طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > أشهر كتب مصطلح الحديث [1]

ملتقى الخطباء

(31)
5801

أشهر كتب مصطلح الحديث [1]

1440/03/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

محمود داود دسوقي خطابي

 

 

1- المُحَدِّث الفاصِل بين الراوي والواعي:

 

صنَّفه القاضي أبو محمد الحسن بن عبدالرحمن بن خلاد الرَّامَهُرْمُزِي المُتَوَفَّى سنة 360 هـ، لكنَّه لم يستوعب أبحاث المصطلح كلها، وهذا شأن مَن يفتتح التصنيفَ في أي فن أو علم غالبًا.

 

 

 

2- معرفة علوم الحديث:

 

صنفه أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري، المُتَوَفَّى سنة 405 هـ، لكنه لم يهذب الأبحاث، ولم يرتبها الترتيب الفني المناسب.

 

 

 

3- المُسْتَخْرَج على معرفة علوم الحديث:

 

صنفه أبو نُعَيْم أحمد بن عبدالله الأصبهاني، المُتَوَفَّى سنة 430 هـ، استدرك فيه على الحاكم ما فاته في كتابه “معرفة علوم الحديث” من قواعد هذا الفن، لكنَّه ترك أشياء يُمكن للمُتَعَقِّب أن يستدركها عليه أيضًا.

 

 

 

4- الكفاية في علم الرواية:

 

صنَّفه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي المشهور، المُتَوَفَّى سنة 463 هـ، وهو كتاب حافل بتحرير مسائل هذا الفن، وبيان قواعد الرِّواية، ويُعَدُّ من أَجَلِّ مصادر هذا العلم.

 

 

 

5- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع:

 

صَنَّفه الخطيب البغدادي أيضًا، وهو كتابٌ يبحث في آداب الرِّواية، كما هو واضحٌ مِن تسميته، وهو فريد في بابه، قيِّم في أبحاثه ومُحتوياته، وقَلَّ فنٌّ من فنون علم الحديث إلاَّ وصنف الخطيب فيه كتابًا مفردًا، فكان كما قال الحافظ أبو بكر بن نُقْطَة: “كلُّ مَن أنصف عَلِمَ أن المحُدِّثين بعد الخطيب عِيالٌ على كُتبه”.

 

 

 

6- الإِلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع:

 

صنَّفه القاضي عياض بن موسى اليَحْصُبِي، المُتَوَفَّى سنة 544 هـ، وهو كتابٌ غير شامل لجميع أبحاث المصطلح، بل هو مَقصور على ما يتعلَّق بكيفية التحمُّل والأداء وما يتفرع عنها، لكنَّه جيد في بابه، حسن التنسيق والترتيب.

 

 

 

7- ما لا يَسَعُ المُحَدِّثَ جَهْلُهُ:

 

صنفه أبو حفص عمر بن عبدالمجيد المَيَانَجِي المُتَوَفَّى سنة 580 هـ، وهو جزء صغير ليس فيه كبير فائدة.

 

 

 

8- علوم الحديث:

 

صنفه أبو عَمْرو عثمان بن عبدالرحمن الشَّهْرَزُورِي المشهور بابن الصلاح، المُتَوَفَّى سنة 643 هـ، وكتابه هذا مشهور بين الناس بـ”مقدمة ابن الصلاح”، وهو مِنْ أجودِ الكتب في المصطلح، جمع فيه مُؤلفه ما تفرَّق في غيره من كتب الخطيب ومَنْ تَقَدَّمَهُ، فكان كتابًا حافلاً بالفوائد، لكنَّه لم يُرتبه على الوضع المناسب؛ لأنَّه أملاه شيئًا فشيئًا، وهو مع هذا عمدة مَنْ جاء بعده من العلماء، فكم من مختصر له وناظم، ومُعَارِض له ومُنْتَصِر!

 

 

 

9- التقريب والتيسير لمعرفة سُنَن البشير النذير صلى الله عليه وسلم:

 

صنفه محيي الدين يَحيى بن شرف النووي، المُتَوَفَّى سنة 676 هـ، وكتابه هذا اختصار لكتاب “علوم الحديث”؛ لابن الصلاح، وهو كتاب جيد، لكنَّه مغلق العبارة أحيانًا.

 

 

 

10- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي:

 

صنَّفه جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السُّيوطي، المُتَوَفَّى سنة 911 هـ، وهو شرح لكتاب “تقريب النواوي”، كما هو واضح من اسمه، جمع فيه مُؤلفه من الفوائد الشيء الكثير.

 

 

 

11- نَظْم الدُّرَر في علم الأثر:

 

صنَّفها زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقي، المُتَوَفَّى سنة 806 هـ، ومشهورة باسم “ألفيَّة العراقي”، نظم فيها “علوم الحديث”؛ لابن الصلاح، وزاد عليه، وهي جيدة غزيرة الفوائد، وعليها شروحٌ متعددة، منها شرحان للمؤلف نفسه.

 

 

 

12- فتح المغيث في شرح ألفية الحديث:

 

صنَّفه محمد بن عبدالرحمن السَّخَاوي، المُتَوَفَّى سنة 902 هـ، وهو شرح على ألفية العراقي، وهو من أوْفَى شروح الألفية وأجودها.

 

 

 

13- نُخْبَة الفِكَر في مصطلح أهل الأَثر:

 

صنَّفه الحافظ ابن حجر العَسْقَلاني المُتَوَفَّى سنة 852 هـ، وهو جزءٌ صغير مختصر جدًّا، لكنَّه من أنفع المختصرات وأجودها ترتيبًا، ابتكر فيه مُؤلفه طريقةً في الترتيب والتَّقسيم لَم يُسْبَق إليها، وقد شرحه مُؤلفه بشرح سماه: “نُزْهَة النظر” كما شرحه غيره.

 

 

 

14- المنظومة البَيْقُونِيَّة:

 

صنفها عمر بن محمد البيقوني، المُتَوَفَّى سنة 1080 هـ، وهي من المنظومات المختصرة؛ إذ لا تتجاوز أربعة وثلاثين بيتًا، وتُعَدُّ من المختصرات النافعة المشهورة، وعليها شُرُوح متعددة.

 

 

 

15- قواعد التحديث:

 

صنفه محمد جمال الدين القاسمي، المُتَوَفَّى سنة 1332 هـ، وهو كتاب مُحَرَّر مفيد، وهناك مصنفات أخرى كثيرة يطول ذكرُها، اقتصرت على ذكر المشهور منها، فجزى الله الجميعَ عَنَّا وعن المسلمين خَيْرَ الجزاء؛ انتهى.

 

 

 

وتيسيرًا لتعلم ومعرفة علم مصطلح الحديث الرجوع إلى ما يلي:

 

1- مقدمة ابن الصلاح = علوم الحديث؛ للإمام أبي عمرو ابن الصلاح[2].

 

2- مختصر التقريب؛ للإمام النووي.

 

3- التدريب؛ للإمام السيوطي، وهو شرح للتقريب.

 

لكن كتاب الدكتور/ محمود الطَّحَّان “تيسير مصطلح الحديث” يُعَدُّ مِفتاحًا لها، فيُمكن البَدْء به أولاً.

 

4- اختصار علوم الحديث المعروف بمُقدمة ابن الصلاح؛ للإمام ابن كثير، وشرحه المعروف بالباعث الحثيث؛ للشيخ أحمد محمد شاكر.

 

فيبدأ كما يلي:

 

  • حفظ المنظومة البيقونية (34) بيتًا، مع شرحٍ لها، مثل: شرح الشيخ المشاط، أو الشيخ علي حسن الحلبي.

 

  • ثم دراسة “تيسير مصطلح الحديث”؛ للدكتور محمود الطَّحَّان.

 

  • ثم ليدرس مقدمة الإمام النووي[3] لشرحه لصحيح الإمام مسلم، وشرحه[4] لمقدمة الإمام مسلم في صحيحه.

 

  • ثم مَن أراد فليحفظ نُخْبَة الفِكَر، للإمام ابن حجر، مع شرحه لها في نُزْهَة النَّظَر، وهو أفضلُ مِن شَرْح عَصْرِيِّه الشُّمُنِّي لها، ثم حفظ منظومة قَصَب السُّكَّر لنُخبة الفِكَر؛ للإمام الصنعاني، ثم ألفية العراقي وشرحه لها، وشرح الإمام السَّخَاوي “فتح المغيث”، أو يحفظ ألفية الحافظ السُّيوطي مع شرح الهُرْمُسي عليها.

 

[1] “تيسير مصطلح الحديث”؛ للدكتور محمود الطَّحَّان، ص 11.

 

[2] مطبوع بتحقيق د/ عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ).

 

[3] من ص15 إلى ص 36.

 

[4] من ص37 إلى ص 76.

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات