجذبُني مِن داخلي، ويدخُلُ في وجداني، أخذت اقرأ حتى وصلتُ إلى ﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴾ [عبس: 1]، قلت: يا محمدُ، ما مناسبة هذه الآية؟ قال: أنا لا أعرف شيئًا في الدِّين، ولكن يمكن أن آخذك إلى شيخ فقيهٍ في الدين، قال: فاتفقنا أن نذهب إليه في العطلة الأسبوعية (يوم الأحد)، قال: فرحَّب بي وأجلسني، وكان شيخًا وقورًا، وكانت الابتسامة لا تفارق شفتيه، فقلت: أيها الشيخ، ألا تعلمني معنى هذه الآيات؟ فقال: (يا بُني، هذا القرآن أنزله الله على محمدٍ صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل، ثم أخذ النبي يُبلِّغ بعضَ أشراف قريش من الكفار، فجاءه رجلٌ فقيرٌ أعمى يسترشدُ عن أمر دينه، فأعرَضَ عنه حتى ينتهيَ مِن تبليغ الأشراف، فعاتبه اللهُ تعالى بهذه الآيات…)، قال: فلما ذهبت إلى الكنيسة سألت القسيس: هل أنا إنسان؟ قال: نعم، أنت إنسانٌ، قلت: لو أنني تحوَّلت في يومٍ إلى جمادٍ، هل تظلُّ صفات الإنسانية مصاحبةً لي أم أفقدها؟ قال: بل تفقدها، قلت: فكيف نقول نحن النصارى: إن الله انتقل إلى إنسان، واجتمع بالعذراء، ولم يفقد صفات الألوهية؟ قال: الذي أوحى لك بهذا الكلام شيطانٌ! قلت: أريد أن تُقنِعَني؟ قال: تعالَ بعد غدٍ، قال: وفي اليوم المحدَّد مرِضَت والدتي؛ فلم أستطع الذَّهاب، ولكني ذهبت لزيارتها، فقالت أمي: هلُمُّوا يا أولادي نصلِّ لمريم العذراء، فقلت: يا أمي، لو كان اليسوع إلهًا لماذا لم يدفَعْ عن أمِّه الموت؟ هل لو جاء أحدٌ يخطفُك مِن أمامي أتركه؟ قالت: لا، قلت: فلمَ تركها؟ فقالت: أنت مجنونٌ، قال: فلم أصلِّ للعذراء، ولكني ذهبت إلى أبي، وقلت: يا أبي، أقرأ في الإنجيل أن اليسوع يستطيع أن يعيد الهيكل في ثلاثة أيام، هل هذا صحيحٌ؟ قال: نعم، قلتُ: لَمَّا مات اليسوع ثلاثة أيام، مَن ضبط العالم في هذه الأيام؟! قال: لي أخٌ اسمُه جورج مهندسٌ طيارٌ، وأخٌ اسمه جوزيف محامٍ، قال: قلتُ لجوزيف: إن الوصايا العشر المنسوبة إلى عيسى هي في الحقيقة لموسى، قال: وما يدريك؟ قلت: لأن ديانة موسى فيها شريعةٌ وأحكامٌ، أما ديانة عيسى، فليس فيها أحكام، وأنت تعلم ذلك لأنك محامٍ، قال: نعم، قال: لم أجد شفاءً لقلبي، ولا جوابًا لأسئلتي في مُحيطي الأُسْري، قال: فاتَّصلتُ بأحد المسلمين وأردتُ أن أُعلِن إسلامي، لكنني على خوف ووجل من النصارى، قال: اذهب إلى فلانٍ وكلِّمه، فهو مسلمٌ، وله عائلةٌ قوية تستطيع أن تحميك من بطش النصارى، قال: فوافق الرجل، وذهبت للمحكمة الشرعية، وأعلنت إسلامي، قال: كان أبي ذا مركزٍ اجتماعي، فرفع قضية بأنني مجنونٌ، قال: فحكمَتِ المحكمة بأنني مجنون، وأمسكوني وأدخلوني مستشفى الأمراض العقلية، قال: فجلستُ في مستشفى المجانين مدَّة، ثم استدعاني الطبيب لما لم يرَ مني حركات المجانين، فذكرتُ له قصتي، فأطلق سراحي، وأعطاني شهادة بأنني بكامل قواي العقلية، قال: فعدتُ إلى المحكمة مرةً أخرى لتسجيل اسمي مع المسلمين، ولكن قبل الجلسة جاءني القسيس، وخاطبني قائلًا: هذا شيك بـ(15) ألف ليرة لبنانية، تأخذه بشرط أن تقول كلمةً واحدةً، قلت: ما هي؟ قال: تقول: إنني نطقت بالشهادة وكنتُ سكران، قال: فأخذت الشيك، قال: فلما دخلتُ على القاضي قلت له: الذي يدخل في الإسلام كم تُعْطوه؟ قال: لا نعطيه شيئًا، بل نتركُه لله، قلت: ولكن هذا أعطاني شيكًا بخمسةَ عشرَ ألفَ ليرة لبنانية على أن أقول: إني كنت سكران، وهذا هو الشيكُ قد تبرَّعت به لبيت أيتام المسلمين.. وأعلنت إسلامي… إلى آخر القصة.

 

 

 

9 – علاجُ الانحراف:

 

1- اهتمام الآباء بالأبناء.

 

2- مصاحبة الصالحين.

 

3- كثرة تلاوة القرآن.

 

4- حضور جلسات الذكر.

 

5- طلبُ العلم.

 

6- كثرةُ الذكرِ.

 

7- الإكثار من هذا الدعاء: ((اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليُّها ومولاها)).

 

[1] أخرجه مسلم (38)، والترمذي (2410)، وابن ماجه (3972)، وأحمد (3/ 413)، وابن حبان (942).

 

[2]صحيح: أخرجه الطبراني (10446)، والبيهقي في (الشعب) (4/ 240)، وقال المنذري في (الترغيب) (4/ 8): ورواه الطبراني، ورواته رواة الصحيح، وأبو الشيخ في (الثواب)، والبيهقي، بإسناد حسن، وقال الألباني في (الصحيحة) (534): إسناده جيِّد على شرط مسلم.

 

[3]صحيح: أخرجه أحمد (7907، 9096، 9696)، من طريق داود بن يزيد عن أبيه عن أبي هريرة، وهذا سند ضعيف؛ فإن داود بن يزيد هو ابن عبدالرحمن الأودي، وهو ضعيف، ولكنه لم يتفرَّد به، بل تابعه أخوه إدريس بن يزيد، وهو ثقة؛ وثَّقه ابن معين والنَّسائي وغيرهما، فقد رواه الترمذي (2004)، وابن ماجه (4246)، من طريق عبدالله بن إدريس: حدثني أبي عن جدي عن أبي هريرة؛ ولذلك قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، وكذا حسَّنه الشيخ الألباني في (صحيح سنن الترمذي) (2004).

 

[4]صحيح: أخرجه الترمذي (2501)، وأحمد في (المسند) (2/ 159، 177)، والدارمي (2713)، من طرقٍ عن ابن لَهِيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، به، وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة، قلت: وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف؛ لسوء حفظه واختلاطه بعد احتراق كتبه؛ (التهذيب) (3655)، لكن رواه عنه بعض العبادلة الذين حديثُهم عنه صحيح؛ منهم عبدالله بن المبارك، فقال في كتاب (الزهد) (385): أنبأ عبدالله بن لهيعة، به، ومنهم عبدالله بن وهب، فرواه في (الجامع) (1/ 49) عنه، وصححه الشيخ الألباني في (صحيح الجامع) (6367)، وفي (الصحيحة) (536).

 

[5] أخرجه البخاري (52)، ومسلم (1599).

 

[6]متفق عليه: أخرجه البخاري رقم (52) في الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم رقم (1599) في المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات.

 

[7](إغاثة اللهفان) (1/ 5).

 

[8] رواه مسلم رقم (144) في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا.

 

[9] حسن: أخرجه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وقال: حسن غريب. وأحمد (8028)، وحسنه الألباني في (الصحيحة) (927).

 

[10]أخرجه البخاري (6412)، الترمذي (2304)، وابن ماجه (4170)، وأحمد في (المسند) (1/ 258)، والدارمي (2707)، وابن المبارك في (الزهد) (1)، والطبراني في (الكبير) (10786)، والحاكم في (المستدرك) (4/ 306).

 

[11] أخرجه البخاري (3617)، ومسلم (2781).

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات