طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > منحة إماراتية – سعودية بـ 70 مليون دولار للتعليم في اليمن

ملتقى الخطباء

(187)
5781

منحة إماراتية – سعودية بـ 70 مليون دولار للتعليم في اليمن

1440/02/21
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

أعلن المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة عن تقديم السعودية والإمارات 70 مليون دولار مناصفة بين البلدين الشقيقين لدعم رواتب المعلمين في اليمن، وذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة اليونسيف.

 

فيما تواصل دولة الإمارات دعم المشاريع الإنسانية والخدمية في مناطق الساحل الغربي الممتدة من باب المندب إلى مدينة الحديدة.

 

وأضاف الدكتور الربيعة في تصريح صحافي أمس، إن دول التحالف بقيادة المملكة تتابع بقلق ما يعانيه الشعب اليمني الشقيق من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية بسبب عدم استمرار تسليم المرتبات الشهرية لبعض الفئات العاملة بالمجتمع وفي مقدمتهم الكوادر التعليمية، الذين يعوّل عليهم في مسيرة التعليم لأبناء وبنات اليمن، وعليه فإن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تعلنان عن تبرعهما بتقديم 70 مليون دولار أميركي لتقليص فجوة رواتب المعلمين بالتنسيق مع منظمة اليونسيف، ما يسهم في توفير رواتب 135 ألفاً من الكوادر التعليمية.

 

وبين أن ذلك يأتي استمراراً للدعم الكبير الذي تقوم به دول التحالف لرفع المعاناة الإنسانية والاقتصادية عن الشعب اليمني، حيث تجاوز ما قدم منذ عام 2015 إلى الآن 17 مليار دولار ولا يزال الدعم مستمراً، مشيراً إلى أن التحالف بقيادة المملكة يؤكد ضرورة تكاتف الجهود الدولية لدعم العملية الإنسانية والاقتصادية لتفادي تدهورها باليمن.

 

وأعرب عن تطلع دول التحالف من الحكومة اليمنية الجديدة إلى وضع الملف الاقتصادي والإنساني في مقدمة أولوياتها وعلى تفعيل آليات العمل وتسهيل الإجراءات، والعمل على تعزيز أداء الحكومة ضمن إطار الجهود الدولية لدعم الملف الإنساني والأوضاع المعيشية، وذلك لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية التي تواجه أبناء الشعب اليمني، خاصة في أمنهم الغذائي والصحة العامة.

 

وشدد الدكتور الربيعة على أن دول التحالف تعزو مسؤولية تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن إلى الميليشيا الحوثية بسبب انقلابها على الشرعية اليمنية ورفضها مبادرات الحلول السياسية وعدم التزامها بالقرارات الدولية ذات الصلة.

 

مشاريع إنسانية

 

واستمرارا لدعمها المستمر للمحافظات المحررة، وفي مختلف المجالات، تواصل الإمارات دعم المشاريع الإنسانية والخدمية في مناطق الساحل الغربي الممتدة من باب المندب إلى مدينة الحديدة.

 

يأتي هذا الدعم استمراراً للدعم المقدم منذُ تحرير مناطق الساحل الغربي من ميليشيا الحوثي تباعاً، بتوجيهات من القيادة الإماراتية لتنفيذ مشاريع إنسانية وخدمية يستفيد منها ملايين المواطنين في هذه المناطق المترامية الأطراف بهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروف عيشهم.

 

وشمل الدعم السابق إعادة إعمار المنازل المتضررة من الحرب في مدينة المخا، ودعم قطاع الكهرباء والماء وقطاع الصحة والتعليم في المخا والخوخة وحيس.

 

وساهم الدعم المتتابع لكل مناطق الساحل الغربي في التخفيف من معاناة المواطنين وعودة الحياة إلى المدن المحررة، ورفع الحصار الذي فرضته الميليشيا على سكان هذه المدن طوال ثلاث سنوات، حيث شهدت مدن الساحل الغربي بما فيها مدينة المخا حالة من الاستقرار الأمني والاقتصادي وعادت إليها الحياة أفضل مما كانت قبل الحرب، وعاد المواطنون لممارسة حياتهم الطبيعية عقب ثلاث سنوات من حصار الميليشيا لهم.

 

منحة جديدة

 

أعلنت الإمارات عن منحة جديدة لمناطق الساحل الغربي بمبلغ 10.7 ملايين درهم، لتنفيذ مشاريع إنسانية وخدمية يستفيد منها عدد 7 ملايين نسمة في الساحل الغربي والمناطق المجاورة.

 

وتشمل المنحة عدداً من المشاريع الخدمية والتنمية منها مجال صيانة الطريق الدولي الذي يربط محافظة الحديدة بعدد من المحافظات، والبالغ طوله 143 كيلومتراً، ومشاريع في مجال الزراعة وتشجيع الفلاحين لزيادة الإنتاج، ومشاريع في مجال الاصطياد السمكي سيسهم في تخفيف معاناة الصيادين وسهولة حصولهم على مصدر رزقهم الرئيسي (الصيد) وإنشاء أسواق خاصة للبيع والتصدير.

 

كما سيتم دعم الجمعيات التعاونية التي ستسهم في تشغيل الأيدي العاملة من أبناء الساحل الغربي في مختلف المجالات، إضافة إلى إقامة دورات للتوعية والتثقيف الصحي وتحذير المواطنين من مخلفات الحرب مثل الألغام والأجسام الخطيرة التي يخلفها الانقلابيون الحوثيون في المناطق التي يتم طردهم منها.

 

المصدر: البيان

 

 

اليمن تطالب مجلس الأمن بإنهاء الانقلاب الحوثي

 

دعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن إلى ضرورة إرسال رسائل واضحة لميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، تؤكد على أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يظل صامتاً تجاه الجرائم والانتهاكات والمعاناة الإنسانية التي طال أمدها، وأن عليهم أن يختاروا إما السلام المستدام والحقيقي أو مواجهة أبناء شعبنا اليمني والمجتمع الدولي من خلفهم”.

 

وطالب بيان الجمهورية اليمنية الذي ألقاه نائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، المستشار مروان علي نعمان، في الجلسة المفتوحة، بحسب وكالة “سبأ” اليمنية، “مجلس الأمن، أن يحافظ على دوره كهيئة معنية بصون السلم والأمن الدوليين، والعمل على تنفيذ قراراته التي اتخذها، حتى يصبح لهذا المجلس المصداقية في معالجة كل ما من شأنه الإضرار بالسلم والأمن الدوليين”.

 

وقال “ظل هذا المجلس الموقر حاضراً في كل مراحل العملية السياسية في اليمن، منذ العام 2011، وقطعنا سوياً أشواطاً لا يمكن الاستهانة بها في سبيل وضع حد للأزمة اليمنية، التي تفتك بأبناء شعبنا، وذلك وفقاً للمرجعيات التي تم الاتفاق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216”.

 

وأضاف نعمان “تكمن أولوية عمل مجلس الأمن في تحقيق وصون السلم والأمن الدوليين، ولن يأتي ذلك إلا من خلال احترام المعايير والقرارات الأممية والقوانين الدولية، وليس من خلال واقع يحاول البعض فرضه على الشعب اليمني”، كما يجب على مجلس الأمن أن يحافظ على دوره كهيئة معنية بصون السلم والأمن الدوليين والعمل على تنفيذ قراراته التي اتخذها حتى يصبح لهذا المجلس المصداقية في معالجة كل ما من شأنه الإضرار بالسلم والأمن الدوليين.

 

المصدر: بوابة الفجر

 

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات