طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > المال العام أمانة في يد من أؤتمن عليه

ملتقى الخطباء

(225)
5657

المال العام أمانة في يد من أؤتمن عليه

1440/01/21
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

موقع الشبكة الإسلامية

 

رقم الفتوى: 117429

السؤال

 

أنا أعمل في إحدى الهيئات الحكومية في مكتب رئيس هذه الهيئة، وقد قام المكتب بالإعداد لحفلة أقامتها زوجة هذا المسؤول، وقد قام هذا المسؤول بصرف مكافآت من المصلحة التي نعمل فيها لبعض العاملين الذين ساهموا في إقامة هذه الحفلة، وأنا كنت من بينهم، وأنا عندي اعتقاد أن هذا المال حرام علي أن آخذه؛ لأنه جاء نتيجة عمل شخصي قمت به لهذا الشخص ولزوجته، ثم كافأني هو من خلال أموال الدولة فكيف لي أن أتصرف في هذا المبلغ؟

الإجابــة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن المال العام أمانة في يد من ائتمن عليه، فيجب عليه رعاية هذه الأمانة بما تقتضيه المصلحة التي خصص لها، فقد قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا {النساء:58}.

 

ويحرم عليه خيانتها، فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال:27}. وقال صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. رواه مسلم.

 

ومن مظاهر خيانة المال العام استخدامه في الأغراض الشخصية التي لم تأذن الجهة العليا في استخدامه فيها.

 

وبناء على هذا، فإذا علمتم أو غلب على ظنكم أن عين المال الذي كافأكم به هذا الرجل من المال العام لم يجز لكم أخذه لما في أخذه من أكل مال الناس بالباطل، وقد قال تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ {البقرة:188}

 

ويجب عليكم نهيه عن هذا المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

 

وللمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية:  74466، 79711، 97139.

 

والله أعلم.

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات