طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع

ملتقى الخطباء

(62)
5790

حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع

1440/03/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتبها فضيلة الشيخ عدنان غشيم- حلب 21/1/2003

 

الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للاهتداء بالسنة النبوية ، فانقادوا لإتباعها وارتاحوا لسماعها .

والصلاة والسلام على سيدنا محمد – وعلى آله – الداعي إلى المحجة البيضاء النقية فقامت به الحجة البالغة ، ورضوان الله على أصحابه الكرام الذين ضبطوا لنا أقواله وأفعاله وأحواله فحفظت بهم السنن الشريفة من نقصها وضياعها ، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ، النجباء الأبرار الأمناء الأطهار ، الذين نهضوا بتلقيها وتبليغها وسماعها وإسماعها ، فأدوها كما وعوها خالفاً عن سالف فبلغتنا بصفائها ونقائها وبهائها ونورها وشعاعها.

وبعد:

فالسنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع في الإسلام

قال الله تعالى في كتابه الكريم :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ )النساء{59( .

وقال سبحانه) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) النساء{80}  .

وقال عز شأنه :( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ ) الحشر{7}.

وقال تعالى محذراً من مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ) : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور{63} .

وقال جل ذكره  ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) النساء{65} .

  فالسنة الشريفة والكتاب توأمان لا ينفكان ولا يتم الشرع والتشريع إلا بهما ، وهي مبينة للكتاب وشارحة وموضحة ومفسرة ، وهي منه بمنزلة الشرح له تفصل مقاصده وتتم أحكامه ، وهي تساوي القرآن العظيم من جهة الحجية ، وإن كان الكتاب يمتاز عن السنة بمزايا وخصائص كثيرة.

وفي بحثنا هذا نتناول جانبين هامين في السنة النبوية.

   الجانب الأول : منزلة السنة النبوية في الشريعة الإسلامية.

–   الجانب الثاني : حجية السنة النبوية في الشريعة الإسلامية.

فأما الجانب الأول وهو منزلة السنة النبوية في الشريعة الإسلامية :

فالسنة تتبوأ منزلة عظيمة ومكانة سامية في الإسلام ..

فهي التطبيق العملي لما في كتاب الله تعالى ، عاضدة لآياته كاشفة لغوامضه مجلية لمعانيه شارحة لألفاظه موضحة لإبهامه ، كما أنها جاءت بأحكام ليست في كتاب الله ولم يُنَص عليها فيه، وهي لا تخرج عن قواعده وغاياته ، فلا يمكن الاستغناء عنها بحال وذلك لأهميتها العظمى في فهم دين الله تعالى .

وقد أوضح الأئمة العلماء أوجه السنة مع القرآن وأنها على ثلاثة أنواع :

  • النوع الأول : أن تأتي مؤكدة لآيات من القرآن ومقررة لأحكامه ..

ومثاله: وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج ، كقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما:

 )بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ( رواه البخاري .

فهذا الحديث مؤكد لقوله تعالى في شأن الصلاة والزكاة ):  وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النور{56}  .

ولقوله تعالى في شأن الصوم : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة {183} .

ولقوله تعالى في شأن الحج( وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) آل عمران {97}.

  • النوع الثاني : أن تأتي مبينة لكتاب الله .
  • قال سبحانه ) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) النحل{44}.

وبيان السنة للقرآن يتمثل في عدة وجوه :

1 – بيان ما أجمله : فقد جاء الكثير من أحكام القرآن العملية مجملة فبينتها السنة ..

ومن ذلك أن الله تعالى أمر بأداء الصلاة من غير بيان لأوقاتها وأركانها وركعاتها فبينت السنة كل ذلك بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمه لأصحابه كيفيتها وأمره لهم بأدائها كما أداها فقال صلى الله عليه وسلم “:صلوا كما رأيتموني أصلي رواه البخاري .

وكذلك الزكاة والحج والصوم وأحكام الطهارة والذبائح والصيد والأنكحة وأحكام البيوع والجنايات والحدود وغير ذلك مما وقع في القرآن مجملاً وفصَّله النبي  صلى الله عليه وسلم .

2 – تخصيص عامِّه  : فقد ورد في القرآن الكريم أحكام عامة جاءت السنة بتخصيصها .

فمن ذلك قوله تعالى: (  يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) النساء{11}‏ .

فهذه الآية عامة مطلقة في كل موروث ، فخصص صلى الله عليه وسلم ذلك بغير الأنبياء فقال صلى الله عليه وسلم : ” لا نورث ما تركنا صدقة رواه البخاري.

3 – تقييد مطلقه :  فقد ورد في القرآن أحكام مطلقة جاءت السنة بتقييدها .

من ذلك قوله تعالى : (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ) النساء{11}‏.

فأمرت الآية بإخراج الوصية من مال الميت ولم تحدد مقدارها فجاءت السنة مقيدة للوصية بالثلث.

4 – توضيح المشكل  : أشكل على كثير من الصحابة فهم بعض الآيات فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضح لهم ما أشكل عليهم .

ومن ذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :

: ” لما نزلت هذه الآية  )  الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) الأنعام {82}، شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانه بظلم ، ففهم الصحابة أن المراد بالظلم في الآية عموم الظلم فقالوا أينا لم يلبس إيمانه بظلم فيدخل في ذلك ظلم الإنسان نفسه بتقصيره في بعض الحقوق فأزال صلى الله عليه وسلم هذا الإشكال بأن الظلم ليس على عمومه وإنما المقصود منه أعظم أنواعه الذي هو الشرك بالله عز وجل.

  • النوع الثالث : أن تأتي السنة بأحكام زائدة على ما في القرآن فتوجب أمراً سكت القرآن عنه أو تحرم أمراً سكت القرآن عنه .
  • ومن أمثلة هذا النوع الأحاديث التي تحرم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها ، وتحريم الحُمُر الأهلية ، و كل ذي ناب من السباع  ، ورجم الزاني المحصن ، والمسح على الخفين ، وصلاتي الكسوف والخسوف ، والشفعة ، والمضاربة ، واللقطة ، وغير ذلك مما هو تشريع من رسول الله  صلى الله عليه وسلم الذي أوجب الله طاعته.

وبهذا نتبين منزلة السنة ومكانتها في التشريع وأنه لا يمكن الاستغناء عنها بحال بل لا يمكن أن يفهم الكتاب دونها.

وأي دعوة لفصل أحدهما عن الآخر فهي دعوة ضلال وانحراف وهي في الحقيقة دعوة إلى هدم الدين وتقويض أركانه والقضاء عليه من أساسه.

الجانب الثاني وهو حجية السنة النبوية في الشريعة الإسلامية :

السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله ، ولا يمكن أن يكتمل دين الله ولا لشريعته أن تتم إلا بالأخذ بالسنة النبوية جنباً إلى جنب مع كتاب الله .

لذلك جاءت الآيات الكثيرة والأحاديث المتواترة تأمر بطاعته والتمسك بسنته ، وأجمعت الأمة على ذلك وقد ذكرنا في أول بحثنا طائفة من آيات القرآن العظيم فيها الأمر بذلك ونضيف في هذا الجانب بعض الآيات الأخرى وهي تدل على ما دلت عليه الآيات السابقة :

قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ( النساء {59}.

 والرد إليه تعالى هو الرد إلى كتابه والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته والى سنته بعد موته صلى الله عليه وسلم .

وقال تعالى ( قلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم( آل عمران {31} .

فهذه الآية تبين أن محبة الله في اتباع رسوله  صلى الله عليه وسلم ، وهل معنى اتباعه  صلى الله عليه وسلم  إلا اتباعه في جميع أقواله وأفعاله وهديه ، وأن ذلك الاتباع موجب لمحبة الله تعالى ولمغفرته جل ذكره ، فتبين بهذا أن من لم يتبع السنة النبوية ولم ير العمل بها واجباً فهو كاذب في ادعاء محبة ربه.

وقال تعالى: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ) النور{63} . واتباع أمره  صلى الله عليه وسلم  هو باتباع سنته ومنهاجه.

ومن الأحاديث التي تأمر بطاعته:

ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: “إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوماً فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعينيَّ، وإني أنا النذير العُريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذَّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، فصبَّحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذَّب بما جئت به من الحق

وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال :

 “كلُّ  أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى“. قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: “من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى

وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال   : “ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكتهفراشه، فيقول بيننا وبينكم كتاب اللّه، فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه، وما وجدنا فيه حراماً حرمناه، وان ما حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مثل ما حرم اللّه“.

وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه واللفظ لأبي داود عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: “لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه، فيَقُولُ:  لا ندري ما وجدنا في كتاب اللّه اتبعناه

. ففي هذه الأحاديث التحذير من مخالفة السنن التي سنها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مما ليس له ذكر في القرآن وفي هذه الأحاديث ذكر معجزة باهرة للنبي  صلى الله عليه وسلم  وهي الإخبار عما وقع في أيامنا هذه من إنكار بعض المتحللين من الدين والخارجين عنه للعمل بالسنة المطهرة والاعتماد عليها ، ألم يعلم هؤلاء الذين يردون السنة النبوية ويعرضون عنها أنهم يردون القرآن ويعرضون عنه قال تعالى: ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) الحشر {7} .

وفي الختام:

لم نسمع في السلف ابتداء من عهد الخلفاء الراشدين فمن بعدهم من الأئمة المجتهدين المشهود لهم بالعلم والعمل من ينكر السنة ويسقط الاحتجاج والعمل بها ، بل العكس من ذلك فلا نجدهم إلا متمسكين بها مهتدين بهديها محذرين من مخالفتها .

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه

 : “” لم أسمع أحداً نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم يخالف أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم  والتسليم لحكمه وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأحد لا يختلف في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  “”  

( وانظر كتاب الأم للإمام تجد فيه احتجاج هذا الإمام بالسنة الشريفة )

ولما قيل له حين روى حديثاً أتذهب إليه فقال : “” أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولم أقل به فهل تراني خرجت من كنيسة ، هل ترى على وسطي زناراً“”.

فرضي الله عن هذا الإمام العظيم الذي يعد ترك السنة خروجاً من الإسلام تماماً.

وأما الصحابة الكرام فقد اختارهم الله لرسوله  صلى الله عليه وسلم  وزراء أمناء وعلماء نبهاء آمنوا بدعوته وبذلوا في خدمته النفس والنفيس وتلقوا عنه  صلى الله عليه وسلم  سنته وأحاديثه وحفظوها وضبطوها ووعوها وبلغوا كما سمعوها ووعوها ، وكان نداء رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يرن في آذانهم صباح مساء :

(  نضر اللّه امرأً سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه . وقال  صلى الله عليه وسلم  ” بلغوا عني ولو آية رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

فقاموا رضي الله عنهم بحفظ السنة و إسماعها خير قيام فلم تفتهم شاردة ولا واردة ، فنقلوا كلامه الشريف عليه الصلاة والسلام ونقلوا حركاته وسكناته ولفتاته وابتساماته ، وضبطوا أخبار أحواله في يقظته ومنامه وقعوده وقيامه وملبسه ومركبه ومأكله ومشربه حتى قلامة ظفره تعظيماً لشأنه وقدره ، فإذا سمعت الحديث منهم فكأنك تسمعه من فم النبي صلى الله عليه وسلم  فحملوا الأمانة وبلغوا الرسالة فكانوا كما خاطبهم ربهم )  كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس (آل عمران {110} . فرضي الله عنهم ونفعنا بهم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين .

مصادر البحث:

–   حجية السنة للشيخ محمود عبد الخالق.

–   تاريخ السنة للشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

–   إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية.

–   وبعض كتب الأصول.

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات