طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > استقبال الفضائيات لرمضان

ملتقى الخطباء

(577)
5331

استقبال الفضائيات لرمضان

1439/09/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

قال مدير البرامج بإحدى القنوات الفضائية في مقابلة صحفية : ( نطمح أن تكون برامج رمضان لهذا العام مليئة بالجاذبية والإثارة والتنوع ، نريد أن نستغل هذا الشهر الذي يرتفع فيه معدل المشاهدين بمقدار كبير لتقديم رسالتنا الإعلامية برؤية عصرية تناسب مرحلة العولمة الإعلامية والثقافية التي نشهدها ) .

 

لقد سخَّرت الفضائيات العربية شتى ألوان الفساد والانحلال ، وراحت تنتج العهر والفجور ، باسم التقدم والتحضر ، سلعتها الرئيسة ( المرأة الكاسية العارية ، المائلة المميلة ) ! !

 

ويزداد فجورهم في ليالي رمضان المباركة ، وكأنهم أخذوا عهداً على أنفسهم أن يحطموا أثر الصيام في نفوس الضعفاء من الناس ، ويهجموا بكل صلف وإسفاف على الكرامة والعفة ، وتجد فيهم قوة وجلداً على نشر باطلهم والدعوة إليه .

 

إن هذا التردي الإعلامي يجب أن يكون قوة دافعة لنا نحن معاشر الدعاة ؛ لنواجه الباطل بكل أنفة واعتزاز ، ونعدّ العدّة الشرعية الواجبة لدعوة الناس وتربيتهم على الآداب الفاضلة ، فكيف تطيب نفوسنا ونحن نرى دعاة الرذيلة يسلبون أخلاقنا ويمسخون عقولنا ؟ !

 

وشهر رمضان موسم فضيل تقبل فيه القلوب على الطاعات ، ولكن الارتجال في إعداد الخطط الدعوية لن يُحقق النتائج التي نطمح إليها .

 

لقد اعتاد كثير من الدعاة على توجيه الخطاب الدعوي لرواد المساجد خاصة وهذا حسن بلا شك ، ولهم علينا حق كبير ، ولكن شريحة كبيرة من فتيان الأمَّة وفتياتها ربما لم يسمعوا كثيراً من برامجنا وأنشطتنا ، فهل فكرنا في طرائق الوصول إليهم ؟ ! وهل قدمنا البرامج الجادة التي تشبع احتياجاتهم .. ؟ !

 

إن الوسائل المعتادة في الدعوة مهمة جداً لا يجوز أن نزدريها ، أو نقلل من شأنها ، ولكن هل فكرنا في وسائل أخرى تعطينا مزيداً من الانتشار والوصول إلى كافة شرائح الأمة ؟ ! نحسب أن هذا تحدٍّ كبير يكشف بعض ملامح جديتنا ونضجنا في حمل هذه الرسالة الخالدة.