طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    رمضان وإخفاء العمل    ||    تحقيق منزلة الإخبات، وكيف الوصول للحياة عليها حتى الممات؟    ||    همسات ناصحة للمسلمات في رمضان    ||    اليمن يؤكد مجددًا على الانحياز المستمر لخيار السلام الدائم    ||    العراق.. 1.5 مليون نازح يقضون رمضان في المخيمات    ||    سلطات ميانمار تغلق 3 أماكن عبادة مؤقتة للمسلمين    ||    السعودية تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ موقف ثابت ضد إيران    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير

ملتقى الخطباء

(325)
6013

كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير

1440/08/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

قبل أسابيع قامت سلطات الحوثيين بصنعاء بتوقيف محطة معالجة مياه الصرف الصحي في بني الحارث، التي تعالج مياه الصرف الصحي، وتفصل المخلفات الآدمية الضارة التي هي أساس انتشار وباء الكوليرا، قبل أن تسمح بمرور المياه المعالجة إلى الجهة الأخرى، وحدث هذا مع كل موجة للوباء منذ العام 2017، وكأن الأمر مقصود ومدبر عن عمد ودراية وسبق إصرار، حسب مهندس بوزارة المياه، والمنظمات التي تعلم جيداً أن ذلك سبب انتشار الوباء، لم تكشف هذه الحقيقة لأنها تستغل انتشاره لجمع المزيد من الأموال من المانحين الدوليين باسم الضحايا.

 

يوقفون محطة المعالجة، فيقوم المزارعون في بني الحارث وحوض صنعاء باستغلال المياه الملوثة الخارجة من المحطة دون معالجة لري مزارع الخضار التي تزرع الكبزرة والبقدونس والجرجير وغيرها من الخضار المستهلكة بشكل يومي على موائد اليمنيين بمياه ملوثة، وتتكون أول بؤرة لانتشار الوباء، لا تحتاج بعدها سوى لقليل من عدم العناية لتنتقل من شخص لآخر وتحصد أرواح اليمنيين ببرود وصمت.

 

بعد أن وجد المزارعون الجهلة أو المستغلون منهم لغياب الدولة أن مياه المجاري تمنح مزارعهم محصولاً سريعاً ومربحاً، قاموا بتعبئة وايتات الري من مياه المجاري التي تباع للري في محيط صنعاء، ولم يتدخل الحوثيون وسلطاتهم بأي شكل كسلطة أمر واقع.

 

بدلاً عن القيام بواجبهم، يخاطبون المنظمات للتدخل للحد من الوباء وتقديم علاجات الكوليرا للآلاف من اليمنيين الذين وقعوا ضحية هذا الاستهداف الممنهج، ويقومون بالترويج أن الوباء نتج عن طريق استهداف التحالف لليمنيين بنشر الوباء، ولأن أغلب اليمنيين يعانون الجهل والأمية، وإعلام التحالف والشرعية غائب عن المشهد، فقد صدق البعض هذه الإشاعات، ولم يكلفوا أنفسهم البحث عن السبب، ومعرفة أن الجماعة هي من تقتلهم.

 

في مستشفى السبعين، وصل تدفق المرضى المصابين بالوباء، إلى أن تتراكم أجساد المرضى في الطواريد، وبدلاً من ترقيد شخص واحد على كل سرير، وصل الأمر لأن يرقد ثلاثة مرضى على سرير واحد.

 

هذا الوباء وقلة الاهتمام، أدى إلى وفاة الطبيب المخلص لمهنته ووطنه محمد عبدالمغني، عندما واصل معالجة المرضى دون الاهتمام بنفسه بعد أن انتقلت إليه العدوى من مرضاه، وفي أحد المراكز بمنطقة نقم حيث يتم استقبال حالات الكوليرا بدعم من المنظمات الدولية، لا يمر يوم واحد دون وفاة مريضين إلى ثلاثة حسب أحد الناجين من المرض.

 

في أمانة العاصمة ومناطق سيطرة الحوثيين يدفع المواطنون أعلى تعرفة كهرباء من شبكات القطاع الخاص التي يملكها قياديون في الجماعة، بعد أن أوقفوا المحطات الحكومية، وباعوا بعض مولداتها لأنفسهم بأبخس ثمن، وسخروها من أجل مصالحهم، ليبلغ سعر الكيلوات الواحد (285 ريالاً)، وترتفع عندما ترتفع أسعار الوقود الذي تتحكم به الجماعة أيضاً.

 

مع غياب الكهرباء عن أغلب المنازل، يصعب الحصول على مياه نظيفة وبدلاً من تعبئة الخزانات وتنظيفها وإحكام إغلاقها، يقوم السكان بتعبئة أوعية صغيرة يقف الفقراء منهم في طوابير طويلة على مدار اليوم للحصول عليها، وهذا عزز انتشار الوباء لتدني مستويات النظافة الشخصية، وعدم كلورة المياه المستخدمة للأغراض المنزلية.

 

من جهة أخرى، يدور تساؤل كبير عن سر التعتيم الإعلامي على ضحايا الوباء هذه الموجة، فلم تتناولهم وسائل إعلام الحوثي هذه المرة كما حدث في السابق، هل تريد بذلك التغطية على جريمتها بعد أن عرف كثير من اليمنيين حقيقة أسباب تفشي الوباء مؤخراً، والذي حصد أعلى عدد من أرواح اليمنيين بصمت مطبق.

 

تستمر الجماعة في الإيغال بإهانة اليمنيين وليس فقط قتلهم، ودليل ذلك واضح ويزيد وضوحاً كل دقيقة، فما مبرر استهداف الحوثيين للفنان اليمني ملاطف الحميدي الذي اشتهر طبله في كل أفراح اليمنيين وبراعته في الضرب عليه والاستعراض اللافت لمهارته مع تحريك شعر رأسه بالتزامن مع طرق أعواده على الطبل؟

 

“يقتل أولادك في جبهات القتال من أجل مشروعه، وينهب أموالك للتبرع لمجهوده الحربي، وفوق هذا عاده يلزمك تقله يا سيدي” هكذا برر شيخ قبلي تجاوز الستين من عمره اضطراره لحمل السلاح كمقاتل ضد جماعة الحوثيين، مضيفاً “لو قدرنا نتعايش معهم ما خرجنا للقتال آخرة العمر، لكن هذه لغتهم وما يفهموا غيرها، مشيئة الله على اليمنيين”.

 

وقال العجوز اليمني من محافظة حجة، الذي يبدو أنه تجاوز السبعين من عمره، لبرنامج مهمة خاصة على قناة العربية، إن ألغام عبدالملك قتلت كل أغنامه وهن كل ثروته في الدنيا، وظهر في البرنامج عشرات الأطفال المعاقين نتيجة انفجار تلك الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي في كل مكان بمنطقة حرض وحيران وعاهم وما حولها دون استثناء، ليلخص رجل آخر معاملة الحوثيين للمواطنين بأنها “مش معاملة مسلمين”.

 

المصدر: اليمن العربي

 

 

ميليشيات الحوثي تستهدف بالمدفعية جامعة ومطار الحديدة في اليمن

 

أفادت قناة العربية في نبأ عاجل لها، أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، قصفت، منذ قليل، جامعة ومطار الحديدة بالمدفعية الثقيلة.

 

وكانت الميليشيات الحوثية الانقلابية قصفت، اليوم الأربعاء، مواقع قوات ألوية العمالقة في الجبلية بالحديدة.

 

المصدر: البوابة نيوز

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات