ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > السعودية تنصح بتجنب منتجات الإبل حاضِنَة كورونا

ملتقى الخطباء

(64)
5557

السعودية تنصح بتجنب منتجات الإبل حاضِنَة كورونا

1439/10/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

حددت المملكة العربية السعودية شروطا على الدول الاسلامية التي توفد حجاجا ومعتمرين لهذا العام من باب الاجراءات الاحتياطية لعدم انتشار فيروس كورونا، ونصحت مواطنيها والمقيمين فيها بالابتعاد عن منتجات الإبل باعتبارها حاضنة الفيروس، تزامناً مع اعلانها تسجيل ثلاث وفيات جديدة بفيروس كورونا إضافة إلى ست حالات إصابة.

وأكد وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه في مؤتمر صحفي عقده امس بشأن مستجدات فيروس كورونا «أنه من الضروري الحذر أثناء التعامل مع الإبل أثناء رعايتها وخاصة المريضة منها» ونصح باتخاذ الاحتياطات الاحترازية خلال التعامل معها والابتعاد عن لحوم الإبل وحليبها. مشيرا الى ان «الجمال هي الحاضنة للفيروس، وان الدراسات جارية للتعرف ما اذا كانت هناك حيوانات أخرى حاضنة للفيروس القاتل».

شروط للحج والعمرة

وأشار الوزير السعودي إلى أن المملكة وضعت شروطا للدول الإسلامية التي تعتزم إرسال وفود للحج والعمرة، دون الافصاح عن ماهية الشروط، ونصحت وزارة الصحة كبار السن بتأجيل الحج والعمرة خاصة لمن تجاوزت أعمارهم 65 عاما مشيرا الى أن الوزارة ستقوم بتوفير نشرات تفصيلية عن فيروس كورونا بشكل متواصل.

وتحدث الوزير السعودي خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره خبراء من منظمة الصحة العالمية وخبراء من جامعات العالم في أستراليا وألمانيا وبريطانيا عن تخصيص ثلاثة مراكز في السعودية لمجابهة الفيروس، هي (مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة، وسيكون المركز الرئيسي لمكافحة الفيروس، ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، ومجمع الدمام الطبي في المنطقة الشرقية). مؤكداً «أهمية استقاء المعلومات حول المرض من مصادرها والابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي»، مشيرا الى «ان الموقع الالكتروني لوزارة الصحة يتم تحديثه يوميا وعلى مدار الساعة وتنشر فيه معلومات دقيقة عن عدد الاصابات ومعلومات حول جنس وعمر وجنسية أي مصاب»، وتعهد بتوفير كل المعلومات للمواطنين السعوديين لأنه بحاجة الى مساعدتهم.

من جانبه قال الدكتور طارق مدني مستشار وزارة الصحة إننا «لا نوصي باستخدام الكمامات إلا في حالة مقابلة مريض مصاب بفيروس كورونا ولا نوصي باستخدامها في الأماكن العامة إطلاقا».

وفيات جديدة

الى ذلك قالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني امس إن عدد حالات الإصابة بالفيروس ارتفع إلى 345 حالة توفي منهم 105 حالات منذ اكتشاف المرض في شهر سبتمبر عام 2012. وأضافت أنه تم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تسجيل ثلاث حالات وفاة بالفيروس في مدينة الرياض لمرضى مسجلين سابقا.

وبالنسبة للإصابات قالت الوزارة إنه تم تسجيل 6 إصابات في كل من مدينة الرياض وتبوك ومكة المكرمة وجدة حيث سجلت في الرياض حالة لامرأة تبلغ من العمر 65 سنة إضافة إلى حالة في مدينة تبوك لرجل يبلغ من العمر 39 سنة وحالة في مكة المكرمة لامرأة تبلغ من العمر 18 سنة. وفي محافظة جدة تم تسجيل ثلاث حالات الأولى لرجل يبلغ من العمر 42 سنة والثانية لامرأة تبلغ من العمر 38 سنة والثالثة لرجل يبلغ من العمر 28 سنة.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب لقاء وزير الصحة المكلف مع لجنة الخبراء الاستشاريين متعددة الجنسيات الذين استعانت بهم الوزارة مؤخرا لمناقشة وضع الفيروس في المملكة وإيجاد علاج له.

خبراء الصحة العالمية

في الاثناء بدأ وفد خبراء من منظمة «الصحة العالمية» الذي وصل الى السعودية متابعة وضع فيروس كورونا عقب ارتفاع عدد حالاته ما سبب قلقا متزايدا في اوساط السعوديين والمقيمين.

وقال الناطق الرسمي لمنظمة الصحة العالمية ومدير إدارة الاتصالات في المقر الرئيس للمنظمة في جنيف جريجوري هارتل، إن فريقا صغيرا من المنظمة وصل إلى المملكة، وبدأ متابعة الوضع الصحي مع السلطات السعودية، ولم يحدد وجهة الفريق إلى أي مدينة سعودية، وتحدثت مصادر عن ان الفريق بدأ عمله في جدة.

إجراءات في المدارس

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم مبارك العصيمي أن الوزارة شددت على إدارات التعليم بأهمية تحسين النظافة والصيانة في المدارس على مدار الساعة، وتوفير مستلزمات التعقيم والمطهرات وتجهيز العيادات المدرسية وأدوات التعقيم المكتبية. واوضح أنه لم تسجل أي حالة إصابة بالفيروس في مدارس التعليم العام.

في السياق شددت إدارة تعليم منطقة الرياض على المدارس الحكومية والخاصة للبنين والبنات بأهمية تكثيف الاجراءات الوقائية في المدارس والفصول الدراسية والإبلاغ الفوري لأقرب وحدة صحية في حال ظهور أي اشتباه.

باحثون في أميركا يكتشفون أجساماً مضادة للفيروس

حدد باحثون أميركيون أجساما مضادة فعالة ضد فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ما يفتح الباب أمام علاجات محتملة ضد هذا المرض المعدي الذي غالبا ما يؤدي إلى الوفاة.

ولا يتوافر حاليا أي لقاح أو مضاد حيوي ضد هذا الفيروس الذي يتسبب بالتهاب حاد في الشعب الهوائية مع نسبة وفاة تزيد عن 40 في المئة.

وظهر هذا المرض في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2012 وتسبب بوفاة اكثر من مئة شخص مع تسارع كبير في الأسابيع الأخيرة مع تسجيل 39 حالة وفاة خلال نهاية الأسبوع الماضي.

والأجسام المضادة التي عزلها الباحثون في معهد دانا-فاربر للسرطان في واشنطن (مساتشوستس شمال شرق الولايات المتحدة) تعطل جزءا مهما من الفيروس يسمح له بالالتحام بمتلقيات لإصابة الخلايا البشرية على ما أوضح الباحثون وبينهم الدكتور واين ماراسكو.

واكتشف أخصائيو الفيروسات هؤلاء هذه الأجسام المضادة في «قاعدة» تحوي 27 مليارا من الأجسام المضادة البشرية المحفوظة في ثلاجة في معهد «دانا-فاربر» وهو من الأهم في العالم.

والأجسام المضادة هي بروتينات ينتجها النظام المناعي قادرة على التعرف على فيروسات وجراثيم دخيلة على الجسم. وبعض هذه الأجسام قادر على تعطيل عوامل محددة مسببة للمرض ومنعها من نقل العدوى الى خلايا بشرية.

وحدد الباحثون سبعة أجسام مضادة قادرة على تعطيل فيروس كورونا بالتحديد. وقد اختاروا من بين السبعة واحدا اعتبروا انه واعد اكثر من غيره لإجراء أبحاث إضافية وقد انتج بكميات كافية للبدء باختباره على رئيسات وفئران.

وستوفر هذه الاجسام المضادة خصوصا امكانية حماية العاملين في المستشفيات الذين يعالجون المرضى الموضوعين في عزلة على ما اكد واضعو الدراسة.

وأوضح ماراسكو ان هذا العلاج سيعطى عبر الحقن ومن شأنه ان يوفر حماية من فيروس كورونا لمدة ثلاثة اسابيع تقريبا.

المصدر : البيان

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات